الإسلام > فتاوى > عقيدة > تسأل أختنا وتقول: قول صدفة وقول من حسن الحظ هل هو جائز أو لا
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا أعلم فيه شيئا إذا صادف شيئا،
بأن وافق أخا له في الله من غير موعد في الطريق أو عند بعض الإخوان،
فقال: وافقت فلانا صدفة،
يعني من غير موعد،
لا بأس بهذا،
أو قال: من حسن الحظ،
أو من توفيق الله أن صادفت فلانا،
أو سلمت على فلان،
أو طفت بالبيت العتيق،
أو صليت الضحى أو أمرت بالمعروف أو نهيت عن المنكر ونحو هذا الكلام،
لا بأس بذلك هذا من حظه الطيب،
كما قال تعالى في الصابرين المتقين:
{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}
فمن رزقه الله الاستقامة أو يسر الله له ما يحبه،
فهو من حسن الحظ الذي يسره الله له،
وإذا لقي أخا له من غير موعد،
وقال: لقيته صدفة،
أو لقيت الجماعة الفلانية صدفة،
فلا بأس بذلك؛
لأنه من غير موعد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.