سيرة فاطمة بنت قيس بن خالد
(ب د ع) فَاطِمَةُ بنت قَيْس بن خَالد الأكبر بن وَهْب بن ثَعْلَبة بن وَائلةِ بن عَمْرو بن شيبان بن مُحَارب بن فهر القرشية الفِهْريةَ، أُخت الضحاك بن قيس، قيل: كانت أكبر منه بعشر سنين.
وكانت من المهاجرات الأُول، لها عقل وكمال، وهي التي طلقها أبو حفص بن المغيرة، فأمرها رسول اللَّه أن تعتدَّ في بيت ابن أُم مكتوم، وقَدِمَت الكوفة على أخيها الضحاك بن قيس، وكان أميراً، فسمع منها الشعبي.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى: حدثنا هناد، أخبرنا جَرِير عن مُغِيرَة عن الشَّعبي قال. قالت فاطمة بنت قيس: طلقني زوجي ثلاثاً على عهد رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: لا سكنى لك ولا نفقة (١).
ولما طلقها زوجها أبو حفص، خطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة، فاستشارت رسول اللَّه ﷺ فيهما، فقال النبي ﷺ: أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو حذيفة فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأمرها بأُسامة بن زيد فتزوّجته (٢).
وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى لما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهم. وروت عن النبي ﷺ أحاديث.
أخرجها الثلاثة.