عبد الله بن مغفل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن مغفل

٦٦٦٢- عبد اللَّه بن مغفّل:

بمعجمة وفاء، وزن محمد.

ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، ونقل عن الطبري أنه كان من البكاءين.


(١) ليست له صحبة ولا سماع ولا إدراك في أ.
(٢) أسد الغابة ت (٣٢٠٠) ، الاستيعاب ت (١٦٨٣) .

قلت: هذا هو ابن مغفل الصّحابي المشهور، وقد ذكره في الاستيعاب، وذكر في ترجمته أنه كان من البكاءين في غزوة تبوك.

عبد الله بن مغفل حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

بدَفنِه، فعاتَبَ الزُّبَيرَ على ذلك، وكان يومَ تُوفِّي ابنَ بضعٍ وستينَ سنةً.

أخبرَنا قاسمُ بنُ محمدٍ، [قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سعدٍ، قال] (١): حدَّثنا أحمدُ بنُ عمروٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ سَنْجَرَ، حَدَّثنا سعيدُ بنُ سليمانَ، حدَّثنا عَبَّادٌ، عن سفيانَ بنِ حسينٍ، عن يَعْلى بن مسلمٍ، عن جابرِ بنِ زيدٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: آخَى رسولُ اللهِ بينَ الزُّبَيرِ وبينَ ابنِ مسعودٍ (٢).

[١٥٢٦] عبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلِ بنِ عبدِ غَنْمِ -ويُقالُ: ابنُ عبدِ نُهْمِ- بنِ عَفِيفِ بنِ أُسَيْحَمِ (٣) بنِ ربيعةَ (٤) بنِ عَدِيِّ (٥) بنِ ذُؤَيبِ بنِ سعدِ بنِ عَدَّاءَ (١) بنِ عثمانَ بنِ عمرٍو المُزَنيُّ (٢)، وولدُ عثمانَ بنِ عمرِو بن أُدِّ بنِ طابِخةَ هُم مُزَينةُ؛ نُسِبوا إلى أُمِّهم مُزَينَةَ بنتِ كلبِ بنِ وَبَرَةَ، كان مِن أصحابِ الشَّجَرَةِ، سكَن المدينةَ، ثمَّ تَحوَّلَ عنها إلى البصرةِ، وابتَنى بها دارًا قُرْبَ المسجدِ الجامعِ، يُكنَى أبا سعيدٍ، وقيل: أبو عبدِ الرحمنِ، وقيل: يُكنَى أبا زيادٍ.

تُوفِّي بالبصرةِ سنةَ ستِّين، وصَلَّى عليه أبو بَرْزةَ (٣).

روَى عنه جماعةٌ مِن التَّابِعِينَ بالكوفةِ والبصرةِ، أروَى الناسِ عنه الحسنُ، قال (٤) الحسنُ: كان عبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ أحدَ العشرةِ الذين بعَثهم عُمَرُ إلينا يُفَقِّهون الناسَ، وكان مِن نُقَباءِ أصحابِه (١).

وكان له سبعةُ أولادٍ.

وذكَر المدائنيُّ (٢)، عن المباركِ (٣) بنِ فَضالةَ، عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ، قال: أَوَّلُ مَن دخَل مِن بابِ مدينةِ تُسْتَرَ عبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ المُزَنيُّ (٤)، يعني يومَ فتحِها.

ذكر السَّرَّاجُ، قال: حدَّثنا هارونُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: حدَّثنا أبو النَّصْرِ هاشمُ بنُ القاسمِ، قال: حدَّثنا أبو جعفرٍ الرَّازِيُّ (٥)، عن الرَّبيعِ ابنِ أنسٍ، عن أبي العاليةِ، [أو غيرِه] (٦)، عن عبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال: إنِّي لآخِذٌ بغصنٍ مِن أغصانِ الشَّجَرَةِ التي بايَع رسولُ اللهِ تحتَها أُظِلُّه بها، قال: فبايَعْناه على أَلَّا نَفِرَّ (٧).

قال: وأخبرنا عُبَيدُ (٨) بنُ أسباطِ بن محمدٍ، قال: حدَّثنا أبي، عن

عبد الله بن مغفل حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلِ بْنِ عَبْدِ نَهْمِ بْنِ عَفِيفِ بْنِ أَسُحَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ ذُؤَيْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عِدَادِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ، يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ، وَقِيلَ: أَبُو زِيَادٍ، أُمُّهُ الْعَيْلَةُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، مِنْ مُزَيْنَةَ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، دَارُهُ بِهَا بِحَضْرَةِ الْجَامِعِ، كَانَ مِنَ الْبَكَّائِينَ، بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ بِالْحُدَيْبِيَةِ، فِيهِ نَزَلَتْ: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ} [التوبة: ٩٢] الْآيَةَ، تُوُفِّي بِالْبَصْرَةِ فِي آخِرِ وِلَايَةِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ سِتِّينَ، وَقِيلَ: إِحْدَى وَسِتِّينَ، صَلَّى عَلَيْهِ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ، قِيلَ: صَلَّى عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ الْحَسَنِ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ، وَمُطَرِّفٍ، وَيَزِيدَ ابْنَيْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَعُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، وَأَبِي الْوَازِعِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَحُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَيَزِيدَ، وَمُحَمَّدٍ أَبْنَائِهِ، وَخُزَاعِيِّ بْنِ زِيَادٍ قَالَ الْحَسَنُ: وَكَانَ فِينَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ، وَكَانَ مِنْ بَقَايَا أَصْحَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا ٤٥١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: «كُنْتُ آخُذُ بِبَعْضِ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ الَّتِي بَايَعْنَا تَحْتَهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَنَا أَنْ لَا نَفِرَّ» رَوَاهُ وَكِيعٌ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ٤٥١٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ، قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ، فَكَانَ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعْتُهُ عَنْ ظَهْرِهِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو بَيْنَ يَدَيْهِ»

عبد الله بن مغفل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بن مُغَفَّل بن عَبْد غَنْم، وقيل: عبد نُهْم، بن عفيف بن أسحم ابن ربيعة بن عَدّاء، وقيل: عدي، (٣) بن ثعلبة بن ذُؤَيب، وقيل: ذُوَيْد (٤)، بن [سعد بن عدّاء بن] عثمان بن عمرو بن أُدِّ بن طابِخَة المُزني. وولد عثمان من مُزَيْنَة، نسبوا إلى أُمهم مُزَيْنة بنت كلب بن وَبَرَة، وعمرو بن أدّ هو عم تَمِيم بن مرّ بن أدّ.

كان عبد اللَّه من أصحاب الشجرة، يكنى أبا سَعِيد. وقيل: أبو عبد الرحمن. وقيل:

أبو زِياد. سكن المدينة، ثم تحول إلى البصرة وابتنى بها داراً، قُرْب الجامع.

وكان من البكّاءين الذين أنزل اللَّه، ﷿ فيهم: ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ: لَا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ (١) الآية.

وكان أحَدَ العشرة الذين بعثهم عُمَر إلى البصرة يفقهون الناس، وهو أول من أُدخل من باب مدينة «تُسْتَر» (٢)، لَمَّا فتحها المسلمون. وقال عبد اللَّه بن مُغَفَّل إني لآخِذٌ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رسول اللَّه تحتها أُظِلُّهُ بها، قال: فبايعناه على أن لا نَفِرَّ (٣).

روى عن النبي أحاديث، روى عنه الحسن البصري، وأبو العالية، ومُطَرِّف ويزيد ابني عبد اللَّه الشِّخِّير، وعُقْبة بن صُهْبَان، وأبو الوازع، ومعاوية بن قُرَّة، وحُمَيْد بن هِلَال وغيرهم.

أخبرنا أبو الفضل عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو محمد بن جعفر بن أحمد، أخبرنا الحسن بن أحمد الدقاق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا الحسن بن مُكْرم، حدثنا عثمان بن عُمَر، حدثنا كَهْمَس، عن ابن بُرَيْدة، عن عبد اللَّه بن مُغَفَّل «أنه رأى رجلاً يَخذِف (٤)، فقال: لا تَخْذِف، فإن رسول اللَّه نهى أو: كَرِه - الخَذْف لا أحدثك به - أوْ: لا أحدثك أبداً (٥).

وتوفي عبد اللَّه بالبصرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين، أيام إمارة «ابن زياد» بالبصرة، وصلى عليه أبو بَرْزَة الأسْلَمِي، بوصية منه بذلك.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن مغفل

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده