الإسلام > غريب الحديث > لطف
معنى وشرحُ كلمة «لطف» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة لطف
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
- فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى
«اللَّطِيفُ»
* هُوَ الَّذِي اجْتَمع لَهُ الرّفْق فِي الفِعْل، والعِلْمُ (
«والعلم»
بكسر الميم. وأثبتُّه بضمها من ا، واللسان) بدَقَائق المصَالح وإيصَالها إِلَى مَن قَدَّرَهَا لَهُ مِن خَلْقه، يُقال: لَطَفَ بِهِ وَلَهُ، بِالْفَتْحِ، يَلْطُفُ لُطْفا، إِذَا رَفَق بِهِ، فأمَّا لَطُفَ بِالضَّمِّ يَلْطُفُ، فَمَعْنَاهُ صَغُرَ وَدَقَّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الصَّبْغَاءِ
«فأجَمع لَهُ الأحِبَّة الأَلَاطِفَ»
هُو جَمْع الأَلْطَف، أفْعَل، مِنَ اللُّطْف: الرِّفق. ويُروَى
«الأظَالِفَ»
بالظَّاء الْمُعْجَمَةِ. وَفِي حَدِيثِ الإفْك
«وَلَا أرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أعْرِفُه»
أَيِ الرِّفْقَ والبِرَّ. ويُرْوَى بِفَتْح اللَّامِ والطَّاء، لُغَةٌ فِيهِ.
- فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «اللَّطِيفُ» * هُوَ الَّذِي اجْتَمع لَهُ الرّفْق فِي الفِعْل، والعِلْمُ («والعلم» بكسر الميم.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «اللَّطِيفُ»، «والعلم»، «فأجَمع لَهُ الأحِبَّة الأَلَاطِفَ».