الإسلام > فتاوى > حج > والدتي، رحمها الله، توفيت وهي لم تحج، لكنني وعدتها في أيامها الأخيرة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً: ابدأ بنفسك،
ثم بعد ذلك بوالدتك،
فهذا المال إذا كنت تستطيع أن تحج به وليس هناك عائق يعوقك فاصرف هذا المال لحجتك وحج عن نفسك،
فإذا أبرأت ذمتك فحج عن والدتك،
أما إذا كان الإنسان لا يقدر على الذهاب إلى مكة لأمر يعوقه وعنده مال فلا بأس أن يدفع هذا المال لمن يحج عن والدته بشرط أن يكون قادرًا على تحصيل المال إذا أراد الحج،
فإذا كان يطمع أن يحصل المال من راتب أو من تجارة أو من غلة مزرعة وهو الآن لا يقدر فلا بأس أن يدفع هذا المال لمن يحج عن والدته،
ويدل لذلك ما رواه ابن عباس،
رضي الله تعالى عنهما،
أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم،
أن أمها ماتت ولم تحج أفأحج عنها،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "نَعَمْ حُجِّي عَنْهَا ...
" الحديث.
أخرجه البخاري (١٨٥٢) .
كذلك أيضًا حديث الخثعمية أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم،
فقالت: يا رسول الله،
إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخًا كبيرًا،
لا يستطيع أن يثبت على الراحلة،
أفأحج عنه؟
قال: "نَعَمْ" . أخرجه البخاري (١٨٥٤) ومسلم (١٣٣٤) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.