الإسلام > فتاوى > نكاح > السائل ع. ع. يقول في سؤاله: تزوجت من قريبة لي؛ لأنها ملتزمة والحمد ل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ترك الصلاة كفر أكبر؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» وقوله صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» وقوله: «رأس الأمر الإسلام وعموده
اصلاة» لكن إذا سمحت لها أن تزورهم للنصيحة والتوجيه والترغيب في الخير لعل الله يهديهم بأسبابها،
لا حرج عليك،
لو سمحت لها أن تزورهم وأن تنصحهم،
لعل الله يهدي والدها بأسبابها،
هذا كله طيب،
وإذا كان هو الذي زوجك وهو بهذه الحالة،
ففي تزويجه لك نظر،
فإذا تيسر تجديد الزواج من أخ لها طيب،
أو من عم لها طيب،
إن كان وجد،
أو من الحاكم الشرعي،
إذا كان ما لها أقارب من المسلمين،
هذا أحوط لنكاحك؛
لأن كثيرا من أهل العلم يقولون: إن من ترك الصلاة كفر كفرا أكبر،
فإذا تيسر من يجدد لك النكاح فهو أحوط؛
إذا ما كان لها أقارب طيبون،
ما لها أقارب غير أبيها،
ما لها إخوة،
ولا أعمام مستقيمون،
فلا بأس،
فالقاضي ولي لمن لا ولي له.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.