الإسلام > فتاوى > عقيدة > سائل يسأل ويقول: أحسن الله إليكم، من الملاحظ أنه في المدة الأخيرة يك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شك أن سفر الطلبة فيه خطر عظيم سواء كانوا من أبناء المسلمين من الأساس أو من المسلمين الجدد،
لا شك أن هذا أمر خطير يجب العناية به،
والحذر من عاقبته الوخيمة،
وقد كتبنا وحذرنا غير مرة من السفر إلى الخارج،
وبينا أخطار ذلك،
وإذا كان لا بد من السفر فليكونوا من الكبار الذين قد حصلوا على العلم الكثير وتبصروا في دينهم،
وأن يكون معهم من يلاحظهم ويراقبهم ويلاحظ سلوكهم حتى لا يذهبوا مذاهب تضرهم،
وهذا يجب أن يعتنى به ويجب أن يتابع حتى يتم الأمر فيه؛
لأن الخطر كبير.
وإذا ذهب طالب العلم من الثانوي أو المتوسط أو من كان في حكم ذلك أو في أثناء الدراسة العليا فإن الخطر كبير في مثل هذا،
فيجب أن يكون هناك تخصص في الداخل يغني عن السفر إلى الخارج،
وإذا كان لا بد من السفر إلى الخارج فليكن من أناس يختارون،
يعرف فيهم الفضل والعلم ورجاحة العقل
والاستقامة في الدين،
ويكون هناك من يشرف عليهم ويتابع خطاهم ويعتني بهم حتى يرجعوا،
بشرط أن يكون ذلك للتخصص الذي لا بد منه،
ولا يوجد في الداخل ما يغني عنه.
ونسأل الله أن يوفق ولاة الأمور لكل خير،
وأن يعين أهل العلم على أداء واجبهم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.