الإسلام > فتاوى > زكاه > أصبح الناس يفضلون الأولاد على البنات بحجة أن الأولاد ينفقون على زوجا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
النفقة شيء والعطية شيء آخر،
فالمحرَّم هو العطية لحديث (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ) ،
أما النفقة فيمكن للأب أن ينفق على أبنائه كما ينفق على بناته فهو ينفق على البنت قبل الزواج وعندما تهرب من بيت زوجها وإذا طلقت أو مات زوجها فإنها ترجع إلى أبيها وينفق عليها،
ولكن الذي يحرم هو أن يعطى بعض الأولاد من أمواله دون البعض الآخر.
[تحريم تفضيل الأم بعض أبنائها على البعض الآخر]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.