أولا يا سماحة الشيخ، أعرفك أنني أحبك في الله تعالى، وأرجو الله ثم منك أن تدعو الله لي بظهر الغيب، أن يرزقني الإخلاص في كل أعمالي الدينية والدنيوية، حيث إنني دائما أشعر أن عملي يخالطه شيء من الرياء، وإذا ما قرأت القرآن وسمعت الناس ينصتون إلي ينتابني حالة من العجب، وجهوني سماحة الشيخ حتى أكون مخلصا لله تعالى، وهل يؤثر ذلكم الإحساس على عملي؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > معاملات > أولا يا سماحة الشيخ، أعرفك أنني أحبك في الله تعالى، وأرجو الله ثم من…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أولا يا سماحة الشيخ، أعرفك أنني أحبك في الله تعالى…»

نقول: أحبك الله الذي أحببتنا له،
ونسأل الله أن يمنحك الإخلاص والتوفيق والهداية،
نسأل الله لنا ولك التوفيق والهداية،
وأن تكون مخلصا في أعمالك كلها،
ونوصيك بالحذر من العجب والرياء،
وأن تجاهد نفسك،
فإذا جاهدت نفسك فأبشر بالخير إن شاء الله،
إذا قرأت القرآن أو صليت أو فعلت شيئا من الخير فاحرص على أن يكون ذلك

لله وحده،
ليس فيه رياء ولا سمعة،
وإذا خطر لك شيء فاطرده بالاستعاذة بالله من الشيطان،
وبالحذر،
فإن المجاهد يعان،
ربنا يقول سبحانه:

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}

،
فكلما عرض لك شيء من الرياء فعليك بالمجاهدة والطرد له بالتعوذ بالله من الشيطان،
والحرص على الإخلاص لله سبحانه في قراءتك وفي صلاتك وفي جميع العبادات.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع، ص 56 · باب ما جاء في الرياء > وجوب مجاهدة النفس للتخلص من العجب والرياء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أولا يا سماحة الشيخ، أعرفك أنني أحبك في الله تعالى…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله