الإسلام > فتاوى > حج > الأخت: م. ن. ع. م. تقول: إن لها زميلات في الكلية، تصفهن بأوصاف قاسية…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليك أيتها الأخت في الله أن تنصحي أخواتك،
والطالبات اللاتي يدرسن عليك،
وأن تسألي الله لهن التوفيق والهداية،
هذا هو الذي بيدك،
وقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: «الدين النصيحة،
قيل لمن يا رسول الله،
قال؟
لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» وهذا يشمل الرجال والنساء والمدرسات والطالبات،
والمدرسين والطلبة،
فعليك أن تنصحي
وتوجهي إلى الخير،
وإذا كان في يدك قدرة على تأديب من يستحق التأديب فافعلي،
كبنتك وطالباتك ونحو ذلك،
والله جل وعلا لا يكلف نفسًا إلا وسعها،
ويقول سبحانه:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
وإذا كان في الإمكان رفع أمر بعض البنات إلى أوليائهن؛
ليقوموا بالتأديب والتوجيه والإلزام بالحق،
هذا كذلك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
فعليك أن تتقي الله،
وعليك أن تواصلي النصيحة،
والدعوة والتوجيه إلى الخير،
وأن تدعي المولى سبحانه لهن بالتوفيق في صلاتك،
وفي سائر أوقاتك؛
لأن هذا مما ينفع الله به،
دعوة المؤمن لأخيه،
ودعوة المؤمنة لأخيها وأختها في الله،
في ظهر الغيب،
هذا من أعظم الإحسان،
وهو من أسباب
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.