الإسلام > غريب الحديث > لعع
معنى وشرحُ كلمة «لعع» الغريبة كما وردت في الحديث النبوي والأثر، من النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
محتويات صفحة لعع
آخر تحديث 06 يونيو 2026 - 01:18
فِيهِ
«إنَّما الدُّنْيَا لُعَاعَة»
اللُّعَاعَة، بالضَّم: نَبْت نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ. يُقال: خَرَجْنا نَتَلَعَّى: أَيْ نأخُذ اللُّعَاعة. وأصْله
«نَتَلَعَّع»
، فأبْدلَت إحْدى العَيْنَين يَاءً. يَعْنِي أنَّ الدُّنيا كالنَّبَات الأخْضَر قَلِيل البَقَاء. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ
«مَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إلاَّ لُعَاعَة»
أَيْ بَقِيَّة يَسِيرة. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ
«أوَجَدْتُم يَا مَعْشَر الْأَنْصَارِ مِن لُعاعةٍ مِنَ الدُّنيا تَألَّفْتُ بِهَا قَوْماً ليُسْلِموا، وَوَكَلْتُكم إِلَى إسْلامِكم؟»
فِيهِ «إنَّما الدُّنْيَا لُعَاعَة» اللُّعَاعَة، بالضَّم: نَبْت نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ.
وردت في الحديث النبوي والآثار، منها: «إنَّما الدُّنْيَا لُعَاعَة»، «نَتَلَعَّع»، «مَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إلاَّ لُعَاعَة».