أنا امرأة أفعل المعاصي، لكنني كثيرة التوبة والرجوع إلى الله، حيث إنني على سبيل المثال: كنت أستمع للأغاني، ثم أعود تائبة إلى الله متوعدة نفسي بعدم الرجوع إليها، لكن الشيطان يعود لإغوائي فأعود للاستماع لها، وهكذا تكررت مرات كثيرة حتى جاء يوم، وقالت لي إحدى صديقاتي: إنك امرأة ليست لك شخصية، وكل يوم لك حال! حددي موقفك واستمري عليه، فضاقت نفسي جداً جداً، وبدأت تنتابني التساؤلات: هل الله لن يقبل توبتي، وأنا أتوب ثم أعود للذنب مرة أخرى، أم أن هذه هي حال المسلم بين ذنب وتوبة؟ ومن هم التوابون الذين يحبهم الله؟ وما النفس اللوامة، ولمَ أقسم الله بها في سورة القيامة؟ وهل يجب علي ألاّ أنهى عن المنكر وأنا على هذه الحال؟ وهل آثم إن لم أنه عن المنكر وأنا أراه؛ لعدم جراءتي على ذلك، وقلة علمي بأمور الدين؟ أجيبوني بأسرع وقت ممكن؛ لحاجتي الماسة لذلك، مستشهدين لي بالأدلة من القرآن والسنة

الإسلام > فتاوى > اداب > أنا امرأة أفعل المعاصي، لكنني كثيرة التوبة والرجوع إلى الله، حيث إنن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا امرأة أفعل المعاصي، لكنني كثيرة التوبة والرجوع…»

الحمد لله،
وبعد.

الأخت الكريمة،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
وبعد: فقد قرأت رسالتك مراراً،
وتوقفت عند قولك: "أجيبوني بأسرع وقت ممكن لحاجتي الماسة لذلك مستشهدين لي بالأدلة من القرآن والسنة " فأحببت أن تكون هذه الجملة هي محور

👤
مصدر الفتوى د. رياض بن محمد المسيميري
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 70 · الرقائق والأذكار > التوبة > هموم تائبة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا امرأة أفعل المعاصي، لكنني كثيرة التوبة والرجوع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
الله أكبر