معنى دعو

الإسلام > قاموس > دعو

معنى دعو وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«دعو»: دعا١/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ يَدعُو، ادْعُ، دُعاءً، فهو داعٍ، والمفعول مَدْعُوّ ودعيّ • دعا إلى الأمر: حثَّ على اعتقاده، نادى به " {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ …

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
ادِّعائيّ مفردتداعٍ مصدراستدعاء مفرد ج اسْتِدْعاءاتداعٍ مفرد ج داعون ودُعاة ودواعٍداعية مفرد ج دُعاة ودواعٍدُعاء مفرد ج أَدعيةدِعاية مفرددِعائيّ مفرددَعْوة مفرد ج دَعْواتدَعِيّ مفرد ج أَدْعياءُادِّعاء مفرد ج ادِّعاءاتدَعْوَى مفرد ج دعَاوَىمُدَّعٍ اسم فاعلمُدَّعًى مفردمَدْعاة مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر دعو (1)

دعو

معنى دعو في معجم اللغة العربية المعاصرة

دعا١/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ يَدعُو، ادْعُ، دُعاءً، فهو داعٍ، والمفعول مَدْعُوّ ودعيّ • دعا إلى الأمر: حثَّ على اعتقاده، نادى به " {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} - {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ} " ° دعا إلى نفسه/ دعا لنفسه: أراد أن يُعترف به سلطانًا.

• دعا الشَّيءُ إلى كذا: احتاج إليه "هذا الأمر يدعو إلى التريّث".

• دعا بالشَّيءِ: طلب إحضارَه "لما حضر الضيوفُ دعَا بالطَّعام- دعَا بالكتاب".

• دعا اللهَ: سأَله حاجَتَه واستغاث به وتضرَّع إليه "إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ .

، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ [حديث]- {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} - {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ}: سأل وتضرّع واستغاث".

• دعا الشَّخصَ: ١ - استعانَ به " {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ".

٢ - طلبه ليأكل عنده.

٣ - نصحه وأرشده " {رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَارًا} - {وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} ".

• دعا فلانًا/ دعا بفلانٍ: ناداه وصاحَ به، أهاب به " {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا}: نودوا وسُئلوا- {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} ".

• دعا ابنَه زيدًا/ دعا ابنَه بزيدٍ: سَمّاه بهذا الاسم "دُعِيَ حَسَّانًا".

• دعاه إلى الأمرِ: ساقَه إليه.

• دعا على فلانٍ: طلبَ له الشَّرَّ "دعَا المظلومُ على الظَّالم".

• دعا لفلانٍ بالخير: طلبه له "دعَت لابنها بالنجاح".

دعَا٣ يَدعُو، ادْعُ، دَعْوَى، فهو دَاعٍ، والمفعول مَدْعُوّ • دعا لفلان المهارةَ: نسبها إليه " {أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا} ".

دعا٢ يَدعُو، ادْعُ، دُعاءً ودَعْوةً ومَدْعاةً، فهو داعٍ، والمفعول مَدعُوّ • دعا الشَّخصَ إلى وليمةٍ: استضافه، طلبَه ليأكُلَ عنده " {إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا}: إذا سُمح لكم بدخول البيت".

• دعاه إلى القتال: حَثَّه على قَصْده "دعاه إلى الإسلام: حثَّه على اعتقاده واعتناقه- مدعاة للتَّفاؤل/ للتَّشاؤم/ للجدل/ للغضب" ° دَعَتِ الحاجةُ إلى ذلك: اقتضَتْ، تطلَّبت- دُعِيَ فأجابَ: تُوفِّي- شيءٌ يدعُو إلى الإِعجاب: يستحِقُّ الإعجاب- ما الذي دعاك إلى هذا الأمر؟

: ما الذي جَرَّك إليه؟

واضطرَّك.

ادَّعى/ ادَّعى إلى/ ادَّعى بـ يدَّعي، ادَّعِ، ادِّعاءً ودعوى، فهو مُدَّعٍ، والمفعول مُدَّعًى • ادَّعى الشَّيءَ: تمنّاه " {لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} ".

• ادَّعى كرمَ فعالِه/ ادَّعى بكرم فِعاله: نسبه إلى نفسه زاعما أنّه له حقّا كان أو باطلاً "فواعجبًا كم يدّعي الفضل ناقصٌ .

وواأسفًا كم يظهر النَّقص فاضلُ- {إِنَّ الَّذِينَ تَدَّعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ} [ق] ".

• ادَّعى إلى غير أبيه: انتسب "لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ كَفَرَ [حديث]- {وَهُوَ يَدَّعِي إِلَى الإِسْلاَمِ} [ق] ".

• ادَّعى على شخص شيئًا: نسبه إليه وخاصمه فيه عند القاضي، أقام الدعوى عليه، قاضاه "ادّعى على جاره سرقة بيته- الَبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ [حديث] ".

استدعى يستَدْعي، اسْتَدْعِ، اسْتِدْعاءً، فهو مُسْتَدْعٍ، والمفعول مُسْتَدْعًى • استدعى الشَّخصَ: طلبَ حُضُورَه مناداةً أو مُراسلةً، طلب منه المجيء "استدعى القاضِي الشاهدَ- استدعاء للتَّجنيد".

• استدعى الأمرُ ذلك: استلزمه، اقتضاه، تطلَّبه "أمرٌ يستدعي الانتباه".

تداعى/ تداعى على يتداعَى، تَداعَ، تداعيًا، فهو مُتداعٍ، والمفعول مُتَداعًى عليه • تداعى القومُ: ١ - دعَا بعضُهم بعضًا حتى يجتمعوا "تداعوا للاجتماع- كمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى [حديث] ".

٢ - احتشدوا وتجمَّعوا بالعداوة.

• تداعى البناءُ: تَصَدَّعَ وآذن بالانهيار والسّقوط، تقوَّض، تساقط "تداعى الحائطُ".

• تداعتِ الأفكارُ: تواردت، تواترت واستدعى بعضُها بعضًا "تداعتِ الذكرياتُ/ المعانِي".

• تداعى القومُ على فلان: اجتمعوا عليه وتناصروا "يُوشِك أنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا [حديث]: تجتمع عليكم وتتألّب بالعداوة".

ادِّعائيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى ادِّعاء.

• حقٌّ ادِّعائيّ: (قن) مطالبة بشيء بصورة رسميّة أو قانونيّة.

تداعٍ [مفرد]: مصدر تداعى/ تداعى على.

• تداعي الأفكار: (نف) الارتباط أو التداعيّ، وهو العمليّة التي تكون بها علاقات وظيفيّة بين ضروب مختلفة من النشاط الفنِّيّ.

• تداعي المعاني: (نف) إحداث علاقة بين مُدركتين لاقترانهما في الذِّهن بسببٍ ما.

استدعاء [مفرد]: ج اسْتِدْعاءات (لغير المصدر): ١ - مصدر استدعى.

٢ - (نف) عمليّة استرجاع الذِّكريات مع ما يصاحبها من ظروف المكان والزَّمان وبه تنتقل عمليّة التذكُّر من عالم المدركات الخارجيّة إلى عالم التصوّرات الذهنيّة.

• الاستدعاء: (قن) كتاب يتضمَّن شكوًى أو طلبًا.

• كتاب الاستدعاء: وثيقة تأذن بإنهاء مُهمّة مبعوث سياسيّ.

داعٍ [مفرد]: ج داعون ودُعاة ودواعٍ (لغير العاقل): ١ - اسم فاعل من دعا١/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ ودعا٢ ودعَا٣.

٢ - داعيَةٌ، مَنْ يدعُو إلى دين أو فكرةٍ " {يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ} ".

٣ - سببٌ، باعثٌ، مَدْعاة "لا داعي إلى الغضب- من دواعي سروري فهمك للأمر على حقيقته- ما هو الدَّاعي لمجيئك؟

- دواعٍ صحِّيّة".

• الدَّاعِي إلى الصَّلاة: المُؤَذِّنُ.

داعية [مفرد]: ج دُعاة ودواعٍ (لغير العاقل): مَنْ يَدْعُو ويعلِّم ويرشد إلى دينٍ أو فكرة (التاءُ للمبالغة) "داعيةُ حَرْبٍ/ سلامٍ- داعية إسلاميّ".

• دواعي الدَّهر: صُروفه ومصائبه ° دواعي الصَّدر: همومه.

دُعاء [مفرد]: ج أَدعية (لغير المصدر): ١ - مصدر دعا١/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ ودعا٢.

٢ - ما يُبْتَهَل ويُتَضَرَّع به إلى الله من القول، أو ما يُتَوَسَّل به إلى كبير أو عظيم "الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ [حديث]- {رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِِ} ".

٣ - صوت مجرّد دون المعنى الذي يقتضيه الكلام " {كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً} ".

دِعاية [مفرد]: ١ - منهج أو طريقة لخلق اتِّجاه مشايع أو معادٍ نحو سلعة أو فكرة أو مذهب بالكتابة أو الإعلان أو الخطابة أو نحوِها "دِعاية انتخابيّة- وسائل الدّعاية".

٢ - وسائل مستعملة للتعريف بمشاريع اقتصاديّة وصناعيّة ونحوها أو للتنويه بإنتاجٍ ما وترويجه.

٣ - دَعْوةٌ "أَدْعوك بدِعاية الإسلام [من كتاب الرسول إلى هرقل] ".

دِعائيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى دِعاية: "أسلوبك دِعائِيّ- مجلّة دِعائِيّة".

دَعْوة [مفرد]: ج دَعْوات (لغير المصدر) ودَعَوات (لغير المصدر): ١ - مصدر دعا٢ ° لهم الدَّعوة على غيرهم: يُبدأ بهم في الدُّعاء.

٢ - اسم مرَّة من دعا١/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ: "َاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ [حديث] ".

٣ - ضيافة، ما يُدْعى إليه من طعامٍ أو شرابٍ "هم في دَعْوةِ فلانٍ: في ضيافته- دعوة على العَشَاء" ° صاحِبُ الدَّعوة: المُضيفُ- وجّه إليه دَعْوة: استضافه.

• الدَّعوة الإسلاميَّة: نشر الإسلام وشهادة أنَّ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمدًا رسولُ الله "قام الرسول بتبليغ الدعوة على خير وجه- {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} "? الجَهْرُ بالدَّعوة: إخراج الرسول دعوته من باب السّريّة إلى العلانية- الدَّعوة المُحمَّديَّة: دعوة النّبيّ مُحمّد صلّى الله عليه وسلّم إلى الإسلام.

• الدَّعوة الانتخابيَّة: أمر قضائيّ يصدره الحاكمُ أو أيَّة سلطة تنفيذيّة أخرى تطلب عقد الانتخابات خاصَّة لملء مقعد شاغر.

دَعِيّ [مفرد]: ج أَدْعياءُ: ١ - صفة ثابتة للمفعول من دعا١/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ: مدعوّ، منسوب إلى غير أبيه " {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ} ".

٢ - مُتَّهَمٌ في نسبه.

ادِّعاء [مفرد]: ج ادِّعاءات (لغير المصدر): ١ - مصدر ادَّعى/ ادَّعى إلى/ ادَّعى بـ.

٢ - (قن) توجيه الطّلب ضدّ الخَصْم أمام القضاء، إقامة الدَّعْوى.

• ممثِّل الادِّعاء: (قن) من يتحدّث أمام القضاء باسم المدَّعي، سواءٌ أكان الدَّولة أو المجنيّ عليه.

دَعْوَى [مفرد]: ج دعَاوَى (لغير المصدر) ودَعَاوٍ (لغير المصدر): ١ - مصدر دعَا٣.

٢ - دعاء " {وَءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ".

٣ - (سف) قضيّة تشتمل على الحكم المقصود إثباته بالدليل أو إظهاره بالتنبيه.

٤ - (قن) إجراء قانونيّ يقدّمه شخصٌ إلى المحكمة يطلب فيه الانتصاف من شخص آخر أو استرداد حقٍّ له "أقام دَعْوَى على فلانٍ- خَسِر دَعْواه ضِدّ فلانٍ" ° إعلان دعوى.

• أمر تحويل الدَّعوى: (قن) أمر قضائيّ من محكمة عليا إلى أخرى أدنى تطلب نسخة من إجراءات قضيّة لمراجعتها.

• ردُّ الدَّعوى: (قن) إبطال الدَّعوى إذا عجز المدَّعي عن إثباتها أو تقديم أدلَّة كافية.

• قانون الدَّعوى: (قن) مجموعة السَّابقات القانونيّة باعتبارها مرجعًا فقهيًّا للدعاوى المماثلة يصحّ التَّمسُّك بما قامت عليه أحكامها من مبادئ وقواعد.

• سقوط الدَّعوى: (قن) محو آثار كلّ إجراء في الدَّعوى يتذرّع به المدَّعى عليه بعد انقضاء مُدَّة معلومة.

• شطْب الدَّعوى: (قن) قيام القاضي بحذف الدَّعوى من جدول القضايا بلا حكم فيها لسبب قانونيّ.

• عريضة الدَّعوى: (قن) مُذكّرة قانونيّة مكتوبة عادة تَعْرض أسبابَ الدَّعْوى أو الدِّفاع في قضيّة.

مُدَّعٍ [مفرد]: اسم فاعل من ادَّعى/ ادَّعى إلى/ ادَّعى بـ.

• المُدَّعِي: (قن) المخاصِمُ، أحد المتقاضيين وهو الذي رفع دعواه إلى القضاء "لقد حضَر المدَّعِي فأين المدَّعَى عليه؟

• المدَّعِي العامّ/ المدَّعي العُمُوميّ: (قن) قاضٍ في الاستئناف يمثِّل النِّظام العامّ، من يقيم الدَّعوى باسم الأمّة ممثِّلا للنِّظام العامّ، النَّائب العامّ.

• المدَّعِي العامّ الاشتراكيّ: (قن) وظيفة قضائيّة مستحدثة في مصر مهمَّةُ شاغِلها حمايةُ المكاسِب الاشتراكيّة.

مُدَّعًى [مفرد]: ١ - اسم مفعول من ادَّعى/ ادَّعى إلى/ ادَّعى بـ.

٢ - (قن) شيء موضع الخصُومة.

• المُدَّعَى عليه: (قن) المخاصَم الذي تُرفَع عليه دَعوى إلى القضاء.

مَدْعاة [مفرد]: مصدر دعا٢ ° مَدْعاةٌ لكذا: مثيرٌ ومُسَبّبٌ له.

معنى دعو في المعجم الوسيط

دَعْوَاهَا من تِلْقَاء نَفسه لل

معنى دعو في الصحاح للجوهري

دَعْوَةُ إلى الطعام بالفتح.

يقال: كنا في دَعْوَةِ فلان ومَدْعاةِ فلان، وهو في الأصل مصدرٌ، يريدون الدُعَاءَ إلى الطعام.

والدِعْوَةُ بالكسر في النسب، يقال: فلان دَعيٌّ بيّن الدِعْوَةِ والدَعْوى في النسب.

هذا أكثر كلام العرب إلا عدى الرباب فإنهم يفتحون الدال في النسب ويكسرونها في الطعام.

(١) في اللسان: " عكوكا ".

والدعى أيضا: من تَبَنَّيْتَهُ.

قال تعالى: (وما جَعَلَ أدْعِياءَكُمْ أبناءكم) .

وادَّعيتُ على فلانٍ كذا.

والاسم الدَعْوى.

والادِّعاءُ في الحرب: الاعتزاء، وهو أن يقول: أنا فلان بن فلان.

وتَداعَتِ الحِيطانُ للخراب، أي تهادمتْ.

والأُدْعِيَةُ مثل الا حجية.

والمداعاة: المحاجاة.

يقال: بينهم أدعية يتداعون بها.

وهي مثل الأغلوطات.

حتَّى الألغاز من الشعر أُدْعِيَّةٌ، مثل قول الشاعر: أُداعِيك ما مُسْتَصْحَباتٌ مع السُرى * حسانٌ وما آثارُها بِحسانِ (" ما مستحقبات ":) يعنى السيوف.

وقال آخر يصف القلم: حاجيتك يا خنسا * ء في جنس من الشعر وفيما طوله شبر * وقد يوفى على الشبر له في رأسه شق * نطوف ماؤه يجرى (*) أبينى لم أقل هجرا * ورب البيت والحجر ودعوت فلانا، أي صِحْتُ به واسْتَدْعَيْتُهُ، ودَعَوْتُ الله له وعليه دُعاءً.

والدَعْوَةُ المرَّةُ الواحدة.

والدُعاءُ: واحد الأدْعِيَةِ، وأصله دعاؤ، لانه من دعوت إلا أن الواو لما جاءت بعد الالف همزت.

وتقول للمراة: أنت تدعين، وفيه لغة ثانية: أنت تدعوين، وفيه لغة ثالثة أنت تدعين بإشمام العين الضمة، وللجماعة: أنتن تدعون مثل الرجال سواء.

وداعية اللبن: ما يترك في الضرع ليَدْعُوَ ما بعده.

وفي الحديث: " دَعْ داعِيَ اللبن ".

ودَواعي الدهر: صروفه.

وقولهم: ما بالدار دُعْويٌّ بالضم، أي أحد.

قال الكسائي: هو من دَعَوْتُ، أي ليس فيها من يَدْعُو، لا يتكلَّم به إلا مع الجحد.

وقول العجاج:إنى لا أسعى إلى داعيه * مشددة الياء، والهاء للعماد مثل التى في سلطانيه وماليه.

قال الاخفش: سمعت من العرب من يقول:لو دعونا لا ندعينا، أي لاجبنا ; كما تقول: لو بعثونا لانبعثنا.

حكاه عنه أبو بكر ابن السراج.

[دغا] يقال: فلان ذو

معنى دعو في مقاييس اللغة

[دسع]الدال والسين والعين أصلٌ يدلُّ على الدَّفْع.

يقال دسَعَ البعيرُ بِجِرَّتِه، إذا دَفَع بها.

والدَّسْع: خُروج الجِرَّة.

والدَّسِيعة: كَرَمُ فِعْلِ الرّجل فى أموره.

وفلانٌ ضَخْم الدَّسيعة، يقال هى الجَفْنة، ويقال المائدة.

وأىَّ ذلك كانَ فهو من الدَّفْع والإعطاء.

ومنهحديثُ رسول اللّه ﵌، فى كتابه بينَ قريشٍ والأنصار: «إنّ المؤمنين أيديهم على من بَغَى عليهم («اتقى عليهم»، صوابه من اللسان) أو ابتغَى دَسيعةَ ظُلْم».

فإنّه أراد الدّفْعَ أيضاً.

يقول: ابتغى دفْعاً بظُلْم.

وفى حديثٍ آخر: «يقول اللّه تعالى: يا ابنَ آدمَ ألَمْ أجعلْك تَرْبَعُ وَتَدْسَع».

فقوله تَرْبَعُ، أى تأخذ المِرباع؛

وقوله تدسع، أى تدفع وتُعِطى العطاءَ الجزيل.

[دسق]الدال والسين والقاف أُصَيلٌ يدلُّ على الامتلاء.

يقال ملأت الحوضَ حَتَّى دَسِقَ، أى امتلأَ حتى ساح ماؤُهْ.

والدَّيْسق: الحوض الملآنُ.

ويقال الدَّيْسَق: تَرَقْرُق السَّراب على الأرض.

[باب الدال والعين وما يثلثهما][دعو]الدال والعين والحرف المعتل أصلٌ واحد، وهو أن تميل الشَّئَ إليك بصوتٍ وكلامٍ يكون منك.

تقول: دعوت أدعُو دعاءَ.

وَالدَّعوة إلى الطَّعام بالفتح، والدِّعوة فى النَّسب بالكسر.

قال أبو عبيدة: يقال فى النَّسب دِعوة، وفى الطعام دَعوة.

هذا أكثرُ كلام العرب إلا عَدِىَّ الرِّباب، فإنّهم ينصبون الدّالَ فى النّسب ويكسرونها فى الطَّعام.

قال الخليل: الادِّعاء أن تدَّعِىَ حقَّا لك أو لغيرك.

تقول ادَّعَى حقًّا أو باطلا.

قال امرؤ القيس:لا وأبيكِ ابنةَ العامِرِ … ىِّ لا يَدَّعِى القومُ أنِّى أَفِرّ («فلا وأبيك» بدون الخرم) والادِّعاء فى الحرب: الاعتِزَاء، وهو أنْ تقول: أنا ابنُ فُلَانٍ قال:* ونجِرُّ فى الهَيْجَا الرّماحَ ونَدَّعِى (١).

وصدره كما فيها:* ونقى بآمن؟

أحسابنا *وقد سبق فى (جر ٢١٤: ١).

وأنشده فى اللسان (جرر)) *وداعِية اللَّبن: ما يُترَك فى الضَّرع ليدعُوَ ما بعدَه.

وهذا تمثيلٌ وتشبيه.

فى الحديث أنّه قال للحالِب: «دَعْ داعِيَةَ اللَّبن».

ثمّ يحمل على الباب ما يُضاهِيه فى القياس الذى ذكرناه، فيقولون: دَعَا اللّه فلاناً بما يَكرَهُ؛

أى أنزل به ذلك.

قال:* دَعَاكِ اللّه من ضَبُعٍ بأفْعَى (دعاك اللّه من قيس بأفعى … إذا نام العيون سرت عليكاوالقيس: الذكر.

وأنشد الجاحظ فى الحيوان (٢٥٨: ٤/ ١٧٦: ١):رماك من اللّه أير بأفعى … ولا عافك من جهد البلاء) *لأنَّه إذا فَعَل ذلك بها فقد أماله إليها.

وتداعَت الحِيطان، وذلك إذا سقط واحدٌ وآخَرُ بَعده، فكأنَّ الأوَّل دعا الثانى.

وربَّما قالوا: داعَيْناها عليهم، إذا هدمْناها، واحداً بعد آخَر.

ودَوَاعِى الدَّهر: صُروفه، كأنّها تُميل الحوادث.

ولبنى فُلانٍ أُدْعِيَّةٌ يتداعَوْن بها، وهى مثل الأغلوطة، كأنّه يدعو المسؤول إلى إخراج ما يعمِّيه عليه.

وأنشد أبو عبيد عن الأصمعىّ:

معنى دعو في القاموس المحيط

دْعُوَّةٍ: أكَلَ الدَّبَى نَبْتَها.

وأَدْبَى العَرْفَجُ: خَرَجَ منه مثلُ الدَّبَى.

ودَبَى، كَعَلَى: سُوقٌ للعَرَبِ.

وكسُمَيٍّ: ع لَيِّنٌ بالدَّهْناءِ، يَأْلَفُهُ الجَرادُ.

وجاءَ بِدَبَى دُبَيّ، وبِدَبَى دُبَيَّيْنِ: بمالٍ كَثيرٍ، وغَلِطَ الجوهرِيُّ.

وأبو دُبَيَّةَ، بالضم: شاعِرٌ.

والدُّبَّاءُ: في الباءِ، ووَهِمَ الجوهرِيُّ.

والتَّدْبِيَةُ: الصَّنْعَةُ.

• و: دَجَا اللَّيْلُ

معنى دعو في المحكم والمحيط الأعظم

جَعلهمَا اسْمَيْنِ للقبيلتين.

والعاديُّ: الشَّيْء الْقَدِيم نسب إِلَى عادٍ قَالَ كثير:وَمَا سالَ وادٍ من تِهامَة طَيِّبٌ .

بِهِ قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرَارُوَمَا أَدْرِي أَي عَاد هُوَ أيْ أيُّ الْخلق.

والعِيدُ: شجر جبلي ينْبت عِيدَانا نَحْو الذِّرَاع أغبرُ لَا ورق لَهُ وَلَا نور كثير اللحاء وَالْعقد يضمد بلحائه الْجرْح الطري فيلتئم، وَإِنَّمَا حملنَا الْعِيد على الْوَاو هُنَا لِأَن اشتقاق الْعِيد الَّذِي هُوَ الْمَوْسِم إِنَّمَا هُوَ من الْوَاو فحملنا هَذَا عَلَيْهِ.

وَبَنُو العِيدِ: حَيّ تنْسب إِلَيْهِ النوق العِيدِيَّةُ.

وَقيل: هِيَ منسوبة إِلَى عادٍ بن عادِ، وَقيل: إِلَى عاديّ بن عادٍ، إِلَّا انه على هذَيْن الْأَخيرينِ نسب شَاذ.

وَقيل العِيدِيَّةُ تنْسب إِلَى فَحل منجب يُقَال لَهُ: عِيدٌ كَأَنَّهُ ضرب فِي الْإِبِل مَرَّات وَهَذَا لَيْسَ بِقَوي.

[مقلوبه: (د ع و)]الدُّعاءُ: الرَّغْبَة إِلَى الله عز وَجل.

دَعَاهُ دُعاءً ودَعْوَى، حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ فِي المصادر الَّتِي فِي آخرهَا ألف التانيث، وَأنْشد لبشير بن النكث:وَلَّتْ ودَعْوَاها شَديدٌ صَخبُهْذكر على معنى الدُّعَاء، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَمن كَلَامهم اللَّهُمَّ أشركنا فِي دَعْوَى الْمُسلمين.

وَقَالَ: دَعَوْتُ لَهُ بِخَير، وَعَلِيهِ بشر.

والدَّعَّاءَةُ: الأُنملة، يدعى بهَا، كَقَوْلِهِم السبابَة، كَأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَدْعُو، كَمَا أَن السبابَة هِيَ الَّتِي كَأَنَّهَا تسب، وَقَوله تَعَالَى (لَهُ دَعْوَةُ الحقّ) قَالَ الزّجاج: جَاءَ فِي التَّفْسِير أَنَّهَا شَهَادَة أَن لَا اله إِلَّا الله.

وَجَائِز أَن تكون - وَالله أعلم - دعْوَةُ الْحق أَنه: من دَعَا الله موحدا اسْتُجِيبَ لَهُ دعاؤه.

ودَعا الرجل دَعْواً ودُعاءً: ناداه، وَالِاسْم الدَّعْوُة، فَأَما قَوْله تَعَالَى (يَدْعُو لمَنْ ضَرُّه أقْرَبُ مِنْ نَفْعِه) فَإِن أَبَا إِسْحَاق ذهب إِلَى أَن يَدْعُو بِمَنْزِلَة يَقُول، وَلمن مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ، وَمَعْنَاهُ: يَقُول: لمن ضره أقرب من نَفعه إِلَه وربٌّ، وَكَذَلِكَ قَول عنترة: يَدْعُون عَنْتَر والرّماحُ كأنَّها .

أشْطانُ بِئْرٍ فِي لَبانِ الأدْهَمِمَعْنَاهُ: يَقُولُونَ: يَا عنتر، فدَلَّتْ يدعونَ عَلَيْهَا.

وَهُوَ مني دَعْوَةُ الرجل ودَعْوَةَ الرجل أَي قدر مَا بيني وَبَينه ذَلِك.

ينصب على انه ظرف وَيرْفَع على انه اسْم.

ولبني فلَان الدَّعْوةُ على قَومهمْ أَي يبْدَأ بهم فِي الدُّعَاء.

وتداعَى الْقَوْم على بني فلَان إِذا دَعَا بَعضهم بَعْضًا حَتَّى يجتمعوا، عَن اللحياني.

وَمَا بهَا دُعْوِىّ أَي أحدٌ يَدْعو.

والتَّداعي والادّعاءُ: الاعتزاء فِي الْحَرْب لأَنهم يتدَاعَوْن بِأَسْمَائِهِمْ.

وَدعَاهُ إِلَى الْأَمِير: سَاقه، وَقَوله تَعَالَى (ودَاعيا إِلَى الله بإذْنِهِ وسِرَاجا مُنِيراً) مَعْنَاهُ دَاعيا إِلَى تَوْحِيد الله وَمَا يُقَرِّب مِنْهُ.

ودَعاه الماءُ والكلأُ، كَذَلِك، على الْمثل.

وَالنَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ داعى الله عز وَجل وَكَذَلِكَ المُوَذِّنُ.

والدَّاعِيَةُ: صريخ الْخَيل فِي الحروب لدُعائِه من يستصرخه.

وداعية اللَّبن: بقيَّته الَّتِي تَدْعُو سائره.

ودَعَّى فِي الضَّرع.

أبقى فِيهِ دَاعِيَة اللَّبن.

ودَعا الْمَيِّت: نَدبه كَأَنَّهُ ناداه.

والتَّدَعَّي: تطريب النائحة وَهُوَ من ذَلِك.

هَذِه عَن اللحياني.

والدَّعْوَةُ والدِّعْوَةُ والمَدْعاةُ: مَا دعَوْتَ إِلَيْهِ من طَعَام وشراب، الْكسر فِي الدّعْوَةِ لعَدِىّ الربَاب، وَسَائِر الْعَرَب يفتحون، وَخص اللحياني بالدَّعْوَةِ الْوَلِيمَة.

وَفُلَان فِي خير مَا ادّعَى أَي مَا تمنى، وَفِي التَّنْزِيل (وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ) مَعْنَاهُ مَا يتمنون وَهُوَ رَاجع إِلَى معنى الدُّعاءِ أَي مَا يَدَّعِيه أهل الْجنَّة.

وَدعَاهُ الله بِمَا يكره: أنزلهُ بِهِ قَالَ:دَعاكَ اللهُ مِنْ قَيْسٍ بِأفْعَى .

إِذا نامَ العُيونُ سَرَتْ عَلَيْكا الْقَيْس هُنَا من أَسمَاء الذّكر.

ودَوَاعي الدَّهر: صُروفهُ.

وَقَوله تَعَالَى: (تَدْعُو مَن أدْبَرَ وتَوَلَّى) من ذَلِك أَي تفعل بهم الأفاعيلَ الْمَكْرُوهَة، وَقيل: هُوَ من الدُّعاءِ الَّذِي هُوَ النداء، وَلَيْسَ بِقَوي.

ودَعَوْتُه بزيد ودعوته إِيَّاه: سميته بِهِ تَعَدَّى الفِعْلُ بعد إِسْقَاط الْحَرْف، قَالَ ابْن أَحْمَر:أهْوَى لَهَا مِشْقَصاً حَشْراً فَشَبْرَقَها .

وكُنتُ أدْعُو قَذَاها الإْثمدَ القَرِداأَي سميته، وَأَرَادَ: أَهْوى لَهَا بمشقص، فَحذف الْحَرْف وأوصل.

وادَّعَيْتُ الشَّيْء: زعمته لي، حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا، وَقَوله تَعَالَى (هَذا الَّذي كُنتمْ بِهِ تَدَّعُون) جَاءَ فِي التَّفْسِير: تكذبون.

وتأويله فِي اللُّغَة: هَذَا الَّذِي كُنْتُم من اجله تَدَّعُون الأباطيل والأكاذيب.

وَمن قَرَأَ تَدْعُونَ بِالتَّخْفِيفِ، فَالْمَعْنى: هَذَا الَّذِي كُنْتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُون وتدعون الله، فِي قَوْلهم (اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ منْ عِنْدِك فأمْطِرْ علينا حِجَارَة من السماءِ) وَيجوز أَن يكون يَدَّعُون يَفْتَعِلُون من الدُّعاءِ وَمن الدِّعْوَى.

وَالِاسْم الدَّعْوَى والدِّعْوةُ.

والدَّعِيُّ: الْمَنْسُوب إِلَى غير أَبِيه، وَإنَّهُ لبيَّن الدِّعْوَةِ والدَّعْوَةِ، الْفَتْح لعدى الربَاب وَسَائِر الْعَرَب يكسرها بِخِلَاف مَا تقدم فِي الطَّعَام.

وَحَكَاهُ اللحياني: انه لبيِّن الدِّعاوَةِ والدَّعاوِةِ.

والدَّّعْوَةُ: الْحلف يُقَال: دَعْوةُ بني فلَان فِي بني فلَان.

وتداعَتِ الْحِيطَان: انقاضت.

ودَاعَيْناها عَلَيْهِم: هدَمْناها.

وتَدَاعى عَلَيْهِ العَدُوُّ من كل جَانب: أقبل، من ذَلِك.

ودَاعاه: حاجاه وفاطنه.

والتَّدَاعي: التَّحاجي.

والأُدْعِيَّةُ والأُدْعُوَّةُ: مَا يَتَدَاعونَ بِهِ.

سِيبَوَيْهٍ: صحت الْوَاو فِي أُدْعوَّةٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ مَا يقلبها، وَمن قَالَ أُدْعِيَّةٌ فلخفَّة الْيَاء على حد مسنية.

معنى دعو في جمهرة اللغة

إِذا رَكبْتُ فاجعلوني وَسَطا إِنِّي كَبِير لَا أُطيق العُنّدا فَجمع بَين الطَّاء وَالدَّال فِي القافية.

وعاند الرجلُ الرجلَ معاندةً وعِناداً، إِذا خَالفه.

وعاند الرجلُ الرجلَ، إِذا عَارضه فِي سير أَو طَرِيق.

وَمن أمثالهم: كل شَيْء يحبّ وَلَدَه، حَتَّى الحُبَارى وَتَطير عَنَدَه، أَي تعارضه.

وَرجل عَنيد، إِذا خَالف الْحق، ففصلوا بَين العَنيد والعَنود.

[دعو]الدَّعْو: مصدر دَعَا يَدْعُو دَعْواً ودُعاءً.

والدِّعوة فِي النّسَب بِالْكَسْرِ لَا غير.

والدَّعوة الى الطَّعَام بِالْفَتْح، وَهِي المَدْعاة أَيْضا.

واستجاب الله دعاءه ودَعوته.

والدَّوْع: مصدر دَاع يدوع دَوْعاً، إِذا استنّ عادياً أَو سابحاً.

والدُّوع: ضرب من الْحيتَان لُغَة يَمَانِية، وأحسب من هَذَا اشتقاق الدَّوْع.

والعَدْوُ: مصدر عدا يعدو عَدْواً وعُدُوّاً.

وَعدا عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ يعدو عَدْواً.

وأعْدَى فرسَه يُعديه إعداء، إِذا استحضره.

قَالَ الْجَعْدِي:(حَتَّى لحقناهمُ تُعْدي فوارسُنا .

كَأَنَّهَا رَعْنُ قُفٍّ يرفع الآلا) وَيُقَال للْفرس الشَّديد العَدْو وَالْحمار: إِنَّه لعَدَوان.

وَيُقَال: أعْدَى فلَانا على ظلمي مالٌ وقومٌ، أَي أَعَانَهُ.

وَيُقَال: الزمْ أعداءَ الْوَادي، يُرِيد نواحيه.

قَالَ ذُو الرُّمَّة:(تَسْتَنُّ أعداءَ قُرْيانٍ تَسَنَّمَها .

غُرُّ الغَمام ومرتجّاتُها السّودُ) وَعدا عَلَيْهِ، من العُدوان، يعدو عَدْواً وعُدُوّاً وعُدواناً، إِذا جَار.

وَقد قُرئ: فيسبّوا الله عَدْواً بِغَيْر عِلم، وعُدُوّاً، أَي تعدّياً، وَالله أعلم.

وَيُقَال: عَداه ذَلِك الْأَمر عَن الشَّيْء يعدوه، إِذا صرفه عَنهُ وَمَا عدا ذَاك بني فلَان، أَي مَا جاوزهم.

قَالَ بِشر بن أبي خازم:(فأصبحتَ كالشَّقراء لم يَعْدُ شَرُّها .

سَنابِكَ رِجْلَيْهَا وعِرْضُكَ أوفرُ) وَيُقَال: نمتُ على مَكَان مُتَعادٍ، إِذا كَانَ متفاوتاً وَلم يكن مستوياً.

وَجئْت على مركبٍ عُدَواءَ، إِذا) لم يكن على طمأنينة وسهولة.

وَيُقَال: عادى بَين عَشرة من الصَّيْد، إِذا والى بَينهم.

قَالَ الشَّاعِر:(فعادَيتُ مِنْهُ بَين ثَوْر ونعجةٍ .

وَكَانَ عِداءُ الثور مني على بالِ) وَيُقَال: تعادى القومُ إليّ بنصرهم، أَي توالوا.

وعَدْوان: اسْم أبي قَبيلَة من الْعَرَب، وَهُوَ لقب، واسْمه عَمْرو هَكَذَا يَقُول ابْن الْكَلْبِيّ، وستراه فِي كتاب الأنباز إِن شَاءَ الله.

والعَوْد: مصدر عَاد يعود عَوْداً، أَي رَجَعَ، وَمِنْه قَوْلهم: رَجَعَ فلانٌ عَوْدَه على بَدْئه.

وعُدْتُ المريضَ أعوده عَوْداً وعيادةً، وَهَذِه الْيَاء مَقْلُوبَة عَن الْوَاو.

وفعلتُ ذَلِك عَوْداً على بَدْء.

والعُود من عيدَان الشّجر، وَالْجمع أَعْوَاد وعيدان.

والعُود الَّذِي يُتبخّر بِهِ مَأْخُوذ من عيدَان الشّجر.

والعُود الَّذِي يُضرب بِهِ، وَهُوَ المِزْهَر: مَعْرُوف.

والعَوْد من الْإِبِل: المُسِنّ، وَالْجمع العِوَدَة.

قَالَ الراجز: أصبرُ من عَوْدٍ بجنبيه جُلَبْ قد أثّر البِطانُ فِيهِ والحَقَبْ وعوّد البعيرُ تعويداً، إِذا صَار عَوْداً.

وَمن أمثالهم: زوج من عُود خيرٌ من قُعود والمثل لابنَة ذِي الإصبع العَدواني، وَقَالَ قوم: لابنَة الحُمارس التغلبي، وَلها حَدِيث.

وَالْبَعِير عَوْد والناقة عَوْدَة، وَلَا يكادون يستعملون ذَلِك فِي الْإِنَاث.

وَذُو الأعواد: رجل من الْعَرَب كَانَ قد أسنّ، وَهُوَ الَّذِي قُرعت لَهُ الْعَصَا، وَكَانَت الْعَرَب تتحاكم إِلَيْهِ، وَكَانَ يُحمل فِي مِحَفّة فسُمّي ذَا الأعواد بذلك وَصَارَ مثلا.

وَهُوَ الَّذِي عَنى الأسودُ بن يعفر بقوله:(وَلَقَد علمتُ سوى الَّذِي نبّأتِني .

أنّ السبيلَ سبيلُ ذِي الأعوادِ) ويُروى: خلافَ مَا أنبأتِني فَأهل الْيمن يَقُولُونَ إِن ذَا الأعواد عَمْرو بن حُمَمَة، وَقيس تَقول: هُوَ عَامر بن الظَّرِب، وَتَمِيم وَرَبِيعَة تَقول: هُوَ ربيعَة بن مُخاشن، وَهُوَ الَّذِي قُرعت لَهُ الْعَصَا لينتبه بَعْدَمَا خَرِفَ لِأَنَّهُ كَانَ يحكم بَينهم.

وإياه عَنى الْقَائِل بقوله:(وزعمتمُ أنْ لَا حُلومَ لنا .

إنّ الْعَصَا قُرعت لذِي الحِلْمِ) وَقَالَ الآخر:(لذِي الحِلْمِ قبلَ اليومِ مَا تُقْرَع الْعَصَا .

وَمَا عُلِّمَ الإنسانُ إلاّ ليَعْلَما) والوَدْع: صَدَف من صَدَف الْبَحْر، الْوَاحِدَة وَدْعة، وربّما حُرِّك فَقيل: وَدَعَة.

قَالَ الشَّاعِر:(السِّنُّ من جَلْفَزيزٍ عَوْزَمٍ خَلَقٍ .

والحِلْمُ حِلْمُ صبيٍّ يَمْرُثُ الوَدَعَهْ)) وَقَالَ الآخر:(وَلَا أُلقي لذِي الوَدَعاتِ سوْطي .

لأخدعَه وغِرَّتَه أريدُ) وطائر أوْدَعُ، إِذا كَانَ تَحت حَنَكه بَيَاض.

وَالْعرب تَقول دَعْه عَنْك، وَلَا يَقُولُونَ وَدَعْتُه وَلَا وَذَرْتُه، وَيَقُولُونَ تركته، وَزَعَمُوا أَنه قُرئ: مَا وَدَعَكَ ربُّك وَمَا قَلَى.

وَرجل وادع: سهل الْجَانِب.

وودّعت الرجلَ توديعاً، وَهُوَ التَّسْلِيم عَلَيْهِ عِنْد فِرَاقه.

وأودعتُه شَيْئا أودِعه إيداعاً، فَأَنت مُودِع وَالشَّيْء بِعَيْنِه مُودَع ويسمّى الشَّيْء المودَع: الْوَدِيعَة.

وتوادع القومُ، إِذا تكافّوا عَن الْحَرْب موادعةً ووِداعاً، بِكَسْر الْوَاو.

والوَداع بِفَتْح الْوَاو، من التوديع.

وَقد سمّت الْعَرَب وادِعاً ومودوعاً ووَدّاعاً ووَدْعان ووَديعة.

ووادِعة: بطن من هَمدَان.

والمِيدعة، وَالْجمع مَوادِع: ثوب تودِع الْمَرْأَة بِهِ ثِيَابهَا وتلبسه فِي الْبَيْت.

معنى دعو في كتاب العين

دعو: الدِّعْوَةُ: ادّعاء الولد الدّعيّ غير أبيه، ويدّعيه غير أبيه.

قال (لم نهتد إلى القائل) :ودِعْوَة هاربٍ من لُؤْمِ أصلٍ .

إلى فحْلٍ لغير أبيه حوبيقال: دَعيٌّ بيّنُ الدِّعْوَة.

والادّعاء في الحرب: الاعتزاء.

ومِنْه التّداعي، تقول: إليّ أنا فُلان.

والادعاء في الحرب أيضاً أنْ تقولَ يال فلان.

والادّعاء أن تدّعي حقًّا لك ولغيرك، يقال: ادّعَى حقًّا أو باطلاً.

والتّداعي: أن يدعوَ القومُ بعضُهم بعضاً.

وفي الحديث: دع داعيةَ اللّبنِ (التهذيب ٣/ ١٢١) يعني إذا حلبت فدعْ في الضّرع بقيّةً من اللّبن.

والدّاعيةُ: صريخ الخَيْلِ في الحروب.

أجيبوا داعيةَ الخيل.

والنّادبة تدعو الميت إذا نَدَبتْهُ.

وتقول: دعا الله فلاناً بما يكره،

معنى دعو في المحيط في اللغة

دعو:رجُلٌ مَدْعُوٌّ ومَدْعِيٌّ، جَميعاً.

وهو داعِي قَوْمٍ وداعِيَتُ

معنى دعو في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(دعو):{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠]"داعِيَةُ اللَبَن: ما يُتْرَك في الضَرْع ليدعُوَ ما بعده، والدَعْوة -بالفتح: الوليمة.

وتداعى القوم: دعا بعضهم بعضًا حتى يجتمعوا.

دعاه إلى الأمير: ساقه.

ماذا دعاك إلى هذا الأمر: ما الذي جَرّك إليه ".

° المعنى المحوري جَذْب الشئ أو محاولة ضمه إلى حيز أو أمر: كجذب اللبَن إلى حيّزه أو حيّز الحالب، وجذب الناس إلى الوليمة والاجتماع، والسَوْق إلى الأمير.

ومنه الدعوة لأداء شهادة مثلًا {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا

معنى دعو في لسان العرب

دْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛

قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ، يَقُولُ: آلِهَتَكم، يَقُولُ اسْتَغِيثوا بِهِمْ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فادْعُ الْمُسْلِمِينَ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ، فالدُّعَاء هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبادةً: إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ: فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ، يَقُولُ: ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجيبوا دُعَاءَكُمْ، فَإِنْ دَعَوْتُموهم فَلَمْ يُجيبوكم فأَنتم كَاذِبُونَ أَنهم آلهةٌ.

وَقَالَ أَبو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ: أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ؛

مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوجه: فضربٌ مِنْهَا توحيدهُ والثناءُ عَلَيْهِ كَقَوْلِكَ: يَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنت، وَكَقَوْلِكَ: ربَّنا لكَ الحمدُ، إِذَا قُلْتَه فقدَ دعَوْته بِقَوْلِكَ ربَّنا، ثُمَّ أَتيتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي؛

فَهَذَا ضَرْبٌ مِنَ الدُّعَاءِ، وَالضَّرْبُ الثَّانِي مسأَلة اللَّهِ العفوَ وَالرَّحْمَةَ وَمَا يُقَرِّب مِنْهُ كَقَوْلِكَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا، وَالضَّرْبُ الثَّالِثُ مسأَلة الحَظِّ مِنَ الدُّنْيَا كَقَوْلِكَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مَالًا وَوَلَدًا، وَإِنَّمَا سُمِّيَ هَذَا جَمِيعُهُ دُعَاء لأَن الإِنسان يُصَدّر فِي هَذِهِ الأَشياء بِقَوْلِهِ يَا اللَّهُ يَا رَبُّ يَا رحمنُ، فَلِذَلِكَ سُمِّي دُعَاءً.

وَفِي حَدِيثِ عرَفة:أَكثر دُعَائِي ودُعَاء الأَنبياء قَبْلي بعَرفات لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وحدهَ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وله الحمدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ التهليلُ والتحميدُ والتمجيدُ دُعَاءً لأَنه بِمَنْزِلَتِهِ فِي استِيجاب ثوابِ اللَّهِ وَجَزَائِهِ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ:إِذَا شَغَلَ عَبْدي ثَنَاؤُهُ عليَّ عَنْ مسأَلتي أَعْطَيْتُه أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السائِلين، وأَما قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ؛

الْمَعْنَى أَنهم لَمْ يَحْصُلوا مِمَّا كَانُوا ينْتَحِلونه مِنَ المذْهب والدِّينِ وَمَا يَدَّعونه إِلَّا عَلَى الاعْتِرافِ بأَنهم كَانُوا ظَالِمِينَ؛

هَذَا قَوْلُ أَبي إِسْحَاقَ.

قَالَ: والدَّعْوَى اسمٌ لِمَا يَدَّعيه، والدَّعْوى تَصْلُح أَن تَكُونَ فِي مَعْنَى الدُّعاء، لَوْ قُلْتَ اللَّهُمَّ أَشْرِكْنا فِي صالحِ دُعاءِ المُسْلمين أَو دَعْوَى الْمُسْلِمِينَ جَازَ؛

حَكَى ذَلِكَ سِيبَوَيْهِ؛

وأَنشد:قَالَتْ ودَعْوَاها كثِيرٌ صَخَبُهْوأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ؛

يَعْنِي أَنَّ دُعاءَ أَهلِ الجَنَّة تَنْزيهُ اللهِ وتَعْظِيمُه، وَهُوَ قَوْلُهُ: دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَ، ثُمَّ قَالَ: وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ؛

أَخبرَ أَنهم يبْتَدِئُون دُعاءَهم بتَعْظيم اللَّهِ وتَنزيهه ويَخْتِمُونه بشُكْره وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، فجَعل تَنْزِيهَهُ دُعَاءً وتحميدَهُ دُعَاءً، والدَّعْوى هُنَا مَعْنَاهَا الدُّعاء.

وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: الدُّعاءُ هُوَ العِبادَة، ثُمَّ قرأَ: وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي؛

وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِ، قَالَ: يُصَلُّونَ الصَّلَواتِ الخمسَ، ورُوِي مِثْلُ ذَلِكَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ في قوله: لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً؛

أَي لَنْ نَعْبُد إِلَهًا دُونَه.

وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَتَدْعُونَ بَعْلًا؛

أَي أَتَعْبُدون رَبّاً سِوَى اللَّهِ، وَقَالَ: وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ؛

أَي لَا تَعْبُدْ.

والدُّعاءُ: الرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، دَعَاهُ دُعَاءً ودَعْوَى؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ فِي الْمَصَادِرِ الَّتِي آخِرُهَا أَلف التأْنيث؛

وأَنشد لبُشَيْر بْنِ النِّكْثِ:وقولها: لَهُ داءٌ خَبَرٌ لِكُلُّ، وَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ صِفَةً لِدَاءٍ، وَدَاءٌ الثَّانِيَةُ خَبَرٌ لِكُلُّ أَي كُلُّ دَاءٍ فِيهِ بليغٌ مُتناهٍ، كَمَا يُقَالُ: إِنَّ هَذَا الفَرَسَ فَرَسٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وأَيُّ داءٍ أَدْوى مِنَ البُخْلِأَي أَيُّ عَيْبٍ أَقْبحُ مِنْهُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالصَّوَابُ أَدْوَأُ مِنَ البُخْل، بِالْهَمْزِ وَمَوْضِعُهُ الْهَمْزُ، وَلَكِنَّ هذا يُرْوى إِلا أَن يُجْعَلَ مِنَ بَابِ دَوِيَ يَدْوَى دَوىً، فَهُوَ دَوٍ إِذا هَلَكَ بِمَرَضٍ بَاطِنٍ، وَمِنْهُ حَدِيثُالعَلاء بْنِ الحضْرَمِيّ: لَا داءَ وَلَا خِبْثَة؛

قَالَ: هُوَ العَيْبُ الباطِن فِي السِّلْعة الَّذِي لمْ يَطَّلِعْ عَليه المُشْتري.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ الخَمر داءٌ ولَيْسَتْ بِدواءٍ؛

اسْتَعْمَلَ لَفْظَ الداءِ فِي الإِثْمِ كَمَا اسْتَعْمَله فِي الْعَيْبِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ: دَبَّ إِليْكُم داءُ الأُمَمِ قَبْلَكُم البَغْضاءُ والحَسَدُ، فنَقَل الداءَ مِنَ الأَجْسامِ إِلى الْمَعَانِي ومنْ أَمْر الدُّنيا إِلى أَمْر الآخِرَةِ، قَالَ: وَلَيْسَتْ بدَواءٍ وإِن كَانَ فِيهَا دَواءٌ مِنْ بَعْضِ الأَمْراض، عَلَى التَّغْلِيبِ وَالْمُبَالَغَةِ فِي الذَّمِّ، وَهَذَا كَمَا نُقِلَ الرَّقُوبُ والمُفْلِسُ والصُّرَعةُ لِضَرْبٍ مِنَ التَّمْثِيل والتَّخْيِيل.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: إِلى مَرْعىً وبِيٍّ ومَشْرَبٍ دَوِيٍأَي فِيهِ داءٌ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلى دَوٍ مَنْ دَوِيَ، بِالْكَسْرِ، يَدْوَى.

وَمَا دُوِّيَ إِلا ثَلَاثًا (قوله [وَمَا دُوِّيَ إِلَّا ثَلَاثًا إلخ] هكذا ضبط في الأصل بضم الدال وتشديد الواو المكسورة).

حَتَّى مَاتَ أَو بَرَأَ أَي مَرِضَ.

الأَصمعي: صَدْرُ فلانٍ دَوىً عَلَى فُلَانٍ، مَقْصُورٌ، وَمِثْلُهُ أَرض دَوِيَّة أَى ذَاتُ أَدْواءٍ.

قَالَ: وَرَجُلٌ دَوىً ودَوٍ أَي مَرِيضٌ، قَالَ: وَرَجُلٌ دَوٍ، بِكَسْرِ الْوَاوِ، أَي فاسدُ الْجَوْفِ مِنْ داءٍ، وامرأَة دَوِيَةٌ، فإِذا قُلْتَ رَجُلٌ دَوىً، بِالْفَتْحِ، اسْتَوَى فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ لأَنه مَصْدَرٌ فِي الأَصل.

وَرَجُلٌ دَوىً، بِالْفَتْحِ، أَي أَحمق؛

وأَنشد الْفَرَّاءُ:وَقَدْ أَقُود بالدَّوى المُزَمَّلوأَرض دَوِيَةٌ، مُخَفَّفٌ، أَي ذَاتُ أَدْواءٍ.

وأَرْضٌ دَوِيَةٌ: غَيْرُ مُوَافِقَةٍ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والدَّوى الأَحمق، يُكْتَبُ بِالْيَاءِ مَقْصُورٌ.

والدَّوى: اللَّازِمُ مَكَانَهُ لَا يَبْرح.

ودَوِيَ صَدْرُه أَيضاً أَي ضَغِنَ، وأَدْوَاهُ غيرُه أَي أَمْرَضَه، ودَاوَاهُ أَي عالَجَهُ.

يُقَالُ: هُوَ يُدْوِي ويُدَاوِي أَي يُعالِجُ، ويُدَاوَى بِالشَّيْءِ أَي يُعالَجُ بِهِ، ابْنُ السِّكِّيتِ: الدَّوَاءُ مَا عُولِجَ بِهِ الفَرَسُ مِنْ تَضْمِير وحَنْذٍ، وَمَا عُولِجَتْ بِهِ الجارِيَة حَتَّى تَسْمَن؛

وأَنشد لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ:ليْسَ بأَسْفى وَلَا أَقْنى وَلَا سَغِلٍ .

يُسْقى دَواءَ قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبوبِيَعْنِي اللَّبَنَ، وإِنما جَعَلَهُ دَوَاءً لأَنهم كَانُوا يُضَمِّرونَ الخيلَ بشُرْبِ اللَّبَنِ والحَنْذِ ويُقْفُون بِهِ الجارِية، وَهِيَ القَفِيَّة لأَنها تُؤْثَر بِهِ كَمَا يُؤْثَرُ الضَّيف والصَّبيُّ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ امرأَة مِنْ بَنِي شُقيْر:ونُقْفي وِليدَ الحَيِّ إِنْ كَانَ جائِعاً، .

ونُحْسِبُه إِنْ كَانَ ليْسَ بجائعِوالدَّواةُ: مَا يُكْتَبُ مِنْهُ مَعْرُوفَةٌ، وَالْجَمْعُ دَوىً ودُوِيٌّ ودِوِيٌّ.

التَّهْذِيبُ: إِذا عدَدْت قُلْتَ ثَلَاثَ دَوَياتٍ إِلى العَشْر، كَمَا يُقَالُ نَواةٌ وَثَلَاثُ نَوَياتٍ، وإِذا جَمَعْت مِنْ غَيْرِ عَدَدٍ فَهِيَ الدَّوَى كَمَا يُقَالُ نَواةٌ ونَوىً، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يُجْمَع دُوِيّاً عَلَى فُعُول مِثْلُ صَفاةٍ وصَفاً وصُفِيٍّ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:عَرَفْتُ الديارَ كَخَطِّ الدُّوِيِّ .

حَبَّره الكاتِبُ الحِمْيَرِيوالدُّوَايَةُ والدِّوَايَةُ: جُلَيْدةٌ رَقِيقَةٌ تَعْلُو اللَّبَنَكَلَامِهِمْ رَضْيُوا، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ بإِسكان الضَّادِ وَتَرْكِ الْوَاوِ مِنَ الرِّضْوَانِ وَمَرَّ صَرِيحًا لِهَؤُلَاءِ، قَالَ: وَلَا أَعلم دُنْيَ بِالتَّخْفِيفِ إِلا فِي هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَنشدناه، وَكَانَ الأَصمعي يَقُولُ فِي هَذَا الشِّعْرِ الَّذِي فِيهِ هَذَا الْبَيْتُ: هَذَا الرِّجْزُ لَيْسَ بِعَتِيقٍ كأَنه مِنْ رَجَز خَلَفٍ الأَحمر أَو غَيْرِهِ مِنَ الْمَوَلِّدِينَ.

وناقَةٌ مُدْنِيَةٌ ومُدْنٍ: دَنا نِتاجُها، وَكَذَلِكَ المرأَة.

التَّهْذِيبُ: والمُدَنِّي مِنَ النَّاسِ الضَّعِيفُ الَّذِي إِذا آوَاهُ الليلُ لَمْ يَبْرَحْ ضَعْفًا وَقَدْ دَنَّى فِي مَبِيِتِه؛

وَقَالَ لَبِيدٌ:فيُدَنِّي فِي مَبِيتٍ ومحَلّوالدَّنِيُّ مِنَ الرِّجَالِ: السَّاقِطُ الضَّعِيفُ الَّذِي إِذا آوَاهُ اللَّيْلُ لَمْ يَبْرَحْ ضَعْفاً، وَالْجَمْعُ أَدْنِياءُ.

وَمَا كَانَ دَنِيّاً وَلَقَدْ دَنِيَ دَناً ودَنَايَة ودِنَايَة، الْيَاءُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ لِقُرْبِ الْكَسْرَةِ؛

كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وتَدَانَتْ إِبلُ الرَّجُلِ: قَلَّت وضَعُفَت؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَباعَدْتَ مِني أَنْ رأَيْتَ حَمُولتِي .

تَدَانَتْ، وأَنْ أَحْنَى عليكَ قَطِيعُودَنَّى فلانٌ: طَلَبَ أَمْراً خسِيساً، عَنْهُ أَيضاً.

والدَّنا: أَرض لكَلْب؛

قَالَ سَلامة بْنُ جَنْدل:مِنْ أَخْدَرِيَّاتِ الدَّنَا التَفَعَتْ لَهُ .

بُهْمَى الرِّفاغِ، ولَجَّ فِي إِحْناقِالْجَوْهَرِيُّ: والدَّنَا مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ؛

قَالَ:فأَمْواهُ الدَّنا فعُوَيْرِضاتٌ .

دَوارِسُ بعدَ أَحْياءٍ حِلالِوالأَدْنَيَانِ: واديانِ.

ودَانِيا: نبيٌّ مِنْ بَنِي إِسرائيل يُقال لَهُ دانِيالُ.

دَهَا: ال

معنى دعو في تاج العروس

ونَصّ المُحْكَم: أَبْقَى فِيهِ {دَاعِيَة.

قالَ ابنُ الأثيرِ} والدَّاعِيَةُ مَصْدَرٌ كالعاقِبَةِ والعافِيَةِ.

مِن المجازِ: ، أَي ؛

نَقَلَهُ الزَّمَخْشريُّ وابنُ سِيدَه، وأَنْشَدَ الأَخير:دَعاكَ اللَّهُ مِن قَيْسٍ بأَفْعَىإِذا نامَ العُيونُ سَرَتْ عَلَيْكاالقَيْسُ هُنَا مِن أَسْماءِ الذَّكَرِ.

مِن المجازِ: } دَعَوْتُه إِذا ، الأوَّلُ مُتعدّياً بإسْقاطِ الحَرْف.

زَيْدٌ } يَدَّعي {ادِّعاءً: كانَ ؛

وقوْلُه تَعَالَى: {كُنْتُم بِهِ} تَدَّعُونَ} ، تَأْوِيلُه الَّذِي كُنْتُم مِن أَجْلِهِ تَدَّعُون الأَباطِيلَ والأَكاذيبَ.

وقيلَ فِي تَفْسِيرِه تَكْذبُون.

وقالَ الفرَّاءُ: يَجوزُ أنْ يكونَ تَدَّعُون بمعْنَى {تَدْعُون، والمعْنى كُنْتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُون} وتَدْعُونَ اللَّهَ فِي قَوْله: اللهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الحَقّ الخ؛

ويَجوزُ أنْ يكونَ تَفْتَعِلونَ مِن الدُّعاءِ ومِن الدَّعْوَى؛

الَّذِي فِي المحْكَم: والاسْمُ الدَّعْوَى والدَّعْوَة.

وَفِي المِصْباح: ادَّعَيْت الشيءَ: طَلَبْته لنَفْسِي، والاسْمُ الدَّعْوى.

ثمَّ قالَ فِي المُحْكَم: وإِنه لبَيِّنُ} الدَّعْوَةِ!

والدِّعْوَة بالفَتْحِ لعَدِيِّ الرِّيابِ وسائِرُ العَرَبِ يَكْسرُها بِخلافِ مَا فِي الطَّعامِ.

ثمَّ قالَ: وَحكى إنَّه لبَيِّنُ الدَّعاوَة ثَعْلَب عَن ابنِ الأعرابيِّ: إِذا ؛

كَذَا فِي المُحْكَم والتّكْمِلَةِ.

[دعو]: ، بالضَّمِّ مَمْدوداً؛

فيمَا عنْدَه مِن الخيْرِ والابْتِهال إِلَيْهِ بالسُّؤَالِ؛

وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {} ادعوا رَبَّكم تَضَرُّعاً وخفْيَة} .

} يَدْعُو ودَعْوَى) ؛

وأَلِفُها للتَّأْنِيثِ.

وقالَ ابنُ فارِسَ: وبعضُ العَرَبِ يُؤَنِّثُ الدَّعْوَة بالأَلِفِ فيقولُ {الدَّعْوَى.

ومِن} دعائِهم: اللهُمَّ أَشْرِكْنا فِي {دَعْوَى المُسْلمين، أَي فِي} دُعائِهم، وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: { {دَعْواهُم فِيهَا سُبْحانَك اللهُمَّ} .

وَفِي الصِّحاحِ: الدُّعاءُ واحِدُ} الأدْعِيَةِ، وأَصْلُه دُعاءٌ لأنَّه مِن {دَعَوْت إلَاّ أنَّ الواوَ لمَّا جاءَتْ بَعْد الألِف هُمِزَتْ.

وتقولُ للمَرْأَةِ: أَنت} تَدعِينَ؛

ولُغَةٌ ثانِيَة: أَنْتِ {تَدْعُوِينَ؛

ولُغَةٌ ثالِثَة: أَنتِ تَدْعُينَ باضمام العَيْنِ الضمَّة؛

وللجَمَاعَة أَنْتُنَّ} تَدْعُونَ مثْلِ الرِّجالِ سَواءً.

، بالتَّشْديدِ: الأَنْمُلَةُ} يُدْعَى بهَا كقَوْلهم: هِيَ الَّتِي كأَنَّها تَسُبُّ.

يقالُ: ،} ودَعْوَةَ الرَّجُلِ بالنَّصْبِ والرَّفْعِ، فالنَّصْب على الظَّرْف، والرَّفْع على الاسْمِ، (و) يقالُ: ؛

ونَصَّ المُحْكَم: على قَومِهم؛

ونَصّ التهْذِيبِ: فِي العَطاءِ عَلَيْهمِ.

وَفِي النِّهايَةِ: إِذا قدمُوا فِي العَطاءِ عليهِمِ.

فلانٍ، إِذا تَحَطَّمَتْ هُزالاً.

وَمَا {دَعاكَ إِلَى هَذَا الأَمْرِ: أَي مَا الَّذِي جَرَّك إِلَيْهِ واضْطَرَّك.

} وتَداعَتِ السَّحابَةُ بالبَرْقِ والرَّعْدِ من كلِّ جانِبٍ: إِذا رَعَدَتْ وبَرَقَتْ مِن كلِّ جهَةٍ.

وقالَ أَبو عَدْنان: كلُّ شيءٍ فِي الأرْضِ إِذا احْتَاجَ إِلَى شيءٍ فقد دَعَا بِهِ؛

لمَنْ أَخْلَقَتْ ثيابُه: قد {دَعَتْ ثِيابُكَ، أَي احَتَجْتَ إِلَى أَن تَلْبَسَ غَيْرها.

} والمُدَّعَى: المُتَّهَمُ فِي نَسَبِه.

{والدَّاعِي: المُعَذِّبُ.

دَعاهُ اللَّهُ: عَذَّبَهُ.

} وتَداعَوْا للحَرْبِ: اعْتَدّوا.

{ودَعا بالكِتابِ: اسْتَحْضَرَه} ودَعا أَنْفَه الطَّيبُ: وجَدَ رِيحَه فطَلَبَه.

وَفِي المِصْباح: جَمْعُ {الدّعْوَى} دَعاوِيَ، بكسْرِ الواوِ وفتْحها.

قالَ بعضُهم: الفَتْح أَوْلى لأنَّ العَرَبَ آثَرَتِ التَّخْفيفَ ففَتَحَتْ وحافَظَتْ على أَلِفِ التَّأنِيث الَّتِي بُنِي عَلَيْهَا المُفْردُ، وَهُوَ المَفْهومُ مِن كَلامِ أَبي العبَّاس أَحْمَد بن وَلَاّد؛

وقالَ بعضُهم: الكَسْرُ أَوْلى وَهُوَ المَفْهومُ مِن كَلامِ سِيْبَوَيْه.

وقالَ ابنُ جنِّي: قَالُوا حبْلَى وحَبالَى بفتْحِ اللامِ، والأَصْلُ حِبالى بالكسْرِ، مثْل {دَعْوَى} ودَعاوِي.

وَفِي التَّهْذِيبِ: قالَ اليَزِيديّ: فِي هَذَا الأمْر {دَعْوى} ودَعاوَى، أَي مَطالِب، وَهِي مَضْبوطَة فِي بعضِ النسخِ بفتْحِ الواوِ وكسْرِها مَعاً.

{والدَّعَّاءُ، ككَّتانٍ: الكَثيرُ} الدُّعاءِ؛

واشْتَهَرَ بِهِ أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ مُصعب البَغْدادِيُّ عَن ابنِ المُبارَك، وأَثْنَى عَلَيْهِ ابنُ حَنْبَل.

وسَمّوا {دَعْوان.

} ودِعايَةُ الإسْلامِ، بالكسْرِ، {ودَاعِيَته:} دَعْوَته.

{والدَّاعِيَةُ أَيْضاً:} الدّعْوَى.

والدّعاءُ: وَفِي حدِيثِ عُمَر: أَي النِّداءُ والتَّسْمِيةُ وَأَن يقالَ دونكَ أَمِيرَ المُؤْمِنِين.

مِن المجازِ: .

وَفِي المُحْكَم: {تَدَاعَى القَوْمُ على بَنِي فلانٍ إِذا} دَعا بعضُهم بَعْضًا حَتَّى يَجْتَمِعوا.

وَفِي التَّهْذِيبِ: {تَدَاعَتِ القَبائِلُ على بَني فلانٍ إِذا تَأَلَّبُوا} ودَعا بعضُهم بَعْضًا إِلَى التَّناصرِ عَلَيْهِم.

إِلَى الأميرِ: (والنبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم} داعِي اللَّهِ) ؛

وَهِي مِن قوْلِه تَعَالَى: { {ودَاعِياً إِلَى اللَّهِ بإِذْنِهِ وسِراجاً مُنِيراً} ، أَي إِلَى تَوْحيدِهِ وَمَا يُقَرِّبُ مِنْهُ.

الدَّاعِي أَيْضاً، لأنَّه} يَدْعُو إِلَى مَا يُقَرِّبُ مِن اللَّهِ.

وَقد {دَعا فَهُوَ} داعٍ، والجَمْعُ {دُعاةٌ} ودَاعُونَ كقُضاةٍ وقَاضُونَ؛

وَمِنْه الحدِيثُ: ؛

أَرادَ بالدَّعْوَةِ الأذانَ.

لدعائِهِ مَنْ يَسْتَصرِخُه.

} ودَاعِيه: .

وَفِي الصِّحاحِ: مَا يُتْرَكُ فِي الضَّرْعِ ليَدْعُو مَا بَعْده؛

وَمِنْه الحدِيثُ: أنَّه أَمَرَ ضِرارَ بنَ الأَزْوَر أَنْ يَحْلُبَ ناقَةً وَقَالَ لَهُ: ، أَي أبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلاً مِن اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبه كُلَّه؛

فإنَّ الَّذِي تبْقِيه مِنْهُ يَدْعُو مَا وَراءَهُ مِن اللَّبَنِ فيُنْزله وَإِذا اسْتُقْصِيَ كلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّه على حالِبِه؛

كَذَا فِي النِّهايةِ، وَهُوَ مَجازٌ.

فِي الطَّعامِ.

وَفِي المُحْكَم: الكَسْر لعَدِيّ الرِّباب، والفَتْح لسائِر العَرَبَ.

فانْظُر إِلَى قُصُورِ المصنِّفِ كيفَ تَرَكَ ذِكْرَ الكَسْرِ فِي {دعْوَةِ الطَّعامِ لعَدِيّ الرِّباب، وأَتَى بالغَرِيبِ الَّذِي هُوَ الضمُّ.

من تَبَنَّيْتَهُ) ، أَي اتَّخَذْته ابْناً لكَ؛

قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلَ {أَدْعِياءَكم أبْناءَكم} .

أَيْضاً: ، والجَمْعُ} الأَدْعياءُ.

: أَي كاسْتَلْحَقَه واسْتَلاطَه.

مِن المجازِ: والأُدْعُوَّةُ، مَضْمُومَتَيْنِ: مَا {يَتَداعَوْنَ بِهِ) ، وَهِي كالأُغْلُوطات والأَلْغازِ مِن الشِّعْر.

، وَقد {دَاعَيْتُه} أُدَاعِيه؛

ومِن ذلكَ قَوْل بعضِهم يَصِفُ القَلَم:حاجَيْتُك يَا حَسْناءُ فِي بيْتٍ من الشِّعْرِبشيءٍ طُولُه شِبْرٌوَقد يُوفِي على الشِّبْرِله فِي رَأْسِهِ شَقٌّنَظُوفٌ ماؤُه يَجْرِيأَبِينِي لَمْ أَقُلْ هُجْراًورَبِّ البَيْتِ والحِجْرِ عَلَيْهِ مِن كلِّ جانِبَ: أَي (و) } تَداعَتِ : أَي .

وَفِي الصِّحاحِ: تَدَاعَتْ للخَرابِ تَهادَمَتْ.

وقيلَ: {تَدَاعَى البِناءُ والحائِطُ: تَكَسَّرَ وآذَنَ بانْهِدَامٍ.

، أَي الحَائِط عَلَيهم: أَي مِن جوانِبِه، وَهُوَ مَجازٌ.

مِن المجازِ: ، واحِدُها} دَاعِيَةٌ.

يقالُ: ، بالضَّمِّ، : أَي .

قالَ الكِسائي: هُوَ مِن} دَعَوْت، أَي ليسَ فِيهِ مَنْ {والدِّعاوَة} والدَّعْوَى.

وَفِي التَّهْذيبِ: قالَ اليَزِيديُّ لي فِي هَذَا الأَمْرِ {دَعاوَى} ودَعْوَى {ودِعاوَةٌ؛

وأَنْشَدَ:تَأْبَى قُضاعَةُ أَن تَرْضى دِعاوَتَكموابْنا نِزارٍ فأَنْتُمْ بَيْضَةُ البَلَدِونَصْب} دَعاوَة أَجْوَدُ، انتَهَى.

فانْظُرْ هَذِه السِّيَاقات مَعَ سياقِ المصنِّف وتَقْصِيره عَن ذِكْرِ {الدَّعْوَى الَّذِي هُوَ أَشْهَر مِن الشَّمْس، وَعَن ذِكْر جَمْعه على مَا يَأْتي الاخْتِلاف فِيهِ فِي المُسْتَدْرَكات تَفْصيلاً.

يقالُ: {دَعْوَةُ فلانٍ فِي بَني فلانٍ.

} الدَّعْوَةُ: والشَّرابِ.

وخَصَّ اللّحْيانيُّ بِهِ الوَلِيمَة.

وَفِي المِصْباحِ:} والدَّعْوَةُ؛

بالفتْحِ، فِي الطَّعامِ اسْمٌ مِن {دَعَوْت الناسَ إِذا طَلَبْتهم ليَأْكُلُوا عنْدَكَ.

يقالُ: نحنُ فِي} دَعْوَة فلانٍ؛

ومِثْلُه فِي الصِّحاحِ.

، نَسَبَه فِي التَّوْشِيح إِلَى قطرب وغَلَّطُوه، وكأَنَّهُ يُريدُ قَوْله فِي مُثَلّثِه:وَقلت عِنْدِي {دَعْوَةإِن زرتم فِي رَجَب ، كمَرْماةٍ.

قالَ الجَوهرِيُّ: {الدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعامِ، بالفتْحِ.

يقالُ: كنَّا فِي} دَعْوَةِ فلانٍ، ومَدْعاةِ فلانٍ، وَهُوَ مَصْدَرُ يُريدُونَ الدُّعاءَ إِلَى الطَّعامِ.

{الدِّعْوَةُ، .

يقالُ: فلانٌ {دَعِيٌّ بَيِّنُ} الدِّعْوَة!

وَالدَّعْوَى فِي النَّسَبِ.

قالَ: هَذَا أَكْثَر كَلام العَرَبِ إلَاّ عَدِيّ الرِّباب فإنَّهم يَفْتَحونَ الدَّالَ فِي النَّسَبِ ويَكْسرُونها {يَدْعُو وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إلَاّ مَعَ الجَحْد؛

نَقَلَهُ الجوهريُّ .

قالَ الأَخْفَش: سَمِعْتُ مِن العَرَبِ مَنْ يقولُ: لَو {دَعَوْنا} لانْدَعَيْنا أَي لأَجَبْنا كَمَا تقولُ لَو بَعَثُونا لانْبَعَثْنا، حَكَاها عَنهُ أَبو بكْرٍ بنُ السَّرَّاج؛

كَذَا فِي الصِّحاحِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الدَّعْوَةُ: المرَّةُ الواحِدَةُ.

} ودَعَوْتُ لَهُ بخَيْرٍ وَعَلِيهِ بشَرِّ.

ودَعْوَةُ الحَقِّ: شهادَةُ أَن لَا إلَه إلَاّ الله.

{ودَعا الرَّجُلُ} دَعْواً: نادَاهُ وصاحَ بِهِ.

{والتَّداعِي} والادِّعاءُ: الاعْتِزاءُ فِي الحَرْبِ لأنَّهم {يَتَداعَوْن بأسْمائِهم.

} وتَداعَى الكَثِيبُ: إِذا هِيلَ فانْهالَ.

{ودَعا الميِّتَ: نَدَبَه كأنَّه نادَاهُ.

} والتَّدَعِّي: تَطْرِيبُ النائِحَةِ على الميِّتِ.

{والادّعاءُ: التَّمنِّي؛

وَبِه فُسِّر قَوْلُه تَعَالَى: {وَلَهُم مَا} يَدَّعُون} ، أَي مَا يَتَمَنَّوْنَ، وَهُوَ راجِعٌ إِلَى مَعْنى الدُّعاءِ أَي مَا {يَدَّعِيه أَهْلُ الجنَّةِ.

وقَوْلُه:} تَدْعُو مَنْ أَدْبَر وتَوَلَّى، أَي تَفْعل بهم الأَفاعِيل المُنْكَرَة والمَكْرُوهَة.

{والدُّعاءُ: العِبادَةُ والاسْتِغاثَةُ، ومِن الثَّانِي: {} وَادْعوا شُهداءَكُم} ، أَي اسْتَغِيثُوا بهم.

وَيَقُولُونَ: {دَعانا غَيْثٌ وَقَعَ ببَلَدٍ قد أَمرَعَ، أَي كَانَ سَبَباً لانْتِجاعِنا إيَّاهُ.

} والدُّعاةُ: قَوْمٌ {يَدْعُونَ إِلَى بَيْعةِ هُدىً أَو ضلالَةٍ، واحِدُهم} داعٍ.

وَقد يتَضمَّنُ {الادّعاءُ مَعْنى الإخْبَار فتَدْخلُ الْبَاء جَوَازًا، يُقَال: فلانٌ} يَدَّعي بكَرَم فِعالة، أَي يُخْبرُ بذلكَ عَن نَفْسِه.

وَله مَساعٍ {ومَداعٍ، أَي مَناقِبُ فِي الحَرْبِ خاصَّةً، وَهُوَ مَجازٌ.

ومِن مَجازِ المَجازِ:} تَدَاعَتْ إبِلُ بنِي : (و ( {الدُّعاءُ) ، بالضَّمِّ مَمْدوداً؛

(الرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى) فيمَا عنْدَه مِن الخيْرِ والابْتِهال إِلَيْهِ بالسُّؤَالِ؛

وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {} ادعوا رَبَّكم تَضَرُّعاً وخفْيَة} .

( {دَعا) } يَدْعُو ( {دُعاءً} ودَعْوَى) ؛

وأَلِفُها للتَّأْنِيثِ.

وقالَ ابنُ فارِسَ: وبعضُ العَرَبِ يُؤَنِّثُ الدَّعْوَة بالأَلِفِ فيقولُ {الدَّعْوَى.

ومِن} دعائِهم: اللهُمَّ أَشْرِكْنا فِي {دَعْوَى المُسْلمين، أَي فِي} دُعائِهم، وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: { {دَعْواهُم فِيهَا سُبْحانَك اللهُمَّ} .

وَفِي الصِّحاحِ: الدُّعاءُ واحِدُ} الأدْعِيَةِ، وأَصْلُه دُعاءٌ لأنَّه مِن {دَعَوْت إلَاّ أنَّ الواوَ لمَّا جاءَتْ بَعْد الألِف هُمِزَتْ.

وتقولُ للمَرْأَةِ: أَنت} تَدعِينَ؛

ولُغَةٌ ثانِيَة: أَنْتِ {تَدْعُوِينَ؛

ولُغَةٌ ثالِثَة: أَنتِ تَدْعُينَ باضمام العَيْنِ الضمَّة؛

وللجَمَاعَة أَنْتُنَّ} تَدْعُونَ مثْلِ الرِّجالِ سَواءً.

( {والدَّعَّاءَةُ) ، بالتَّشْديدِ: الأَنْمُلَةُ} يُدْعَى بهَا كقَوْلهم: (السَّبَّابَةُ) هِيَ الَّتِي كأَنَّها تَسُبُّ.

(و) يقالُ: (هُوَ مِنِّي {دَعْوَةُ الرَّجُلِ) ،} ودَعْوَةَ الرَّجُلِ بالنَّصْبِ والرَّفْعِ، فالنَّصْب على الظَّرْف، والرَّفْع على الاسْمِ، (أَي قَدْرَ مَا بَيْنِي وبَيْنَه ذاكَ.

(و) يقالُ: (لَهُمُ {الدَّعْوَةُ على غيرِهم) ؛

ونَصَّ المُحْكَم: على قَومِهم؛

(أَي يُبْدَأُ بهم فِي} الدُّعاءِ) ؛

ونَصّ التهْذِيبِ: فِي العَطاءِ عَلَيْهمِ.

وَفِي النِّهايَةِ: إِذا قدمُوا فِي العَطاءِ عليهِمِ.

فلانٍ، إِذا تَحَطَّمَتْ هُزالاً.

وَمَا {دَعاكَ إِلَى هَذَا الأَمْرِ: أَي مَا الَّذِي جَرَّك إِلَيْهِ واضْطَرَّك.

} وتَداعَتِ السَّحابَةُ بالبَرْقِ والرَّعْدِ من كلِّ جانِبٍ: إِذا رَعَدَتْ وبَرَقَتْ مِن كلِّ جهَةٍ.

وقالَ أَبو عَدْنان: كلُّ شيءٍ فِي الأرْضِ إِذا احْتَاجَ إِلَى شيءٍ فقد دَعَا بِهِ؛

لمَنْ أَخْلَقَتْ ثيابُه: قد {دَعَتْ ثِيابُكَ، أَي احَتَجْتَ إِلَى أَن تَلْبَسَ غَيْرها.

} والمُدَّعَى: المُتَّهَمُ فِي نَسَبِه.

{والدَّاعِي: المُعَذِّبُ.

دَعاهُ اللَّهُ: عَذَّبَهُ.

} وتَداعَوْا للحَرْبِ: اعْتَدّوا.

{ودَعا بالكِتابِ: اسْتَحْضَرَه} ودَعا أَنْفَه الطَّيبُ: وجَدَ رِيحَه فطَلَبَه.

وَفِي المِصْباح: جَمْعُ {الدّعْوَى} دَعاوِيَ، بكسْرِ الواوِ وفتْحها.

قالَ بعضُهم: الفَتْح أَوْلى لأنَّ العَرَبَ آثَرَتِ التَّخْفيفَ ففَتَحَتْ وحافَظَتْ على أَلِفِ التَّأنِيث الَّتِي بُنِي عَلَيْهَا المُفْردُ، وَهُوَ المَفْهومُ مِن كَلامِ أَبي العبَّاس أَحْمَد بن وَلَاّد؛

وقالَ بعضُهم: الكَسْرُ أَوْلى وَهُوَ المَفْهومُ مِن كَلامِ سِيْبَوَيْه.

وقالَ ابنُ جنِّي: قَالُوا حبْلَى وحَبالَى بفتْحِ اللامِ، والأَصْلُ حِبالى بالكسْرِ، مثْل {دَعْوَى} ودَعاوِي.

وَفِي التَّهْذِيبِ: قالَ اليَزِيديّ: فِي هَذَا الأمْر {دَعْوى} ودَعاوَى، أَي مَطالِب، وَهِي مَضْبوطَة فِي بعضِ النسخِ بفتْحِ الواوِ وكسْرِها مَعاً.

{والدَّعَّاءُ، ككَّتانٍ: الكَثيرُ} الدُّعاءِ؛

واشْتَهَرَ بِهِ أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ مُصعب البَغْدادِيُّ عَن ابنِ المُبارَك، وأَثْنَى عَلَيْهِ ابنُ حَنْبَل.

وسَمّوا {دَعْوان.

} ودِعايَةُ الإسْلامِ، بالكسْرِ، {ودَاعِيَته:} دَعْوَته.

{والدَّاعِيَةُ أَيْضاً:} الدّعْوَى.

والدّعاءُ:وَفِي حدِيثِ عُمَر: (كانَ يُقَدِّمُ الناسَ على سابِقتِهم فِي أَعْطِياتِهم، فَإِذا انْتَهَتْ {الدَّعْوة إِلَيْهِ كَبَّر) أَي النِّداءُ والتَّسْمِيةُ وَأَن يقالَ دونكَ أَمِيرَ المُؤْمِنِين.

(و) مِن المجازِ: (} تَداعَوْا عَلَيْهِ: تَجَمَّعُوا) .

وَفِي المُحْكَم: {تَدَاعَى القَوْمُ على بَنِي فلانٍ إِذا} دَعا بعضُهم بَعْضًا حَتَّى يَجْتَمِعوا.

وَفِي التَّهْذِيبِ: {تَدَاعَتِ القَبائِلُ على بَني فلانٍ إِذا تَأَلَّبُوا} ودَعا بعضُهم بَعْضًا إِلَى التَّناصرِ عَلَيْهِم.

( {ودَعاهُ) إِلَى الأميرِ: (ساقَهُ.

(والنبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم} داعِي اللَّهِ) ؛

وَهِي مِن قوْلِه تَعَالَى: { {ودَاعِياً إِلَى اللَّهِ بإِذْنِهِ وسِراجاً مُنِيراً} ، أَي إِلَى تَوْحيدِهِ وَمَا يُقَرِّبُ مِنْهُ.

(ويُطْلَقُ) الدَّاعِي (على المُؤَذِّنِ) أَيْضاً، لأنَّه} يَدْعُو إِلَى مَا يُقَرِّبُ مِن اللَّهِ.

وَقد {دَعا فَهُوَ} داعٍ، والجَمْعُ {دُعاةٌ} ودَاعُونَ كقُضاةٍ وقَاضُونَ؛

وَمِنْه الحدِيثُ: (الخلافَةُ فِي قُرَيْش والحُكْم فِي الأنْصارِ {والدَّعْوَة فِي الحَبَشَةِ) ؛

أَرادَ بالدَّعْوَةِ الأذانَ.

(} والَّداعِيَةُ: صَرِيخُ الخَيْلِ فِي الحُروبِ) لدعائِهِ مَنْ يَسْتَصرِخُه.

( {وداعِيَةُ اللَّبَنِ) } ودَاعِيه: (بَقِيَّتُه الَّتِي {تَدْعُو سائِرَهُ) .

وَفِي الصِّحاحِ: مَا يُتْرَكُ فِي الضَّرْعِ ليَدْعُو مَا بَعْده؛

وَمِنْه الحدِيثُ: أنَّه أَمَرَ ضِرارَ بنَ الأَزْوَر أَنْ يَحْلُبَ ناقَةً وَقَالَ لَهُ: (دَعْ} داعِيَ اللَّبَن لَا تُجْهِدْه) ، أَي أبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلاً مِن اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبه كُلَّه؛

فإنَّ الَّذِي تبْقِيه مِنْهُ يَدْعُو مَا وَراءَهُ مِن اللَّبَنِ فيُنْزله وَإِذا اسْتُقْصِيَ كلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّه على حالِبِه؛

كَذَا فِي النِّهايةِ، وَهُوَ مَجازٌ.

ودَعا فِي الضَّرْعِ: أَبْقاها فِيهِ) .

فِي الطَّعامِ.

وَفِي المُحْكَم: الكَسْر لعَدِيّ الرِّباب، والفَتْح لسائِر العَرَبَ.

فانْظُر إِلَى قُصُورِ المصنِّفِ كيفَ تَرَكَ ذِكْرَ الكَسْرِ فِي {دعْوَةِ الطَّعامِ لعَدِيّ الرِّباب، وأَتَى بالغَرِيبِ الَّذِي هُوَ الضمُّ.

(} والدَّعِيُّ، كغَنِيَ: من تَبَنَّيْتَهُ) ، أَي اتَّخَذْته ابْناً لكَ؛

قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلَ {أَدْعِياءَكم أبْناءَكم} .

(و) أَيْضاً: (المُتَّهَمُ فِي نَسَبِه) ، والجَمْعُ} الأَدْعياءُ.

( {وادَّعاهُ) : أَي (صَيَّرَهُ} يُدْعَى إِلَى غيرِ أَبيهِ) كاسْتَلْحَقَه واسْتَلاطَه.

(و) مِن المجازِ: ( {الأُدْعِيَّةُ} والأُدْعُوَّةُ، مَضْمُومَتَيْنِ: مَا {يَتَداعَوْنَ بِهِ) ، وَهِي كالأُغْلُوطات والأَلْغازِ مِن الشِّعْر.

(} والمُداعاةُ: المُحاجاةُ) ، وَقد {دَاعَيْتُه} أُدَاعِيه؛

ومِن ذلكَ قَوْل بعضِهم يَصِفُ القَلَم:حاجَيْتُك يَا حَسْناءُ فِي بيْتٍ من الشِّعْرِبشيءٍ طُولُه شِبْرٌوَقد يُوفِي على الشِّبْرِله فِي رَأْسِهِ شَقٌّنَظُوفٌ ماؤُه يَجْرِيأَبِينِي لَمْ أَقُلْ هُجْراًورَبِّ البَيْتِ والحِجْرِ ( {وتَداَعى) عَلَيْهِ (العَدُوُّ) مِن كلِّ جانِبَ: أَي (أَقْبَلَ.

(و) } تَداعَتِ (الحِيطانُ) : أَي (انْقَاضَتْ) .

وَفِي الصِّحاحِ: تَدَاعَتْ للخَرابِ تَهادَمَتْ.

وقيلَ: {تَدَاعَى البِناءُ والحائِطُ: تَكَسَّرَ وآذَنَ بانْهِدَامٍ.

(} ودَاعْيناهُ) ، أَي الحَائِط عَلَيهم: أَي (هَدَمْناهُ) مِن جوانِبِه، وَهُوَ مَجازٌ.

(و) مِن المجازِ: ( {دَواعِي الدَّهْرِ: صُروفُه) ، واحِدُها} دَاعِيَةٌ.

(و) يقالُ: (مَا بِهِ {دُعْوِيٌّ) ، بالضَّمِّ، (كتُرْكِيَ) : أَي (أَحَدٌ) .

قالَ الكِسائي: هُوَ مِن} دَعَوْت، أَي ليسَ فِيهِ مَنْ{والدِّعاوَة} والدَّعْوَى.

وَفِي التَّهْذيبِ: قالَ اليَزِيديُّ لي فِي هَذَا الأَمْرِ {دَعاوَى} ودَعْوَى {ودِعاوَةٌ؛

وأَنْشَدَ:تَأْبَى قُضاعَةُ أَن تَرْضى دِعاوَتَكموابْنا نِزارٍ فأَنْتُمْ بَيْضَةُ البَلَدِونَصْب} دَعاوَة أَجْوَدُ، انتَهَى.

فانْظُرْ هَذِه السِّيَاقات مَعَ سياقِ المصنِّف وتَقْصِيره عَن ذِكْرِ {الدَّعْوَى الَّذِي هُوَ أَشْهَر مِن الشَّمْس، وَعَن ذِكْر جَمْعه على مَا يَأْتي الاخْتِلاف فِيهِ فِي المُسْتَدْرَكات تَفْصيلاً.

(} والدَّعْوَةُ: الحَلِفُ) .

يقالُ: {دَعْوَةُ فلانٍ فِي بَني فلانٍ.

(و) } الدَّعْوَةُ: ( {الدُّعاءُ إِلَى الطَّعامِ) والشَّرابِ.

وخَصَّ اللّحْيانيُّ بِهِ الوَلِيمَة.

وَفِي المِصْباحِ:} والدَّعْوَةُ؛

بالفتْحِ، فِي الطَّعامِ اسْمٌ مِن {دَعَوْت الناسَ إِذا طَلَبْتهم ليَأْكُلُوا عنْدَكَ.

يقالُ: نحنُ فِي} دَعْوَة فلانٍ؛

ومِثْلُه فِي الصِّحاحِ.

(ويُضَمُّ) ، نَسَبَه فِي التَّوْشِيح إِلَى قطرب وغَلَّطُوه، وكأَنَّهُ يُريدُ قَوْله فِي مُثَلّثِه:وَقلت عِنْدِي {دَعْوَةإِن زرتم فِي رَجَب (} كالمَدْعاةِ) ، كمَرْماةٍ.

قالَ الجَوهرِيُّ: {الدَّعْوَةُ إِلَى الطَّعامِ، بالفتْحِ.

يقالُ: كنَّا فِي} دَعْوَةِ فلانٍ، ومَدْعاةِ فلانٍ، وَهُوَ مَصْدَرُ يُريدُونَ الدُّعاءَ إِلَى الطَّعامِ.

(و) {الدِّعْوَةُ، (بالكسْرِ:} الادِّعاءُ فِي النَّسَبِ) .

يقالُ: فلانٌ {دَعِيٌّ بَيِّنُ} الدِّعْوَة!

وَالدَّعْوَى فِي النَّسَبِ.

قالَ: هَذَا أَكْثَر كَلام العَرَبِ إلَاّ عَدِيّ الرِّباب فإنَّهم يَفْتَحونَ الدَّالَ فِي النَّسَبِ ويَكْسرُونها{يَدْعُو وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إلَاّ مَعَ الجَحْد؛

نَقَلَهُ الجوهريُّ (} وانْدَعَى: أَجابَ) .

قالَ الأَخْفَش: سَمِعْتُ مِن العَرَبِ مَنْ يقولُ: لَو {دَعَوْنا} لانْدَعَيْنا أَي لأَجَبْنا كَمَا تقولُ لَو بَعَثُونا لانْبَعَثْنا، حَكَاها عَنهُ أَبو بكْرٍ بنُ السَّرَّاج؛

كَذَا فِي الصِّحاحِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الدَّعْوَةُ: المرَّةُ الواحِدَةُ.

} ودَعَوْتُ لَهُ بخَيْرٍ وَعَلِيهِ بشَرِّ.

ودَعْوَةُ الحَقِّ: شهادَةُ أَن لَا إلَه إلَاّ الله.

{ودَعا الرَّجُلُ} دَعْواً: نادَاهُ وصاحَ بِهِ.

{والتَّداعِي} والادِّعاءُ: الاعْتِزاءُ فِي الحَرْبِ لأنَّهم {يَتَداعَوْن بأسْمائِهم.

} وتَداعَى الكَثِيبُ: إِذا هِيلَ فانْهالَ.

{ودَعا الميِّتَ: نَدَبَه كأنَّه نادَاهُ.

} والتَّدَعِّي: تَطْرِيبُ النائِحَةِ على الميِّتِ.

{والادّعاءُ: التَّمنِّي؛

وَبِه فُسِّر قَوْلُه تَعَالَى: {وَلَهُم مَا} يَدَّعُون} ، أَي مَا يَتَمَنَّوْنَ، وَهُوَ راجِعٌ إِلَى مَعْنى الدُّعاءِ أَي مَا {يَدَّعِيه أَهْلُ الجنَّةِ.

وقَوْلُه:} تَدْعُو مَنْ أَدْبَر وتَوَلَّى، أَي تَفْعل بهم الأَفاعِيل المُنْكَرَة والمَكْرُوهَة.

{والدُّعاءُ: العِبادَةُ والاسْتِغاثَةُ، ومِن الثَّانِي: {} وَادْعوا شُهداءَكُم} ، أَي اسْتَغِيثُوا بهم.

وَيَقُولُونَ: {دَعانا غَيْثٌ وَقَعَ ببَلَدٍ قد أَمرَعَ، أَي كَانَ سَبَباً لانْتِجاعِنا إيَّاهُ.

} والدُّعاةُ: قَوْمٌ {يَدْعُونَ إِلَى بَيْعةِ هُدىً أَو ضلالَةٍ، واحِدُهم} داعٍ.

وَقد يتَضمَّنُ {الادّعاءُ مَعْنى الإخْبَار فتَدْخلُ الْبَاء جَوَازًا، يُقَال: فلانٌ} يَدَّعي بكَرَم فِعالة، أَي يُخْبرُ بذلكَ عَن نَفْسِه.

وَله مَساعٍ {ومَداعٍ، أَي مَناقِبُ فِي الحَرْبِ خاصَّةً، وَهُوَ مَجازٌ.

ومِن مَجازِ المَجازِ:} تَدَاعَتْ إبِلُ بنِيالإيمانُ، ذَكَرَه شرَّاحُ البُخارِي.

وقالَ الفرَّاءُ: يقالُ عنْدَه {دُعَوَاء كَكُرَمَاءَ دعاهم إِلَى طعامٍ، الواحِدُ} دَعِيٌّ، كغَنِيَ.

دعِي: (ى ( {دَعَيْتُ) } أدْعي {دُعاءً: أَهْمَلَه الجَوهرِيُّ.

وَهِي (لُغَةٌ فِي دَعَوْتُ) أَدْعُو نَقَلَه الفرَّاءُ.

جذور ذات صلة بـ دعو

جذورٌ تشترك مع «دعو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن دعو

ما معنى دعو؟

دعا١/ دعا إلى/ دعا بـ/ دعا على/ دعا لـ يَدعُو، ادْعُ، دُعاءً، فهو داعٍ، والمفعول مَدْعُوّ ودعيّ • دعا إلى الأمر: حثَّ على اعتقاده، نادى به " {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} - {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ} " ° دعا إلى نفسه/ دعا لنفسه:

ما جذر كلمة دعو؟

جذر دعو هو (دعو)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف دعو؟

دعو تتكوّن من 3 أحرف: د، ع، و؛ تبدأ بحرف د وتنتهي بحرف و.

ما جمع استدعاء؟

جمع استدعاء: اسْتِدْعاءات.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله