معنى تلب وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«تلب»: تلب)الخسار يُقَال تَبًّا لَهُ وتلبا (إتباع)(التولب) ولد الأتان من الْحمار الوحشي إِذا اسْ…
محتويات صفحة تلب
(تلب) الخسار يُقَال تَبًّا لَهُ وتلبا (إتباع)(التولب) ولد الأتان من الْحمار الوحشي إِذا اسْ
تلب] التولب: الجحش.
قال سيبويه: هو مصروف، لانه فوعل.
ويقال للاتان أم تولب.
وقول أوس: وذات هدم عار نواشرها * تصمت بالماء تولبا جدعا - يعنى صبيا، وهو استعارة.
واتلاب الامر اتلئبابا: استقام، والاسم التُلأْبيبَةُ.
واتْلأَبَّ الطريقُ، إذا امتدَّ واستوى.
واتْلأَبَّ الحمارُ: أقام صدرَه ورأسَه.
قال لبيد: فأورَدَها مَسْجورَةً تحت غابةٍ * من القرنتين واتلاب يحوم[توب] التوبة: الرجوع من الذنب.
وفي الحديث: " النَدمُ توبَةٌ "، وكذلك التَوْبُ مثله.
وقال الأخفش: التَوْبُ جمع توبة، مثل عومة وعوم.
وتاب إلى الله توبةً ومتاباً.
وقد تاب الله عليه: وفقه لها.
وفى كتاب سيبويه: التوبة على تفعلة: التوبة.
واستتابه: سأله أن يتوب.
والتابوت أصله تابوة، مثل ترقوة، وهو فعلوة، فلما سكنت الواو انقلبت هاء التأنيث تاء.
قال القاسم بن معن: لم تختلف لغة قريش والانصار في شئ من القرآن إلا في التابوت، فلغة قريش بالتاء، ولغة الانصار بالهاء.
اتلأب الطريق: اطرد واستقام، ومروا فاتلأب بهم الطريق.
قال الحطيئة:ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هند .
وقد سرن خمساً واتلأب بنا نجدواتلأب أمرهم وهذا قياس متلئب.
تلب: التَلْبُ: كلمة تُوصَل بالتَّبِّ، يقال: تَبّاً له تَبّاً تَلْباً.
واتْلأَبَّ صدرُه على الطريقِ أي استقامَ.
تلب:التِّلِبُّ في قَوْلِ الشاعِرِ:أهْلُ التِّلِبِّ … كُلُّهم مَهْجُوْرَهْاسْمُ مَوْضِعٍ («التِّلِبُّ رجل من بني العنبر» ثمَّ أورد شاهداً على ذلك خمسة مشاطير بلا عزوٍ لقائل، ونصُّ ثانيها: «رهط التلبِّ هؤلاء مقصورَهْ» ومثل ذلك في التاج).
والتَّأْلَبُ (والتالِب (بلا همزٍ وبكسر اللاّم)، وما أثبتناه من م والمعجمات): القَصِيْرُ، وقيل: الغَلِيْظُ المُجْتَمِعُ.
وهو من النِّسَاءِ:النَّصَفُ، ومن الدَّوَابِّ: الثَّنِيُّ.
وشَجَرٌ تُتَّخَذُ منه القِسِيُّ.
والتَّوْلَبُ: الحِمَارُ الصَّغِيْرُ (الحمار القصير، وما أثبتناه من م.
وفي الصحاح واللسان والقاموس: الجحش، وفي اللسان-أيضا-والتاج: ولد الأتان).
والصَّبِيُّ الطِّفْلُ، والجَميعُ التَّوَالِبُ.
وقيل:هو السائسُ والتّابعُ.
والتُّلَأْبِيْبَةُ (التَّلابِيْبَة (بفتح التاء وبلا همز)، وما أثبتناه من الصحاح والقاموس ونصِّ اللسان والتاج): من اتْلَأَبَّ الشَّيْءُ أي امْتَدَّ واسْتَوَى.
والمُتْلَئِبُّ -أيضاً-: السّاقِطُ عن المَنْزِلَةِ التي كانَ عليها.
تلب: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: من أشجارِ الجِبال الشَّوْحَطُ والتَّألَبُ بِالتَّاءِ والهمزة، وَأنْشد شمر لامرىء الْقَيْس:وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ تَأْلبةٍفِلْقٍ فِراغَ مَعَابِلٍ طُحْلِقَالَ
تلب: التَوْلَبُ: ولَدُ الأَتانِ مِنَ الوَحْشِ إِذَا اسْتَكْمَل الحَوْلَ.
وَفِي الصِّحَاحِ: التَّوْلَبُ الجَحْشُ.
وحُكي عَنْ سِيبَوَيْهِ أَنه مَصْرُوفٌ لأَنه فَوْعَلٌ.
وَيُقَالُ للأَتانِ: أُمُّ تَوْلَبٍ، وَقَدْ يُسْتَعارُ للإِنسانِ.
قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَر يصف صَبِيًّا:وذاتُ هِدْمٍ، عارٍ نَواشِرُها، .
تُصْمِتُ بالماءِ تَوْلَباً جَدِعَاوَإِنَّمَا قُضِيَ عَلَى تَائِهِ أَنها أَصْلٌ وواوِه بِالزِّيَادَةِ، لأَن فَوْعَلًا فِي الْكَلَامِ أَكثر مِنْ تَفْعَلُ.
اللَّيْثُ يُقَالُ: تَبّاً لِفُلَانٍ وتَلْباً يُتْبِعونه التَّبَّ.
والمَتالِبُ: المَقاتِلُ.
والتِّلِبُّ: رَجل مِنْ بَنِي العَنْبرِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وأَنشد:لا هُمَّ إِنْ كَانَ بَنُو عَميرَهْ، .
رَهْطُ التِّلِبِّ، هَؤُلا مَقْصُورَهْ،قَدْ أَجْمَعُوا لِغَدْرةٍ مَشْهُورَهْ، .
فابْعَثْ عَلَيْهِمْ سَنةً قاشُورَهْ،تَحْتَلِقُ المالَ احْتِلاقَ النُّورَهْأَي أُخْلِصُوا فَلَمْ يُخالِطْهم غيرُهم مِنْ قَوْمِهِمْ.
هَجا رَهْطَ التَّلِبِّ بسَبَبِه.
التَّهْذِيبُ: التِّلِبُّ اسْمُ رجلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَقَدْ رَوى عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شَيْئًا.
تلأب: هَذِهِ تَرْجَمَةٌ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيُّ فِي أَثناء تَرْجَمَةِ تَلَبَ، وغَلَّطه الشَّيْخُ أَبو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ فِي ذَلِكَ، وَقَالَ: حَقُّ اتْلأَبَّ أَن يُذْكَرَ فِي فَصْلِ تلأَب، لأَنه رُبَاعِيٌّ، وَالْهَمْزَةُ الأُولى وَصْلٌ، وَالثَّانِيَةُ أَصل، وَوَزْنُهُ افْعَلَلَّ مثلُ اطْمَأَنّ.
اتْلأَبَّ الشيءُ اتْلِئْباباً: اسْتَقامَ، وقيل انْتَصَبَ.
[والتُّرْتُبُ: الأَمْرُ الثابتُ، بِضَمِّ التَّاءَيْنِ.
والتُّرْتُبُ: العبدُ السُّوء] .
وأَتْرَبَ الرجلُ إِذَا مَلَك عَبْدًا مُلِكَ ثَلَاثَ مَرَّات.
والتَّرِباتُ: الأَنامِلُ، الْوَاحِدَةُ تَرِبةٌ.
والتَرائبُ: مَوْضِعُ القِلادةِ مِنَ الصَّدْر، وَقِيلَ هُوَ مَا بَيْنَ التَّرْقُوة إِلَى الثَّنْدُوةِ؛
وَقِيلَ: التَّرائبُ عِظامُ الصَّدْرِ؛
وَقِيلَ: مَا وَلِيَ الّتَرْقُوَتَيْن مِنْهُ؛
وَقِيلَ: مَا بَيْنَ الثَّدْيَيْنِ وَالتَّرْقُوَتَيْنِ.
قَالَ الأَغلب العِجْليّ:أَشْرَفَ ثَدْياها عَلَى التَّرِيبِ، .
لَمْ يَعْدُوَا التَّفْلِيكَ فِي النُّتُوبِوالتِّفْلِيكُ: مِن فَلَّك الثَّدْيُ.
والنُّتُوبُ: النُّهُودُ، وَهُوَ ارْتِفاعُه.
وَقِيلَ: التَّرائبُ أَربعُ أَضلاعٍ مِنْ يَمْنةِ الصَّدْرِ وأَربعٌ مِنْ يَسْرَتِه.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ.
قِيلَ: التَّرائبُ: مَا تقدَّم.
وَقَالَ الفرَّاء: يَعْنِي صُلْبَ الرجلِ وتَرائبَ المرأَةِ.
وَقِيلَ: التَّرائبُ اليَدانِ والرِّجْلانِ والعَيْنانِ، وَقَالَ: وَاحِدَتُهَا تَرِيبةٌ.
وَقَالَ أَهل اللُّغَةِ أَجمعون: التَّرائبُ مَوْضِعُ القِلادةِ مِنَ الصَّدْرِ، وأَنشدوا:مُهَفْهَفةٌ بَيْضاءُ، غَيْرُ مُفاضةٍ، .
تَرائِبُها مَصْقُولةٌ كالسَّجَنْجَلِوَقِيلَ: التَّرِيبَتانِ الضِّلَعانِ اللَّتانِ تَلِيانِ التَّرْقُوَتَيْنِ، وأَنشد:ومِنْ ذَهَبٍ يَلُوحُ عَلَى تَرِيبٍ، .
كَلَوْنِ العاجِ، لَيْسَ لَهُ غُضُونُأَبو عُبَيْدٍ: الصَّدْرُ فِيهِ النَّحْرُ، وَهُوَ موضِعُ القِلادةِ، واللَّبَّةُ: مَوْضِعُ النَّحْرِ، والثُّغْرةُ: ثُغْرَةُ النَّحْرِ، وَهِيَ الهَزْمةُ بَيْنَ التَّرْقُوَتَيْنِ.
وَقَالَ:والزَّعْفَرانُ، علَى تَرائِبِها، .
شَرِقٌ بِهِ اللَّبَّاتُ والنَّحْرُقَالَ: والتَّرْقُوَتانِ: العَظْمانِ المُشْرِفانِ فِي أَعْلَى الصَّدْرِ مِن صَدْرِ رَأْسَيِ المَنْكِبَيْنِ إِلَى طَرَفِ ثُغْرة النَّحْر، وباطِنُ التَّرْقُوَتَيْنِ الهَواء الَّذِي فِي الجَوْفِ لَوْ خُرِقَ، يُقَالُ لَهُمَا القَلْتانِ، وَهُمَا الحاقِنَتانِ أَيضاً، والذَّاقِنةُ طَرَفُ الحُلْقُوم.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّرِيبةِ، وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الإِنْسانِ تَحْتَ الذَّقَنِ، وجمعُها التَّرائبُ.
وتَرِيبةُ البَعِير: مَنْخِرُه .
والتِّرابُ: أَصْلُ ذِراعِ الشَّاةِ، أُنثى، وَبِهِ فَسَّرَ شَمِرٌقولَ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: لَئِنَ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ القَصَّابِ التِّرابَ الوَذِمةَ.
قَالَ: وَعَنَى بالقَصّابِ هُنَا السَّبُعَ، والتِّرابُ: أَصْلُ ذِراعِ الشاةِ، والسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ شَاةً قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ المَكانِ فَنَفَضَ الشَّاةَ.
الأَزهريُّ: طَعامٌ تَرِبٌ إِذَا تَلَوَّثَ بالتُّراب.
قَالَ: وَمِنْهُ حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَفْضَ القَصَّاب الوِذامَ التَّرِبةَ.
الأَزهري: التِّرابُ: الَّتِي سَقَطَتْ فِي التُّرابِ فَتَتَرَّبَتْ، فالقَصَّابُ يَنْفُضُها.
ابْنُ الأَثير: التِّرابُ جَمْعُ تَرْبٍ.
تخفيفُ تَرِبٍ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بسُقُوطِها فِي التُّراب، والوَذِمةُ: المُنْقَطِعةُ الأَوْذامِ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرى الدَّلْوِ.
قال الأَصمعي: سأَلْتُ وضَبَّةُ الدُّغْمانُ فِي رُوسِ الأَكَمْ، .
مُخْضَرَّةً أَعيُنُها مِثْلُ الرَّخَمْبيب: البِيبُ: مَجْرى الْمَاءِ إِلَى الحَوْضِ.
وَحَكَى ابْنُ جِنِّيٍّ فِيهِ البِيبةَ.
ابْنُ الأَعرابي: بابَ فلانٌ إِذَا حَفَر كُوَّةً، وَهُوَ البِيبُ.
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: البِيبُ كُوَّةُ الْحَوْضِ، وَهُوَ مَسِيلُ الماءِ، وَهِيَ الصُّنْبورُ والثَّعْلَبُ والأُسْلُوبُ.
والبِيبةُ: المَثْعَبُ الَّذِي يَنْصَبُّ مِنْهُ الماءُ إِذَا فُرِّغَ مِنَ الدَّلْو فِي الحَوْض، وَهُوَ البِيبُ والبِيبةُ.
وبَيْبةُ: اسْمُ رَجُلٍ، وَهُوَ بَيْبَةُ بنُ سفيانَ بْنِ مُجاشِع.
قَالَ جَرِيرٌ:نَدَسْنا أَبا مَنْدُوسَةَ القَيْنَ بالقَنا، .
ومَارَ دَمٌ، مِن جارِ بَيْبةَ، ناقِعُقَوْلُهُ مَارَ أَي تحرَّكَ.
والبابةُ أَيضاً: ثَغْرٌ مِنْ ثُغُور المسلمين.
[فصل التاء المثناة]تأب: تَيْأَب: اسْمُ موضِعٍ.
قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْداسٍ السُّلَمِي:فإنَّكَ عَمْري، هَلْ أُرِيكَ ظَعائِناً، .
سَلَكْنَ عَلَى ركْنِ الشَطاةِ، فَتَيْأَبَاوالتَوْأبانِيَّان: رَأْسا الضَّرْعِ مِنَ النَّاقَةِ.
وَقِيلَ: التَّوْأبانِيَّان قادِمَتا الضَّرْعِ.
قَالَ ابْنُ مُقْبِل:فَمَرَّتْ عَلَى أَظْرابِ هِرٍّ، عَشِيَّةً، .
لَهَا تَوْأَبانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلالَمْ يَتَفَلْفَلا أَي لَمْ يَظْهَرا ظُهوراً بَيِّناً؛
وَقِيلَ: لَمْ تَسْوَدَّ حَلَمتاهُما.
وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ:طَوَى أُمَّهاتِ الدَّرِّ، حَتَّى كأَنها .
فَلافِلُ .
أَي لَصِقَت الأَخْلافُ بالضَّرَّةِ كأَنها فَلافِلُ.
قَالَ أَبو عُبَيدةَ: سَمَّى ابنُ مُقْبِل خِلْفَي الناقةِ توأَبانِيَّيْنِ، وَلَمْ يَأْت بِهِ عَرَبِيٌّ، كأَنَّ الباءَ مُبْدَلةٌ مِنَ الْمِيمِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والتاءُ فِي التوأَبانِيَّيْنِ لَيْسَتْ بأَصلية.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ، قَالَ الأَصمعي: التَّوْأبانِيَّان الخِلْفانِ؛
قَالَ: وَلَا أَدري مَا أَصل ذَلِكَ.
يُرِيدُ لَا أَعرف اشْتِقاقَه، وَمِنْ أَين أُخِذَ.
قَالَ: وَذَكَرَ أَبو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ أَن أَبا بَكْرِ بْنَ السَّرَّاجِ عَرَفَ اشتِقاقَه، فَقَالَ: تَوْأَبانِ فَوْعَلانِ مِنَ الوَأْبِ، وَهُوَ الصُّلْبُ الشديدُ، لأَن خِلْفَ الصغيرةِ فِيهِ صَلابةٌ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ، وأَصله وَوْأَبانِ، فَلَمَّا قُلبت الْوَاوُ تَاءً صَارَ تَوْأَبانِ، وأُلحِق يَاءً مشدَّدة زَائِدَةً، كَمَا زَادُوهَا فِي أَحْمَرِيٍّ، وَهُمْ يُريدون أَحَمَرَ، وُفِي عارِيَّةٍ وَهُمْ يُرِيدون عَارَةً، ثُمَّ ثَنَّوْه فَقَالُوا: تَوْأَبانِيَّانِ.
والأَظْرابُ: جَمْعُ ظَرِبٍ، وَهُوَ الجُبَيْلُ الصَّغِيرُ.
وَلَمْ يَتَفَلْفَلا أَي لَمْ يَسْوَدّا.
قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنه أَراد القادِمَتَيْنِ من الخِلْفِ.
تألب: التَّأْلَبُ: شجرٌ تُتَّخَذُ مِنْهُ القِسِيُّ.
ذَكَرَ الأَزهريُّ فِي الثُّلَاثِيِّ الصَّحِيحِ عن أَبِي عُبَيْدِ عَنِ الأَصمعي قَالَ: مِن أَشجارِ الجِبالِ الشَّوْحَطُ والتَأْلَبُ، بالتاءِ وَالْهَمْزَةِ.
قَالَ: وأَنشد شَمِرٌ لامْرِئِ القَيْس:
أَيْ خَلَصُوا فَلَمْ يُخَالطْهُمْ غَيْرُهُمْ من قَوْمهِم، هَجَا رَهْطَ التِّلبِّ بسَبَبِه أَي الشَّاعرُ مِثْل الصَّحَابِيِّ، أَي الصَّحَابِيُّ والشَّاعرُ ، وصَوَّبَ الصَّاغَانِيّ المُغَايَرَةَ بَيْنَهُمَا.
وَلَدُ الأَتَان مِنَ الوَحْشِ إِذا اسْتَكْمَلَ الحَوْلَ، وَفِي الصَّحَاح، والتَّوْلَبُ: الجَحْشُ، وحُكِي عَن سيبويهِ أَنَّه مَصْروفٌ، لأَنه فَوْعَلٌ، وَيُقَال للأَتَان: أُمُّ تَوْلَب، وَقد يُستَعَار للإِنْسَان، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَر يَصفُ صَبِيًّا:وذَاتُ هدْمٍ عارٍ نَوَاشرُهَاتُصْمتُ بالمَاءِ تَوْلَباً جَدعَاوإِنَّمَا قُضىَ عَلَى تَائهِ أَنَّهَا أَصْلٌ وَوَاوِه بِالزِّيَادَة لأَنَّ فِي الكَلام أَكْثَرُ منْ تَفْعَل، كذَا فِي ونقلَ شيخُنَا عَن السُّهيْليِّ بأَنَّ التاءَ بدَلٌ عنِ الوَاوِ، وعَلَيْه فالصَّوَابُ ذكْرُه فِي وسيأْتي.
والنَّمرُ بنُ تَوْلَبِ بنِ أُقَيْش الشَّاعرُ مِنْ تَيْمِ الرِّبَابِ، كَانَ جَاهِليًّا ثمَّ أَدْرَكَ الإِسْلَامَ.
عَلَى وَزْن افْعَلَلَّ مِثْلُ الطُّمَأْنينَةِ قِيلَ اتْلأَبَّ ، قَالَ لبِيد:فَأَوْرَدَها مَسْجُورةً تَحْتَ غَابَةٍمنَ القُرْنَتَيْنِ واتْلأَبَّ يَحُومُهَذِه الترجمةُ ذكرهَا الجوهريُّ فِي أَثْنَاءِ ، وتَبِعه المُؤَلِّفُ وغَلَّطَه الشيخُ أَبُو مُحَمَّد بنُ بَرِّيّ فِي ذَلِك وقَالَ: حقُّ اتْلأَبَّ أَن يُذْكَرَ فِي فصْل تلأَب، لأَنَّه رُباعِيٌّ، والهمزُ الأُولَى وَصْلٌ والثانيةُ أَصْلٌ، ووزنُه افْعَلَلَّ مثلُ اطْمَأَنَّ، كَذَا فِي .
فِي الأَساس: مَرُّوا فاتْلأَبَّ بِهِمُ أَيِ اطَّرَدَ و وانْتَصَب والجُوعُ) اليَرْقُوعُ وَهُوَ الشَّدِيدُ، كلَاهُمَا تَغَبَةٌ، يُقَال: تَغَباً: صَار فِيهِ عَيْبٌ، فَهُوَ مُتْغب، ومَا فِيهِ تَغْبَةٌ أَي عَيْبٌ تُرَدُّ بِهِ شَهَادَتُه قَالَ الزمخشريّ: ويُرْوى: تَغبَّة، مُشَدَّداً، قالَ وَلَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ تَغِبَّة، مُشَدَّداً، قالَ: وَلَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ تَغِبَّة تَفْعلَةً منْ غَبَّ، مُبَالغَةً فِي غَبَّ الشَّيْءُ، إِذَا فَسَدَ، أَو من غَبَّبَ الذئبُ فِي الغَنَم، إِذَا عَاثَ فِيهَا.
[تلب]: ، عَن اللَّيْث، يُقَال: ، يُتْبِعُونَهُ التَّبَّ، والمَتَالبُ: المَقَاتلُ.
التَّلبُ ، ضَبَطَه ابْن مَاكُولَا، وسيأْتي فِي الثَّاء المثلّثة أَنه بِكَسْر أَوله وَسُكُون ثَانِيه.
التِّلبُّ بكَسْرِ أَوَّله وثَانِيه وتشديدِ البَاءِ مثل رَجُلٌ من بَني تَمِيمٍ، كُنْيَتُه أَبُو هلْقَامٍ، وَهُوَ التِّلبُّ وَقد رَوَى عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمشيئاً، هَكَذَا فِي نسختنا وَهُوَ عبارةُ الخَطِيبِ فِي التَّارِيخ، وَفِي بعض النّسخ: التِّلبّ بنُ ثَعْلَبَةَ، قَالَ فِي : التِّلِبُّ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ رَبِيعَةَ بن عَطِيَّةَ بنِ أَخْيَفَ بنِ كَعْب بن العَنْبَرِ بنِ عَمْرِو بن تَمِيم السُّلَمِيُّ العَنْبَرِيُّ، قيلَ هُوَ أَخُو زُبَيْب بنِ ثَعْلَبَةَ وَقيل فِي نَسَبِه غيرُ ذَلِك، لَهُ صُحْبَةٌ، وأَحَادِيثُ، رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُود والنَّسَائِيُّ وابنُ مَاجَه، وَعنهُ ابنُهُ هلْقَامٌ، وَكَانَ شُعْبَةُ يقولُه بالمُثَلَّثَةِ فِي أَوّله، والأَوَّلُ أَصَحُّ، قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ فِي لسَانِ شُعْبَةَ لُثْغَةٌ، وَهَذِه النُّسْخَة هِيَ الصوابُ، لأَنه الَّذِي فِي الاسْتِيعَابِ وأُسْد الغَابَة وغيرهِما.
التِّلبُّ نَقَلَه الصاغانيُّ عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، وأَنشد:لَاهُمَّ إِنْ كَانَ بَنُو عَمِيرَهْرَهْطُ التِّلبِّ هاؤُلَا مَقْصُورَهْقَدْ أَجْمَعُوا لغَدْرَةٍ مَشْهُورَهْفَابْعَثْ عَلَيْهِمْ سَنَةً قَاشُورَهْتَحْتَلِقُ المَالَ احْتلَاقَ النُّورَهْ : (التَّلْبُ: الخَسَارُ) ، عَن اللَّيْث، يُقَال: (تَبًّا لَهُ وتَلْباً) ، يُتْبِعُونَهُ التَّبَّ، والمَتَالبُ: المَقَاتلُ.
(و) التَّلبُ (ككَتف) ، ضَبَطَه ابْن مَاكُولَا، وسيأْتي فِي الثَّاء المثلّثة أَنه بِكَسْر أَوله وَسُكُون ثَانِيه.
(و) التِّلبُّ بكَسْرِ أَوَّله وثَانِيه وتشديدِ البَاءِ مثل (فِلِزَ) رَجُلٌ من بَني تَمِيمٍ، كُنْيَتُه أَبُو هلْقَامٍ، وَهُوَ التِّلبُّ (ابنُ أَبي سُفْيَانَ اليَقظانِ بنِ ثَعْلَبَةَ، صَحَابِيٌّ عَنبريّ) وَقد رَوَى عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمشيئاً، هَكَذَا فِي نسختنا وَهُوَ عبارةُ الخَطِيبِ فِي التَّارِيخ، وَفِي بعض النّسخ: التِّلبّ بنُ ثَعْلَبَةَ، قَالَ فِي (الإِصابَة) : التِّلِبُّ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ رَبِيعَةَ بن عَطِيَّةَ بنِ أَخْيَفَ بنِ كَعْب بن العَنْبَرِ بنِ عَمْرِو بن تَمِيم السُّلَمِيُّ العَنْبَرِيُّ، قيلَ هُوَ أَخُو زُبَيْب بنِ ثَعْلَبَةَ وَقيل فِي نَسَبِه غيرُ ذَلِك، لَهُ صُحْبَةٌ، وأَحَادِيثُ، رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُود والنَّسَائِيُّ وابنُ مَاجَه، وَعنهُ ابنُهُ هلْقَامٌ، وَكَانَ شُعْبَةُ يقولُه بالمُثَلَّثَةِ فِي أَوّله، والأَوَّلُ أَصَحُّ، قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ فِي لسَانِ شُعْبَةَ لُثْغَةٌ، وَهَذِه النُّسْخَة هِيَ الصوابُ، لأَنه الَّذِي فِي الاسْتِيعَابِ وأُسْد الغَابَة وغيرهِما.
(و) التِّلبُّ (كَفلِزَ: ع) نَقَلَه الصاغانيُّ (وشَاعِرٌ عَنْبَرِيٌّ جَاهلِيٌّ) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، وأَنشد:لَاهُمَّ إِنْ كَانَ بَنُو عَمِيرَهْرَهْطُ التِّلبِّ هاؤُلَا مَقْصُورَهْقَدْ أَجْمَعُوا لغَدْرَةٍ مَشْهُورَهْفَابْعَثْ عَلَيْهِمْ سَنَةً قَاشُورَهْتَحْتَلِقُ المَالَ احْتلَاقَ النُّورَهْكالقَوْلِ، وأَنْ يَكُونَ جَمْع {تَوْبَة، كَلَوْزٍ ولَوْزَةٍ وَهُوَ مَذْهَبُ المُبَرِّدِ، وقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: أَصْلُ} تَابَ: عادَ إِلى اللَّهِ ورَجَعَ وأَنَابَ ( {وتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ) أَيْ عَاد بالمَغْفرةِ أَوْ (وَفَقَّهُ} للتَّوْبَة أَوْ رَجَعَ بِهِ مِن التَّشْديد إِلى التَّخْفِيف، أَوْ رجَع عَلَيْهِ بفَضْلِه وَقَبُولِه) وكُلُّهَا معَان صَحِيحَةٌ وَارِدَةٌ، (وهُوَ) أَي اللَّهُ تَعَالى (تَوَّابٌ) ، {يَتُوبُ (عَلَى عِبَادِه) بفَضْله إِذَا تَابَ إِليه منْ ذَنْبِه.
(و) أَبُو الطَّيِّبِ (أَحْمَدُ بنُ يَعْقُوبَ} التَّائِبُ) الأَنْطَاكِيُّ (مُقْرِىءٌ كَبِيرٌ مُتَقَدِّمٌ) منْ طَبَقَةِ ابنِ مُجَاهِدِ، سَمِعَ أَبَا أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيَّ، وقَرَأَ بالرِّوَايَات وَبَرَعَ فيهَا، والتَّائِبُ لَقَبُهُ.
والشِّهَابُ أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ عِيسَى الشَّابُّ التَّائِبُ، حدَّثَ ووَعِظَ، مِنْ مُتَأَخِّرِي الوَفَاة، ذَكَره الخُضَيريّ فِي طَبَقَاتهِ.
(وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ أَبِي التَّائبِ: مُحَدِّثٌ مُتَأَخِّرٌ) ، قَالَ الذَّهَبيُّ: شَيْخٌ مُعَمَّرٌ فِي وَقْتِنَا شَاهِدٌ يَرْوِي الكَثِيرَ، قَالَ الحَافظُ: وأَخُوهُ إِسْمَاعيلُ وجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ حَدَّثُوا.
( {وتَوْبَةُ اسْم) ، مِنْهُمْ تَوْبَةُ البَاهِلِيُّ العَنْبَرِيُّ بَصْرِيٌّ مِنَ التَّابِعِينَ، وغَيْرُهُ.
(وتَلُّ تَوْبَةَ: قَرْيَةٌ قُرْبَ المَوْصِلِ) بأَرْضِ نِينَوَى، فِيهِ مَشْهَدٌ يُزَارُ، قيلَ إِنَّ أَهْلَ نِينَوى لَمَّا وَعَدَهُمْ يُونُسُ العَذَابَ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَتَابُوا، فَسُمِّيَ بذلكَ، نَقله شيخُنَا عَن المراصد.
(} واسْتَتَابَه) : عَرَضَ عَلَيْهِ التَّوْبَةَ مِمَّا اقْتَرَفَ، أَيِ الرُّجوعَ والنَّدَمَ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ، والمُرْتَدُّ يُسْتَتَابِ، كَذَا فِي الأَسَاس وغيرهِ، واسْتَتَابَهُ أَيْضاً (: سَأَلَه أَنْ يَتُوبَ) (و) ذَكَرَ الجَوْهَريُّ فِي هاذهِ التَّرْجَمَة (!
التَّابُوت:) هُوَ الصُّنْدُوقُ، فَعْلُوتٌ من التَّوْبِ، فإِنَّه لَا يَزَالُ يَرْجِعُ إِليه مَا يَخْرُجُ مِنْهُ، قَالَهُ أَبُو عَلِيَ الفَارِسِيُّ وابنُ جِنِّي وتَبِعَهما الزمخشريّ، وقيلَ: هُوَ الأَضْلَاعُ وَمَا تَحْوِيه من قَلْب وغيرِه، ويُطْلق عَلَى الصُّنْدُوقِ، نَقله فِي التوشيح، كَذَا قَالَه شيخُنَا، (أَصْلُه تَأْبُوَةٌ كتَرْقُوَةٍ) ، وَهُوَ فَعْلُوَةٌ (سُكِّنت (وامْتَدَّ) ، واتْلأَبَّ أَمْرُهُمْ، قِيَاسٌ مُتْلَئِّبٌّ: مُطَّرِدٌ، انْتهى، وذَكَر الأَزْهريُّ فِي الثُّلَاثيِّ الصَّحيح عنِ الأَصمعيِّ: المُتْلَئِّبُّ: المُسْتَقِيمُ، قَالَ: والمُسْلَحبّ مثْلُه، وَقَالَ الفَرَّاءُ: التُّلأْبِيبَةُ من اتْلأَبَّ إِذَا امْتَدَّ، والمُتْلَئِّبُّ: الطَّرِيقُ المُمْتَدُّ.
جذورٌ تشترك مع «تلب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
تلب)الخسار يُقَال تَبًّا لَهُ وتلبا (إتباع)(التولب) ولد الأتان من الْحمار الوحشي إِذا اسْ
جذر تلب هو (تلب)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
تلب تتكوّن من 3 أحرف: ت، ل، ب؛ تبدأ بحرف ت وتنتهي بحرف ب.