الإسلام > فتاوى > حج > هل يعتبر القلق والتوتر النفسي من الأعذار التي تمنعني من أداء فريضة ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تقدير المرض النفسي وتأثيره في ترك الحج يعود إلى الطبيب المعالج،
فإذا بلغ المرض مبلغاً لا يتحمل المريض الزحام واختلاط الناس،
فإن هذا عذر يبيح له ترك الحج،
وعليه أن ينيب من يحج عنه،
وإن كان نوعاً محتملاًُ ومتغيراً يخف عنه أحياناً فعليه أن يجتهد ويحج.
فالمعول عليه هو رأي الطبيب فيستشيره،
فإن رأى أنه قادر على الحج متحمل لما فيه ازدحام واختلاط فعليه أن يحج،
وإذا رأى أن حالته لا تمنعه من أداء الحج،
فإن الحج لا يسقط عنه،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.