أسأل عن حادث مررت به قبل سنة ونصف وهو: كنت أحب والدي، ولكن أصبح بيني وبينه ظروف عائلية، ورغم الظروف فأنا أحبه ويحبني ولكن الظروف جعلتني ووالدي دائما على خلاف مستمر يوميا، وذات يوم مرض والدي ودخل المستشفى، وبعد خروجه منه أخبر الطبيب أمي بأنه لا يطلع على أي مشكلة؛ لأنها تؤثر على شعوره فيموت، ولأنه لا يتحمل أي صدمة ومرت ثلاثة أشهر على خروجه وأمي لم تخبرنا بذلك، فصادفت مشكلة بيني وبينه جعلته ينزعج مني وحدثت له صدمة في نفس اليوم من بعض المشكلات الأخرى، ثم أدخل المستشفى ومات، والآن أسأل هل أنا متسببة في ذلك؟ وماذا يلزمني شرعا
الإسلام > فتاوى > طب > أسأل عن حادث مررت به قبل سنة ونصف وهو: كنت أحب والدي، ولكن أصبح بيني…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «أسأل عن حادث مررت به قبل سنة ونصف وهو: كنت أحب وال…»
لا يلزمك شيء؛
لأنك لم تتعمدي إيذاءه ولم تعلمي عن المشكلات التي نصح بألا يتعرض لها فأنت إن شاء الله لا حرج عليك،
والمشكلات تقع بين الناس دائما،
ولا يمكن التحرز منها،
فأنت في هذا مثل غيرك من الناس لا شيء عليك إن شاء الله،
ولا يكون عليك في هذا لا فدية ولا كفارة؛
لأن هذه أمور عادية بين الناس تقع بين الوالد وابنه،
وبين الأخ وأخيه،
وبين الرجل وزوجته فلا يكون في هذا شيء إن شاء الله.
👤
مصدر الفتوى
الشيخ عبد العزيز بن باز من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثاني والعشرون، ص 368 · كتاب الديات > مسألة في القتل الخطأ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«أسأل عن حادث مررت به قبل سنة ونصف وهو: كنت أحب وال…»