إنني أبلغ من العمر ١٩ عامًا، أردت أن أخطب، زوجة وذات يوم تحدَّثت مع أبي في هذا الموضوع، وقال لي: إنني اتفقت مع رجل كي أزوجك ابنته، فقلت له: كيف من غير رؤيتها ولا معرفة أهلها، قال: إني أعرفهم جيدًا وتنكرت له؛ لأنني أسمع كثيرًا عن والد البنت أنه يفعل كبيرة باستمرار، وهو مشهور عند كثير من الزملاء ولكن لم أستطع أن أقول لأبي هذا الخبر، قال لي: أنا لا أفسخ الخطوبة؛ لأنني اتفقت مع هذا الرجل ولا ينبغي لي أن أخلف العهد أنا محتار كيف أفعل، والناس يقولون: كيف تتزوج هذه البنت، وهي ابنة هذا الرجل الفاسق

الإسلام > فتاوى > نكاح > إنني أبلغ من العمر ١٩ عامًا، أردت أن أخطب، زوجة وذات يوم تحدَّثت مع …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إنني أبلغ من العمر ١٩ عامًا، أردت أن أخطب، زوجة وذ…»

نوصيك يا ولدي بعدم العجلة،
تفاهم مع أبيك بالكلام الطيب،
والأسلوب الحسن واستعن عليه بخواص إخوانك أو أعمامك أو جيرانك،
حتى يقنعوه بعدم الزواج بابنة هذا الرجل،
ما دام الرجل فاسقًا معلنًا،
فتركه أولى،
لكن لا يلزم ترك ذلك إذا كانت البنت صالحة وطيبة،
فأطع أباك ولا يضرها فسق أبيها،
بل كفر أبيها لا يضرها،
إذا كانت طيبة معروفة بالخير وفي صفتها لا يمنع ما يتزوج بها،
يعني جميلة ومناسبة ومتدينة فالحمد لله،
ولا يضرك فسق أبيها،
لكن إذا كانت نفسك لا ترغب فيها،
فلا تعجل بالأمور،
عليك بالحكمة وعدم إغضاب أبيك،
ولا تعجل في التزوج حتى تطمئن،
وحتى يسمح والدك بترك الزواج أو بالزواج،
المقصود أن الواجب عليك التريث وعدم العجلة حتى تقتنع بالزواج أو بعدم الزواج،
مع مراعاة خاطر أبيك والتلطف في الاعتذار إليه والتماس من يساعدك على ذلك من خواص أحبابه وأصفيائه.
بارك الله فيك.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد العشرون، ص 236 · كتاب النكاح > حكم الزواج > حكم إلزام الوالد ولده في الزواج من امرأة لا يرغب فيها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إنني أبلغ من العمر ١٩ عامًا، أردت أن أخطب، زوجة وذ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل