معنى «خرنق»

الإسلام > قاموس > خرنق

معنى خرنق وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خرنق»: خرنقت)الأَرْض ظَهرت فِيهَا الخرانق وَكَثُرت فِيهَا والناقة ظهر الشَّحْم فِي جَانِبي سنامها قطعا مجتمعة كالخرانق(الخرنق) ولد الأرنب والفتي من الأرانب يكون للذّكر وَالْأُنْ…

الكلمات المشتقة من الجذر «خرنق» (2)

الخرنقالخورنق

معنى «خرنق» في المعجم الوسيط

خرنقت)الأَرْض ظَهرت فِيهَا الخرانق وَكَثُرت فِيهَا والناقة ظهر الشَّحْم فِي جَانِبي سنامها قطعا مجتمعة كالخرانق(الخرنق) ولد الأرنب والفتي من الأرانب يكون للذّكر وَالْأُنْثَى (ج) خرانق عَلَيْهَا القانون أساسا بِالْحَبْسِ الَّذِي لَا يزِيد على أُسْبُوع أَو الغرامة الَّتِي لَا تزيد على جنيه مصري (مج)(المخلاف) الْكثير الإخلاف والكورة (وَهِي كالمديرية أَو الْمُحَافظَة فِي الِاصْطِلَاح الحَدِيث) (ج) مخاليف(المخلفة) الأَرْض يكثر فِيهَا شجر الْخلاف (ج) مُخَالف(خلق)الثَّوْب وَالْجَلد وَغَيرهمَا خلوقا بلي وَالْجَلد وَالثَّوْب وَنَحْوهمَا خلقا قدره وقاسه على مَا يُرِيد قبل الْعَمَل وَيُقَال فلَان يخلق ثمَّ يفري يُقرر الْأَمر ثمَّ يمضيه وَالله الْعَالم صنعه وأبدعه وَيُقَال خلق فلَان الشَّيْء وَخلق القَوْل افتراه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِنَّمَا تَعْبدُونَ من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا} وَالشَّيْء ملسه وَلينه(خلق) الثَّوْب وَالْجَلد وَغَيرهمَا خلقا بلي وَالشَّيْء املاس ولان فَهُوَ أخلق وَهِي خلقاء (ج) خلق(خلق) الثَّوْب وَالْجَلد وَغَيرهمَا خلاقة بلي وَالشَّيْء املاس ولان وَفُلَان بِكَذَا وَله جدر فَهُوَ خليق جدير بِهِ كَأَنَّمَا خلق لَهُ وطبع عَلَيْهِ (ج) خلقاء وَهِي خَلِيقَة (ج) خلائق وَفُلَان حسن خلقه وَتمّ فَهُوَ وَهِي خليق(أخلق) الثَّوْب وَالْجَلد وَغَيرهمَا بلي وَفُلَان صَارَت ملابسه أَخْلَاقًا وَيُقَال أخلق شباب فلَان ولى وَالشَّيْء أبلاه وَفُلَانًا أعطَاهُ ثوبا خلقا وَيُقَال أخلقه ثوبا والسائل مَاء وَجهه بذله فِي السُّؤَال(أخلق بِهِ وَمَا أخلقه) يُقَال أخلق بِهِ وَمَا أخلقه أَن يفعل كَذَا مَا أجدره وأولاه(خالقه) مخالقة وخلاقا عاشره على أخلاقه(خلقه) ملسه وسواه وَأتم خلقه وطيبه بالخلوق(اختلق) الشَّيْء أتم خلقه وَالْقَوْل افتراه وا

معنى «خرنق» في مختار الصحاح

(الْخَوَرْنَقُ) اسْمُ قَصْرٍ بِالْعِرَاقِ بَنَاهُ النُّعْمَانُ الْأَكْبَرُ، وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

معنى «خرنق» في الصحاح للجوهري

وخربق عمله، أي أفسده.

والخربق، من الأدوية.

والمُخْرَنبِقُ: المطرِقُ الساكتُ.

وفي المثل: " مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْباعَ " أي ليَثِبَ إذا أصابَ فرصةً.

ومعناه أنَّه سكت لداهية يريدها.

[خرنق] الخِرْنِقُ: ولد الأرنب.

وأرضٌ مخرنقة: ذات خرانق.

وخرنق أيضا: اسم امرأة شاعرة.

قال أبو عبيدة: هي خرنق بنت هفان من بنى سعد ابن ضبيعة، رهط الاعشى.

والخورنق: اسم قصر بالعراق، فارسي معرب (١) ، بناه النعمان الاكبر الذى يقال له: الاعور، وهو الذى لبس المسوح وساح في الارض قال عدى بن زيد يذكره: وتبين رب الخورنق إذ أش‍ * رف يوما وللهدى تفكير سره ما له وكثرة ما يم‍ * لك والبحر معرضا والسدير فارعوى قلبه فقال وما غبطة * حى إلى الممات يصير خرنق] الخِرْنِقُ: ولد الأرنب.

وأرضٌ مخرنقة: ذات خرانق.

وخرنق أيضا: اسم امرأة شاعرة.

قال أبو عبيدة: هي خرنق بنت هفان من بنى سعد ابن ضبيعة، رهط الاعشى.

والخورنق: اسم قصر بالعراق، فارسي معرب (١) ، بناه النعمان الاكبر الذى يقال له: الاعور، وهو الذى لبس المسوح وساح في الارض قال عدى بن زيد يذكره: وتبين رب الخورنق إذ أش‍ * رف يوما وللهدى تفكير سره ما له وكثرة ما يم‍ * لك والبحر معرضا والسدير فارعوى قلبه فقال وما غبطة * حى إلى الممات يصيريقول: لم أر معشراً أكثر فتيانَ حربٍ منهم.

وأما المَخْرَقَةُ فكلمةٌ مولَّدةٌ.

والخَرَقُ بالتحريك: الدَهَشُ من الخوف أو الحياء.

وقد خَرِقَ بالكسر فهو خَرِقٌ.

وأَخْرَقْتُهُ أنا، أي أدهشْتُهُ.

والخَرْقُ أيضاً: مصدر الأَخْرَقِِ، وهو ضدُّ الرفيق.

وقد خَرِقَ بالكسر يَخْرَقُ خَرَقاً.

والاسم: الخُرْقُ بالضم.

وفي المثل: " لا تعدمُ الخَرْقاءُ عِلَّةً " ومعناه أنَّ العلل كثيرة موجودة تُحسِنها الخَرْقاءُ فضلاً عن الكَيِّس.

والخَرْقاءُ من الغنم: التي في أذنها خَرْقٌ، وهو ثقب مستدير.

وخرقاء: صاحبة ذى الرمة، وهى من بنى عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

وريح خرقاء، أي شديدة.

[خربق] خَرْبَقْتُ الثوبَ، أي شققته، وربما قالوا

معنى «خرنق» في القاموس المحيط

خِرْنِقُ، كَزِبْرِجٍ: الفَتِيُّ من الأَرانِبِ، أو وَلَدُهُ، ومَصْنَعَةُ الماءِ،وع، وامْرَأةٌ شاعِرَةٌ، ولَقَبُ سَعيدِ بنِ ثابِتٍ الأَنْصَارِيِّ.

والخَرانِقُ: جَلَدٌ من الأَرْضِ بَيْنَ المَلا وأجَأَ، أو ماءٌ لِبَلْعَنْبَرِ.

والخَوَرْنَقُ، كفَدَوْكَسٍ: قَصْرٌ للنُّعْمانِ الأَكْبَرِ، مُعَرَّبُ: خورَنْكاه، أي: مَوْضِعُ الأَكْلِ، ونَهْرٌ بالكوفَةِ،ود بالمَغْرِبِ،وة ببَلْخَ، منها: أبو الفَتْحِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ.

• الخُزْرانِقُ، بالضم: ثوبٌ، أو ثِيابٌ بيضٌ.

والخَزَرْنَقُ، كَسَفَرْجَلٍ: العَنكبوتُ.

• خَزَقَه يَخْزِقُه: طَعَنَهُ فانْخَزَقَ.

والخازِقُ: السِّناننُ،وـ من السِّهامِ: المُقَرْطِسُ.

خَزَقَ يَخْزِقُ،وـ الطائرُ: ذَرَقَ.

وياخَزاقِ، كقَطامِ: شَتْمٌ،من الخَزْقِ: للذَّرْقِ.

وإنه لخَازِقُ ورَقَةٍ: إذا كان لا يُطْمَعُ فيه، أو كان جَريئاً حاذِقاً.

وناقةٌ خَزوقٌ: تَخْزِقُ الأرضَ بمنَاسِمِها، أو إذا مَشَت انْقَلَبَ مَنْسِمُها فخَدَّ في الأرضِ.

وكمِنْبَرٍ: عُوَيْدٌ في طَرَفِهِ مِسْمارٌ مُحَدَّدٌ، يكونُ عندَ بَيَّاعِ البُسْرِ بالنَّوَى، وله مَخازِقُ كثيرةٌ، فَيَأتيهِ الصبيُّ بالنَّوَى، فيأخُذُه منه، ويَشْرِطُ له كذا وكذا ضَرْبَةً بالمِخْزَقِ، فما انْتَظَمَ لَه من البُسْرِ، فهو له قَلَّ أو كَثُرَ، وإن أخْطَأ فلا شيءَ له،وـ: ذَهَبَ نَواهُ.

والخَيْزَقَةُ: بَقْلَةٌ.

وانْخَزَقَ السيفُ: انْسَلَّ.

معنى «خرنق» في كتاب العين

خرنق: الخِرْنِقُ: الفتي من الأرانب «٣» .

والخِرْنِقُ: مصنعة الماء «٤» والخِرْنِقُ: اسم حمةٍ أي حوضٍ، قال:ما شربت بعدٍ طويٍّ الخِرْنِقِ .

بينَ عنيزاتٍ وبين الخِرْنِقِ «٥»والخَوَرْنَقُ: نهرٌ، وهو بالفارسية خُرَنْكاه، فعرب الخَوَرْنَق، قال الأعشى:

معنى «خرنق» في تهذيب اللغة

خرنق: أَبُو عبيد: أرضٌ مُخَرْنِقَةٌ: كَثِيرَة الْخرَانِقِ.

وَقَالَ اللَّيْث: الْخِرْنِقُ: الفَتِيُّ من الأرانب، وَأنْشد:(كَأَنَّ تَحْتِي قَرِماً سُوذَانِقاً .

أَوْ بَازِياً يَخْتَطِفُ الْخَرَانِقَا)وَقَالَ اللَّيْث: الْخِرْنِقُ: ولد الأرنب.

وَأنْشد:(لَيِّنَة الْمسِّ كمَسِّ الْخِرْنِقِ .

)وَقَالَ اللَّيْث: الْخِرْنِقُ: اسمُ حَمَّةٍ.

وَأنْشد:(بَيْنَ عُنَيْزَاتٍ وَبَيْنَ الْخِرْنِق .

)الْحَمَّةُ: العَيْنُ الحارَّة الَّتِي يُتَدَاوَى بهَا.

قَالَ: والْخَوَرْنَقُ نَهْرٌ _ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ: ((خُرَنْكَاهُ)) .

فَعُرِّبَ.

وَأنْشد:(وَتُجْبَى إلَيْهِ السَّيْلَحُونَ وَدُونَها .

صَرِيفُونَ فِي أَنْهَارِهَا وَالْخَوَرْنَقُ)وَهَكَذَا قَالَ ابْن السِّكِّيت فِي ((الْخَوَرْنَقِ)) .

معنى «خرنق» في لسان العرب

خِرْنِق تَرْثِي أَخَاهَا حازُوقاً، وَكَانَ بَنُو شَكْر قَتَلُوهُ وَهُمْ مِنَ الأَزْد، وَقِيلَ: الْبَيْتُ لِلْحَنَفِيَّةِ تَرْثِي أَخَاهَا حازُوقاً، قَتَلَهُ بَنُو شَكْر عَلَى مَا تقدَّم؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ حَازُوقًا أَوْ حَازِقًا فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ الشِّعْرُ فغيَّره، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ.

وَفِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: اجْتَمَعَ جَوارٍ فأرِنَّ وأشِرْنَ ولَعِبْن الحُزُقَّةَ؛

قِيلَ: هِيَ لُعْبة مِنَ اللُّعَب أُخذت مِنَ التَّحَزُّق التجمُّع.

حزرق: حَزْرَقَ الرجلُ: انضمَّ وخضَع، وَفِي لُغَةٍ: حُزْرِقَ الرَّجل فُعِلَ بِهِ إِذَا انضمَّ وخضَع.

والمُحَزْرَقُ: السَّريعُ الغضَبِ، وَأَصْلُهُ بالنَّبَطِية هُزْرُوقَى.

والحَزْرَقةُ: الضيِّقُ.

وحَزْرَقَ الرجلَ وحرْزَقَه: حبَسه وضيَّق عَلَيْهِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: حَبَسَهُ فِي السِّجْنِ؛

قَالَ الأَعشى:فَذاكَ وَمَا أنْجَى مِنَ الموْت رَبَّه، .

بِساباطَ، حَتَّى ماتَ وَهُوَ مُحَزْرَقُومُحَرْزَقُ؛

يَقُولُ: حبَس كِسْرى النُّعمانَ بْنَ المُنذِر بساباطِ الْمَدَائِنِ حَتَّى ماتَ وَهُوَ مُضَيَّقٌ عَلَيْهِ؛

وَرَوَى ابْنُ جِنِّي عَنِ التَّوَّزِيّ قَالَ قُلْتُ لأَبي زَيْدٍ الأَنصاري: أَنْتُمْ تُنْشِدُونَ قَوْلَ الأَعشى:حَتَّى مَاتَ وَهُوَ مُحَزْرَقٌوَأَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ يُنْشِدُهُ مُحَرْزَقٌ، بِتَقْدِيمِ الرَّاءِ عَلَى الزَّايِ، فقال: إنها نَبَطِيَّة وأُم أَبِي عَمْرٍو نَبَطِيَّةٌ فَهُوَ أَعْلَمُ بِهَا مِنَّا.

الْمُؤَرَّجُ: النبَطُ تُسَمِّي الْمَحْبُوسَ المُهَزْرَقَ، بِالْهَاءِ، قَالَ: وَالْحَبْسُ يُقَالُ له الهُزْرُوقَى؛

واحْتلقَ بالمُوسَى.

وَفِي التَّنْزِيلِ: مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَيْسَ مِنَّا مَنْ صَلَق أَو حَلقأَي لَيْسَ مِنْ أَهل سُنَّتنا مَنْ حلَق شَعْرَهُ عِنْدَ المُصيبة إِذا حلَّت بِهِ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:لُعِنَ مِنَ النِّسَاءِ الْحَالِقَةُ والسالِقةُ والخارِقةُ.

وَقِيلَ: أَراد بِهِ الَّتِي تَحلِق وَجْهَهَا لِلزِّينَةِ؛

وَفِي حَدِيثٍ:لَيْسَ مِنَّا مَنْ سلَق أَو حلَق أَو خَرقأَي لَيْسَ مِنْ سنَّتنا رَفْعُ الصَّوْتِ فِي المَصائب وَلَا حلْقُ الشَّعْرِ وَلَا خَرْقُ الثِّيَابِ.

وَفِي حَدِيثِ الحَجّ:اللهمَّ اغْفر للمُحَلِّقِينقَالَهَا ثَلَاثًا؛

المحلِّقون الَّذِينَ حلَقوا شُعُورَهُمْ فِي الْحَجِّ أَو العُمرة وخصَّهم بِالدُّعَاءِ دُونَ الْمُقَصِّرِينَ، وَهُمُ الَّذِينَ أَخذوا مِنْ شُعُورِهِمْ وَلَمْ يَحلِقوا لأَن أَكثر مَنْ أَحرم مَعَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ هَدْيٌ، وَكَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ سَاقَ الهَدْيَ، ومَن مَعَهُ هَدْيْ لَا يَحلِق حَتَّى يَنْحَر هديَه، فَلَمَّا أَمرَ مَنْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ أَن يَحْلِقَ ويحِلَّ، وجَدُوا فِي أَنفسهم مِنْ ذَلِكَ وأَحبُّوا أَن يأَذَن لَهُمْ فِي المُقام عَلَى إِحرامهم حَتَّى يُكْمِلُوا الْحَجَّ، وَكَانَتْ طاعةُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَولى بِهِمْ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ بُدٌّ مِنَ الإِحْلال كَانَ التَّقْصِيرُ فِي نُفوسهم أَخفّ مِنَ الْحَلْقِ، فَمَالَ أَكثرهم إِليه، وَكَانَ فِيهِمْ مَنْ بَادَرَ إِلى الطَّاعَةِ وَحَلَقَ وَلَمْ يُراجِع، فَلِذَلِكَ قدَّم المحلِّقين وأَخَّر المقصِّرين.

والمِحْلَقُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: الكِساءُ الَّذِي يَحْلِق الشَّعْرَ مِنْ خِشونته؛

قَالَ عُمارة بْنُ طارِقٍ يَصِفُ إِبلًا تَرِدُ الماءَ فَتَشْرَبُ:يَنْفُضْنَ بالمَشافِر الهَدالِقِ، .

نَفْضَكَ بالمَحاشِئ المَحالِقِوالمَحاشِئُ: أَكْسِية خَشِنةٌ تَحْلِقُ الْجَسَدَ، وَاحِدُهَا مِحْشأ، بِالْهَمْزِ، وَيُقَالُ: مِحْشاة، بِغَيْرِ هَمْزٍ، والهَدالِقُ: جَمْعُ هِدْلق وَهِيَ المُسْتَرْخِيَةُ.

والحَلَقةُ: الضُّروعُ المُرْتَفعةُ.

وضَرْعٌ حالقٌ: ضخْم يَحْلِقُ شَعْرَ الْفَخْذَيْنِ مِنْ ضِخَمِه.

وَقَالُوا: بَيْنَهُمُ احْلِقِي وقُومي أَي بَيْنَهُمْ بَلاءٌ وشدَّة وَهُوَ مِنْ حَلْق الشَّعْرِ كَانَ النساءُ يَئمْن فيَحلِقْن شُعورَهنَّ؛

قَالَ:يومُ أَدِيمِ بَقَّةَ الشَّرِيمِ .

أَفضلُ مِنْ يومِ احْلِقي وقُومِيابْنُ الأَعرابي: الحَلْقُ الشُّؤْم.

وَمِمَّا يُدعَى بِهِ عَلَى المرأَة: عَقْرَى حَلْقَى، وعَقْراً حَلْقاً فأَمّا عقرَى وَعَقْرًا فَسَنَذْكُرُهُ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ، وأَما حلْقَى وَحَلْقًا فَمَعْنَاهُ أَنه دُعِيَ عَلَيْهَا أَن تَئِيمَ مِنْ بَعْلِهَا فتَحْلِق شَعْرَهَا، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَوجع اللَّهُ حَلْقها، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ معناه أَنها مَشْؤُومةٌ، وَلَا أَحُقُّها.

وَقَالَ الأَزهري: حَلْقَى عقْرى مشؤُومة مُؤْذِية.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لصَفِيَّة بِنْتِ حُيَيٍّ حِينَ قِيلَ لَهُ يَوْمَ النَّفْر إِنها نَفِسَت أَو حَاضَتْ فَقَالَ: عَقْرَى حَلْقَى مَا أَراها إِلَّا حابِسَتنا؛

مَعْنَاهُ عَقَر اللَّهُ جَسدَها وحلَقها أَي أَصابها بِوَجَعٍ فِي حَلْقها، كَمَا يُقَالُ رأَسَه وعضَده وصَدَره إِذا أَصاب رأْسَه وعضُدَه وصَدْره.

قَالَ الأَزهري: وأَصله عَقْرًا حَلْقًا، وأَصحاب الْحَدِيثِ يَقُولُونَ عقرَى حلقَى بِوَزْنِ غَضْبَى، حَيْثُ هُوَ جارٍ عَلَى المؤَنث، وَالْمَعْرُوفُ فِي اللُّغَةِ التَّنْوِينُ عَلَى أَنه مَصْدَرُ فَعل مَتْرُوكِ اللَّفْظِ، تَقْدِيرُهُ عقَرها اللَّهُ عقْراً وحلَقها اللَّهُ حَلْقًا.

وَيُقَالُ للأَمر تَعْجَبُ مِنْهُ: عقْراً حَلْقًا، وَيُقَالُ أَيضاً للمرأَة إِذا كانت مؤْذِية مشؤُومة؛

وَمِنْ مَوَاضِعِ التَّعَجُّبِ قولُ أُمّ الصَّبِيِّ الَّذِي تكلَّم: عَقْرَى أَوَكان هَذَا مِنْهُ قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ عِنْدَ الأَمر تَعْجَبُ مِنْهُ: خَمْشَى وعَقْرى وحَلْقى كأَنه مِنَ العَقْر والحَلْقنَافِعٍ: مَحْيايْ ومَماتي، بِسُكُونِ يَاءِ مَحيايْ، وَلَكِنَّهَا مَلْفُوظٌ بِهَا مَمْدُودَةٌ وَهَذَا مَعَ كَوْنِ الأَوّل مِنْهُمَا حَرْفَ مَدٍّ؛

وَمِمَّا جَاءَ فِيهِ بِغَيْرِ حَرْفِ لِينٍ، وَهُوَ شاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ، قَوْلُهُ:رَخِّينَ أَذْيالَ الحِقِيِّ وارْتَعْنْ .

مَشْيَ حَمِيّات كأَنْ لَمْ يُفْزَعْنْ،إِنْ يُمْنَعِ اليومَ نِساء تُمْنَعْنْقَالَ الأَخفش: أَخبرني بَعْضُ مَنْ أَثق بِهِ أَنه سَمِعَ:أَنا جَريرٌ كُنْيَتي أَبو عَمْرْ، .

أَجُبُناً وغَيْرةً خَلْفَ السِّتْرْقَالَ: وَسَمِعْتُ مِنَ الْعَرَبِ:أَنا ابنُ ماوِيّة إِذا جَدَّ النَّقْرْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ ابْنُ جِنِّي لِهَذَا ضَرْبٌ مِنَ الْقِيَاسِ، وَذَلِكَ أَنّ السَّاكِنَ الأَوّل وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَدًّا فإِنه قَدْ ضارَع لِسُكُونِهِ الْمَدَّةَ، كَمَا أَن حَرْفَ اللِّينِ إِذا تَحَرَّكَ جَرَى مَجرى الصَّحِيحِ، فَصَحَّ فِي نَحْوِ عِوَضٍ وحِولٍ، أَلا تَرَاهُمَا لَمْ تُقْلب الحركةُ فِيهِمَا كَمَا قُلِبَتْ فِي رِيحٍ ودِيمة لِسُكُونِهَا؟

وَكَذَلِكَ مَا أُعِلّ لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهُ نَحْوَ مِيعاد ومِيقات، وَالضَّمَّةِ قَبْلَهُ نَحْوَ مُوسر ومُوقن إِذا تَحَرَّكَ صَحَّ فَقَالُوا مَواعِيدُ ومَواقيتُ ومَياسيرُ ومَياقِينُ، فَكَمَا جَرَى الْمَدُّ مَجْرَى الصَّحِيحِ بِحَرَكَتِهِ كَذَلِكَ يَجْرِي الْحَرْفُ الصَّحِيحُ مَجْرَى حَرْفِ اللِّينِ لِسُكُونِهِ، أَوَلا تَرَى مَا يَعرِض لِلصَّحِيحِ إِذا سَكَنَ مِنَ الإِدغام وَالْقَلْبِ نَحْوَ مَنْ رأَيت وَمَنْ لقِيت وَعَنْبَرٍ وامرأَة شَنْباء؟

فإِذا تَحَرَّكَ صَحَّ فَقَالُوا الشنَب وَالْعَنْبَرُ وأَنا رأَيت وأَنا لقِيت، فَكَذَلِكَ أَيضاً تَجْرِي الْعَيْنُ مِنِ ارتعْن، وَالْمِيمُ مِنْ أَبي عمْرو، وَالْقَافُ مِنَ النقْر لِسُكُونِهَا مَجْرَى حَرْفِ الْمَدِّ فَيَجُوزُ اجْتِمَاعُهَا مَعَ السَّاكِنِ بَعْدَهَا.

وَفِي الرَّحِمِ حَلْقتانِ: إِحداهما الَّتِي عَلَى فَمِ الفرْج عِنْدَ طرَفه، والأُخرى الَّتِي تنضمُّ عَلَى الْمَاءِ وَتَنْفَتِحُ لِلْحَيْضِ، وَقِيلَ: إِنما الأُخرى الَّتِي يُبالُ مِنْهَا.

وحَلَّق القمرُ وتحلَّق: صَارَ حولَه دارةٌ.

وَضَرَبُوا بُيُوتَهُمْ حِلاقاً أَي صَفًّا وَاحِدًا حَتَّى كأَنها حَلْقة.

وحلَّقَ الطائرُ إِذا ارْتَفَعَ فِي الْهَوَاءِ واسْتدارَ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:إِذا مَا التَقَى الجَمْعانِ، حَلَّقَ فوقَهمْ .

عَصائبُ طَيْرٍ تَهْتَدِي بِعصائبِ «٣»وَقَالَ غَيْرُهُ:ولوْلا سُليْمانُ الأَمِيرُ لحَلَّقَتْ .

بِهِ، مِن عِتاقِ الطيْرِ، عَنْقاءُ مُغْرِبوإِنما يُرِيدُ حلَّقت فِي الهَواء فَذَهَبَتْ بِهِ؛

وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:فحَيَّتْ فحيَّاها، فهَبَّتْ فحَلَّقَتْ .

مَعَ النجْمِ رُؤْيا، فِي المَنامِ، كذُوبُوَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ بَيْعِ المُحلِّقاتِأَي بيعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ.

وَرَوَىأَنس بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُصَلِّي الْعَصْرَ والشمسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقةٌ فأَرجِع إِلى أَهلي فأَقول صلُّوا؛

قَالَ شَمِرٌ: مُحلِّقة أَي مُرْتَفِعَةٌ؛

قَالَ: تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّل النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا مِنَ المَشرِق وَمِنْ آخِرِ النَّهَارِ انْحِدارُها.

وَقَالَ شَمِرٌ: لَا أَدري التَّحْلِيقَ إِلا الارتفاعَ فِي الْهَوَاءِ.

يُقَالُ: حلَّق النجمُ إِذا ارْتَفَعَ، وتَحْلِيقُ الطائرِ ارْتِفَاعُهُ فِي طَيَرانه، وَمِنْهُ حَلَّقَ الطائرُ فِي كَبِد السَّمَاءِ إِذا ارْتَفَعَ وَاسْتَدَارَ؛

قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الأَسَديفِي النَّجْمِ:رُبَّ مَنْهَلٍ طاوٍ ورَدْتُ، وَقَدْ خَوَى .

نَجْمٌ، وحَلَّقَ فِي السَّمَاءِ نُجومُخَوى: غابَ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي الطَّائِرِ:ورَدْتُ احْتِسافاً والثُّرَيَّا كأَنَّها، .

عَلَى قِمّةِ الرأْسِ، ابنُ مَاءٍ مُحَلِّقُوَفِي حَدِيثٍ:فحلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلى السَّمَاءِ كَمَا يُحلِّقُ الطَّائِرُ إِذا ارْتَفَعَ فِي الْهَوَاءِأَي رفَعه؛

وَمِنْهُ الحالِقُ: الْجَبَلُ المُنِيفُ المُشْرِف.

والمُحلَّقُ: مَوْضِعُ حَلْقِ الرأْسِ بِمنًى؛

وأَنشد:كلَّا ورَبِّ البيْتِ والمُحلَّقِوالمُحلِّق، بِكَسْرِ اللَّامِ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ بَكْر بْنِ كِلاب مِنْ بَنِي عَامِرٍ مَمْدُوحِ الأَعشى؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: المُحلِّق اسْمُ رَجُلٍ سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَن فَرَسَهُ عضَّته فِي وَجْهِهِ فتركَتْ بِهِ أَثراً عَلَى شَكْلِ الحَلقة؛

وإِياه عَنَى الأَعشى بِقَوْلِهِ:تُشَبُّ لِمَقْرورَيْنِ يَصْطَلِيانِها، .

وباتَ عَلَى النارِ النَّدَى والمُحَلِّقُوَقَالَ أَيضاً:تَرُوحَ عَلَى آلِ المُحَلِّقِ جَفْنةٌ، .

كجابِيةِ الشيخِ العِراقِيِّ تَفْهَقُوأَما قَوْلُ النَّابِغَةِ الجَعْدِي:وذكَرْتَ مِنْ لبَنِ المُحَلَّق شَرْبَةً، .

والخَيْلُ تَعْدُو بالصَّعِيدِ بَدادِفَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ أَهل اللُّغَةِ أَنه عَنَى نَاقَةً سمَتُها عَلَى شَكْلِ الحَلْقة وذكَّر عَلَى إِرادةِ الشَّخْصِ أَن الضَّرْع؛

هَذَا قَوْلُ ابْنِ سِيدَهْ، وأَورد الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ وَقَالَ: قَالَ عَوْقُ بْنُ الخَرِع يُخَاطِبُ لَقيطَ بْنِ زُرارةَ، وأَيده ابْنُ بَرِّيٍّ فَقَالَ: قَالَهُ يُعيِّره بأَخيه مَعْبَدٍ حِينَ أَسَرَه بَنُو عَامِرٍ فِي يَوْمِ رَحْرَحان وفرَّ عَنْهُ؛

وَقَبْلَ الْبَيْتِ:هَلَّا كَرَرْتَ عَلَى ابنِ أُمِّك مَعْبَدٍ، .

والعامِرِيُّ يَقُودُه بصِفادِ «١»والمُحَلَّقُ مِنَ الإِبل: المَوْسوم بحلْقة فِي فَخْذِهِ أَو فِي أَصل أُذنه، ويقال للإِبل المُحَلَّقة حلَقٌ؛

قال جَنْدل الطُّهَوي:قَدْ خَرَّبَ الأَنْضادَ تَنْشادُ الحَلَقْ .

مِنْ كلَ بالٍ وجْهُه بَلْيَ الخِرَقْيَقُولُ: خَرَّبوا أَنْضادَ بُيُوتِنَا مِنْ أَمتعتنا بطلَب الضَّوالِّ.

الْجَوْهَرِيُّ: إِبل مُحلَّقة وسْمُها الحَلَقُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ أَبي وجْزة السَّعْدِيِّ:وذُو حَلَقٍ تَقْضِي العَواذِيرُ بَيْنَهَا، .

تَرُوحُ بأَخْطارٍ عِظامِ اللَّقائحِ «٢».

ابْنُ بَرِّيٍّ: العَواذِيرُ جَمْعُ عاذُور وَهُوَ وَسْم كالخَطّ، وَوَاحِدُ الأَخْطار خِطْر وَهِيَ الإِبل الْكَثِيرَةُ، وسكِّينٌ حالِقٌ وحاذِقٌ أَي حَدِيد.

والدُّرُوع تُسَمَّى حَلْقةً؛

ابْنُ سِيدَهْ: الحَلْقَةُ اسْمٌ لجُملة السِّلاح والدُّروع وَمَا أَشبهها وإِنما ذَلِكَ لِمَكَانِ الدُّرُوعِ، وغلبَّوا هَذَا النَّوْعَ مِنَ السِّلَاحِ، أَعني الدُّرُوعَ،وأَنا حَقِيقٌ عَلَى كَذَا أَي حَريصٌ عَلَيْهِ؛

عَنْ أَبي عَلِيٍّ، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: حَقِيقٌ عَلى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ، فِي قِرَاءَةِ مَنْ قرأَ بِهِ، وَقُرِئَحَقِيقٌ عَلَيَّ أَن لَا أَقول، وَمَعْنَاهُ وَاجِبٌ عَلَيَّ تَرْكُ الْقَوْلِ عَلَى اللَّهِ إِلَّا بِالْحَقِّ.

والحُقُّ والحُقَّةُ، بِالضَّمِّ: مَعْرُوفَةٌ، هَذَا المَنْحوت مِنَ الْخَشَبِ وَالْعَاجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَصْلُحُ أَن يُنحت مِنْهُ، عربيٌّ مَعْرُوفٌ قَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ؛

قَالَ الأَزهري: وَقَدْ تُسوّى الحُقة مِنَ الْعَاجِ وَغَيْرِهِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ عَمرو بْنِ كُلْثُوم:وثَدْياً مثلَ حُقِّ العاجِ رَخْصاً، .

حَصاناً مِنْ أَكُفِّ اللَّامِسِيناقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ حُقٌّ وحُقَقٌ وحِقاقٌ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَجَمْعُ الحُقّ أَحْقاقٌ وحِقاقٌ، وَجَمْعُ الحُقَّة حُقَقٌ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:سَوَّى مَساحِيهنَّ تَقْطِيطَ الحُقَقْوصَفَ حَوافِرَ حُمُر الوَحْشِ أَي أَنَّ الحِجارة سوَّت حَوافِرها كأَنما قُطِّطَتْ تَقْطِيطَ الحُقَقِ، وَقَدْ قَالُوا فِي جَمْعِ حُقَّةٍ حُقّ، فَجَعَلُوهُ مِنْ بَابِ سِدْرة وسِدْر، وَهَذَا أَكثره إِنما هُوَ فِي الْمَخْلُوقِ دُونَ الْمَصْنُوعِ، وَنَظِيرُهُ مِنَ الْمَصْنُوعِ دَواةٌ ودَوًى وسَفِينة وسَفِين.

والحُقُّ مِنَ الْوَرِكِ: مَغْرِزُ رأْس الْفَخِذِ فِيهَا عصَبة إِلى رأْس الْفَخِذِ إِذا انْقَطَعَتْ حَرِقَ الرِّجْلُ، وَقِيلَ: الحُق أَصل الْوَرِكِ الَّذِي فِيهِ عَظْمُ رأْس الْفَخِذِ.

والحُق أَيضاً: النُّقْرة الَّتِي فِي رأْس الْكَتِفِ.

والحُقُّ: رأْس العَضُد الَّذِي فِيهِ الوابِلةُ وَمَا أَشْبهها.

وَيُقَالُ: أَصبت حَاقَّ عَيْنِهِ وَسَقَطَ فُلَانٌ عَلَى حاقِّ رأْسه أَي وسَط رأْسه، وَجِئْتُهُ فِي حاقِّ الشِّتَاءِ أَي فِي وَسَطِهِ.

قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ لنُقْبة مِنَ الجرَب ظهَرت بِبَعِيرٍ فشكُّوا فِيهَا فَقَالَ: هَذَا حاقُّ صُمادِحِ الجَرَبِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَن يَحقُقْنَ الطَّريقَ؛

هُوَ أَن يَركبن حُقَّها وَهُوَ وسَطها مِنْ قَوْلِكَ سقَط عَلَى حاقِّ القَفا وحُقِّه.

وَفِي حَدِيثِيُوسُفَ بْنِ عمر: إِنَّ عامِلًا مِنْ عُمالي يذكُر أَنه زَرَعَ كلَّ حُقٍّ ولُقٍ؛

الحُق: الأَرض الْمُطَمْئِنَةُ، واللُّق: الْمُرْتَفِعَةُ.

وحُقُّ الكَهْوَل: بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعَمرو بْنِ الْعَاصِ أَنه قَالَ لِمُعَاوِيَةَ فِي مُحاوَراتٍ كَانَتْ بَيْنَهُمَا: لَقَدْ رأَيْتك بِالْعِرَاقِ وإِنَّ أَمْرَك كحُقِّ الكَهول وكالحَجاةِ فِي الضَّعْف فَمَا زِلت أَرُمُّه حَتَّى اسْتَحكم، فِي حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ، قَالَ: أَي واهٍ.

وحُقُّ الكَهول: بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ.

قَالَ الأَزهري: وَقَدْ رَوَى ابْنُ قُتَيْبَةَ هَذَا الْحَرْفَ بِعَيْنِهِ فصحَّفه وَقَالَ: مِثْلُ حُق الكَهْدَلِ، بِالدَّالِّ بَدَلَ الْوَاوِ، قَالَ: وخبَطَ فِي تَفْسِيرِهِ خَبْط العَشْواء، وَالصَّوَابُ مِثْلُ حُق الكَهول، والكَهول الْعَنْكَبُوتُ، وحُقُّه بَيْتُهُ.

وحاقُّ وسَطِ الرأْس: حَلاوةُ الْقَفَا.

وَيُقَالُ: استحقَّت إِبلُنا رَبِيعًا وأَحَقَّت رَبِيعًا إِذا كَانَ الرَّبِيعُ تَامًّا فرعَتْه.

وأَحقَّ القومُ إِحْقاقاً إِذا سَمِنَ مالُهم.

واحتقَّ الْقَوْمُ احْتقاقاً إِذا سَمِنَ وَانْتَهَى سِمَنُه.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَحقَّ القومُ مِنَ الرَّبِيعِ إِحْقاقاً إِذا أَسْمَنُوا؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، يُرِيدُ سَمِنت مَواشِيهم.

وحقَّت النَّاقَةُ وأَحقَّت واستحقَّت: سَمِنَتْ.

وَحَكَى ابْنُ السِّكِّيتِ عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ أَنه قَالَ: أَتيت أَبا صَفْوانَ أَيام قَسمَ المَهْدِيُّ الأَعراب فَقَالَ أَبو صَفْوَانَ؛

: مِمَّنْ أَنت؟

وَكَانَ أَعرابيّاً فأَراد أَن يَمْتَحِنَهُ، قُلْتُ: مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: مِنْ أَيّ تميم؟

قلت:طَيِّبُ الرِّيحِ مُرَبَّعُ السُّوقِ وَوَرَقُهُ نَحْوُ وَرَقِ الخِلافِ مِنْهُ سُهْلِيّ وَمِنْهُ جَبَلي وَلَيْسَ بمَرْعًى.

ابْنُ خَالَوَيْهِ: الحبقُ الباذَرُوجُ، وَجَمْعُهُ حِباقٌ؛

وأَنشد:فأَتَوْنا بدَرْمَقٍ وحِباقٍ، .

وشِواء مُرَعْبَلٍ وصِنابِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والحَباقَى الحَنْدَقُوقَى لُغَةٌ حِيرِيّةٌ؛

أَنْشَدَ الأَصمعي لِبَعْضِ الْبَغْدَادِيِّينَ:لَيْتَ شِعْري، مَتَى تَخُبُّ بي الناقةُ، .

بَيْنَ العُذَيْبِ فالصِّنَّيْنِمُحْقباً زُكْرةً وخُبْزاً رِقَاقًا، .

وحَباقى وقِطْعةً مِنْ نُونِوَمَا فِي النِّحْيِ حَبَقةٌ أَي لطْخُ وضَرٍ؛

عَنْ كُرَاعٍ، كَقَوْلِكَ مَا فِي النَّحْيِ عَبَقة.

وعِذْقُ الحُبَيْق: ضرْب مِنَ الدَّقَل رَديء، وَهُوَ مُصَغَّرٌ، هُوَ نَوْعٌ مِنَ التَّمْرِ رَدِيءٌ مَنْسُوبٌ إِلَى ابْنِ حُبَيْق، وَهُوَ تَمْرٌ أَغبر صَغِيرٌ مَعَ طُولٍ فِيهِ.

يُقَالُ: حُبَيْقٌ ونُبَيْقٌ وَذَوَاتُ العُنيق لأَنواع مِنَ التَّمْرِ، وَالنُّبَيْقُ أَغبر مدوَّر، وَذَوَاتُ العُنيق لَهَا أَعناق مَعَ طُولٍ وغُبرة، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي عِذْق وَاحِدٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عَنْ لَوْنَين مِنَ التَّمْرِ: الجُعْرُورِ ولون الحُبَيْق، يَعْنِي أَن تؤْخذ فِي الصَّدَقَةِ.

أَبو عُبَيْدَةَ: هُوَ يَمْشِي الدِّفِقَّى والحِبِقَّى وَهِيَ دُونَ الدفقَّى.

ابْنُ خَالَوَيْهِ: الحُبَيْبِيق الأَحمق، والحُباق لَقَبُ بَطْنٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ؛

قَالَ:يُنادِي الحُباقَ وخَمّانَها، .

وَقَدْ شيَّطُوا رأْسَه فالتَهَبْحبطقطق: هَذَا مَذْكُورٌ فِي السُّدَاسِيِّ، وَقَالَ: حَبَطِقْطِقْ حِكَايَةُ صَوْتِ قَوَائِمِ الْخَيْلِ إِذَا جَرَتْ؛

وأَنشد الْمَازِنِيُّ:جرَتِ الخيلُ فقالتْ: .

حَبَطِقْطِقْ حَبَطِقْطقحبقنق: حُبَقْنِيقٌ: سيءُ الخلُق.

حبلق: الحَبَلَّق: الصَّغِيرُ القَصير؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يُحابي بِنَا فِي الحَقِّ كُلَّ حَبَلَّقٍ، .

لَنَا البَول عَنْ عِرْنِينِه يتفرَّقُوالحَبَلَّقُ: غَنَمٌ صِغَارٌ لَا تكْبُر؛

قَالَ الأَخطل:واذْكُرْ غُدانةَ عِدّاناً مُزَنَّمةً .

مِنَ الحَبَلَّقِ، يُبْنى حَوْلَها الصِّيَرُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَرْجَمَةِ حبق: غُدانةُ بْنُ يَرْبُوع بْنِ حَنْظَلةَ، وعِدّانٌ جَمْعُ عَتُود مِثْلُ عِتْدان، وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَهُ عَلَى الذَّمِّ.

والحَبلَّقةُ: غَنَمٌ بجُرَش.

حثرق: الأَزهري: ابْنُ دُرَيْدٍ الحَثْرَقَةُ خُشونة وحُمرة تَكُونُ في العين.

حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛

قَالَ الأَخطل:المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ .

بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِيوَقَالَ سَاعِدَةُ:وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، .

فَلَا رَيْبَ أنْ قَدْ كَانَ ثَمَّ لَحيمُوَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدار بِشَيْءٍ وأَحاطَ بِهِ، فَقَدْ أَحدَقَ بِهِ.

وَتَقُولُ: عَلَيْهِ شامةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أحدقَ بِهَا بَيَاضٌ.

والحَدِيقة مِنَ الرِّياض: كلُّ أَرض اسْتَدَارَتْ وأَحدقوالخَمْش؛

وأَنشد:أَلا قَوْمِي أُولُو عَقْرَى وحَلْقَى .

لِما لاقَتْ سَلامانُ بْنُ غَنْمِوَمَعْنَاهُ قَومِي أُولُو نساءٍ قَدْ عَقَرْن وجُوههن فخدَشْنَها وحَلَقْن شُعُورَهُنَّ مُتَسَلِّباتٍ عَلَى مَنْ قُتل مِنْ رِجَالِهَا؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْبَيْتُ رَوَاهُ ابْنُ القطَّاع:أَلا قَومي أُولو عَقْرَى وحَلْقَىيُرِيدُونَ أَلا قَوْمِي ذَوو نساءٍ قَدْ عَقَرْنَ وجوهَهنَّ وحلقن رؤُوسهن، قَالَ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الهَرَوِيّ فِي الْغَرِيبَيْنِ قَالَ: وَالَّذِي رَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ:أَلا قُومِي إِلى عقْرى وحلْقىقَالَ: وفسَّره عُثْمَانُ بْنُ جِنِّي فَقَالَ: قَوْلُهُمْ عَقْرَى حَلْقَى، الأَصل فِيهِ أَن المرأَة كَانَتْ إِذا أُصِيب لَهَا كَرِيمٌ حلَقَت رأْسها وأَخذت نَعْلين تَضْرِبُ بِهِمَا رأْسَها وتعقِره؛

وَعَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الْخَنْسَاءِ:فَلَا وأَبِيكَ، مَا سَلَّيْتُ نَفْسِي .

بِفاحِشةٍ أَتَيتُ، وَلَا عُقوقِولكنِّي رأَيتُ الصَّبْر خَيراً .

مِنَ النَّعلين والرأْسِ الحَليقِيُرِيدُ إِن قَوْمِي هَؤُلَاءِ قَدْ بَلَغَ بِهِمْ مِنَ البَلاء مَا يبلُغ بالمرأَة الْمَعْقُورَةِ الْمَحْلُوقَةِ، وَمَعْنَاهُ أَنهم صَارُوا إِلى حَالِ النساءِ المَعْقُورات الْمَحْلُوقَاتِ.

قَالَ شَمِرٌ: رَوَى أَبو عُبَيْدٍ عَقْرًا حَلْقًا، فَقُلْتُ لَهُ: لَمْ أَسمع هَذَا إِلا عقرَى حلقَى، فَقَالَ: لَكِنِّي لَمْ أَسمع فَعْلى عَلَى الدُّعَاءِ، قَالَ شَمِرٌ: فَقُلْتُ لَهُ قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ إِن صِبيانَ الْبَادِيَةِ يَلْعَبُونَ وَيَقُولُونَ مُطَّيْرَى عَلَى فُعَّيْلى، وَهُوَ أَثقل مِنْ حَلْقَى، قَالَ: فَصَيَّرَهُ فِي كِتَابِهِ عَلَى وَجْهَيْنِ: مُنَوَّنًا وَغَيْرَ منوَّن.

وَيُقَالُ: لَا تَفعل ذَلِكَ أُمُّك حالِقٌ أَي أَثْكلَ اللَّهُ أُمَّك بِكَ حَتَّى تَحلِق شَعْرَهَا، والمرأَةُ إِذا حلَقت شَعْرَهَا عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حالِقةٌ وحَلْقَى.

ومثَلٌ لِلْعَرَبِ: لأُمّك الحَلْقُ وَلِعَيْنِكَ العُبْرُ.

والحَلْقَةُ: كلُّ شيءٍ اسْتَدَارَ كحَلْقةِ الْحَدِيدِ والفِضّة وَالذَّهَبِ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي النَّاسِ، وَالْجَمْعُ حِلاقٌ عَلَى الْغَالِبِ، وحِلَقٌ عَلَى النَّادِرِ كهَضْبة وهِضَب، والحَلَقُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ: اسْمٌ لِلْجَمْعِ وَلَيْسَ بِجَمْعٍ لأَن فَعْلة لَيْسَتْ مِمَّا يكسَّر عَلَى فَعَلٍ، وَنَظِيرُ هَذَا مَا حَكَاهُ مِنْ قَوْلِهِمْ فَلْكَةٌ وفَلَكٌ، وَقَدْ حَكَى سِيبَوَيْهِ فِي الحَلْقة فَتْحَ اللَّامِ وأَنكرها ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ، فَعَلَى هَذِهِ الْحِكَايَةِ حلَقٌ جَمْعُ حلَقة وَلَيْسَ حِينَئِذٍ اسْمَ جَمْعٍ كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي حلَق الَّذِي هُوَ اسْمُ جَمْعٍ لحَلْقة، وَلَمْ يَحمِل سِيبَوَيْهِ حلَقاً إِلا عَلَى أَنه جَمْعُ حَلْقة وإِن كَانَ قَدْ حَكَى حلَقة بِفَتْحِهَا.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: حَلْقة الْبَابِ وحلَقته، بإِسكان اللَّامِ وَفَتْحِهَا، وَقَالَ كُرَاعٌ: حلْقةُ الْقَوْمِ وحلَقتهم، وَحَكَى الأُمَوِيُّ: حِلْقة الْقَوْمِ، بِالْكَسْرِ، قَالَ: وَهِيَ لُغَةُ بَنِي الحرت بْنِ كَعْبٍ، وَجَمْعُ الحِلْقةِ حِلَقٌ وحَلَق وحِلاقٌ، فأَما حِلَقٌ فَهُوَ بابُه، وأَما حَلَقٌ فإِنه اسْمٌ لِجَمْعِ حِلْقة كَمَا كَانَ اسْمًا لِجَمْعِ حَلْقةٍ، وأَما حِلاقٌ فَنَادِرٌ لأَن فِعالًا لَيْسَ مِمَّا يَغْلِبُ عَلَى جَمْعِ فِعْلة.

الأَزهري: قَالَ اللَّيْثُ الحَلْقةُ، بالتخفِيف، مِنَ الْقَوْمِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ حَلَقة، وَقَالَ الأَصمعي: حَلْقة مِنَ النَّاسِ وَمِنْ حَدِيدٍ، وَالْجَمْعُ حِلَقٌ مِثْلَ بَدْرةٍ وبِدَر وقَصْعة وقِصَعٍ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَختار فِي حلَقة الْحَدِيدِ فَتْحَ اللَّامِ وَيَجُوزُ الْجَزْمُ، وأَختار فِي حلْقة الْقَوْمِ الْجَزْمَ وَيَجُوزُ التَّثْقِيلُ؛

وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: أَختار فِي حلْقة الْحَدِيدِ وحلْقةالْبَيْتِ مُقدَّم ومؤخَّر كأَنه قَالَ إِن للحُمْقِ نِعْمَةً فِي رِقَابِ العُقلاء تَغِيب وَتَخْفَى عَلَى غَيْرِهِمْ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ لأَنهم أَفْطَن وأَذْكَى مِنْ غَيْرِهِمْ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: يَنطَلِقُ أَحدكم فَيَرْكَبُ الحَمُوقةَ؛

هِيَ فَعولةٌ مِنَ الحُمْقِ، أَي خَصْلةً ذَاتُ حُمْقٍ.

وَحَقِيقَةُ الحُمق: وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ مَعَ الْعِلْمِ بقُبْحه.

وَفِي الْحَدِيثِ الآخَر مَعَ نَجْدة الحَرُوريّ:لوْلا أَن يقعَ فِي أُحْموقةٍ مَا كَتَبْتُ إِليه، هُوَ مِنْهُ.

وأَحمقَ الرَّجُلُ والمرأَة: ولَدا الحَمْقَى؛

وامرأَة مُحْمِقٌ ومُحْمِقة، الأَخيرة عَلَى الفعْل؛

قَالَ بَعْضُ نِسَاءِ الْعَرَبِ:لَسْتُ أُبالي أَن أَكُونَ مُحْمِقَهْ، .

إِذا رأَيتُ خُصْيةً مُعَلَّقهْتَقُولُ: لَا أُبالي أَن أَلد أَحْمَقَ بَعْدَ أَن يَكُونَ الوَلد ذَكَرًا لَهُ خُصية مُعلَّقة، وَقَدْ قِيلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَمِقةٌ عَلَى النَّسَبِ كطَعِمٍ وعَمِلٍ، والأَكثر مَا تقدَّم، وإِن كَانَ مِنْ عَادَةِ المرأَة أَن تَلِدَ الحَمْقَى فَهِيَ مِحْماقٌ.

والأُحْموقةُ: مأْخوذ مِنَ الحُمق.

والمُحْمِقاتُ مِنَ اللَّيَالِي: الَّتِي يَطلعُ الْقَمَرُ فِيهَا لَيْلَهُ كلَّه فَيَكُونُ فِي السَّمَاءِ وَمِنْ دُونِهِ سَحاب، فَتَرَى ضَوءاً وَلَا تَرَى قَمَرًا، فتظُنُّ أَنك قَدْ أَصبحت وَعَلَيْكَ لَيْلٌ، مُشْتَقٌّ مِنَ الحُمْق.

وَفِي الْمَثَلِ: غَرُّوني غُرُورَ المُحْمِقات.

وَيُقَالُ: سِرْنا فِي لَيَالٍ مُحمِقات إِذا اسْتَتَرَ الْقَمَرُ فِيهَا بِغَيْمٍ أَبيض فَيَسِيرُ الرَّاكِبُ وَيَظُنُّ أَنه قَدْ أَصبح حَتَّى يَملَّ، قَالَ: وَمِنْهُ أُخذ اسْمُ الأَحْمق لأَنه يغُرك فِي أَول مَجْلِسِهِ بتَعاقُلِه، فإِذا انْتَهَى إِلى آخِرِ كَلَامِهِ تبيَّن حُمْقُهُ فَقَدْ غَرَّكَ بأَول كَلَامِهِ.

والبَقْلة الحَمْقاء: هِيَ الفَرْفَخةُ؛

ابْنُ سِيدَهْ؛

البَقْلةُ الْحَمْقَاءُ الَّتِي تُسَمِّيهَا الْعَامَّةُ الرِّجْلة لأَنها مُلْعِبةٌ، فشُبِّهت بالأَحمق الَّذِي يَسيل لُعابُه، وَقِيلَ: لأَنها تَنْبُت فِي مَجْرَى السُّيول.

والحُمَيْقاء: الْخَمْرُ لأَنها تُعْقب شَارِبَهَا الحُمْق.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَكَى ابْنُ الأَنباري أَنه يُقَالُ: حَمَّقَ الرجلُ إِذا شرِب الحُمْقَ، وَهِيَ الْخَمْرُ؛

وأَنشد للنَّمِر بْنِ تَوْلَب:لُقَيْمُ بْنُ لُقْمانَ مِن أُخْتِه، .

وَكَانَ ابنَ أُخْتٍ لَهُ وابْنَماعَشِيّةَ حَمَّقَ فاسْتَحْضَنَتْ .

إِليه، فَجامَعها مُظْلِماقَالَ: وأَنكر أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ ذَلِكَ، قَالَ: وَلَمْ يَذْكُرْ أَحد أَن الحُمقِ مِنْ أَسماء الخَمر، قَالَ: والوراية فِي الْبَيْتِ حُمِّقَ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.

وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ: حَمَّقَتْه الهَجْعةُ أَي جَعلته كالأَحْمق؛

وأَنشد:كُفِيتُ زَمِيلًا حَمَّقَتْه بهَجْعةٍ، .

عَلَى عَجَلٍ، أَضْحَى بِهَا، وَهُوَ ساجِدُوَالْبَاءُ فِي بِهَجْعة زَائِدَةٌ وَمَوْضِعُهَا رَفْعٌ.

وَفَرَسٌ مُحْمِقٌ: نِتاجُها لَا يُسْبَق؛

قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف المُحمِق بِهَذَا الْمَعْنَى، والأَحْمقُ مأْخوذ مِنَ انْحِماق السُّوق إِذا كَسَدت فكأَنه فَسَدَ عقلُه حَتَّى كَسَدَ.

وحَمُقَت السوقُ بِالضَّمِّ، وانْحَمَقَتْ: كسَدتْ.

ابْنُ الأَعرابي: الحُمْقُ أَصله الكَسادُ.

وَيُقَالُ: الأَحمقُ الكاسِدُ العقْلِ، قَالَ: والحُمق أَيضاً الْغُرُورُ.

وانْحَمق الثوبُ: أَخْلَق.

ونامَ الثوبُ فِي الحُمْق: أَخْلَقَ.

وانْحَمق الرَّجُلُ: ضعُف عَنِ الأَمر؛

قَالَ:والشيْخُ يُضْرَبُ أَحْياناً فيَنْحَمِقُغَيْظاً وحَنَقاًأَيْ يَحُكُّون بَعْضَهَا بِبَعْضٍ.

ابْنُ سِيدَهْ: حرَق نابُ الْبَعِيرِ يَحْرُقُ ويَحْرِقُ حرْقاً وحَريقاً صرَف بِنابِه، وحرَق الإِنسانُ وغيرُه نابَه يَحرُقه ويَحْرِقُه حرْقاً وحَرِيقاً وحُروقاً فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ غَيْظ وغضَبٍ، وَقِيلَ: الحُروق مُحْدَث.

وحرَق نابَه يَحْرُقه أَيْ سحَقه حَتَّى سُمع لَهُ صَريفٌ؛

وَفُلَانٌ يحرُق عَلَيْكَ الأُرَّمَ غَيظاً؛

قَالَ الشَّاعِرُ:نُبِّئْتُ أحْماء سُلَيْمى إِنَّمَا .

باتُوا غِضاباً، يَحْرُقون الأُرَّماوسَحابٌ حَرِقٌ أَيْ شَدِيدُ البرْقِ.

وفَرس حُراقُ العَدْوِ إِذَا كَانَ يحتَرِقُ فِي عَدْوه.

والحارِقةُ: العصَبةُ الَّتِي تَجْمع بَيْنَ رأْس الْفَخِذِ والوَرِك؛

وَقِيلَ: هِيَ عَصَبَةٌ مُتَّصِلَةٌ بَيْنَ وابلَتَي الْفَخِذِ والعَضُد الَّتِي تَدُورُ فِي صدَفة الْوَرِكِ وَالْكَتِفِ، فَإِذَا انْفَصَلَتْ لَمْ تَلْتَئِمْ أَبَدًا، يُقَالُ عِنْدَهَا حُرِقَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَحْروق، وَقِيلَ: الحارقةُ فِي الخُرْبة عَصَبَةٌ تُعلِّق الْفَخِذَ بِالْوَرِكِ وَبِهَا يَمْشِي الإِنسان، وَقِيلَ: الحارِقَتانِ عصَبتان في رؤوس أَعَالِي الْفَخِذَيْنِ فِي أَطرافها ثُمَّ تَدْخُلَانِ فِي نُقْرتي الْوَرِكَيْنِ مُلْتَزِقَتَيْنِ نَابِتَتَيْنِ فِي النُّقْرَتَيْنِ فِيهِمَا مَوْصِل مَا بَيْنَ الْفَخِذَيْنِ وَالْوَرِكِ، وَإِذَا زَالَتِ الحارقةُ عَرِجَ الَّذِي يُصيبه ذَلِكَ، وَقِيلَ: الْحَارِقَةُ عَصَبَةٌ أَو عِرْق فِي الرِّجل، وحَرِقَ حَرَقاً وحُرِقَ حَرْقاً: انْقَطَعَتْ حَارِقَتُهُ.

الأَزهري: ابْنُ الأَعرابي الْحَارِقَةُ الْعَصَبَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْوَرِكِ، فَإِذَا انْقَطَعَتْ مَشَى صَاحِبُهَا عَلَى أَطراف أَصابعه لَا يَسْتَطِيعُ غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ: وَإِذَا مَشَى عَلَى أَطراف أَصَابِعِهِ اخْتِيَارًا فَهُوَ مُكتامٌ؛

وَقَدِ اكْتامَ الرَّاعِي عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ «٥» .

أَنْ يُرِيدَ أَنْ يَنَالَ أَطْرَافَ الشَّجَرِ بِعَصَاهُ ليَهُشَّ بِهَا عَلَى غَنَمِهِ؛

وَأَنْشَدَ لِلرَّاجِزِ يَصِفُ رَاعِيًا:تَراهُ، تحتَ الفَننِ الوَريقِ، .

يَشُولُ بالمِحْجَنِ كالمَحْرُوقِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ ابْنُ الأَعرابي أَخْبَرَ أَنَّهُ يَقُومُ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ حَتَّى يَتَنَاوَلَ الْغُصْنَ فيُميله إِلَى إِبِلِهِ، يَقُولُ: فَهُوَ يَرْفَعُ رِجْلَهُ لِيَتَنَاوَلَ الغُصن الْبَعِيدَ مِنْهُ فيَجْذِبه؛

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: يَقُولُ إِنَّهُ يَقُومُ عَلَى فَرْد رَجُلٍ يَتَطَاوَلُ للأَفنان وَيَجْتَذِبُهَا بِالْمِحْجَنِ فينفُضها للإِبل كَأَنَّهُ مَحْروق.

والحَرَقُ فِي الناسِ والإِبل: انْقِطَاعُ الْحَارِقَةِ.

وَرَجُلٌ حَرِقٌ: أَكْثَرُ مِنْ مَحْروق؛

وَبَعِيرٌ مَحْروقٌ: أَكْثَرُ مِنْ حَرِقٍ، وَاللُّغَتَانِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ النَّوْعَيْنِ فَصِيحَتَانِ.

والحارقةُ أَيْضًا: عصَبة أَوْ عِرْق فِي الرِّجل؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والمَحروق الَّذِي انْقَطَعَتْ حَارِقَتُهُ، وَيُقَالُ: الَّذِي زَالَ وَرِكُه؛

قَالَ آخَرُ:همُ الغِرْبانُ فِي حُرُماتِ جارٍ، .

وَفِي الأَدْنَيْنَ حُرَّاقُ الوُرُوكِيَقُولُ: إِذَا نَزَلَ بِهِمْ جَارٌ ذُو حُرمة أَكَلُوا مَالَهُ كَالْغُرَابِ الَّذِي لَا يَعاف الدَّبر وَلَا القَذَر، وَهُمْ فِي الظُّلم والجَنَف عَلَى أدانِيهم كالمَحروق الَّذِي يَمْشِي مُتجانِفاً ويَزهَد فِي مَعُونتهم والذبِّ عَنْهُمْ.

والحَرْقُوَةُ: أَعْلَى الحَلق أَوِ اللَّهاة.

وحَرِقَ الشعرُ حَرَقاً، فَهُوَ حَرِقٌ: قَصُر فَلَمْ يَطُلْ أَوِ انْقَطَعَ؛

قَالَ أَبُو كَبير الهُذلي:ذَهَبَت بَشاشَته فأَصْبَح خامِلًا، .

حَرِقَ المَفارِقِ كالبُراءِ الأَعْفَرِالبُراء: البُرايةُ وَهِيَ النُّحاتةُ، والأَعفرُ: الأَبيضُومَسَدٍ أُمِرَّ مِنْ أَيانِقِ، .

لَسْنَ بأَنْيابٍ وَلَا حَقائِقِوَهَذَا مِثْلُ جَمْعهم امرأَة غِرَّة عَلَى غَرائر، وَكَجَمْعِهِمْ ضَرَّة عَلَى ضَرائر، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِقياس مُطَّرِد.

والحِقُّ والحِقَّة فِي حَدِيثِ صَدَقَاتِ الإِبل وَالدِّيَاتِ، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الْبَعِيرُ إِذا اسْتَكْمَلَ السَّنَةَ الثَّالِثَةَ وَدَخَلَ فِي الرَّابِعَةِ فَهُوَ حِينَئِذٍ حِقٌّ، والأُنثى حِقَّة.

والحِقَّة: نَبْزُ أُم جَرِير بْنِ الخَطَفَى، وَذَلِكَ لأَن سُوَيْدَ بْنَ كُرَاعٍ خَطَبَهَا إِلَى أَبيها فَقَالَ لَهُ: إِنها لَصَغِيرَةٌ صُرْعةٌ، قَالَ سُوَيْدٌ: لَقَدْ رأَيتُها وَهِيَ حِقَّةٌ أَي كالحِقَّة مِنَ الإِبل فِي عِظَمها؛

وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَمِنْ وَراء حِقاقِ العُرْفُطِأَي صِغَارِهَا وشَوابِّها، تَشْبِيهًا بِحقاق الإِبل.

وحَقَّتِ الحِقَّةُ تَحِقُّ وأَحَقَّت، كِلَاهُمَا: صَارَتْ حِقَّةً؛

قَالَ الأَعشى:بِحِقَّتِها حُبِسَتْ في اللَّجينِ، .

حَتَّى السَّديِسُ لَهَا قَدْ أَسَنّقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ أَسَنَّ سدِيسُ النَّاقَةِ إِذا نبَت وَذَلِكَ فِي الثَّامِنَةِ، يَقُولُ: قِيمَ عَلَيْهَا مِنْ لَدُنْ كَانَتْ حِقَّة إِلى أَن أَسْدَسَت، وَالْجَمْعُ حِقاقٌ وحُقُقٌ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَمْ يُرد بحقَّتها صِفَةً لَهَا لأَنه لَا يُقَالُ ذَلِكَ كَمَا لَا يُقَالُ بجَذَعَتها فُعِلَ بِهَا كَذَا وَلَا بثنيَّتها وَلَا بِبَازِلِهَا، وَلَا أَراد بِقَوْلِهِ أَسَنَّ كَبِرَ لأَنه لَا يُقَالُ أَسَنَّ السِّنُّ، وإِنما يُقَالُ أَسنَّ الرَّجُلُ وأَسنَّت المرأَة، وإِنما أَراد أَنها رُبِطَت فِي اللَّجين وَقْتًا كَانَتْ حِقَّةً إِلى أَن نَجَمَ سَدِيسُها أَي نبَت، وَجَمْعُ الحِقاق حُقُق مِثْلُ كِتاب وكتُب؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الحِقَّة هُنَا الْوَقْتَ، وأَتت الناقةُ عَلَى حِقَّتها أَي عَلَى وَقْتِهَا الَّذِي ضَربها الْفَحْلُ فِيهِ مِنْ قَابِلٍ، وَهُوَ إِذا تَمَّ حَملها وَزَادَتْ عَلَى السَّنَةِ أَياماً مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي ضُربت فِيهِ عَامًا أَوّل حَتَّى يَسْتَوْفِيَ الجَنين السنةَ، وَقِيلَ: حِقُّ النَّاقَةِ واسْتِحقاقُها تَمام حَمِلها؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَفانين مَكْتوب لَهَا دُون حِقِّها، .

إِذا حَمْلُها راشَ الحِجَاجَينِ بالثُّكْلِأَي إِذا نبَت الشَّعْرُ عَلَى وَلَدِهَا أَلْقَتْهُ ميِّتاً، وَقِيلَ: مَعْنَى الْبَيْتِ أَنه كُتِبَ لِهَذِهِ النَّجَائِبِ إِسقاطُ أَولادها قَبْلَ أَناء نِتاجها، وَذَلِكَ أَنها رُكبت فِي سفَر أَتعبها فِيهِ شِدَّةُ السَّيْرِ حَتَّى أَجْهَضَتْ أَولادها؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سُمِّيَتِ الحِقَّة لأَنها استحقَّت أَن يَطْرُقها الفحلُ، وَقَوْلُهُمْ: كَانَ ذَلِكَ عِنْدَ حَقِّ لَقاحها وحِقِّ لَقاحها أَيضاً، بِالْكَسْرِ، أَي حِينَ ثَبَتَ ذَلِكَ فِيهَا.

الأَصمعي: إِذا جَازَتِ النَّاقَةُ السَّنَةَ وَلَمْ تَلِدْ قِيلَ قَدْ جَازَتِ الحِقَّ؛

وقولُ عَدِيّ:أَي قَوْمِي إِذا عَزَّتِ الْخَمْرُ .

وَقَامَتْ رِفَاقُهُمْ بِالْحِقَاقِوَيُرْوَى: وَقَامَتْ حِقَاقُهُمْ بِالرِّفَاقِ، قَالَ: وحِقاقُ الشَّجَرِ صِغَارُهَا شُبِّهَتْ بِحِقَاقِ الإِبل.

وَيُقَالُ: عَذر الرَّجلُ وأَعْذَر واسْتَحقَّ واستوْجَب إِذا أَذنب ذَنْبًا استوْجب بِهِ عُقوبة؛

وَمِنْهُ حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يَهْلِكُ الناسُ حَتَّى يُعْذِرُوا مِنْ أَنفسهم.

وصبَغْتُ الثوبَ صَبْغاً تَحْقِيقاً أَي مُشْبَعاً.

وَثَوْبٌ مُحقَّق: عَلَيْهِ وَشْيٌ عَلَى صُورَةِ الحُقَق، كَمَا يُقَالُ بُرْدٌ مُرَجَّلٌ.

وَثَوْبٌ مُحَقَّقٌ إِذا كَانَ مُحْكَمَ النَّسْجِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:تَسَرْبَلْ جِلْدَ وجْهِ أَبِيك، إِنّا .

كَفَيْناكَ المُحَقَّقَةَ الرِّقاقاجَلْهَقَ: الجُلاهِقُ: البُنْدُقُ، وَمِنْهُ قَوْسُ الجُلاهِقِ، وأَصله بِالْفَارِسِيَّةِ جُلَهْ، وَهِيَ كُبّة غَزْلٍ، وَالْكَثِيرُ جُلَها، وَبِهَا سُمِّيَ الْحَائِكُ.

النَّضْرُ: الجُلاهِقُ الطينُ المُدَوَّر المُدَمْلَقُ، وجُلاهِقة وَاحِدَةٌ وجُلاهِقَتانِ.

وَيُقَالُ: جَهْلَقْتُ جُلاهِقاً، قدَّم الهاء وأَخّر اللام.

جنق: الجُنُق، بِضَمِّ الْجِيمِ وَالنُّونِ: حِجَارَةُ المَنْجَنِيق.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الجُنُقُ أَصحاب تَدْبِيرِ المَنْجَنِيق.

يُقَالُ: جَنَقُوا يَجْنِقُون جَنْقاً.

حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: جَنَّقُونا بالمَنْجَنِيق تَجْنِيقاً أَي رَمَوْنا بأَحجارها.

وَيُقَالُ: مَجْنَقَ المنجنيقَ وجَنَّق.

وَقِيلَ لأَعرابي: كَيْفَ كَانَتْ حُروبكم؟

قَالَ: كَانَتْ بَيْنَنَا حُروب عُون، تُفْقأُ فِيهَا الْعُيُونُ، فَتَارَةً نُجْنَق، وأُخرى نُرْشَق.

جنبق: امرأَة جُنْبُقة: نَعْتٌ مكروه.

جنفلق: الجَنْفَلِيقُ: الضَّخْمَةُ مِنَ النِّسَاءِ وَهِيَ الْعَظِيمَةُ، وَكَذَلِكَ الشَّفْشَلِيقُ، خماسي.

جهلق: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ جَلْهَقَ: الجُلاهِقُ الطِّينُ المُدَوَّر المُدَمْلَق.

وَيُقَالُ: جَهْلَقت جُلاهِقاً، قدَّم الْهَاءَ وأَخّر اللَّامَ.

جوق: الجَوْقُ «٣».

كُلُّ خَلِيطٍ مِنَ الرِّعاء أَمرهم وَاحِدٌ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الجَوْقُ كُلُّ قطيعٍ مِنَ الرُّعاةِ أَمرهم وَاحِدٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: الْجَوْقُ القَطيعُ مِنَ الرِّعاء، والجوْقُ أَيضاً: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَحسَبه دخِيلًا.

والأَجْوَقُ: الْغَلِيظُ العُنق.

الْجَوْهَرِيُّ: الجَوَقُ مَيَلٌ فِي الْوَجْهِ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ فِي وَجْهِهِ شَدَفٌ وجَوَقٌ أَي مَيَلٌ، وَقَدْ جَوِقَ يَجْوَقُ، فَهُوَ أَجْوَقُ وجَوِقٌ.

وَيُقَالُ: عدوٌّ أَجْوَقُ الفكِّ أَي مائلُ الشقِّ، وجمعه جُوقةٌ.

معنى «خرنق» في تاج العروس

وبابُ الخَرْقِ: أحد أَبوابِ مِصْرَ حَرَسها اللهُ تَعالَى.

وعِمامَةٌ خُرْقانِيَّةٌ، بالضَّمِّ، أَي: مُكَوَّرَةٌ، كعِمامَةِ أَهْلِ الرّساتِيقِ، قالَ ابنُ الأثِير: هكَذَا جاءَ فِي رِوَايَة، وَقد رُويَت بالحاءَ وبالضَّمِّ، وبالفَتْح، وغيرِ ذَلِك وَقد تَقَدَّم.

والخَرَقانِيَّة، مُحَركَة: قَرْيةٌ بالقُرْبِ من مصر، كَذَا على لِسانِ العامَّةِ، والصوابُ خاقانِيّة، وَهِي من أَعمالِ الشَّرْقية.

وخَرَّق، بِالْفَتْح مشدَّدَ الرّاءَ: محلَّةٌ ببَيْلقَانَ، مِنْهَا: شَمْسُ الدّينِ زَكِيُّ ابنُ الحَسَنِ بنِ عِمْرانَ البَيْلقاِنيُّ الخَرَّقِي قَرَأَ على فَخْرِ الدّينِ الرازِي، وعاشَ بعدَه مُدّةً طَوِيلَة، وحَدَّث عَن المُؤَيَّدِ الطُّوسيِّ، ودَخَلَ اليَمَنَ، فقَطَعها، وَمَات سنة، قَالَ الحافِظُ: وسمعَ مِنْهُ أَبو الحَسَن عليًّ بنُ جابِرٍ الهاشِمِيُّ، شيخُ شيوخِنا.

وخَرَقانَة: مَوضِع.

والخَرْقُ، بِالْفَتْح: نَبتٌ كالقُسْطِ لَهُ أوْراقٌ.

خَ ر ن قالخِرْنقُ، كزِبْرِجٍ: الفَتِى من الأَرانِبِ وأَنشدَ اللَّيْثُ: كأنَّ تَحْتِي قَوماً سوذانِقَا وبازِياً يَخْتَطِفُ الخَرانِقَا أَو: وَلَدُه قالَه أَبو زَيْدٍ، وأَنشدَ: لَيِّنَة المَسِّ كمَسِّ الخِرْنِقِ، وقالَ اللَّيْثُ: يكونُ للذَّكَر والأنْثَى، وأنشدَ أَبو حَنِيفَةَ: فبَدِعَتْ أَرْنَبُهُ وخِرْنِقُهْ وغَمَلَ الثعْلَبُ غَمْلاً شِبْرِقُهْ وقالَ الليْثُ: الخِرْنِقُ: مَصْنَعَةُ الماءَ والشَّرْج، والقَرَى، والحافِشَةُ، وهذِه مَسايلُ الماءَ، ومرَّ لَهُ فِي خَرْبَقَ مثلُه.

والخِرْنِق: ع وقالَ اللَّيْثُ: اسمُ حَمَّةٍ، وأَنشدَ: بَيْنَ عُنَيْزاتٍ وبَيْنَ الخِرْنِقِ وخِرْنِقُ، غير مَصْروف: اسْم امرأَة شاعِرَة قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِيَ خِرْنِقُ بنتُ بَدْرِ بنِ هِفّانَ، من)بني سَعْدِ بنِ ضُبَيْعَةَ، رَهْطِ الأعْشَى.

والخِرْنِقُ: لقب سَعِيدِ بنِ ثابِتِ بن سُوَيْدِ بنِ النعْمانِ الأنْصارِيِّ شاعرٌ، ولجَدِّه سُوَيْد صُحْبَةٌ، قُلْتُ: وَهُوَ سُوْيْدُ بنُ النعْمانِ بن عامِرِ بنِ مَجْدَعَةَ الأوْسِي الحارِثِي، شَهِدَ أَحُداً، وحَدِيثُه فِي صَحيح البُخارِيّ.

والخَرانِقُ: جَلَدٌ من الأرْضِ بينَ المَلا وأَجَأ، أَو ماءٌ لبَلْعَنْبَرِ من تَمِيم قالَ الفَرَزْدَقِ:(فقُلْتُ وَلم أمْلِك أَمال بنَ حَنْظَل .

مَتى كانَ مَشْبُورٌ أَميرَ الخَرانقِ.

)والخَوَرْنَقُ، كفَدَوْكَسٍ: قصرٌ بالعِراق للنعْمانِ الأكْبَرِ الَّذِي يُقال لَهُ: الأَعْوَر، وَهُوَ الَّذِي لَبِسَ المُسُوحَ، وساحَ فِي الأرْضِ، قَالَ عَدِي بنُ زَيدٍ:(وتَبَينْ رَبَّ الخَوَرْنَقِ إِذ أَشْ .

رَفَ يوْماً وللهدَى تَفْكِيرُ)(سَرَّه مالُه وكَثْرَةُ مَا يَمْ .

لِكُ والبَحْرُ مُعْرِضاً والسدِيرُ)(فارْعَوَى قَلْبُه، وقالَ وَمَا غِبْ .

طَة حَي إِلى المَماتِ يَصِيرُ)وقالَ الأعْشَى يَذْكرُ النعْمانَ:(ويُجْبى إِليهِ السيْلَحُونَ ودُونَها .

صَرِيفُونَ فِي أنهارِها والخَوَرْنَقُ)وقالَ عبدُ المَسِيح بنُ بُقَيلَة الغَسّانِيُّ:(أَبَعْدَ المُنْذرَيْنِ أَرَى سَواماً .

تَرُوحُ إِلَى الخَوَرْنَقِ والسدِيرِ) وَقَالَ المُنَخلُ بنُ الحارثِ اليشكُرِي:(فإِذا انْتشَيْت فإِنَّنِي .

رَبُّ الخَوَرْنقِ والسدِيرِ)(وإِذا صَحَوْتُ فإِنَّنِي .

رَبُّ الشوَيْهَةِ والبَعيرِ)وَفِي اللّبابِ: هَذَا القَصْرُ بحِيرَةِ الكُوفَة، بناه النعْمانُ بنُ امْرِئ القَيسِ ابْن عَمْرِو بنِ عَدِيِّ بنِ نَصْر اللخْميُّ، والنّعمان هُوَ ابنُ الشَّقيقَةِ، وَهِي بنت أَبِي رَبِيعةَ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبانَ، بناهُ سِنِمّارُ الرومِي، وقِصته مَشْهُورَةٌ، وَهُوَ مُعَرب خورَنْكاه، أَي: مَوْضِع الأكْلِ والشرْبِ.

والخَوَرنَقُ: نَهر بالكُوفَةِ.

والخَوَرْنَقُ: د، بالمغرِبِ كَذَا فِي التكمِلَة.

والخَوَرْنَق: ة ببَلخَ على نصفِ فَرْسَخ مِنْهَا، يُقَال لَهَا: خَبَنك مِنْهَا: أَبُو الفتحَ مُحمدُ بن أبي الحَسَن مُحَمِّدِ بنِ عبْدِ اللهِ بن مُحمَّدِ بن نَصر البِسطامي الخَوَرنقي، سَمع أبَا هرَيرَةَ عبدَ المَلِك بن عَبْد الرَّحمنِ القلانسيَّ، وَأَبا القاسِمِ الخَلِيلِي، وَله إجازَة عَن أَبي عَليّ الحَسَنِ بن عَلِي الوَخْشِي الحافظِ، قَالَ السمْعانِي: سمِعت مِنْهُ الكثيرَ بالخَوَرنَقِ، وأَخوهُ أبُو حَفص عمَر بن مُحَمدِ، رَوَى عَنهُ ابْن السمعانِيِّ أَيضاً، وابنُهَ أَبُو)القاسمِ أَحمدُ بنُ أَبِي الفَتْح الخوَرنَقِيّ، سَمع أَبَا سَعْدٍ أَسْعَدَ بنَ محَمَّدِ بنِ ظَهِيرٍ البلخِي، سَمِع مِنْهُ ابنُ السمْعانِي خَبَراً ببَلْخَ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: أَرضٌ مُخَرنِقَةٌ: ذاتُ خَرانقَ، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَفِي اللِّسانِ: كَثِيرة الخَرانق.

وخَرْنَقَتِ النّاقَةُ: إِذا رَأيْتَ الشَّحْمَ فِي جانِبَي سَنامها فِدَراً كالخَرانِقِ.

وخِرْنِقُ، والخِرْنِق، جَمِيعًا: اسْم أخْتِ طَرَفَةَ بنِ العَبْدِ.

أسئلة شائعة عن «خرنق»

ما معنى «خرنق»؟

خرنقت)الأَرْض ظَهرت فِيهَا الخرانق وَكَثُرت فِيهَا والناقة ظهر الشَّحْم فِي جَانِبي سنامها قطعا مجتمعة كالخرانق(الخرنق) ولد الأرنب والفتي من الأرانب يكون للذّكر وَالْأُنْثَى (ج) خرانق عَلَيْهَا القانون أساسا بِالْحَبْسِ الَّذِي لَا يزِيد على أُسْبُوع أَو الغرامة الَّتِي لَا تزيد على جنيه مصري (مج)(ا

ما جذر كلمة «خرنق»؟

جذر «خرنق» هو (خرنق)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد