الإسلام > فتاوى > اداب > شيخي الفاضل: أنا شاب بفضل الله أحافظ على الصلاة في المسجد، وأحفظ من …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله.
وبعد:
لا بد من التوبة من الذنوب صغيرها وكبيرها،
كثيرها وقليلها،
وقد كان سيد ولد آدم أفضل الخلق،
أعبد المؤمنين لله وأخوفهم من عذابه،
أتقى الخلق وأعلمهم بالله - عز وجل-،
وأكرمهم إلى الله يتوب إلى الله في اليوم ويستغفره أكثر من سبعين مرة،
انظر ما رواه البخاري (٦٣٠٧) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-،
وفي الرواية الأخرى مائة مرة،
انظر ما رواه أحمد (٢٢٨٢٩) من حديث حذيفة -رضي الله عنه-،
والأعمال الصالحة من الصلاة وغيرها ترفع المؤمن عند الله،
والصلاة الصحيحة تنهى صاحبها -والحمد لله- عن الفحشاء والمنكر،
وتقويه على ترك المعصية،
والرغبة إلى الله،
والالتجاء إليه في كل حين،
ودوام ذكره يدفع المؤمن عن المعاصي،
ويرغبه في التوبة والإنابة إلى الله،
والأعمال السيئة -وإن كانت من الصغائر- ذنوب محصاة يحاسب عليها العبد مع حسناته فإن رجحت حسناته،
على سيئاته كان من الفائزين،
وإن رجحت سيئاته على حسناته فقد خسر،
وهو تحت مشيئة الله،
إن شاء عذَّبه،
وإن شاء غفر له إلا الشرك،
لكن المؤمن ينبغي له الحرص والابتعاد عن المعاصي وإن كانت صغائر،
وإذا وقع في الذنب يستغفر ويتوب،
والاستغفار والتوبة عبادة هي في حد ذاتها؛
لما ورد عن الرسول - صلى الله عليه وسلم- في الحديث: "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم،
ولجاء الله بقوم يذنبون،
فيستغفرون الله فيغفر لهم" رواه مسلم (٢٧٤٩) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.