الإسلام > فتاوى > حديث > هل يستوي أجر القراءة في السر والجهر
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السنة في القراءة التوسط؛
عدم الجهر الذي يشق على الناس،
وعدم السر الذي يخفى على الناس،
مثل ما جاء في الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عمر،
وأمر الصديق بالتوسط في القراءة،
بل في السنة أن يقرأ قراءة تنفعه وتنفع الحاضرين،
ولا تشق عليه،
وإذا رأى أن السر أخشع لقلبه،
وأنفع له أسر بذلك،
فإن رأى أن الجهر أنفع له وأخشع لقلبه جهر بذلك،
بشرط ألا يؤذي أحدا من الناس،
أما إن كان بين المصلين وبين القراء فلا يجهر عليهم،
ولا يشق عليهم ويشوش عليهم،
فقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه خرج ذات يوم
إلى المسجد،
وفيه أناس يصلون بعضهم يصلي ركعتين،
والآخر يصلي ثلاثا،
فقال صلى الله عليه وسلم: «ألا كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة » المقصود: فلا يؤذي بعضكم بعضا.
فالقارئ عليه أن يتحرى عدم إيذاء إخوانه من مصلين أو قراء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.