الإسلام > فتاوى > اداب > ما الأسباب المانعة عن إجابة الدعاء
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أكل الحرام من الموانع لاستجابة الدعاءلحديث (إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا،
وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيم،
وَقَالَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ،
ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ،
أَشْعَثَ،
أَغْبَرَ،
يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ،
يَا رَبِّ،
يَا رَبِّ،
وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ،
وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ،
وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ،
وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ،
فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ) وهكذا مما يمنع قبول الدعاء أن لا يكون فيه إثم أو قطيعة رحم لحديث (لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ،
مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ،
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الِاسْتِعْجَالُ؟
قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي،
فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.