الإسلام > فتاوى > صلاه > معالي مفتي المملكة، كلفت بمهام خطيب مسجد جامع (موتسامود) وأنا واحد م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السنة أن يقرأ الإمام في صلاة الجمعة في الركعة الأولى بسورة الجمعة بعد الفاتحة،
وفي الركعة الثانية بسورة المنافقين،
أو بسورة سبح في الأولى،
والغاشية في الثانية،
أو بسورة الجمعة في الركعة الأولى وبالغاشية في الركعة الثانية؛
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – كان يقرأ بها في صلاة الجمعة؛
لما أخرجه الإمام مسلم في (صحيحه) عن ابن أبي رافع قال: «استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى
مكة فصلى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة: قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة،
فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقرأ بهما يوم الجمعة » (صحيح مسلم بشرح النووي) ج ٦ ص ١٦٦.
وفي رواية لمسلم أيضا ج ٦ ص ١٦٧ عن النعمان بن بشير قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يقرأ في العيدين وفي الجمعة ب: و »
وفي رواية لمسلم أيضا عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله قال: «كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله أي شيء قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يوم الجمعة سوى سورة الجمعة فقال: كان يقرأ هل أتاك » . صحيح مسلم بشرح النووي ج ٦ ص ١٦٧.
وعلى ذلك فقراءتك ثلاث آيات من السور المذكورة أو
بعضها خلاف السنة وما جرى عليه الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح.
فيستحب لك الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم – وصحابته رضي الله عنهم في قراءة السور المذكورة تقرأ كل سورة بكاملها.
وينبغي لك أن تقبل الحق ممن دعاك إليه،
وأن تكون قدوة حسنة لمن تؤمهم لا سيما وأنت خطيب الجامع،
وأن تحتسب الأجر والثواب في قراءة السور المذكورة اتباعا للسنة واقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم – وصحابته رضي الله عنهم،
وأن تصبر على كل ما يقال لك،
فإن ذلك لا يضرك مادمت تتقي الله في عملك وتخلص فيه وتتبع كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.