الإسلام > غريب الحديث > عطس
معنى وشرحُ كلمة «عطس» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة عطس
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«كَانَ يُحِب العُطَاس وَيَكْرَهُ التَّثاؤُب»
إِنَّمَا أحَبَّ العُطَاس لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّة البدَن وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ، وَالتَّثَاؤُبُ بِخِلَافِهِ. وسببُ هَذِهِ الْأَوْصَافِ تخفيفُ الغِذاء والإقْلالُ مِنَ الطعام والشَّراب. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ
«لَا يُرْغِم اللهُ إلاَّ هَذِهِ المَعَاطِس»
هِيَ الأنوفُ، واحِدُها: مَعْطَس، لِأَنَّ العُطَاس يخرُجُ مِنْهَا.
فِيهِ «كَانَ يُحِب العُطَاس وَيَكْرَهُ التَّثاؤُب» إِنَّمَا أحَبَّ العُطَاس لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ مَعَ خِفَّة البدَن وَانْفِتَاحِ الْمَسَامِّ وَتَيْسِيرِ الْحَرَكَاتِ، وَالتَّثَاؤُبُ بِخِلَافِهِ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «كَانَ يُحِب العُطَاس وَيَكْرَهُ التَّثاؤُب»، «لَا يُرْغِم اللهُ إلاَّ هَذِهِ المَعَاطِس».