الإسلام > فتاوى > اداب > امرأة شهدت زوراً بأن أهل زوجها متوفون، وقد مات زوجها في حياة أبويه، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قد حذر الشرع من شهادة الزور ونهى عنها،
قال -تعالى-: "واجتنبوا قول الزور" ،
[الحج:٣٠] .
وقال -عليه الصلاة والسلام-: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله،
وعقوق الوالدين،
وقول الزور" متفق عليه البخاري (٦٢٧٣) ومسلم .
والواجب على من شهد زوراً أن يتوب إلى الله -تعالى-،
ويرجع إليه من فعله،
وأن يستكثر من الصالحات،
كما قال -تعالى-: "إن الحسنات يذهبن السيئات" ،
(هود:١١٤)
ثم عليه أن يذهب لمن أبطل حقه أو أنقصه بشهادته ليتحلل منه أو يرضيه،
فإن كان قد مات فورثته،
وفي بعض البلاد العربية يجعل لأبناء الابن وصية واجبة من مال جدهم إذا توفي والدهم في حياته.
فإن كان هذا المراد ب
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.