الإسلام > فتاوى > نكاح > عنها حين مرضها عبر الهاتف؟ أيضا إذا كان يراعي حدود الله في مكالمته و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
لا بأس بمحادثة الرجل مطلقته بعد خروجها من عدتها فيما أباحه الله -تعالى- والاطمئنان على صحتها عند مرضها،
وكذا الإحسان إليها،
ووصلها من غير خلوة بها؛
لقوله - صلى الله عليه وسلم-: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم" رواه البخاري (٤٩٣٥) ومسلم (١٣٤١) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما،
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: "لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان" ،
رواه أحمد (١/٢٦) ،
والترمذي (٢١٦٥) ،
وابن حبان
(٥٥٨٦) ،
من حديث عمر -رضي الله عنه-،
والله -تعالى- أعلم،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.