الإسلام > فتاوى > عقيدة > متى يكون الرجل مبتدعاً؟ وهل من يقرر أن الأشاعرة والماتريدية من الفرق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يكون الرجل مبتدعاً إلا إذا علم سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتعمد مخالفتها لأي مبرر كان،
أما من خالف السنة النبوية دون علمه فلا يكون مبتدعاً،
إذ قد يكون عاصياً وقد يكون مأجوراً أجراً واحداً،
وإطلاق البدعة على المخالف ليس بالأمر السهل،
وأهل السنة والجماعة يفرقون بين القول وقائله،
فناقل الكفر ليس بكافر،
أما من قال بأن الأشاعرة والماتريدية من الفرق الناجية فقوله يحتاج إلى تفصيل،
فقد تكون هذه الفرق من فرق أهل السنة والجماعة إذا قيست بغيرها من الفرق الضالة كالجهمية والرافضة ونحوها،
والفرقة الناجية هي التي تكون على ما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه -رضي الله عنهم-،
لكن هذا لا يعني أنهم ليسوا من أهل القبلة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.