الإسلام > غريب الحديث > عضا
معنى وشرحُ كلمة «عضا» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة عضا
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
[هـ] فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
«فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ أَيْ جَزَّأُوه أجْزاء»
«قال ابن عباس: آمنوا ببعض وكفروا ببعض»
) ، عِضِين: جَمْعُ عِضَة، مِنْ عَضَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَرَّقْته وجَعَلتَه أَعْضَاء. وَقِيلَ: الأصلُ: عِضْوَة، فحُذِفَت الواوُ وجُمعَت بِالنُّونِ، كَمَا عمِل فِي عِزِين (
« ... في جمع عِزْةَ، والأصل: عِزْوَة»
) جَمْعُ عِزْوَة. وفسَّرها بعضُهم بالسِّحر، من العَضْه والعَضِيهة (
«ومن ذهب به إلى هذا التأويل جعل نقصانه الهاء الأصلية وأبقيت هاء العلامة، وهي التأنيث، كما قالوا: شَفَةٌ، والأصل: شَفَهَةٌ، وكما قالوا: سَنَةٌ، والأصل: سَنَهَةٌ»
) . وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ، فِي وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ
«مَا لَوْ أنَّ رَجُلًا نَحَر جَزُورا وعَضَّاها قَبْلَ غُروب الشَّمْسِ»
أَيْ قَطَّعَها وفَصَّل أَعْضَاءها. [هـ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«لَا تَعْضِيَةَ فِي مِيراثٍ إِلَّا فِيمَا حَمَل القَسْمَ»
هُوَ أَنْ يموتَ الرجُلُ ويدَعَ شَيْئًا إِنْ قُسِمَ بَيْنَ ورَثَته استضَرُّوا أَوْ بَعْضهم، كالجَوهَرة والطَّيْلَسان والحمَّام وَنَحْوِ ذَلِكَ، مِنَ التَّعْضِيَة: التَّفْريق. بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الطَّاءِ
[هـ] فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ أَيْ جَزَّأُوه أجْزاء» («قال ابن عباس: آمنوا ببعض وكفروا ببعض») ، عِضِين: جَمْعُ عِضَة، مِنْ عَضَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَرَّقْته وجَعَلتَه أَعْضَاء.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ أَيْ جَزَّأُوه أجْزاء»، «قال ابن عباس: آمنوا ببعض وكفروا ببعض»، « ... في جمع عِزْةَ، والأصل: عِزْوَة».