الإسلام > فتاوى > قران > السلام عليكم. لم أحصل على تفسير واضح بخصوص الآية من سورة محمد: (يَا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فالذي ظهر لي أن السائل الكريم أشكل عليه معنى: (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ) . والله تعالى هو القوي العزيز،
وجواب هذا ببيان معنى: (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ) . وللشيخ السعدي- رحمه الله- في تفسيره،
كلام مختصر واضح يبين معنى الآية حيث يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ..) . هذا أمر منه تعالى للمؤمنين أن ينصروا الله بالقيام بدينه والدعوة إليه وجهاد أعدائه والقصد بذلك وجه الله،
فإنهم إذا فعلوا ذلك نصرهم الله وثبَّت أقدامهم ...
فهذا وعد منه كريم صادق الوعد أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه وييسر له أسباب النصر.
انتهى كلامه- رحمه الله.
فالمقصود بنصر الله تعالى: نصر دينه والدفاع عنه وجهاد أعدائه.
وإلا فإن الله تعالى هو القوي القاهر لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض،
وهو الذي ينصر عباده حقيقة على أعدائهم ويثبت أقدامهم،
ولذا جاء في الآية الكريمة: (إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) . فالنصر حقيقة من الله تعالى،
لكن الله تعالى وعد به من ينصر دينه ويجاهد أعداءه.
هذا والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.