معنى شرر

الإسلام > قاموس > شرر

معنى شرر وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شرر»: شرَّ٣ شَرِرْتُ، يَشَرّ، اشْرَرْ/ شَرَّ، شَرًّا وشَرَرًا وشرارةً وشِرَّةً، فهو شِرِّير وشَرِير، والمفعول مشرور (للمتعدِّي) • شرَّ الرَّجلُ: شرَّ الرَّجلُ مال إلى الشرِّ وت…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
أشرُّ مفردشَرّانيّ مفردشَرار جمعشرارة مفرد ج شراراتشِرَّة مفردشَرَر جمعشِرِّير مفرد ج أشرار وأشِرّاءشَرِير مفردشَرّ مفرد ج أشرار

الكلمات المشتقة من الجذر شرر (11)

الشريرشررتشراراشرارةأشرارالأشرارشريرالشرارةالشرارالشررةشرر

معنى شرر في معجم اللغة العربية المعاصرة

شرَّ٣ شَرِرْتُ، يَشَرّ، اشْرَرْ/ شَرَّ، شَرًّا وشَرَرًا وشرارةً وشِرَّةً، فهو شِرِّير وشَرِير، والمفعول مشرور (للمتعدِّي) • شرَّ الرَّجلُ: شرَّ الرَّجلُ مال إلى الشرِّ وتعوَّده "اتّصف به مَن خالط الأشرارَ شرَّ- تلميذ شرِّير- وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ [حديث]: حديث ينفي الظلم والفساد عن الله تعالى، لأنّ أفعاله تعالى صادرة عن حكمة بالغة بالموجودات كلِّها".

• شرَّ الشَّيءُ: كان موضع استهجان وذمّ.

• شرَّ فلانًا: عابه وألحق به الشّرَّ.

شرَّ١ شَرَرْتُ، يَشِرّ، اشْرِرْ/ شِرّ، شَرًّا وشَرَرًا وشرارةً وشِرَّةً، فهو شِرِّير وشَرِير، والمفعول مشرور (للمتعدِّي) • شرَّ الرَّجلُ: مال إلى الشرِّ وتعوَّده، اتَّصف به "مَن خالط الأشرارَ شرّ- تلميذ شرِّير- وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ [حديث]: حديث ينفي الظلم والفساد عن الله تعالى، لأنّ أفعاله تعالى صادرة عن حكمة بالغة بالموجودات كلّها".

• شرَّ الشَّيءُ: كان موضع استهجان وذمّ.

• شرَّ فلانًا: عابه وألحق به الشّرَّ.

شرَّ٢ شَرُرْتُ، يَشُرّ، اشْرُرْ/ شُرَّ، شَرًّا وشَرَرًا وشرارةً وشِرَّةً، فهو شِرِّير وشَرِير، والمفعول مشرور (للمتعدِّي) • شرَّ الرَّجلُ: مال إلى الشرِّ وتعوَّده، اتَّصف به "مَن خالط الأشرارَ شرَّ- تلميذ شرِّير- وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ [حديث]: حديث ينفي الظلم والفساد عن الله تعالى، لأنّ أفعاله تعالى صادرة عن حكمة بالغة بالموجودات كلِّها".

• شرَّ الشَّيءُ: كان موضع استهجان وذمّ.

• شرَّ فلانًا: عابه وألحق به الشّرَّ.

شارَّ يشارّ، شارِرْ/ شارَّ، مُشارّةً، فهو مُشارّ، والمفعول مُشارّ • شارَّ فلانًا: عاداه وخاصمه "شارّ جيرانَهُ".

أشرَّ يُشِرّ، أشْرِرْ/ أشِرَّ، إشرارًا، فهو مُشِرّ، والمفعول مُشَرّ • أشرَّ فلانًا: نسبه إلى الشرِّ.

أشرُّ [مفرد]: اسم تفضيل من شرَّ١ وشرَّ٢ وشرَّ٣: أكثر سوءًا وفسادًا " {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأََشَرُّ} [ق] ".

شَرّانيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى شرَّ١ وشرَّ٢ وشرَّ٣: على غير قياس: كثير الشرّ، أثيم مُنطوٍ على ارتكاب مخالفة خطيرة للقانون أو الأخلاق "رجلٌ شرّانيّ: مجرم، كثير الشرور".

شَرار [جمع]: مف شَرارة: ١ - أجزاء صغيرة متوهِّجة تتطاير عادةً عن نارٍ أو جسم يحترق "شرار ينبعث من نار متأجّجة- تطاير شرار من الموقد".

٢ - (فز) ضوء حادث من تفريغ كهربيّ ° الشَّرار يقدح من عَيْنَيْه: احمرارٌ يدلُّ على شدَّة الغضب.

شرارة [مفرد]: ج شرارات (لغير المصدر) وشَرار (لغير المصدر): ١ - مصدر شرَّ١ وشرَّ٢ وشرَّ٣.

٢ - جزء صغير مُتوهِّج ينفصل عادة عن جسم يحترق "لحقته شرارة في وجهه أحرقت جزءًا منه" ° مفتاح الشَّرارة: مفتاح الإشعال في السَّيّارة.

• شرارة عين: (طب) إحساس مضيء ينتج من الضّغط على مقلة العين حين يكون الجفن مُغمَضًا، أو يظهر تلقائيًّا في بعض الأمراض.

• الشَّرارة الكَهربيَّة: (فز) الضّوء الحادث من التَّفريغ الكهربيّ.

شِرَّة [مفرد]: ١ - مصدر شرَّ١ وشرَّ٢ وشرَّ٣.

٢ - حِدَّة "أعوذ بالله من شِرَّة الغضب".

٣ - نشاط "للشّباب شِرَّة".

شَرَر [جمع]: مف شَرَرة: شَرار، أجزاء صغيرة متوهّجة تنفصل عادة عن نارٍ أو جسم يحترق "*فمعظم النار من مستصغر الشَّرَر*- {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} " ° كانت عيناه تقدحان بالشّرر: تمتلئ نفسه بالغيظ والغضب الشديدَيْن.

شِرِّير [مفرد]: ج أشرار وأشِرّاء: ١ - صيغة مبالغة من شرَّ١ وشرَّ٢ وشرَّ٣: كثير الشرّ مُولَع به " {وَقَالُوا مَا لَنَا لاَ نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ} ".

٢ - (فن) شخصيَّة في تمثيليَّة أو رواية لها فاعليّة تميل نحو الشّرّ في بناء الحبكة.

• الشِّرِّير: إبليس، الشَّيطان.

شَرِير [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شرَّ١ وشرَّ٢ وشرَّ٣.

شَرّ [مفرد]: ج أشرار (لغير المصدر {وشِرار} لغير المصدر) وشُرور (لغير المصدر): ١ - مصدر شرَّ١ وشرَّ٢ وشرَّ٣.

٢ - اسم تفضيل من شرَّ١ وشرَّ٢ وشرَّ٣: على غير قياس، والأصل أشرُّ حذفت منه الهمزة: أكثر سوءًا وفسادًا "الدَّيْن شرّ أنواع الفقر- {قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} " ° هزمهم شَرّ هزيمة: ألحق بهم هزيمةً مُرَّة.

٣ - سوء وفساد، عكسه خير، وقيل هو اسم جامع للرّذائل والخطايا، نقيضه خير "اتّق شرَّ من أحسنت إليه- {وَأَنَّا لاَ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا}: كفر- {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}: شدّة من فقر أو مرض- {وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا}: كان عذابه مستطيرًا" ° شرٌّ مُستطير: ساطع مُنتشِر.

٤ - شرِّير، ذو شرّ "رجلٌ شرّ- {وَقَالُوا مَا لَنَا لاَ نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ} ".

معنى شرر في المعجم الوسيط

(شرر) الشرار والواحدة شررة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِنَّهَا ترمي بشرر كالقصر}(الشَّرّ) السوء وَالْفساد (ج) شرور وَيُقَال رجل شَرّ ذُو شَرّ (ج) أشرار وشرار وَيُقَال هُوَ شَرّ النَّاس وَهِي شَرّ النَّاس وشرة النَّاس وشراهن (الشرة) الحدة يُقَال أعوذ بِاللَّه من شرة الْغَضَب والنشاط يُقَال للشباب شرة (الشرير) الْكثير الشَّرّ(

معنى شرر في مختار الصحاح

(الشَّرُّ) ضِدُّ الْخَيْرِ يُقَالُ: (شَرَرْتَ) يَا رَجُلُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا لُغَتَانِ (شَرًّا) وَ (شَرَارًا) وَ (شَرَارَةً) بِفَتْحِ الشِّينِ فِي الْكُلِّ.

وَفُلَانٌ (شَرُّ) النَّاسِ وَلَا يُقَالُ: أَشَرُّ النَّاسِ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ.

وَقَوْمٌ (أَشْرَارٌ) وَ (أَشِرَّاءُ) كَأَشِدَّاءَ.

قَالَ يُونُسُ: وَاحِدُ (الْأَشْرَارِ) رَجُلٌ (شَرٌّ) كَزَنْدٍ وَأَزْنَادٍ.

وَقَالَ الْأَخْفَشُ: وَاحِدُهَا (شَرِيرٌ) كَيَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ.

وَرَجُلٌ (شِرِّيرٌ) بِوَزْنِ سِكِّيتٍ أَيْ كَثِيرُ الشَّرِّ.

وَ (شِرَّةُ) الشَّبَابِ حِرْصُهُ وَنَشَاطُهُ.

وَ (الشِّرَّةُ) بِالْكَسْرِ مَصْدَرُ الشَّرِّ أَيْضًا.

وَ (الشَّرَارَةُ) بِالْفَتْحِ وَاحِدَةُ (الشَّرَارِ) وَهُوَ مَا يَتَطَايَرُ مِنَ النَّارِ وَكَذَا (الشَّرَرَةُ) وَالْجَمْعُ (شَرَرٌ) .

وَ (الْمُشَارَّةُ) الْمُخَاصَمَةُ.

معنى شرر في الصحاح للجوهري

وتفرقوا شذَرَ مَذَرَ، وشِذَرَ مِذَرَ (الاولان يفتحان، والاخيران يكسر أوائلهما) ، إذا ذهَبوا في كلّ وجه.

والتَشَذُّرُ: الاسْتِثْفارُ بالثوب أو بالذَنَب.

يقال: تَشَذَّرَ فلان، إذا تهيَّأ للقتال.

وتَشَذَّرَ القومُ في الحرب: تطاولوا.

وتَشَذَّرَ فرسَه، إذا ركبه من ورائه.

والتشذر: الوعيد.

ومنه قول سليمان بن صرد: " بلغني عن أمير المؤمنين ذرء من قول تشذر لى به (" تشذر لى فيه بشتم ") ، من شتم وإيعاد، فسرت إليه جوادا ".

وقال أبو عبيد: لست أشك فيها بالذال.

قال: وبعضهم يقول: تشزر، بالزاى.

والشوذر: الملحفة، وهو معرب، وأصله بالفارسية " چاذر ".

وقال الراجز:متضرج (" منضرج ") عن جانبيه الشوذر[شرر] الشَرُّ: نقيض الخير.

يقال: شررت يارجل وشررت، لغتان، شرا وشرارا وشرارة.

وفلان شر الناسِ، ولا يقال أَشَرُّ الناسِ إلا في لغة رديئة.

ومنه قول امرأة من العرب: " أعيذك بالله من نفس حرى، وعين شرى " أي خبيثة، من الشر، أخرجته على فعلى، مثل أصغر وصغرى.

وقوم أشرارٌ وأَشِرَّاءُ.

وقال يونس: واحِد الاشرار رجل شر، مثل زند وأزناد.

وقال الاخفش: واحدها شريرٌ، وهو الرجل ذو الشر، مثل يتيم وأيتام.

ورجل شرير، مثال فسيق، أي كثير الشَرِّ.

وشِرَّةُ الشباب: حِرْصُه ونَشاطُه.

والشِرَّةُ أيضاً: مصدر الشَرِّ.

والشَرارَةُ: واحدة الشَرارِ، وهو ما يتطاير من النار، وكذلك الشَرَرُ، الواحدةُ شَرَرَةٌ.

والشَرَّانُ: شَبْيهٌ بالبعوض يَغْشى وجه الإنسان ولا يَعضُّ، وربَّما سَمَّوهُ الأذى.

والشُرُّ بالضم: العيبُ.

يقال: ما قلت ذلك لِشُرِّكَ، وإنما قلته لغير شُرِّكَ، أي لغير عيبك.

والمُشارَّةُ: المخاصمةُ.

وشَرَرْتُ الثوبَ: بسطْته في الشمس، وكذلك التشرير.

وشررت الاقط أشره، إذا جعلتَه على خَصَفَةٍ ليجفَّ.

وكذلك شَرَرْتُ المِلْحَ واللحمَ وغيرَه.

والإِشْرارَةُ: ما يُبْسَطُ عليه الأَقِطُ وغيره، والجمع الاشارير.

ويقال: الاشارير قطع قديد.

قال الشاعر (أبو كاهل اليشكرى) : لها أشارير من لحم تتمره * من الثعالى ووخز من أرانيها - وأشررت الرجلَ: نسبْته إلى الشَرِّ.

وبعضهم ينكره.

قال الشاعر طَرَفة: فَما زالَ شُرْبي الرَاحَ حَتَّى أَشَرَّني * صديقي وحَتَّى ساَءني بَعْضُ ذَلِكَ (بكسر الكاف) - وأشررت الشئ: أظهرته.

وقال في يوم صفين (هو كعب بن جعيل، وقيل الحصين بن الحمام المرى) : فما بَرِحوا حتَّى رأى الله صَبْرَهُمْ * وحتَّى أُشِرَّتْ بالاكف المصاحف - والاصمعى يروى قول امرى القيس:.

ومعشرا * على حراسا لو يشرون مقتلي (تجاوزت احراسا إليها ومعشرا) - على هذا، وهو بالسين أجود.

وشرشرة الشئ: تشقيقه وتقطيعه.

قال أبو زُبيد يصف الأسد: يَظَلُّ مُغِبّاً عنده من فَرائِسٍ * رُفاتُ عظامٍ أو غَريضٌ مُشَرْشَرُ - وشواء شرشر: يتقاطر دسمه، مثل شلشل (" سلسل ") .

شرر] الشَرُّ: نقيض الخير.

يقال: شررت يارجل وشررت، لغتان، شرا وشرارا وشرارة.

وفلان شر الناسِ، ولا يقال أَشَرُّ الناسِ إلا في لغة رديئة.

ومنه قول امرأة من العرب: " أعيذك بالله من نفس حرى، وعين شرى " أي خبيثة، من الشر، أخرجته على فعلى، مثل أصغر وصغرى.

وقوم أشرارٌ وأَشِرَّاءُ.

وقال يونس: واحِد الاشرار رجل شر، مثل زند وأزناد.

وقال الاخفش: واحدها شريرٌ، وهو الرجل ذو الشر، مثل يتيم وأيتام.

ورجل شرير، مثال فسيق، أي كثير الشَرِّ.

وشِرَّةُ الشباب: حِرْصُه ونَشاطُه.

والشِرَّةُ أيضاً: مصدر الشَرِّ.

والشَرارَةُ: واحدة الشَرارِ، وهو ما يتطاير من النار، وكذلك الشَرَرُ، الواحدةُ شَرَرَةٌ.

والشَرَّانُ: شَبْيهٌ بالبعوض يَغْشى وجه الإنسان ولا يَعضُّ، وربَّما سَمَّوهُ الأذى.

والشُرُّ بالضم: العيبُ.

يقال: ما قلت ذلك لِشُرِّكَ، وإنما قلته لغير شُرِّكَ، أي لغير عيبك.

والمُشارَّةُ: المخاصمةُ.

وشَرَرْتُ الثوبَ: بسطْته في الشمس، وكذلك التشرير.

وشررت الاقط أشره، إذا جعلتَه على خَصَفَةٍ ليجفَّ.

وكذلك شَرَرْتُ المِلْحَ واللحمَ وغيرَه.

والإِشْرارَةُ: ما يُبْسَطُ عليه الأَقِطُ وغيره، والجمع الاشارير.

ويقال: الاشارير قطع قديد.

قال الشاعر (أبو كاهل اليشكرى) :لها أشارير من لحم تتمره * من الثعالى ووخز من أرانيها - وأشررت الرجلَ: نسبْته إلى الشَرِّ.

وبعضهم ينكره.

قال الشاعر طَرَفة: فَما زالَ شُرْبي الرَاحَ حَتَّى أَشَرَّني * صديقي وحَتَّى ساَءني بَعْضُ ذَلِكَ (بكسر الكاف) - وأشررت الشئ: أظهرته.

وقال في يوم صفين (هو كعب بن جعيل، وقيل الحصين بن الحمام المرى) : فما بَرِحوا حتَّى رأى الله صَبْرَهُمْ * وحتَّى أُشِرَّتْ بالاكف المصاحف - والاصمعى يروى قول امرى القيس:.

ومعشرا * على حراسا لو يشرون مقتلي (تجاوزت احراسا إليها ومعشرا) - على هذا، وهو بالسين أجود.

و

معنى شرر في أساس البلاغة

شر فلان يشر شرارة، وهو شرير.

ونار ذات شرار وشرر، وطارت منها شرارة وشررة، وتقول: كان أبوك نار شرارة، وأنت منها شراره.

وشرّه في الشمس وأشره وشرره وشرشره: بسطه.

وضربه الكلب بشراشر ذنبه وهي أطرافه، وما تشرشر منه أي تفرق.

قال ابن هرمة:فعوين يستعجلنه ولقينه .

يضربنه بشراشر الأذنابومن المجاز: ألقى عليه شراشيره إذا حرص عليه وأحبه.

قال ذو الرمة:وكائن ترى من رشده في كريهة .

ومن غيةٍ تلقى عليها الشراشروأشرّ الأمر: أظهره.

معنى شرر في القاموس المحيط

شَرَّرَهُ وشَرَّاهُ.

والإِشْرارةُ، بالكسر: القَديدُ، والخَصَفَةُ التي يُشَرُّ عليها الأَقِطُ، والقِطْعَةُ العظيمةُ من الإِبِلِ.

واسْتَشَرَّ: صار ذا إِشْرارةٍ.

وأشَرَّه: أظْهَرَه،وـ فلاناً: نَسَبَه إلى الشَّرِّ.

والشَّرَّانُ ككَتَّانٍ: دوابُّ كالبَعُوضِ، واحِدَتُها: بهاءٍ.

والشَّراشِرُ: النَّفْسُ، والأَثْقالُ، والمَحَبَّةُ، وجميعُ الجَسَدِ،وـ من الذَّنَبِ: ذَبَاذِبُهُ، الواحدةُ: شُرْشُرَةٌ،وع.

وشَرْشَرَه: قَطَّعَه،وـ الشيءَ: عَضَّهُ ثم نَفَضَه،وـ الحَيَّةُ: عَضَّتْ،وـ الماشِيَةُ النَّباتَ: أكَلَتْه،وـ السِّكينَ: أحَدَّها على حَجَرٍ.

والشُّرْ

معنى شرر في معجم الصواب اللغوي

٣١٤ - أَشَرّالجذر:ش ر رمثال:لَمْ أرَ أشرَّ منهالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الشائع عن العرب حذف الهمزة من «خير» و «شرّ» عند التفضيل.

الصواب والرتبة:-لم أرَ شرًّا منه [فصيحة]-لم أرَ أشرَّ منه [صحيحة] التعليق:استعملت «خير» و «شر» في التفضيل بحذف الهمزة فيهما لكثرة الاستعمال كما في قوله تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ} الأنفال/٢٢، ومن الجائز استعمال «أخير» و «أشر» بإثبات الهمزة، لأن لكل منهما فعلاً ثلاثيًّا يصح صوغ التفضيل من مصدره قياسًا.

وأيضًا فاللفظان مسموعان بصيغة التفضيل ومن ذلك قراءة: {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأَشَرُّ} القمر/٢٦، وقول الشاعر:بلال خير الناس وابن الأخيروقد وردت الكلمة في «المصباح المنير» الذي اعتبرها - بالألف- أصلاً.

٣١٣٥ - شِرارالجذر:ش ر رمثال:هو من شِرَار الناسالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم.

المعنى:جمع شَرّ بمعنى شِرِّير أو جمع شِرِّيرالصواب والرتبة:-هو من أَشْرَار الناس [فصيحة]-هو من شِرَار الناس [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم «أشرار» جمعًا لكلمة «شَرّ: بمعنى شِرِّير»، وذكرت المعاجم الحديثة جمعًا آخر لها وهو «شِرارَ».

٣١٤٣ - شَرِّيرالجذر:ش ر رمثال:رَجُلٌ شَرِّيرالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.

المعنى:كثير الشرالصواب والرتبة:-رَجُلٌ شِرِّير [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم ضبط كلمة «شرير» بكسر «الشين» لا بفتحها، ففي التاج: «رجلٌ شِرِّير مِثال فِسِّيق، أي كثير الشَّرِّ».

معنى شرر في لسان العرب

شرر: الشَّرُّ: السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ، والفعل شَرَّ يَشُرُّ [يَشِرُّ].

وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ: ضِدُّ الأَخيار.

ابْنُ سِيدَهْ: الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ، والشُّرُّ لُغَةٌ فِيهِ؛

عَنْ كُرَاعٍ.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:والخيرُ كُلُّه بِيَدَيْكَ والشَّرُّ لَيْسَ إِليك؛

أَي أَن الشَّرَّ لَا يُتقرّب بِهِ إِليك وَلَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُكَ، أَو أَن الشَّرَّ لَا يَصْعَدُ إِليك وإِنما يَصْعَدُ إِليك الطَّيِّبُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَهَذَا الْكَلَامُ إِرشاد إِلى اسْتِعْمَالِ الأَدب فِي الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ، تَعَالَى وَتَقَدَّسَ، وأَن تُضَافَ إِليه، عَزَّ وَعَلَا، مَحَاسِنُ الأَشياء دُونَ مَسَاوِئِهَا، وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ قُدْرَتِهِ وإِثباته لَهَا، فإِن هذا في الدُّعَاءَ مَنْدُوبٌ إِليه، يُقَالُ: يَا رَبَّ السَّمَاءِ والأَرض، وَلَا يُقَالُ: يَا رَبَّ الْكِلَابِ وَالْخَنَازِيرِ وإِن كَانَ هُوَ رَبَّهَا؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها.

وَقَدْ شَرَّ يَشِرُّ ويَشُرُّ شَرّاً وشَرَارَةً، وَحَكَى بَعْضُهُمْ: شَرُرْتُ بِضَمِّ الْعَيْنِ.

وَرَجُلٌ شَرِيرٌ وشِرِّيرٌ مِنْ أَشْرَارٍ وشِرِّيرِينَ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْكَ، وَلَا يُقَالُ أَشَرُّ، حَذَفُوهُ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ إِياه، وَقَدْ حَكَاهُ بَعْضُهُمْ.

وَيُقَالُ: هُوَ شَرُّهُم وَهِيَ شَرُّهُنَّ وَلَا يُقَالُ هُوَ أَشرهم.

وشَرَّ إِنساناً يَشُرُّه إِذا عَابَهُ.

الْيَزِيدِيُّ: شَرَّرَنِي فِي النَّاسِ وشَهَّرني فِيهِمْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَهُوَ شَرُّ النَّاسِ؛

وَفُلَانٌ شَرُّ الثَّلَاثَةِ وشَرُّ الِاثْنَيْنِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ؛

قِيلَ: هَذَا جَاءَ فِي رَجُلٍ بِعَيْنِهِ كَانَ مَوْسُومًا بالشَّرّ، وَقِيلَ: هُوَ عامٌّ وإِنما صَارَ وَلَدُ الزِّنَا شَرّاً مِنْ وَالِدَيْهِ لأَنه شَرُّهم أَصلًا وَنَسَبًا وَوِلَادَةً، لأَنه خُلِقَ مِنْ مَاءِ الزَّانِي وَالزَّانِيَةِ، وَهُوَ مَاءٌ خَبِيثٌ، وَقِيلَ: لأَن الْحَدَّ يُقَامُ عَلَيْهِمَا فَيَكُونُ تَمْحِيصًا لَهُمَا وَهَذَا لَا يُدْرَى مَا يُفْعَلُ بِهِ فِي ذُنُوبِهِ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ أَشَرُّ النَّاسِ إِلا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ: أُعيذك بِاللَّهِ مِنْ نَفْسٍ حَرَّى وعَيْنٍ شُرَّى أَي خَبِيثَةٍ مِنَ الشَّرِّ، أَخرجته عَلَى فُعْلَى مِثْلُ أَصغر وصُغْرَى؛

وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ وأَشِرَّاءُ.

وَقَالَ يُونُسُ: واحدُ الأَشْرَارِ رَجُلٌ شَرٌّ مِثْلُ زَنْدٍ وأَزْنَادٍ، قَالَ الأَخفش: وَاحِدُهَا شَرِيرٌ، وَهُوَ الرَّجُلُ ذُو الشَّرِّ مِثْلُ يَتِيمٍ وأَيتام.

وَرَجُلٌ شِرِّيرٌ، مِثَالُ فِسِّيقٍ، أَي كَثِيرُ الشَّرِّ.

وشَرَّ يَشِرُّ [يَشُرُّ] إِذا زَادَ شَرُّهُ.

يُقَالُ: شَرُرْتَ يَا رَجُلُ وشَرِرْتَ، لُغَتَانِ، شَرّاً وشَرَراً وشَرارَةً.

وأَشررتُ الرجلَ: نَسَبْتُهُ إِلى الشَّر، وَبَعْضُهُمْ يُنْكِرُهُ؛

قَالَ طَرَفَةُ:فَمَا زَالَ شُرْبِي الرَّاحَ حَتَّى أَشَرَّنِي .

صَدِيقِي، وَحَتَّى سَاءَنِي بَعْضُ ذلِكافأَما مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنَ قَوْلِهِ:إِذا أَحْسَنَ ابنُ العَمّ بَعْدَ إِساءَةٍ، .

فَلَسْتُ لِشَرّي فِعْلَه بحَمُول.

إِنما أَراد لِشَرّ فِعْلِهِ فَقَلَبَ.

وَهِيَ شَرَّة وشُرَّى: يَذْهَبُ بِهِمَا إِلى الْمُفَاضَلَةِ؛

وَقَالَ كُرَاعٌ: الشُّرَّى أُنثى الشَّر الَّذِي هُوَ الأَشَرُّ فِي التَّقْدِيرِ كالفُضْلَى الَّذِي هُوَ تأْنيث الأَفضل، وَقَدْ شَارَّهُ.

وَيُقَالُ: شَارَّاهُ وشَارَّهُ، وَفُلَانٌ يُشَارُّ أَمَرَّهُ شَزْراً أَي عَلَى العَسْراءِ وأَغارَهُ عَلَيْهَا؛

قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ:بالفَتْلِ شَزْراً غَلَبَتْ يَسَارا، .

تَمْطُو العِدَى والمِجْذَبَ البَتَّارَايَصِفُ حِبَالَ المَنْجَنِيقِ يَقُولُ: إِذا ذَهَبُوا بِهَا عَنْ وُجُوهِهَا أَقبلت عَلَى القَصْدِ.

واسْتَشْزَرَ الحَبْلُ واسْتَشْزَرَه فَاتِلُه؛

وَرُوِيَ بَيْتُ امْرِئِ الْقَيْسِ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا:غَدَائِرُه مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلى العُلى، .

تَظَلُّ المَدَارِي فِي مُثَنًّى ومُرْسَلِ .

وَيُرْوَى مُسْتَشْزَرَات.

وغَزْلٌ شَزْرٌ: عَلَى غَيْرِ اسْتِوَاءٍ وَفِي الصِّحَاحِ: والشَّزْرُ مِنَ الْفَتْلِ مَا كَانَ إِلى فَوْقٍ خلافَ دَوْرِ المِغْزَل.

يُقَالُ: حَبْلٌ مَشْزُورٌ وَغَدَائِرُ مُسْتَشْزَرات.

وطَحْنٌ شَزْرٌ: ذَهَبَ بِهِ عَنِ الْيَمِينِ.

يُقَالُ: طَحَنَ بِالرَّحَى شَزْراً، وَهُوَ أَن يَذْهَبُ بِالرَّحَى عَنْ يَمِينِهِ، وبَتّاً أَي عَنْ يَسَارِهِ؛

وأَنشد:ونَطْحَنُ بالرَّحَى بَتّاً وشَزْراً، .

ولَوْ نُعْطَى المَغَازِلَ مَا عَيِينَاوالشَّزْرُ: الشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ فِي الأَمر.

وتَشَزَّرَ الرَّجُلُ: تهيأَ لِلْقِتَالِ.

وتَشَزَّرَ: غَضِبَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَد: بَلَغَنِي عَنْ أَمير الْمُؤْمِنِينَ ذَرْءٌ مِنْ خَبَرٍ تَشَزَّرَ لِي فِيهِ بِشَتْمٍ وإِبْعَاد فَسِرْتُ إِليه جَوَاداً، وَيُرْوَى تَشَذَّر، وَقَدْ تَقَدَّمَ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:مَا زَالَ في الحُوَلاءِ [الحِوَلاءِ] شَزْراً رائِغاً، .

عِنْدَ الصَّرِيمِ، كَرَوْغَةٍ مِنْ ثَعْلَبِفَسَّرَهُ فَقَالَ: شَزْراً آخِذًا فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ.

يَقُولُ: لَمْ يَزَلْ فِي رَحِمِ أُمه رَجُلَ سَوْءٍ كأَنه يَقُولُ لَمْ يَزَلْ فِي أُمه عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا فِي الْكِبَرِ.

وَالصَّرِيمُ هُنَا: الأَمر الْمَصْرُومُ.

وشَيْزَرٌ: بَلَدٌ، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَرض؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:تَقَطَّعَ أَسْبَابُ اللُّبَانَةِ والهَوَى، .

عَشِيَّةَ جَاوَزْنا حَمَاةَ وشَيْزَرَاشصر: الشَّصْرُ مِنَ الْخِيَاطَةِ: كالبَشْكِ، وَقَدْ شَصَرَه شَصْراً.

أَبو عُبَيْدٍ: شَصَرْتُ الثَّوْبَ شَصْراً إِذا خِطْتَه مِثْلَ البَشْكِ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وتَشْصِيرُ النَّاقَةِ مِنْ هَذَا.

الصِّحَاحُ: الشَّصْرُ الْخِيَاطَةُ الْمُتَبَاعِدَةُ وَالتَّزْنِيدُ.

وشَصَرْتُ عينَ الْبَازِي أَشْصُرُه شَصْراً إِذا خِطْتَهُ.

والشِّصَار: أَخِلَّةُ التَّزْنِيد؛

حَكَاهُ الْجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ.

والشِّصَارُ: خَشَبَةٌ تَدْخُلُ بَيْنَ مَنْخِرَيِ النَّاقَةِ، وَقَدْ شَصَرَها وشَصَّرَها.

وشَصَرَ النَّاقَةَ يَشْصِرُها ويَشْصُرُها شَصْراً إِذا دَحَقَتْ رَحِمُها فَخَلَّلَ حَياءَها بِأَخِلَّةٍ ثُمَّ أَدار خَلْفَ الأَخِلَّةِ بعَقَبٍ أَو خَيْطٍ مِنْ هُلْبِ ذَنبها.

والشِّصارُ: مَا شُصِرَ بِهِ.

التَّهْذِيبِ: والشِّصارُ خَشَبَةٌ تَشُدُّ بَيْنَ

معنى شرر في تاج العروس

وَفِي رِوَايَة: و بدل: .

وَقَالَ كُراع: شَرِيرُ البَحْرِ: ساحِلُه، مخفَّفٌ.

وَقَالَ أَبو عَمْرو: الأَشِرَّةُ واحدُهَا {شَرِيرٌ: مَا قَرُبَ من البحرِ.

قيل:} الشَّرِيرُ: .

{الشَّرِيرَةُ، من حَدِيد.

بِنْتُ الحَارِثِ) بنِ عَوْف، من بني تُجِيب، يقالُ: إِنَّهَا بايَعَت، خَطَبها رسولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ، أَحدِ التابِعِين.

قلت: والصّوابُ فِي كُنيتِه أَبو شُوَيْرَةَ، بالوَاو، وَقد تصَحّف على المصَنّفِ، نبّه عَلَيْهِ الحافِظ فِي التبصير، وَقد سبق للمصنّف أَيضاً فِي سور، فتأَمَّل.

} الشِّرَّةُ، بِالْكَسْرِ: الحِرْص والرَّغْبَة والنّشَاط.

و نَشَاطُه) وحِرْصُه، وَفِي الحَدِيث: .

وَفِي آخر: .

} الشِّرَارُ، {الشَّرَرُ، مثل ، هاكذا فِي سائرِ النُّسَخ الَّتِي بأَيْدينا، قَالَ شَيخنَا: الصّواب كسَحَاب، وَهُوَ المعرُوف فِي الدّواوينِ وأَما الكسرُ فَلم يُوجد لغير المصنّف، وَهُوَ خطأٌ، ولذالك قَالَ فِي الْمِصْبَاح:} الشَّرَارُ: مَا تَطَايَرَ من النّار، الواحِدةُ {شَرَارَة،} الشَّرَرُ مثلُه، وَهُوَ مقْصُورٌ مِنْهُ، وَمثله فِي الصّحَاح وَغَيره من أُمّهاتِ اللُّغةِ.

وَفِي اللِّسَان: والشَّرَرُ: مَا تَطَايَرَ من النّار وَفِي التَّنْزِيل: {إِنَّهَا تَرْمِى {بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} ، واحدتُه} شَرَرَةٌ.

وَهُوَ {الشَّرَارُ، واحِدَتُه} شَرَارَةٌ، قَالَ الشّاعر:أَو {كشَرَارِ العَلَاةِ يضْربُها القَيْنُ علَى كُلِّ وَجْهِه تَثِبُوأَما سَعْدِي أَفندي فِي المُرْسلات، وغيرُه من المُحَشِّين، فإِنّهم تَبِعُوا المصنِّفَ على ظَاهره، وَلَيْسَ كَمَا زَعَمُوا.

يُقَال: {يَشُرُّهُ، ، أَي من بَاب كَتَبَ، لَا أَنه بضمّ الشينِ فِي المَصْدَر كَمَا يتَبَادَر إِلى الذِّهْن: وانْتَقَصَه.

{والشُّرُّ: العَيْبُ.

} شَرَّ ، وَفِي بعض الأُصول: ونَحْوها، {يَشُرُّه ، إِذا ، وَهِي الحَصِيرَةُ، .

وأَصل {الشَّرِّ: بَسْطُك الشيْءَ فِي الشَّمْسِ من الثّيابِ وغيرِهَا، قَالَ الشّاعر:ثَوْبٌ على قَامَةٍ سَحْلٌ تَعَاوَرَهُأَيْدِي الغَوَاسِلِ للأَرْوَاحِ} مَشْرُورُواستدرك شيخُنَا فِي آخر المادّة نقلا من الرّوض، {شَرَرْتُ المِلْح: فَرَّقْتُه، فَهُوَ مَشْرُورٌ، قَالَ: وَلَيْسَ فِي كَلَام المصنّف، قلْت: هُوَ داخِلٌ فِي قَوْله: ونَحْوه، كَمَا لَا يَخْفَى {إِشْرَاراً، {تَشْرِيراً، ، على تَحْويلِ التَّضعيف، قَالَ ثَعْلَب: وأَنشد بعضُ الرُّواة للرّاعِي:فأَصْبَحَ يَسْتَافُ البِلَادَ كَأَنَّهُ{مُشْرًّى بأَطْرَافِ البُيُوتِ قَدِيدُهاقَالَ ابْن سَيّده: وليسَ هاذا البيتُ للرّاعِي، إِنّما هُوَ للحَلالِ ابنِ عمّه.

القَدِيدُ) {المَشْرُورُ، وَهُوَ اللَّحْمُ المُجَفَّفُ.

} الإِشْرَارَةُ، أَيضاً: ، أَي يُبْسط ليَجِفّ.

وَقيل: هِيَ شُقَّةٌ من شُقَق البَيْتِ {يُشَرَّرُ عَلَيْهَا، والجمْع} أَشارِيرُ، وقَوْلُ أَبي كاهِل اليَشْكُرِيّ: وَبَاطنا، ، بالضّم، وَضَبطه الشِّهاب فِي العِنَايةِ فِي أَثناءِ الْفَاتِحَة بالفَتْحِ، كَذَا نَقله شيخُنا.

} شَرَاشِرُ، بِالْفَتْح: .

وشَقَّقَهُ، وَفِي حَدِيث الرُّؤْيَا: .

قَالَ أَبو عبيد: يَعْنِي يُقَطِّعه ويُشَقّقُه، قَالَ أَبو زُبَيْد يصفُ الأَسَدَ:يَظَلُ مُغِبّاً عندَه مِن فَرَائِسٍرُفَاتُ عِظَامٍ أَو غَرِيضٌ {مُشَرْشَرُ قيل:} شَرْشَر ، إِذا .

{شَرْشَرَتْه .

} شَرْشَرَت ، أَنشد ابنُ دُرَيْد لجُبَيْها الأَسَدِيّ:فلَوْ أَنَّهَا طافَتْ بنَبْت {مُشَرْشَرنَفَى الدِّقَّ عَنهُ جَدْبُه وهْو كالِحُ } شَرْشَرَ حَتَّى يَخْشُن حَدُّها.

طائِرٌ) صَغِيرٌ، قَالَ الأَصْمَعِيّ: يُسَمّيه أَهلُ الحِجَازَ هاكذا، ويسمّيه الأَعْرابُ البِرْقِشَ، وَقيل: هُوَ أَغْبَرُ على لَطافَةِ الحُمَّرَةِ، وَقيل: هُوَ أَكبرُ من العُصفور قَلِيلا.

عُشْبَةٌ) أَصغَرُ من العَرْفَجِ، وَلها زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ، وقُضُبٌ ووَرقٌ ضِخَامٌ غُبْرٌ، مَنبِتُها السَّهْلُ، تَنْبُتُ مُتَفَسِّحَة، كأَنّها الحبالُ طُولاً، كقِيس الإِنسانِ قائِماً، وَلها حَبٌّ كحَبِّ الهَرَاسِ، وجَمْعُها {شِرْشِرٌ، قَالَ:تَرَوَّى من الأَحْدَاثِ حتّى تَلاحَقَتْطَرَائِقُه واهْتَزَّ} بالشِّرْشِرِ المَكْرُوَقَالَ أَبو حَنيفَةَ عَن أَبي زِيَاد: {أَشَرَّ ، وأَنكره بعضُهم، كَذَا فِي اللِّسان، وَقَالَ طَرَفةُ:فمَا زَالَ شُرْبِي الرّاحَ حتَّى {- أَشَرَّنِيصَدِيقِي وحَتَّى ساءَنِي بعضُ ذالِكَا دَوَابُّ كالبَعُوضِ يَغْشَى وَجْهَ الإِنسان، وَلَا يَعَضُّ، وتُسمِّيه العَربُ الأَذَى، (واحدَتُها) {شَرّانَةٌ، ، لغةٌ لأَهْلِ السّوادِ، كَذَا فِي التَّهْذِيب.

، يُقَال: أَلْقَى عَلَيْهِ {شَرَاشرَه، أَي نَفْسَه، حرْصاً ومحَبَّة، كَمَا فِي شَرْح المصنِّف لديباجَة الكشّاف، وَهُوَ مجَازٌ.

} الشَّرَاشِرُ: ، الْوَاحِد {شُرْشُرَةٌ، يُقَال: أَلْقَى عَلَيْهِ} شَرَاشِرَهُ، أَي أَثْقَالَه.

ونقلَ شيخُنا عَن كشْفِ الكَشّاف: يُقَال: أَلْقَى عليهِ {شَرَاشِرَه، أَي ثِقْلَه وجُمْلته، والشَّراشِرُ: الأَثقال، ثمَّ قَالَ: وَمن مَذْهَبِ صَاحب الكَشّاف أَن يَجْعَلَ تَكَرُّر الشيْءِ للمُبَالَغَةِ، كَمَا فِي زَلْزَلَ ودَمْدَم، وكأَنَّه لِثقلِ} الشَّرِّ فِي الأَصل، ثمَّ اسْتعْمل فِي الإِلْقاءِ بالكليّة {شَرّاً كَانَ أَو غَيره.

انْتهى.

قَالَ شيخُنا: وَقَوله: وَمن مذْهب صاحبِ الكَشّاف إِلى آخرِه، هُوَ الْمَشْهُور فِي كَلَامه، والأَصل فِي ذالك لأَبي عليَ الفارِسيّ، وتلميذِه ابْن جِنِّي، وصاحبُ الكَشّاف إِنَّمَا يقْتدى بهما فِي أَكثر لُغَاتِه واشتقاقاتِه، وَمَعَ ذالك فقد اعترضَ عَلَيْهِ المصنِّف فِي حَوَاشِيه على دِيبَاجَةِ الكَشّاف، بأَن مَا قَالَه غيْرُ جَيِّد؛

لأَنّ مَادَّة} شرشر لَيست مَوْضُوعَة لضِدِّ الخَيْرِ، وإِنّمَا هِيَ موضوعَةٌ للتَّفَرُّقِ والانتشار، وسُمِّيَت الأَثقال لتفرّقِهَا.

انْتهى.

لَهَا {أَشاريرُ مِنْ لحْمٍ تُتَمِّرُهمن السَّعَالِي ووَخْزٌ من أَرانِيهَايجوز أَن يُعنَى بِهِ} الإِشْرارَةُ من القَدِيدِ، وأَن يُعْنَى بِهِ الخَصَفَةُ أَو الشُّقَّة، وأَرانِيها، أَي الأَانِب، وَقَالَ الكُمَيْتُ:كأَنَّ الرَّذاذَ الضَّحْكَ حَولَ كِنَاسِهأَشَارِيرُ مِلْحٍ يَتَّبِعْنَ الرَّوامِسَاقَالَ ابْن الأَعرابيّ: الإِشْرَارَةُ: صَفِيحَةٌ يُحَفَّفُ عَلَيْهَا القَدِيدُ، وجَمْعُهَا {الأَشارِيرُ، وكذالك قَالَ اللّيْثُ.

الإِشْرَارَةُ أَيضاً: ؛

لانتشارها وانْبِثاثِها.

قد ، إِذا من إِبِل، قَالَ:الجَدْبُ يَقْطَعُ عنكَ غَرْبَ لِسَانِهفإِذا} اسْتَشَرَّ رَأَيْتَهُ بَرْبَارَاقَالَ ابنُ بَرِّيّ: قَالَ ثعلبٌ: اجتمعتُ مَعَ ابْن سَعْدان الرّاوِيَة، فَقَالَ لي: أَسْأَلُكَ؟

قلت: نعم، قَالَ: مَا مَعْنى قَولِ الشَّاعِر.

وذكرَ هاذا الْبَيْت.

فقلتُ لَهُ: المَعنَى أَنّ الجَدْبَ يُفْقِرُه ويُمِيتُ إِبلَه، فيقِلّ كَلامُه ويَذِلّ، وإِذا صارَت لَهُ إِشْرَارَةٌ من الإِبلِ صارَ بَرْبَاراً، وكثُر كلامُه.

من المَجَاز: ، قَالَ كَعْبُ بنُ جُعَيْل، وَقيل: إِنّه للحُصَيْن بن الحُمَامِ المُرِّيّ يَذكرُ يَوْم صِفِّينَ:فَمَا بَرِحُوا حتَّى رَأَى اللَّهُ صَبْرهُموحَتَّى} أُشرَّتْ بالأَكُفِّ المَصَاحِفُأَي نُشِرَتْ وأُظْهِرَتْ، قَالَ الجَوْهَرِيّ والأَصْمَعِيّ: يُرْوَى قولُ امرِىءِ القَيْسِ:تَجَاوَزْتُ أَحْرَاساً إِليها ومَعْشَراًعَليَّ حِرَاصاً لوْ!

يُشِرُّونَ مَقْتَلِيعلى هاذا، قَالَ: وَهُوَ بالسِّينِ أَجْوَدُ، قلْت: وَقد تَقدَّم فِي مَحَلِّه.

ورجلٌ {شِرِّيرٌ مِثال فِسِّيق، أَي كثير} الشَّرّ.

يُقَال: لَا يُقَال: هُوَ مِنْكَ، ، القَوْل الأَولُ نسبه الفَيُّومِيّ إِلَى بني عامِر، قَالَ: وقُرىءَ فِي الشّاذّ: {مَّنِ الْكَذَّابُ {الأَشَرُّ} ، على هاذه اللغَة.

وَفِي الصّحاح: لَا يُقَال:} أَشرُّ النَّاسِ إِلا فِي لُغَة ردِيئَة.

، بِالْفَتْح، ، بالضّم، يُذْهَب بهما إِلى المُفَاضلة، هاكذا صَرّح بِهِ غيرُ وَاحِد من أَئِمَّة اللُّغَة، وَجعله شَيْخُنَا كلَاما مختلطاً، وَهُوَ محلُّ تأَمُّل.

قَالَ الجوْهَرِيّ، وَمِنْه قولُ امرأَة من العَرب: أُعِيذُك باللَّهِ من نَفْسٍ حَرَّى، وعَيْن {شُرَّى.

أَي خَبِيثَة، من} الشَّرّ.

أَخرَجَتْه على فُعْلَى، مثل أَصْغَر وصُغْرَى.

قلْت: ونسبَ بعضُهم هاذه المرأَةَ إِلى بني عامِر، كَمَا صَرّح بِهِ صاحبُ اللِّسَانِ، وَغَيره.

وَقَالُوا: عينٌ شُرَّى، إِذا نَظَرَت إِليك بالبَغْضَاءِ، هاكذا فَسَّرُوه فِي تَفْسِير الرُّقْيَةِ الْمَذْكُورَة.

وَقَالَ أَبو عَمْرو: {الشُّرَّى: العَيَّانَةُ من النّساءِ.

وَقَالَ كُرَاع: الشُّرَّى: أُنْثى الشَّرّ الَّذِي هُوَ الأَشَرُّ فِي التَّقْدِير، كالفُضْلى الَّذِي هُوَ تأْنيثُ الأَفْضَلِ.

وَفِي الْمُحكم: فأَمّا مَا أَنشَدَه ابنُ الأَعْرَابِيّ من قَوْله:إِذا أَحْسَنَ ابنُ العَمّ بعدَ إِساءَةفلسْتُ} - لشَرِّي فِعْلَه بحَمُولِإِنما أَرادَ: لشَرِّ فعلِه، فقَلَب.

، بالتَّشْدِيد، مُشَارَّةً، وَيُقَال:} شَارَّاه، وَفُلَان!

يُشَارُّ فلَانا ويُمارُّه ويُزَارُّه، أَي يُعادِيه.

{والمُشَارَّةُ: المُخاصَمَةُ، وَفِي الحَدِيث: ، هُوَ تَفَاعُل من {الشَّرِّ، أَي لَا تَفْعَلْ بِهِ} شَرّاً فتُحْوِجَه إِلى أَنْ يَفْعَل بكَ مثلَه، ويروى بِالتَّخْفِيفِ، وَفِي حديثِ أَبي الأَسْوَد: .

المَكْرُوهُ) والعَيْبُ.

حكى ابْن الأَعرابيّ: قد قَبِلتُ عَطِيَّتَك ثمَّ رَدَدْتُها عَلَيْكَ من غيرِ} شُرِّكَ وَلَا ضُرِّكَ.

ثمَّ فسّره، فَقَالَ: أَي من غير رَدَ عليكَ، وَلَا عَيْبٍ لَكَ، وَلَا نَقْصٍ وَلَا إِزْراءٍ.

حكى يَعْقُوبُ: ، وإِنما قُلْتُه لغيرِ} شُرِّك، مَا قُلْتُه ، وإِنما قُلتُه لغيرِ شيْءٍ تَكْرَهُه.

وَفِي الصّحاح: إِنما قلْتُه لغَيْرِ عَيْبِكَ.

وَيُقَال: مَا رَدَدْتُ هاذا عَلَيْك من {شُرٍّ بِهِ، أَي من عَيْبٍ بِهِ، ولاكن آثَرْتُك بهِ، وأَنشد:عَيْنُ الدَّلِيلِ البُرْتِ من ذِي} شُرِّهِأَي مِن ذِي عَيْبِه، أَي من عَيْبِ الدَّلِيل؛

لأَنّه لَيْسَ يُحْسِن أَن يَسِيرَ فِيهِ حَيْرَةً.

{الشَّرُّ، ، لأَنّه الآمرُ بالسُّوءِ والفَحْشَاءِ والمَكْرُوهِ.

الشَّرُّ } الشَّرُّ: .

والأَشْبَهُ أَن تكونَ هاذه الإِطلاقاتُ الثلاثةُ من المَجازِ.

: العَيْقَةُ، وَهُوَ وناحِيَتُه، قَالَه أَبو حَنِيفَةَ، وأَنشد للجَعْديّ:فَلَا زَالَ يَسْقِيها ويَسْقِي بلادَهَامن المُزْنِ رَجَّافٌ يَسُوقُ القَوَارِيَايُسَقِّي} شَرِيرَ البَحْرِ حَوْلاً تَرُدُّهحَلائِبُ قُرْحٌ ثمّ أَصبَحَ غادِيَا {الشِّرْشِرُ يذْهَبُ حِبَالاً على الأَرْضِ طُولاً، كَمَا يَذْهَبُ القُطَبُ، إِلاّ أَنّه لَيْسَ لَهُ شوْكٌ يُؤذِي أَحَداً، وسيأْتِي قَرِيبا فِي كَلَام المصنّف، فإِنه أَعادَه مرّتَيْن زَعْماً مِنْهُ بأَنّهما مُتَغَايِرَانِ، وَلَيْسَ كذالك.

} الشِّرْشِرَةُ، بالكَسْرِ: .

، بالضَّم، ، كمُسَيْجِد، ، كمُحَيْرِيب، ، بالفَتْح، ، وَكَذَا {شَرَارَةُ، بِالْفَتْح،} وشِرْشِيرٌ.

{شُرَيْرٌ على سَبْعَة أَميال من الجَارِ، قَالَ كُثَيِّر عِزَّةَ:دِيَارٌ بأَعْناءِ} الشُّرَيْرِ كأَنَّمَاعليهنَّ فِي أَكْنافِ عَيْقَةَ شِيدُكَذَا فِي اللِّسَان، وَنقل شيخُنَا عَن اللّسان أَنه أُطُمٌ من الآطامِ، وَلم أَجده فِي اللِّسَان.

وَنقل عَن المراصد أَنه بديارِ عبدِ القَيْس، قلْت: وَنقل بعضُهم فِيهِ الإِهمال أَيضاً، وَقد تقدّم الإِيماءُ بذالك.

ناحِيَةٌ بهَمَذَانَ) ، نَقله الصاغانيّ.

مُطِلٌّ على تَبُوك فِي شَرْقيّها، ويُذْكَر مَعَ رَحْرَحانَ، وَهُوَ أَيضاً فِي أَرضِ بني سُلَيْمٍ بِالشَّام.

، كمُدَحْرِج: ، من} الشَّرْشَرَةِ، وَهُوَ عَضُّ الشيْءِ ثمَّ نفضْضُه، كَذَا قَالَه الصّاغانيّ.

عَن اليَزِيدِيّ: تَشْرِيراً: شَهَرَه فِي النّاسِ) .

قيل للأَسَدِيَّةِ، أَو لبعضِ العَرَبِ: مَا شَجَرَةُ أَبيك؟

فَقَالَ: {الشَّراشِرُ: ، وَقَالَ كُراع: هِيَ مَحَبَّةُ النَّفْسِ.

قيل: هِيَ وَفِي أَمثالِ الميدانيّ: كلُّهَا بِمَعْنى.

وَقَالَ غَيره: أَلقى {شَرَاشِرَه: هُوَ أَن يُحِبَّه حتَّى يَسْتَهْلكَ فِي حُبِّه.

وَقَالَ اللِّحْيَانيّ: هُوَ هَوَاهُ الَّذِي لَا يُريدُ أَن يَدَعَه من حاجتِه، قَالَ ذُو الرُّمَّة:وكائِنْ تَرَى من رَشْدَة فِي كَرِيهَةٍومنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا} الشَّرَاشرُقَالَ ابنُ بَرّيّ: كم تَرَى من مُصِيب فِي اعتقادٍ ورَأْي، وَكم تَرَى من مُخْطِىء فِي أَفْعَاله وَهُوَ جادٌّ مجتهدٌ فِي فِعْلِ مَا لَا يَنْبَغِي أَن يُفْعَلَ، يُلْقِي شَراشِرَة على مَقَابِحِ الأُمورِ، ويَنْهمِكُ فِي الاستكْثَارِ مِنْهَا.

وَقَالَ الآخَرُ:ويُلْقَى عليهِ كُلَّ يَوْمِ كَرِيهَةٍشَرَاشِرُ من حَيَّيْ نِزَار وأَلْبُبُالأَلْبُب: عُروقٌ مُتَّصِلَة بالقلْب، يُقَال: أَلقَى عَلَيْهِ بَنَاتِ أَلْبُبِه إِذا أَحبّه، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:وَمَا يَدْرِي الحَرِيصُ عَلَام يُلْقِيشَرَاشِرَه أَيُخْطىءُ أَم يُصِيبُ الشَّرَاشِرُ أَي أَطرَافُه، وَكَذَا شَراشِرُ الأَجنحة: أَطرافُها، قَالَ:فَعَويْنَ يسْتَعْجِلْنَه ولَقِينَهيَضْرِبْنَه {بشَرَاشِرِ الأَذْنَابِقَالُوا: هاذا هُوَ الأَصلُ فِي الاستعمالِ، ثمّ كُنِيَ بِهِ عَن الجُملة، كَمَا يُقَال أَخَذَه بأَطْرافِه، ويمَثّل بِهِ لمن يَتَوَجَّه للشيْءِ بكُلِّيَّته، فَيُقَال: أَلْقَى عَلَيْهِ} شَرَاشِرَه، كَمَا قَالَه الأَصمعيّ، كأَنَّه لِتَهَالُكِه طَرَحَ عَلَيْهِ نَفْسَه بكُلِّيَّتِه، قَالَ شيخُنَا نقلا عَن الشهَاب وهاذا هُوَ الَّذِي يَعْنُون فِي إِطْلاقه، ومُرَادُهم: التَّوَجُّهُ ظَاهرا تَشَذَّرَ القَوْمُ و وذَهَبُوا كُلَّ مَذْهَب فِي كلِّ وَجْه، وكذالك تَشَذَّرَتْ غَنَمُك.

تَشَذَّرُوا .

تَشَذَّرَ وبالذَّنَبِ .

من ذالك تَشذَّرَ ، إِذا .

، لنشاطه، أَو تَسَرُّعهِ إِلى الأُمور، أَو تهيُّئِه للوُثُوب.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:شَذَّرْتُ النَّظْمَ تَشْذِيراً، إِذا فَصَّلْتَه بالخَرَز.

قَالَ الصّاغانيّ: فأَمّا قولُهم: شَذَّرَ كلامَه بشِعْر، فمُوَلَّد، وَهُوَ على المَثَل.

وشَذَّرَ بِهِ، إِذا نَدَّدَ بِهِ وسَمَّعَ، وكذالك شَتَّرَ بِهِ.

وَتَشَذَّرَت النّاقَةُ: جَمَعت قُطْرَيْها، وشَالَتْ بذَنَبِها.

والشَّذَيْوَرُ، كسَفَرْجَل: قَصْرٌ بقُومَس، كَانَ الخَوَارِجُ الْتَجَئُوا إِليه، وَيُقَال بالسّينِ أَيضاً، كَذَا فِي التكملة للصاغانيّ.

[شرر]: ، بِالْفَتْح، وَهِي اللُّغَة الفُصْحى، ، لُغَة عَن كُرَاع: ، وَمثله فِي الصّحاح، وَفِي اللِّسَان: الشَّرُّ: السُّوءُ.

وَزَاد فِي المِصْباح: والفَسَاد والظُّلْم، ، بالضَّمّ، ثمّ ذَكَر حديثَ الدُّعاء: وأَنّه نَفَى عَنهُ تَعَالَى الظُّلْم والفَسَادَ، لأَنّ أَفعالَه، تَعَالَى، عَن حِكْمَة بالِغَة، والموجودات كُلُّها مِلْكُه، فَهُوَ يَفْعَلُ فِي مِلْكِه، فَهُوَ يَفْعَلُ فِي مِلْكِه مَا يَشَاء، فَلَا يُوجَد فِي فَعْلِه ظُلْمٌ وَلَا فَسَاد.

انْتهى.

وَفِي النِّهَايَة: أَي أَنَّ الشَّرِّ لَا يُتَقَرَّبُ بهِ إِليكَ، وَلَا يُبْتَغِي بِهِ وَجْهُك، أَو أَنّ الشَّرّ لَا يَصْعَدُ إِليك، وإِنّما يَصعدُ إِليك الطَّيِّبُ من القَوْلِ والعمَل، وهاذا الكلامُ إِرشادٌ إِلى استعمالِ الأَدَبِ فِي الثَّنَاء على الله تَعَالَى وتَقَدَّس، وأَن تُضَافَ إِليه عزّ وجلّ محاسِنُ الأَشياءِ دون مساوِيها، وَلَيْسَ المَقْصُودُ نَفْيَ شيْءٍ عَن قُدْرَتهِ وإِثْباتَه لَهَا، فإِنّ هاذا فِي الدُّعاءِ مِنْدُوبٌ إِليه، يُقَال: يَا ربَّ الكِلاب والخنَازِير، وإِن كانَ هُوَ رَبَّها، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {وَللَّهِ الاسْمَآء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} .

يَشُرُّ) ، بالضَّمّ، ، بِالْكَسْرِ قَالَ شيخُنَا: هاذا اصطِلاحٌ فِي الضَّمّ والكسرِ مَعَ كونِ الماضِي مَفْتُوحاً، وَلَيْسَ هاذا ممّا وَرَدَ بالوجْهيْن، فَفِي تعبِيرِه نَظَرٌ ظاهِر ، بِالْفَتْح فيهمَا، قد ، الْكسر وَالْفَتْح لُغَتَانِ، {شَرّاً} وشَرَراً {وشَرَارَةً، وأَما الضّمّ فحكاه بعضُهم، وَنَقله الجَوْهَرِيّ والفَيُّومِيّ، وأَهْلُ الأَفْعالِ.

وَقَالَ شيخُنَا: الكسرُ فِيهِ كفَرِحَ هُوَ الأَشْهَر، والضمّ كلَبُبَ وكرُم وأَما الْفَتْح فغَرِيبٌ، أَورَدَه فِي المُحْكَمِ وأَنكرَه الأَكثرُ، وَلم يتعرَّض لذِكْر المُضَارِع، إِبقاءً لَهُ على الْقيَاس، فالمضمومُ مضارِعُه مضمومٌ، على أَصل قَاعِدَته، والمكسورُ مفتوحُ الآتِي على أَصل قَاعِدَته، والمفتوحُ مكسورُ الآتِي على أَصلِ قاعِدتِه، لأَنه مُضَعَّفٌ لازِمٌ، وَهُوَ المُصَرَّحُ بِهِ فِي الدَّوَاوِين.

انْتهى.

، كأَمِير، ، كسِكِّيتٍ، قومٍ .

وَقَالَ يُونُس: واحدُ} الأَشرارِ رجُلٌ {شَرٌّ، مثل: زَنْد وأَزْنَادٍ.

قَالَ الأَخْفَشُ: واحدُها} شَرِيرٌ، وَهُوَ الرَّجُلُ ذُو الشَّرِّ مثْل: يتِيم وأَيْتَامٍ.

قُطَبٌ {وشرْشرٌ، ووطْبٌ جَشِرٌ.

قَالَ: خيرٌ من الإِسْلِيخ والعَرْفَجِ.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ: وَمن البُقُول {الشَّرْشَرُ، هُوَ بالفَتْح .

وَقَالَ أَبو حنيفَة عَن أَبي زِيَاد:} الشِّرْشِرُ: ، كَمَا يَذْهب القُطَبُ، إِلاّ أَنّه لَيْسَ لَهُ شَوْكٌ يُؤْذِي أَحداً.

وَقَالَ الأَزهريّ: هُوَ نَبْتٌ معروفٌ، وَقد رأَيتُه بالباديةِ تَسْمَن الإِبلُ عَلَيْهِ وتَغْزُر، وَقد ذكره ابنُ الأَعرابيّ وغيرُه فِي أَسماءِ نُبُوتِ الْبَادِيَة.

، كجَعْفَر: ، مثل شَلْشَل، وكذالك شِوَاءٌ رَشْرَاشٌ، وسيأْتي فِي محلّه، وَتقدم لَهُ ذكر فِي سعبر.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} شَرَّ {يَشُرّ، إِذا زَاد} شَرُّه، وَقَالَ أَبو زيد: يُقَال فِي مَثَلٍ: .

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: من أَمثالهم: .

وَقد {أَشَرَّ بنُو فُلانٍ فُلاناً، أَي طَرَدُوه وأَوْحَدُوه.

} والشُّرَّى، بالضّم: العَيَّانَةُ من النّسَاءِ، قَالَه أَبو عَمْرٍ و.

{والأَشِرَّةُ: البُحور، وَبِه فُسّر قولُ الكُمَيْت:إِذَا هُوَ أَمْسَى فِي عُبَابِ} أَشِرَّةٍمُنِيفاً على العِبْرَيْنِ بالماءِ أَكْبَدَاويروى:إِذا هُو أَضْحَى سَامِياً فِي عُبَابِهوَفِي حَدِيث الحجَّاج: .

قَالَ ابنُ الأَثير: يُقَال:} اشْتَرَّ البَعِيرُ، كاجْتَرّ، وَهِي الجِرَّةُ لما يُخْرِجُه البعيرُ من جَوْفه إِلى فَمِه يَمْضغه ثمَّ يَبتَلِعُه، وَالْجِيم والشين من مَخرجٍ واحدٍ.

: ( {الشَّرُّ) ، بِالْفَتْح، وَهِي اللُّغَة الفُصْحى، (ويُضَمّ) ، لُغَة عَن كُرَاع: (نَقِيضُ الخَيْرِ) ، وَمثله فِي الصّحاح، وَفِي اللِّسَان: الشَّرُّ: السُّوءُ.

وَزَاد فِي المِصْباح: والفَسَاد والظُّلْم، (ج: شُرُورٌ) ، بالضَّمّ، ثمّ ذَكَر حديثَ الدُّعاء: (والخَيْرُ كُلُّه بِيَدَيْكَ،} والشَّرُّ ليسَ إِلَيْكَ) وأَنّه نَفَى عَنهُ تَعَالَى الظُّلْم والفَسَادَ، لأَنّ أَفعالَه، تَعَالَى، عَن حِكْمَة بالِغَة، والموجودات كُلُّها مِلْكُه، فَهُوَ يَفْعَلُ فِي مِلْكِه، فَهُوَ يَفْعَلُ فِي مِلْكِه مَا يَشَاء، فَلَا يُوجَد فِي فَعْلِه ظُلْمٌ وَلَا فَسَاد.

انْتهى.

وَفِي النِّهَايَة: أَي أَنَّ الشَّرِّلَا يُتَقَرَّبُ بهِ إِليكَ، وَلَا يُبْتَغِي بِهِ وَجْهُك، أَو أَنّ الشَّرّ لَا يَصْعَدُ إِليك، وإِنّما يَصعدُ إِليك الطَّيِّبُ من القَوْلِ والعمَل، وهاذا الكلامُ إِرشادٌ إِلى استعمالِ الأَدَبِ فِي الثَّنَاء على الله تَعَالَى وتَقَدَّس، وأَن تُضَافَ إِليه عزّ وجلّ محاسِنُ الأَشياءِ دون مساوِيها، وَلَيْسَ المَقْصُودُ نَفْيَ شيْءٍ عَن قُدْرَتهِ وإِثْباتَه لَهَا، فإِنّ هاذا فِي الدُّعاءِ مِنْدُوبٌ إِليه، يُقَال: يَا ربَّ الكِلاب والخنَازِير، وإِن كانَ هُوَ رَبَّها، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {وَللَّهِ الاسْمَآء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} (الْأَعْرَاف: ١٨٠) .

(وَقد {شَرَّ} يَشُرُّ) ، بالضَّمّ، ( {ويَشِرُّ) ، بِالْكَسْرِ قَالَ شيخُنَا: هاذا اصطِلاحٌ فِي الضَّمّ والكسرِ مَعَ كونِ الماضِي مَفْتُوحاً، وَلَيْسَ هاذا ممّا وَرَدَ بالوجْهيْن، فَفِي تعبِيرِه نَظَرٌ ظاهِر (} شَرّاً {وشَرَارَةً) ، بِالْفَتْح فيهمَا، (و) قد (} شَررْتَ يَا رَجُلُ، مثَلَّثة الرّاءِ) ، الْكسر وَالْفَتْح لُغَتَانِ، {شَرّاً} وشَرَراً {وشَرَارَةً، وأَما الضّمّ فحكاه بعضُهم، وَنَقله الجَوْهَرِيّ والفَيُّومِيّ، وأَهْلُ الأَفْعالِ.

وَقَالَ شيخُنَا: الكسرُ فِيهِ كفَرِحَ هُوَ الأَشْهَر، والضمّ كلَبُبَ وكرُم وأَما الْفَتْح فغَرِيبٌ، أَورَدَه فِي المُحْكَمِ وأَنكرَه الأَكثرُ، وَلم يتعرَّض لذِكْر المُضَارِع، إِبقاءً لَهُ على الْقيَاس، فالمضمومُ مضارِعُه مضمومٌ، على أَصل قَاعِدَته، والمكسورُ مفتوحُ الآتِي على أَصل قَاعِدَته، والمفتوحُ مكسورُ الآتِي على أَصلِ قاعِدتِه، لأَنه مُضَعَّفٌ لازِمٌ، وَهُوَ المُصَرَّحُ بِهِ فِي الدَّوَاوِين.

انْتهى.

(وَهُوَ} شَرِيرٌ) ، كأَمِير، ( {وشِرِّيرٌ) ، كسِكِّيتٍ، (مِنْ) قومٍ (} أَشْرَارٍ {وشِرِّيرِينَ) .

وَقَالَ يُونُس: واحدُ} الأَشرارِ رجُلٌ {شَرٌّ، مثل: زَنْد وأَزْنَادٍ.

قَالَ الأَخْفَشُ: واحدُها} شَرِيرٌ، وَهُوَ الرَّجُلُ ذُو الشَّرِّ مثْل: يتِيم وأَيْتَامٍ.

قُطَبٌ {وشرْشرٌ، ووطْبٌ جَشِرٌ.

قَالَ: (} الشَّرْشَرُ) خيرٌ من الإِسْلِيخ والعَرْفَجِ.

قَالَ ابْن الأَعرابيّ: وَمن البُقُول {الشَّرْشَرُ، هُوَ بالفَتْح (ويُكْسَرُ) .

وَقَالَ أَبو حنيفَة عَن أَبي زِيَاد:} الشِّرْشِرُ: (نَبْتٌ يَذْهَبُ حِبَالاً على الأَرْضِ طُولاً) ، كَمَا يَذْهب القُطَبُ، إِلاّ أَنّه لَيْسَ لَهُ شَوْكٌ يُؤْذِي أَحداً.

وَقَالَ الأَزهريّ: هُوَ نَبْتٌ معروفٌ، وَقد رأَيتُه بالباديةِ تَسْمَن الإِبلُ عَلَيْهِ وتَغْزُر، وَقد ذكره ابنُ الأَعرابيّ وغيرُه فِي أَسماءِ نُبُوتِ الْبَادِيَة.

(وشِواءٌ {شَرْشَرٌ) ، كجَعْفَر: (يَتَقَاطَرُ دَسَمُه) ، مثل شَلْشَل، وكذالك شِوَاءٌ رَشْرَاشٌ، وسيأْتي فِي محلّه، وَتقدم لَهُ ذكر فِي سعبر.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} شَرَّ {يَشُرّ، إِذا زَاد} شَرُّه، وَقَالَ أَبو زيد: يُقَال فِي مَثَلٍ: (كُلّما تَكْبَر {تَشِرّ) .

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: من أَمثالهم: (} شُرّاهُنّ مُرّاهُنّ) .

وَقد {أَشَرَّ بنُو فُلانٍ فُلاناً، أَي طَرَدُوه وأَوْحَدُوه.

} والشُّرَّى، بالضّم: العَيَّانَةُ من النّسَاءِ، قَالَه أَبو عَمْرٍ و.

{والأَشِرَّةُ: البُحور، وَبِه فُسّر قولُ الكُمَيْت:إِذَا هُوَ أَمْسَى فِي عُبَابِ} أَشِرَّةٍمُنِيفاً على العِبْرَيْنِ بالماءِ أَكْبَدَاويروى:إِذا هُو أَضْحَى سَامِياً فِي عُبَابِهوَفِي حَدِيث الحجَّاج: (لَهَا كِظَّةٌ {تَشْتَرُّ) .

قَالَ ابنُ الأَثير: يُقَال:} اشْتَرَّ البَعِيرُ، كاجْتَرّ، وَهِي الجِرَّةُ لما يُخْرِجُه البعيرُ من جَوْفه إِلى فَمِه يَمْضغه ثمَّ يَبتَلِعُه، وَالْجِيم والشين من مَخرجٍ واحدٍ.

خارِجٍ ورَدَّهُ إِلى بَطْنِه) ، قَالَه ابْن سِيدَه، وأَنشد:لمُصْعَب الأَمْر إِذا الأَمْرُ انْقَشَرْأَمَرَّهُ يَسْراً فإِنْ أَعْيَا اليَسَرْوالْتَاثَ إِلَاّ مِرَّةَ الشَّزْرِ شَزَرْأَمَرَّه، أَي فَتَلَه فَتْلاً شَدِيداً، يَسْراً، أَي فَتَلَه على الْجِهَة اليَسْرَاءِ، فإِن أَعْيَا اليَسَرُ، والْتَاثَ، أَي أَبْطَأَ، أَمرَّه شَزْراً، أَي على العَسْراءِ، وأَغارَه عَلَيْهَا، قَالَ: وَمثله قَوْله:بالفَتْلِ شَزْراً غَلَبَتْ يَسَارَاتَمْطُو العِدَا والْمِجْذَبَ البَتَّارَايصف حبالَ المَنْجَنِيق، يَقُول: إِذا ذَهَبُوا بهَا عَن وُجُوهها أَقبَلَتْ على القَصْدِ، (كاسْتَشْزَرَه) الفاتِلُ، (فَاسْتَشْزَرَ هُوَ) ، ورُوِيَ بيتُ امرىءِ القَيْسِ بالوَجْهَيْنِ جَمِيعًا:غَدَائِرُه مُسْتَشْرِرَاتٌ إِلى العُلَاتَضِلّ المدَارَى فِي مُثَنًّى ومُرْسَلِ(وغَزْلٌ شَزْرٌ) ، بِفَتْح فَسُكُون: (على غَيْرِ اسْتِواءٍ) .

(وطَحَنَ) بالرَّحى (شَزْراً: أَدارَ يَدَهُ عَن يَمِينِه) ، وإِذا أَدارَ عَن يسارِه قيل: بتّاً، وأَنشد:ونَطَحُن بالرَّحَى بَتّاً وشَزْراًوَلَو نُعْطَى المَغَازِلَ مَا عَيِينَا (والشَّزْرُ: الشِّدَّةُ والصُّعُوبَةُ) فِي الأَمرِ.

(وتَشَزَّرَ: غَضِبَ) ، وَمِنْه قَول سُلَيْمَانَ بنِ صُرَد: (بلَغَنِي عَن أَميرِ المؤْمِنِينَ ذَرْءٌ من خَبَرٍ تَشَزَّر لي فِيهِ بشَتْمٍ وإِيعادٍ، فسِرْتُ إِليه جَواداً) ويروى: تَشَذَّرَ، وَقد تقدّم.

(و) تَشَزَّرَ (للقِتَالِ) ، إِذا (تَهَيَّأَ) .

(وشَيْزَرُ، كحَيْدَر: د، قُرْبَ حَمَاةَ) وَفِي المُحْكَمِ: أَرضٌ، وأَنشد قَوْل امرىءِ القَيْسِ:تَقَطَّعَ أَسبابُ اللُّبَانَةِ والهَوَىعَشِيَّةَ جاوَزْنَا حَمَاةَ وشَيْزَرَا

جذور ذات صلة بـ شرر

جذورٌ تشترك مع «شرر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن شرر

ما معنى شرر؟

شرَّ٣ شَرِرْتُ، يَشَرّ، اشْرَرْ/ شَرَّ، شَرًّا وشَرَرًا وشرارةً وشِرَّةً، فهو شِرِّير وشَرِير، والمفعول مشرور (للمتعدِّي) • شرَّ الرَّجلُ: شرَّ الرَّجلُ مال إلى الشرِّ وتعوَّده "اتّصف به مَن خالط الأشرارَ شرَّ- تلميذ شرِّير- وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ [حديث]: حديث ينفي الظلم والفساد عن الله تعالى، ل

ما جذر كلمة شرر؟

جذر شرر هو (شرر)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف شرر؟

شرر تتكوّن من 3 أحرف: ش، ر، ر؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ر.

ما جمع شرارة؟

جمع شرارة: شرارات.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله