فاطمة بنت الخطاب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة فاطمة بنت الخطاب

فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ أُخْتُ عُمَرَ، تُكْنَى أُمَّ جَمِيلٍ، كَانَتْ تَحْتَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَسْلَمَتْ قَبْلَ عُمَرَ، ذَكَرَهَا فِي إِسْلَامِ عُمَرَ ٧٧٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ عَنْ إِسْلَامِهِ، قَالَ: " خَرَجْتُ بَعْدَ إِسْلَامِ حَمْزَةَ ⦗٣٤١١⦘ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَإِذَا فُلَانٌ ابْنُ فُلَانٍ الْمَخْزُومِيُّ، فَقُلْتُ لَهُ: أَرَغِبْتَ عَنْ دِينِ آبَائِكَ وَاتَّبَعْتَ دِينَ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: إِنْ فَعَلْتُ فَقَدْ فَعَلَهُ مَنْ هُوَ أَعْظَمُ عَلَيْكَ حَقًّا مِنِّي، قَالَ: قُلْتُ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: أُخْتُكَ وَخَتَنُكَ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فَوَجَدْتُ الْبَابَ مُغْلَقًا، وَسَمِعْتُ هَمْهَمَةً، قَالَ: فَفَتَحَ لِي الْبَابَ فَدَخَلْتُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِي أَسْمَعُهُ عِنْدَكُمْ؟ قَالُوا: مَا سَمِعْتَ شَيْئًا، فَمَا زَالَ الْكَلَامُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، حَتَّى أَخَذْتُ بِرَأْسِ خَتَنِي فَضَرَبْتُهُ ضَرْبَةً فَأَدْمَيْتُهُ، فَقَامَتْ إِلَيَّ أُخْتِي فَأَخَذَتْ بِرَأْسِي، فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى رَغْمِ أَنْفِكَ، قَالَ: فَاسْتَحْيَيْتُ حِينَ رَأَيْتُ الدِّمَاءَ، فَجَلَسْتُ وَقُلْتُ: أَرُونِي هَذَا الْكِتَابَ، فَقَالَتْ أُخْتِي: إِنَّهُ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونِ، فَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَقُمْ فَاغْتَسِلْ، قَالَ: فَقُمْتُ فَاغْتَسَلْتُ وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ، فَأَخْرَجُوا إِلَيَّ صَحِيفَةً فِيهَا: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» ، قُلْتُ: أَسْمَاءٌ طَاهِرَةٌ طَيِّبَةٌ: {طَهَ مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: ٢] إِلَى قَوْلِهِ: {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: ٨] فَتَعَظَّمَتْ فِي صَدْرِي، وَقُلْتُ: مِنْ هَذَا فَرَّتْ قُرَيْشٌ؟ ثُمَّ شُرِحَ صَدْرِي لِلْإِسْلَامٍ، فَقُلْتُ: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [طه: ٨] ، قَالَ: فَمَا فِي الْأَرْضِ نَسَمَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَتْ: عَلَيْكَ عَهْدُ اللهِ وَمِيثَاقُهُ أَنْ لَا تَهْجُهْ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَإِنَّهُ فِي دَارِ أَرْقَمَ بْنِ أَبِي الْأَرْقَمِ فِي دَارٍ عِنْدَ الصَّفَا، فَأَتَيْتُ الدَّارَ فَأَسْلَمْتُ " الْحَدِيثُ بِطُولِهِ ٧٧٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الْعَطَّارُ، وَالْحَسَنُ الْبَزَّارُ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ لَنَا عُمَرُ، وَذَكَرَ إِسْلَامَهُ، قَالَ: " قَالَ لِي رَجُلٌ: عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، قَدْ دَخَلَ عَلَيْكَ هَذَا الْأَمْرُ فِي مَنْزِلِكَ، قُلْتُ: وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ: أُخْتُكَ قَدْ صَبَأَتْ، فَرَجَعْتُ مُغْضَبًا حَتَّى قَرَعْتُ الْبَابَ، وَكَانُوا يَقْرَءُونَ كِتَابًا فِي أَيْدِيهِمْ، فَلَمَّا سَمِعُوا ⦗٣٤١٢⦘ صَوْتِي، قَامُوا حَتَّى اخْتَبَئُوا فِي مَكَانٍ وَتَرَكُوا الْكِتَابَ عَلَى حَالِهِ، فَلَمَّا فَتَحَتْ لِي أُخْتِي قُلْتُ: يَا عَدُوَّةَ نَفْسِهَا أَصَبَوْتِ؟ فَأَرْفَعُ شَيْئًا فِي يَدِي فَأَضْرِبُ بِهِ رَأْسَهَا، فَابْتَدَرَ الدَّمُ فَسَالَ عَلَى رَأْسِهَا، فَبَكَتْ، وَقَالَتْ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، مَا كُنْتَ صَانِعًا فَاصْنَعْهُ فَقَدْ أَسْلَمْتُ، فَجَلَسْتُ عَلَى السَّرِيرِ، فَإِذَا صَحِيفَةٌ وَسَطَ الْبَيْتِ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ هَاهُنَا؟ قَالَ: دَعْنَا عَنْكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، إِنَّكَ لَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَلَا تَطْهُرُ، وَهَذَا لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، وَذَكَرَ إِسْلَامَهُ "

٧٧٩١ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: " وَكَانَ إِسْلَامُ عُمَرَ فِيمَا بَلَغَنِي أَنَّ أُخْتَهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْخَطَّابِ كَانَتْ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، كَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ وَأَسْلَمَ زَوْجُهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، فَأَتَاهُمَا عُمَرُ وَعِنْدَهُمَا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ مَعَهُ صَحِيفَةٌ، فِيهَا: {طَهَ} [طه: ١] يُقْرِئُهُمَا إِيَّاهَا، فَلَمَّا سَمِعُوا حِسَّ عُمَرَ تَغَيَّبَ خَبَّابٌ، فَأَخَذَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْخَطَّابِ الصَّحِيفَةَ، فَجَعَلَتْهَا تَحْتَ فَخِذِهَا، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ، قَالَ: مَا هَذِهِ الْهَيْنَمَةُ الَّتِي سَمِعْتُ؟ قَالَا لَهُ: مَا سَمِعْتَ شَيْئًا، قَالَ: بَلَى، وَاللهِ، لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكُمَا قَدْ تَابَعْتُمَا مُحَمَّدًا عَلَى دِينِهِ، وَبَطَشَ بِخَتَنِهِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، فَقَامَتْ أُخْتُهُ فَاطِمَةُ لِتَكُفَّهُ فَضَرَبَهَا فَشَجَّهَا، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ قَالَتْ لَهُ أُخْتُهُ وَخَتَنُهُ: نَعَمْ قَدْ أَسْلَمْنَا وَآمَنَّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ، " فَذَكَرَهُ ٧٧٩١ - رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُسْلِمٍ الْأَشْجَعِيَّةُ، عَنْ فَاطِمَةَ الْخُزَاعِيَّةِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْخَطَّابِ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ حُبُّ الدُّنْيَا فِي عُلَمَاءٍ فُسَّاقٍ، وَقُرَّاءٍ جُهَّالٍ، وَجَبَابِرَةٍ، فَإِذَا ظَهَرَتْ خَشِيتُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ»

فاطمة بنت الخطاب حسب الإصابة في تمييز الصحابة

العدوية، أخت عمر «٢» .

تقدم نسبها في ترجمة أخيها، أسلمت قديما مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وحكى الدار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» أن اسمها أميمة، قال: وولدت لسعد بن زيد ابنه عبد الرحمن. وقال أبو عمر: خبرها في إسلام عمر خبر عجيب.

قلت: أخرجه محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، وأبو نعيم في «٣» طريقه، ومن طريق إسحاق بن عبد اللَّه، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: سألت عمر عن إسلامه، قال: خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزوميّ، فقلت له: أرغبت عن دين آبائك إلى دين محمد؟ قال: قد فعل ذلك من هو أعظم عليك حقا مني؟ قال: قلت: ومن هو؟ قال: أختك وختنك «٤» . قال: فانطلقت فوجدت الباب مغلقا، وسمعت همهمة، قال: ففتح لي الباب، فدخلت، فقلت: ما هذا الّذي أسمع؟

قالت: ما سمعت شيئا، فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسها، فقالت: قد كان ذلك رغم أنفك. قال: فاستحييت حين رأيت الدم، وقلت: أروني الكتاب ... فذكر القصة بطولها.

وروى الواقديّ عن فاطمة بنت مسلم الأشجعيّة، عن فاطمة الخزاعية، عن فاطمة بنت الخطاب- أنها سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «لا تزال أمّتي بخير ما لم يظهر فيهم حبّ الدّنيا في علماء فسّاق، وقرّاء جهّال، وجبابرة، فإذا ظهرت خشيت أن يعمّهم اللَّه بعقاب» .

وسيأتي في الكنى أن الزبير قال: إن والدة عبد الرحمن الأكبر بن سعيد بن زيد هي أم جميل بنت الخطاب، فكأن اسمها فاطمة، ولقبها أميمة، وكنيتها أم جميل.


(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١١٨٩ في كتاب اللباس باب ١٩ لبس الحرير والذهب للنساء حديث رقم ٣٥٩٦.
(٢) أسد الغابة ت (٨١٨٢) ، الاستيعاب ت (٣٥٠٤) .
(٣) في أ: من طريقه.
(٤) الأختان من قبل المرأة والأحماء من قبل الرجل والصهر يجمعهما، وخاتن الرّجل الرّجل إذا تزوج إليه. النهاية ٢/ ١٠.

وقال ابن سعد: وقع في كتاب النسب أنّ التي تزوّج بها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة، وهي أم جميل بنت الخطاب.

فاطمة بنت الخطاب حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

هاشم، أَسْلَمَتْ وهاجرت إلى المدينة، وتُوُفِّيَتْ بها (١).

وقال الزُّبَيرُ: هي أَوَّلُ هَاشِمِيَّةٍ وَلَدَتْ لِهَاشِمِيٍّ، قال: وقد أَسْلَمَتْ وهاجَرَتْ إلى الله ورسوله، وماتتْ بالمدينة في حياة رسول الله ، وشهدها رسول الله (٢).

قال أبو عمر: روَى سَعْدانُ بنُ الوليدِ السَّابِرِيُّ (٣)، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا ماتَتْ فاطمةُ أَمُّ عليِّ بن أبي طالب، ألبسها رسول الله قميصه، واضْطَجَعَ معها في قبرها، فقالوا: ما رَأَيْنَاك صنعت ما صنعت بهذه، فقال: "إنَّه لم يَكُنْ أحدٌ بعد أبي طالبٍ أَبَرَّ بي منها، إِنَّما أَلْبَسْتُها قَمِيصِي لِتَكْتَسِيَ (٤) مِن حُلَلِ الجَنَّةِ، واضْطَجَعْتُ معها لِيُهَوَّنَ عليها" (٥).

[٣٣٥٢] فاطمةُ بنتُ الخَطَّابِ بن نُفَيلِ بن عبدِ العُزَّى القُرَشِيَّةُ العَدَويَّةُ (٦)، أختُ عمرَ بن الخَطَّابِ زوجةُ سعيدِ بن زيدِ بن عمرِو بن

فاطمة بنت الخطاب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) فَاطِمَةُ بنتُ الخطاب بن نُفَيل بن عَبد العُزَّى القُرَشِيّة العَدَوِيّة، أُخت عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما. وهي امرأة سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفيل العَدوي، أحد العشرة.

أسلمت قديماً أوّل الإسلام مع زوجها سعيد، قبل إسلام أخيها عُمَر، وهي كانت سبب إسلام أخيها عمر.

روى مجاهد، عن ابن عباس قال: سألتُ عمرَ عن إسلامه، فقال: خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام، فإذا فلان المخزومي - وكان قد أسلم - فقلت: تركت دين آبائك واتبعت دين محمد؟ قال: إن فعلتُ فقد فعله من هو أعظم عليك حقاً مني! قلت: من هو؟ قال:

أُختك وخَتَنك. قال: فانطلقُت فوجدت الباب مغلقاً، وسمعت همهمة، ففتح الباب، فدخلت فقلت: ما هذا الذي أسمع؟ قالت: ما سمعت شيئاً. فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس خَتَني فضربته فأدميته، فقامت إليّ أُختي فأخذَت برأسي فقالت. قد كان ذاك على رَغم أنفك! قال: فاستحييت حين رأيت الدم، وقلت: أروني هذا الكتاب … وذكر قصة إسلام عمر.

وقد ذكرناه في إسلام عمر في ترجمته.

أخرجها الثلاثة.

أسئلة شائعة - فاطمة بنت الخطاب

من هي فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها؟

هي أخت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، تكنى أم جميل، وكانت تحت سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأسلمت قبل عمر.

ما دور فاطمة بنت الخطاب في إسلام أخيها عمر رضي الله عنه؟

كانت تقرأ صحيفة فيها سورة طه مع زوجها سعيد وخباب، فدخل عليهم عمر، فلما رأى الصحيفة وقرأها شُرح صدره للإسلام فأسلم.

بمن تزوجت فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها؟

تزوجت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأمه أم ولده عبد الرحمن الأكبر.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 23 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 24.2 / 29.5
الإضاءة 29%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
الله أكبر