أما هل يقبل الإسلام بذرية معوقة فنعم وسبق الإشارة إلى ذلك في

الإسلام > فتاوى > نكاح > أما هل يقبل الإسلام بذرية معوقة فنعم وسبق الإشارة إلى ذلك في

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أما هل يقبل الإسلام بذرية معوقة فنعم وسبق الإشارة…»

الأول لدخولهم في مفهوم تكثير النسل بتكثير أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-،
صحيح أن اعتبار الكيف في الأمة من الصلاح والنفع أهم من زيادة العدد المجردة.

هذا فيما يخص رغبة الناس الأسوياء أما في حكم الله فالأمر ليس كذلك،
ثم إنه ليس لازماً وحتماً أن تزوج المعاقين عقلياً بعضهم ببعض ينتج ذرية معاقة،
وإن كان هذا نسبته ظاهرة في الواقع ولكنها ليست قطعية في كل أحد،
فالمشاهد أن بعض المعاقين عقلياً أنجبوا ذرية سليمة وصالحة قال الله سبحانه: "يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليمٌ قدير" [الشورى: ٤٩-٥٠] ،
ومشيئة الله سبحانه عامة للأسوياء والمتخلفين عقلياً لأنهم كلهم خلق الله وتحت إرادته وأمره.

جواب

👤
مصدر الفتوى أ. د. سعود بن عبد الله الفنيسان
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 118 · فقه الأسرة > النكاح > الكفاءة في النكاح

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أما هل يقبل الإسلام بذرية معوقة فنعم وسبق الإشارة…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد