الإسلام > فتاوى > معاملات > بقول: أسألك بالله ... إلخ، علماً بأنه لا يلزم المفتي
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عن أمر تقتضي المصلحة كتمه،
أو عدم التصريح به،
حتى لو سئل بالله عن ذلك.
هذا أولاً.
ثانياً: المفتي ملزم أن يفتي بما في الكتاب والسنة على كل حال سئل بالله أم لا.
ثالثاً: زواجك بهذه المرأة صحيح لا غبار عليه،
إذا كان مستوفياً للشروط،
وتام الأركان،
لكنك وقعت في مخالفة ولي الأمر وما نظمه في هذا الشأن؛
لأن ولي الأمر قد منع من الزواج بالأجنبية،
إلا في حدود،
والمصلحة ظاهرة في ذلك،
وطاعة ولي الأمر واجبة إلا إذا أمر بمعصية،
أو بما يخالف المصلحة العامة للأمة،
لكن لا تجوز منابذته في ذلك.
وهذا رابعاً.
خامساً: أن دفعك مبلغاً لمن سيخرج لك تصريحاً لا يخلو من حالين:
الأولى: أن يسعى لك هذا الشخص سعياً خالياً من المحظور والشبهات،
ولا يقوم بدفع الرشوة للموظفين المختصين،
وإنما يستعين بمعارفه وجاهه بما لا ظلم فيه،
ولا ضرر،
فحينئذ يجوز لك أن تدفع له ذلك،
ويعتبر مؤاجرة،
أو جعالة حسبما تتفقان عليه.
الثانية: بخلاف ذلك،
كأن يرشي موظفاً،
أو يكون هو موظف في هذه الدائرة،
أو نحو ذلك،
فحينئذ لا يجوز لك أن تدفع له ريالاً واحداً.
والله أعلم،
وصلى الله على نبينا محمد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.