معنى صهب وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صهب»: أَصْهَبُ [مفرد]: ج صُهْب، مؤ صَهْباءُ، ج مؤ صَهْباوات وصُهْب: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من صهُبَ وصهِبَ: ذو لون أصفر ضارب إلى شيء من الحمرة والبياض "حصانٌ أصهبُ- مسكٌ أ…
محتويات صفحة صهب
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| صهَّبَ | يصهِّب | تصهيبًا | مُصهِّب | مُصهَّب |
| صهِبَ | يَصهَب | صَهَبًا وصُهْبةً | أَصْهَبُ | - |
| صهُبَ | يَصهُب | صَهَبًا وصُهوبةً | أَصْهَبُ | - |
أَصْهَبُ [مفرد]: ج صُهْب، مؤ صَهْباءُ، ج مؤ صَهْباوات وصُهْب: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من صهُبَ وصهِبَ: ذو لون أصفر ضارب إلى شيء من الحمرة والبياض "حصانٌ أصهبُ- مسكٌ أصهبُ وعنبر أشهبُ" ° يَوْمٌ أصهبُ: شديد البرد.
صهَّبَ يصهِّب، تصهيبًا، فهو مُصهِّب، والمفعول مُصهَّب • صهَّب شعرَه: جعله ذا لونٍ أصهب.
صهِبَ يَصهَب، صَهَبًا وصُهْبةً، فهو أَصْهَبُ • صهِب اللَّونُ: صَهُب، كان أصفر ضاربًا إلى حمرة وبياض "صهِب الشَّعرُ".
صهُبَ يَصهُب، صَهَبًا وصُهوبةً، فهو أَصْهَبُ • صهُب اللَّونُ: كان أصفَر ضاربًا إلى حمرة وبياض "صهُب شعرُ الفتاة".
صَهْباءُ [مفرد]: ج صَهْباوات وصُهْب: ١ - مؤنَّث أَصْهَبُ: "فرسٌ صَهْباءُ".
٢ - اسم من أسماء الخمر وهي المعصورة من عنب أبيض "شربوا الصَّهباءُ".
صُهْبة [مفرد]: ج صُهُبات (لغير المصدر) وصُهْبَات (لغير المصدر): ١ - مصدر صهِبَ.
٢ - احمرار الشَّعر.
صُهوبة [مفرد]: ١ - مصدر صهُبَ.
٢ - صُهبة؛
احمرار الشَّعر.
صهَب [مفرد]: مصدر صهُبَ وصهِبَ.
(صهب) اللَّوْن صهبا وصهبة كَانَ أصفر ضَارِبًا إِلَى حمرَة وَبَيَاض (صهب) صهوبة وصهبا صهب (صهبه) جعله ذَا لون أصهب (اصهب) الشّعْر وَنَحْوه صهب (الأصهب) ذُو اللَّوْن الْأَصْفَر الضَّارِب إِلَى شَيْء من الْحمرَة وَالْبَيَاض وَهِي صهباء (ج) صهب (الصَّهْبَاء) الْخمر (الصهبة) صفرَة تضرب إِلَى الْحمرَة وَالْبَيَاض (
من معشر كحلت باللؤم أعينُهم * قُفْدِ الأكفِّ لئامٍ غيرِ صُيَّابِ (جنادف لا حق بالرأس منكبه * كأنه كودن يوشى بكلاب) قال الفراء: هو في صُيَّابَة قومِه، وصُوَّابَة قومه، أي في صميم قومه.
والصيابة: الخيار من كل شئ.
قال ذو الرمة: ومستشحجات بالفراق كأنها * مثاكيل من صيابة النوب نوح والصاب: عصارة شجرٍ مُرٍّ (وشجر مر، جمع صاب.
ووهم الجوهرى في قوله: عصارة شجر) .
قال الهذَلي (هو أبو ذؤيب) : إنّي أرقتُ فبِتُّ الليل مشتَجِرا (" مرتفقا ") * كأنّ عينى فيها الصاب مذبوح[صهب] الصُهْبَة: الشُقْرَة في شعَر الرأس، وهي الصُهوبة.
والرجل أصهبُ.
والصهباء: الخمر، سمِّيتْ بذلك للونها.
والأصهب من الإبل: الذي يخالط بياضَه حُمرة، وهو أن يحمرّ أعلى الوبر وتبيضَّ أجوافه.
وجملٌ صهابى، أي أصهب اللون.
ويقال هو منسوب إلى صهاب: اسم فحل أو موضع.
صهب] الصُهْبَة: الشُقْرَة في شعَر الرأس، وهي الصُهوبة.
والرجل أصهبُ.
والصهباء: الخمر، سمِّيتْ بذلك للونها.
والأصهب من الإبل: الذي يخالط بياضَه حُمرة، وهو أن يحمرّ أعلى الوبر وتبيضَّ أجوافه.
وجملٌ صهابى، أي أصهب اللون.
ويقال هو منسوب إلى صهاب: اسم فحل أو موضع.
وقال الأصمعي: يقال للأعداء: صُهْبُ السِبالِ، وسود الأكباد، وإن لم يكونوا صهب السبال، فكذلك يقال لهم.
قال ابن قَيسِ الرُقَيّات: فظِلال السُيوف شَيَّبْنَ رأسي * واعتناقي في القوم صُهْبَ السِبالِ ويقال أصله للروم، لأنَّ الصُهوبة فيهم، وهم أعداء العرب.
وصهبى: اسم فرس للنمر (لقد غدوت بصهبى وهى ملهبة * إلهابها كضرام النار في الشيح) .
والمصهب: صفيف الشواء، والوحش المختلط (هذه الجملة ساقطة من أكثر النسخ، وقد تعقبها عاصم.
اه.
قاله نصر) .
للسَّراب الجارى صَيْهَد.
قال الهذلىُّ (هو أمية بن أبى عائذ الهذلى.
وقصيدته فى شرح السكرى للهذليين ١٨٠ ونسخة الشنقيطى ٧٩) فى صيهد الحَرِّ:وذكّرها فَيْحُ نَجْمِ الفُرو … ع ِ من صَيْهدِ الصَّيْفِ بَرْدَ الشَّمالِ («فأوردها فيج».
وأنشده فى (فرع) بروايتنا هذه وقال: «هى فروع الجوزاء بالعين، هو أشد ما يكون من الحر.
فإذا جاءت الفروغ بالغين، وهى من نجوم الدلو، كان الزمان حينئذ بارداً ولا فيح يومئذ»)[صهب]الصاد والهاء والباء بناءٌ صحيح، وهو لونٌ من الألوان.
من ذلك الصُّهْبَة: حُمرةٌ فى الشَّعر.
يقال رجلٌ أصهب.
والصَّهباء: الخمْر؛
لأنّ لونَها شبيهٌ بهذا.
والمُصَهَّب من اللحم: ما اختلطت حُمرتُه ببياض الشَّحم وهو يابس.
وأمّا الصُّخور فيقال لها الصَّياهِب، فممكنٌ أن يكون ذلك اللَّون، ويمكن أن يكون لشدتها، أو يكون من الصَّيْخَد ويصير من باب الإبدال.
ويقولون لليوم الشَّديد البرد: أصهب، وذلك لما يعلو الأرض من الألوان.
[صهل]الصاد والهاء واللام أصلٌ صحيح، وفروعه قليلة، ولعلّه ليس فيه إِلاّ صَهَل الفرس، وفرسٌ صَهَّال.
[صهم]الصاد والهاء والميم أصلٌ صحيح قليل الفروع، لكنَّهم يقولون: الصِّهْميم: السيّئ الخُلق من الإبل، ويشبِّهون به الرّجُلَ الذى لا يثبت على رأىٍ واحد.
واللّه أعلم.
شعر أصهب: بيّن الصهب والصهبة وهي حمرة في سواد.
ويقال: مسك أصهب، وعنبر أشهب.
وجمل أصهب وصهابي وناقة صهباء وصهابية وإبل صهب وصهابية.
قال ذو الرمة:صهابية غلب الرقاب كأنما .
تناط بألحيها فراعلة غثروقيل منسوبة إلى صهاب: فحل.
ومن المجاز: يوم أصهب: شديد البرد.
وموت صهابي، كقولهم: موت أحمر.
قال النابغة:فجئنا إلى الموت الصهابي بعدما .
تجرد عريان من الشر أحدب" وهو أصهب السبال ": للعدو.
قال:فظلال السيوف شيّبن رأسي .
واعتناقي في الحرب صهب السبالوشربوا الصهباء.
وأكلوا المصهب وهو اللحم المختلط بالشحم.
صَّهَبُ، محرَّكةً: حُمْرَةٌ أو شُقْرَةٌ في الشَّعَرِ،كالصُّهْبَةِ، بالضم،والصَهوبَةِ.
والأصْهَبُ: بَعيرٌ ليس بشَديدِ البَياضِ،كالصُّهابِيِّ، والأَسَدُ، وعَيْنٌ بالبَحْرَيْنِ، وجَمَعَهُ ذُو الرُّمَّةِ على الأَصْهَبِيَّاتِ، واليومُ البارِدُ، وشَعَرٌ يُخالِطُ بَياضَهُ حُمْرَةٌ، والأَعْدَاءُ صُهْبُ السِّبالِ، وإن لم يكونوا كذلك.
والصّهْباءُ: الخَمْرُ، أو المَعْصورَةُ من عِنَبٍ أبيضَ، اسْمٌ لها كالعَلَمِ،وع قُرْبَ خَيْبَرَ.
والصُّهابِيَّ، كغُرَابِيٍّ: الوافِرُ الذي لم يَنْقُص، والرَجُلُ لا دِيوانَ له، والنَّعَمُ لم تُؤْخَذْ صدقَتُهُ، والشديدُ، ومنه: مَوْتٌ صُهابِيُّ.
والصَّيْهَبَ، كصَيْقَلٍ: شِدَّةُ الحَرِّ، واليومُ الحارُّ، والرَّجُلُ الطويلُ، والصَّخْرَةُ الصُّلْبَةُ، والمَوْضِعُ الشديدُ، والأرضُ المُسْتَويَةُ، والحِجارةُ، وكلُّ مَوْضِعٍ تَحْمَى عليه الشمسُ حتى يَنْشَوِيَ اللَّحْمُ عليه.
وكغُرابٍ: ع، أو فَحْلٌ يُنْسَبُ إليه الجَمَلُ الصُّهابِيُّ.
والمُصَهَّبُ، كمُعَظَّمٍ: ضعيفُ الشِّواءِ، والوَحْشُ المُخْتلطُ،وأصْهَبَ الفَحْلُ: وُلِدَ له الصُّهْبُ.
واصْهَبْ صَاهِبْ: دُعاءٌ للضَّأْنِ إلى الحَلْبِ.
وعَيْنُ الأَصْهَبِ: بينَ البَصْرَةِ والبَحْرَيْنِ.
• الصُّيَّابُ والصُّيَّابَةُ، بضمهِما ويُخَفَّفانِ: الخالصُ، والصَّميمُ، والأَصْلُ، والخِيارُ من الشيءِ.
والصُّيَّابَةُ: السَّيِّدُ.
صهب: الصَّهَبُ والصُّهْ
صهب:الصَّهَبُ والصُّهْبَةُ: حُمْرَةٌ في شَعر الرأْسِ واللِّحْيَةِ.
وبَعِيْرٌ أصْهَبُ وصُهَابِيٌّ.
وناقَةٌ صَهْبَاءُ صُهَابِيَّةٌ، نَعْتٌ للجَوَاد (والصُّهابيَّة أيضاً نَعْتٌ للجَراد).
والصَّيْهَبَةُ: الناقَةُ فيها صُهْبَةٌ.
والعَدُوُّ أَصْهَبُ السِّبَالِ.
والصَّيْهَبَةُ: الأرْضُ المُسْتَوِيَةُ.
والصَّيَاهِبُ: الصُّخُوْرُ الصِّلابُ، واحِدَتُها صَيْهَبٌ.
وهي-أيضاً-: الأرضُ المُسْتَوِيَةُ.
واليَوْمُ الحارُّ.
والضَّأْنُ يُدْعى للحَلَبِ فيُقال: أَصْهَبْ صَاهِبْ (هكذا ضُبطت الكلمتان في الأصلين وفي التكملة، وضُبطت الكلمة الأولى في القاموس بفتح الباء)، وهو اسْمٌ لها.
صهب: قَالَ اللَّيْث: الصَّهَب والصُّهْبَة: لون حمرَة فِي شعر الرَّأْس واللحية، إِذا كَانَ فِي الظَّاهِر حُمْرة، وَفِي الْبَاطِن سَواد، وَكَذَلِكَ فِي لون الْإِبِل، يُقَ
صْهَبُ: قريبٌ مِنَ الأَصْبَح.
والصَّهَبُ والصُّهْبَة: أَن يَعْلُوَ الشعرَ حُمْرَةٌ، وأُصُولُه سُودٌ، فإِذا دُهِنَ خُيِّل إِليك أَنه أَسود.
وَقِيلَ: هُوَ أَن يَحْمَرَّ الشَّعَرُ كُلُّهُ.
صَهِبَ صَهَباً واصْهَبَّ واصْهابَّ وَهُوَ أَصْهَبُ.
وَقِيلَ: الأَصْهَبُ مِنَ الشَّعر الَّذِي يُخالط بياضَه حمرةٌ.
وَفِي حَدِيثِ اللِّعانِ:إِن جاءَت بِهِ أَصْهَبَ فَهُوَ لِفُلَانٍ؛
هُوَ الَّذِي يَعْلُو لونَه صُهْبَةٌ، وَهِيَ كالشُّقْرة، قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ.
وَالْمَعْرُوفُ أَن الصُّهْبة مُخْتَصَّةٌ بِالشِّعْرِ، وَهِيَ حُمْرَة يَعْلُوهَا سَوَادٌ.
والأَصْهَبُ مِنَ الإِبل: الَّذِي لَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الْعَرَبُ تَقُولُ: قُريشُ (قوله [قريش الإِبل إلخ] بإضافة قريش للإِبل كما ضبطه في المحكم ولا يخفى وجهه).
الإِبل صُهْبُها وأُدْمُها؛
يَذْهَبُونَ فِي ذَلِكَ إِلى تَشْرِيفِهَا عَلَى سَائِرِ الإِبل.
وَقَدْ أَوضحوا ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ: خيرُ الإِبل صُهْبُها وحُمْرُها، فَجَعَلُوهَا خَيْرَ الإِبل، كَمَا أَن قُرَيْشًا خيرُ النَّاسِ عِنْدَهُمْ.
وَقِيلَ: الأَصْهَبُ مِنَ الإِبل الَّذِي يُخَالِطُ بياضَه حُمرةٌ، وَهُوَ أَن يَحْمَرَّ أَعلى الوَبَر وتَبْيَضَّ أَجْوافُه.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وليستْ أَجوافُه بالشديدةِ البياضِ، وأَقْرابُه ودُفُوفه فِيهَا تَوضِيحٌ أَي بَياض.
قَالَ: والأَصْهَبُ أَقلُّ بَيَاضًا مِنَ الآدَم، فِي أَعاليه كُدْرة، وَفِي أَسافله بياضٌ.
ابْنُ الأَعرابي: الأَصْهَبُ مِنَ الإِبل الأَبيضُ.
الأَصمعي: الآدَمُ مِنَ الإِبل: الأَبيضُ، فإِن خَالَطَتْهُ حُمْرة، فَهُوَ أَصْهَبُ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَالَ حُنَيْفُ الحَناتِم، وَكَانَ آبَلَ النَّاسَ: الرَّمْكَاءُ بُهْيَا، والحَمْراءُ صُبْرَى، والخَوَّارَةُ غُزْرَى، والصَّهْبَاءُ سُرْعَى.
قَالَ: والصُّهْبَةُ أَشْهَرُ الأَلوان وأَحسنُها، حِينَ تَنْظُر إِليها؛
ورأَيتُ فِي حاشيةٍ: البُهْيا تأْنيث البَهِيَّةِ، وَهِيَ الرَّائِعَةُ.
وجَمَلٌ صُهابيٌّ أَي أَصْهَبُ اللَّوْنِ، وَيُقَالُ: هُوَ مَنْسُوبٌ إِلى صُهابٍ: اسْمُ فَحل أَو مَوْضِعٌ.
التَّهْذِيبُ: وإِبل صُهابِيَّةٌ: مَنْسُوبَةٌ إِلى فَحْلٍ اسْمُهُ صُهابٌ.
قَالَ: وإِذا لَمْ يُضِيفُوا الصُّهابِيَّة، فَهِيَ مِنْ أَولاد صُهابٍ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:صُهابِيَّةٌ غُلْبُ الرِّقابِ، كأَنَّما .
يُناطُ بأَلْحِيها فَراعِلَةٌ غُثْرُقِيلَ: نُسبت إِلى فَحْل فِي شِقِّ الْيَمَنِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يَرْمي الجِمارَ عَلَى ناقةٍ لَهُ صَهْباء.
وَيُقَالُ للأَعداء: صُهْبُ السِّبالِ، وسُود الأَكباد، وإِن لَمْ يَكُونُوا صُهْبَ السِّبال، فَكَذَلِكَ يُقَالُ لَهُمْ؛
قَالَ:جاؤوا يَجُرُّونَ الحَديدَ جَرَّا، .
صُهْبَ السِّبالِ يَبْتَغُونَ الشَّرَّاوإِنما يريد أَنَّ عداوتهم لَنَا كَعَدَاوَةِ الرُّومِ.
والرومُ صُهْبُ السِّبال وَالشُّعُورِ، وإِلّا فَهُمْ عَرَبٌ، وأَلوانهم: الأُدْمَةُ والسُّمْرةُ والسَّوادُ؛
وَقَالَ ابنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ:فَظِلالُ السُّيوفِ شَيَّبْنَ رأْسِي، .
واعْتِناقي فِي القَوْمِ صُهْبَ السِّبالِوَيُقَالُ: أَصله لِلرُّومِ، لأَن الصُّهُوبةَ فِيهِمْ، وَهُمْ أَعداءُ الْعَرَبِ.
الأَزهري: وَيُقَالُ للجَراد صُهابِيَّةٌ؛
وأَنشد:صُهابِيَّةٌ زُرْقٌ بعيدٌ مَسيرُهاوالصَّهْباءُ: الخَمْر؛
سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلَوْنِهَا.
قِيلَ: هِيَ الَّتِي عُصِرَت مِنْ عِنَبٍ أَبيضَ؛
وَقِيلَ: هِيَ الَّتِيو
َ مُشَمِّت لَمَّا وَفد عَلَيْه مُسَلِّماً، مَعَ مِيَاهٍ أُخَر.
مِنَ المَجَازِ: الأَصْهَبُ: .
يُقَالٌ: يومٌ أَصْهَبُ: شَدِيدُ البَرْدِ، كَذَا فِي الأَسَاس.
قيل الأَصْهَبُ: .
وَفِي حَدِيثِ اللِّعَان: .
هُوَ الَّذِي يَعْلُو لَوْنَه صُهْبَةٌ، وَهِي كالشُّقْرَة، قَالَه الخَطَّابِيّ والمَعْرُوفُ أَن الصّهْب مُخْتَصَّةٌ بالشَّعَرِ، وَهِيَ حُمْرَةٌ يَعْلُوهَا سَوَادٌ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: الأَصْهَبُ والصُّهْبَةُ: لَوْنُ حُمْرَة فِي شَعَر الرَّأْسِ واللِّحْيَةِ إِذَا كَانَ فِي الظَّاهِرِ حُمْرَةٌ وَفِي الْبَاطِن.
اسْوِدَادٌ.
وعَنِ الأَصْمَعِيّ: الأَصْهَبُ قرِيبٌ من الأَصْبَح.
والصَّهَبُ أَن تَعْلُوَ الشعرَ حُمْرَةٌ وأُصُولُه سُودٌ، فإِذا دُهِنَ خُيِّلَ إِلَيْكَ أَنَّه أَسْوَدُ، وَقل: هُوَ أَن يَحْمَرَّ الشَّعَرُ كُلُّه.
صَهِبَ صَهَباً، واصْهَابَّ، وَهُوَ أَصْهَب، كَذَا فِي المِصْبَاح ولِسَانِ الْعَرَب.
مِنَ المَجَازِ: وسُودُ الأَكْبَادِ أَي صُهؤْبَ السِّبَالِ، فكذَلِك يُقَال لَهُم.
قَالَ:جَاءُوا يَجُرّونَ الحَدِيدَ جَرَّاصُهْبَ السِّبَال يَبْتَغُونَ الشَّرَّاوإِنَّمَا يُرِيدُون أَنَّ عَدَاوَتَهم لَنَا كَعَدَاوَةِ الرُّومِ، والرُّومُ صُهْبُ السِّبَال والشَّعَرِ، وإِلا فَهُم عَرَبٌ وأَلْوَانُهم الأُدْمَةُ والسُّمْرَةُ والسَّوَادُ.
وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّات:فظِلَالُ السُّيُوفِ شَيَّبْن رَأْسِيواعْتِنَاقِي فِي القَوْم صُهْبَ السِّبَالِوَيُقَال: أَصْلُه للِرومِ؛
لأَنَّ الصُّهُوبَةَ فِيهِم وَهُمْ أَعْدَاءٌ لَنَا، كَذا فِي لِسَان الْعَرَب، ونَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن الأَصْمَعِيّ: : الناقَة الصّهَابِيَّةُ.
وَفِي الحَدِيثِ: (كَان يَرْمِي الجمَارَ على وَهَكَذَا هُوَ فِي التَّكْمِلَةِ، وقَيّد الوَحْشَ مَجْرُوراً بالإِضَافَة، والمُختَلِط مَرْفُوعاً بالنَّعْتِ.
وَفِي الأَسَاسِ: مِنَ المَجَازِ: والمُصَّهَّبُ: لحْمٌ مُخْتَلِط بشَحْم.
، هَكَذَا فِي النَّسَخ، وَهُوَ نَصُّ الزَّجَّاجِ.
والَّذِي فِي الْمُحكم ولِسَانِ العَرَبِ: وأَصْهَبَ الرَّجُلُ: من الأَوْلَادِ.
يُقَال: ، وهُو اسْمٌ لَهَا، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ وَفِي نُسْخَة دُعَاءٌ للفَحْل عِنْدَ الضِّرَابِ.
، قد تَقَدَّمَ مَا فِيهِ فَهُوَ كالمكَرَّرِ مَعَ مَا قَبْلَه، وَلم يُنَبّه على ذَلك شَيْخُنَا على عَادَتِه فِي عَدِّ سَيَّآتِه.
وَمِمَّا اسْتَدْرَكَه شَيْخُنا على المُؤَلِّف: صُهَيْبُ بنُ سِنَانٍ مَوْلَى عَبدِ اللْهِ بْنِ جُدْعَان التَّيْمِيّ صَحَابِيٌّ من وَلَد النَّمِر بْنِ قَاسِطٍ، سَبَتْه الرومُ لمَّا غزَتْ فَارِسَ.
فَقيل لَهُ الرُّومِيُّ، انْتهى.
قلت: وهُو الذِي قَال لَه أَبو بكرٍ الصِّدّيق رَضِي الله عَنهُ: رَبِحَ البَيْعُ يَا صُهَيْب، فَقَال لَهُ: وأَنتَ رَبِح بيعُك يَا أَبَا بَكر، وتلا قولَه: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآء مَرْضَاتِ اللَّهِ} .
الْآيَة وَقد ذكره ابنُ مَنْظُورٍ وغَيْرُه.
وهُو فِي مُعجَم ابْنِ فَهْد.
وأَبُو بَكْر محمدُ بْن نَصْرِ بْنِ صُهَيْب، كَزُبَيْر، مَوْلَى المَهْدِيّ مُحَدِّثٌ، أَورده البنْدَارِيّ فِي الذَّيْل.
والأَصهَبُ بنُ يَزِيدَ بْنِ حَلَاوة الذُّعَافر من بني الصَّعْب بن سَعْدِ العَشِيرة، وَهُوَ الجَدُّ الأَعْلَى لعَبْدِ اللهِ بن إِدرِيسَ المُحَدِّث، أَوْرَدَهُ الخَطِيبُ فِي تَارِيخه.
وَفِي لِسَان الْعَرَب: يُقَالُ لِلظَّلِيمِ أَصْهَبُ.
وصُهْبَى: اسمُ فَرَسِ النَّمِرِ بْنِ تَوْلَب، وإِيَّاهَا عَنَى بِقَوْلِه: تُوَاهِقُ واحْتَثَّ الحُدَاةُ بِطَاءَهَاعَلَى لَا حِبٍ يَعْلُو الصَّيَاهِبَ مَهْيَعِقَالَ شَمِر: قَالَ بَعْضُهُم: الصَّيْهَبُ .
قَالَ القُطَامِيُّ:حَدَا فِي صَحَارى ذِي حِمَاسٍ وَعَرْعَرٍلِقَاحاً يُغَشِّيهَا رُءُوسَ الصَّيَاهِبِ الصَّيْهَبُ: .
وَفِي التَّهْذِيبِ: جَمَلٌ صَيْهَبٌ، ونَاقَةٌ صَيْهَبَةٌ إِذا كَانَا شَدِيدَيْن، شُبِّهَا الصَّيْهَبِ: الحِجَارَةِ.
قَالَ هِمْيَانُ:حَتَّى إِذَا ظَلْمَاؤُهَا تَكَشَّفَتْعَنِّي وعَنْ صَيْهَبَةٍ قد شَدِفَتْأَي عَن نَاقَةٍ صُلْبَةِ قد تَحَنَّتْ.
من الجَبَل أَوقُفَ أَو حَزْن فَهو صَيْهَبٌ.
قَالَ:وَغْر تَجِيشُ قُدُورُه بِصَياهِبِقَالَ الأَزْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ بالضَّادِ مُعْجمَة.
صُهَابٌ جَعَلُوهُ اسْما للبُقْعَةِ.
أنْشَد الأَصْمَعِيّ:وأَبِي الَّذِي تَرَكَ المُلُوكَ وجَمْعَهُمبصُهَابَ هَامِدَةً كأَمْسِ الدَّابِرِ فِي شقّ اليَمَن .
فِي التَهذيب: وإِبِلٌ صُهَابِيَّةٌ: مَنْسُوبَةٌ إِلى فَحْل اسْمُه صُهَابٌ.
قَالَ: وإِذَا لم يُضِيفُوا الصُّهَابِيَّة فَهِيَ من أَوْلَادِ صهَاب وناقة صَهْبَاءُ وصُهَابِيَّة.
قَالَ طرفَة:صُهَابِيَّةُ العُثْنُونِ مُؤْجَدَةُ القَرَابَعِيدةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ اليَدِوَفِي لِسَان العَرَب فِي آخر المَادة مَا نَصه: أَي .
خَيْرُ النَّاسِ عِنْدَهُم.
وَقيل: الأَصْهَبُ من الإِبِل: الَّذِي يُعَالِطُ بياضَه حُمْرَةٌ وَهُوَ أَنْ يَحْمَرَّ أَعْلَى الوَبَرِ وتَبْيَضَّ أَجْوَافُه.
وَفِي التَّهْذِيبِ: ولَيْسَت أَجْوَافُه بالشَّدِيدَةِ البَيَاضِ، وأَقْرَانبُه ودُفُوفُه فِيهَا تَوْضِيحُ، أَي بَيَاضٌ.
قَالَ: والأَصْهَبُ: أَقَلُّ بَيَاضاً من الآدَمِ، فِي أَعَاليه كِدْرَةٌ، وَفِي أَسَافِلِه بَيَاضٌ.
وَعَن ابْن الأَعْرَابِيِّ: الأَصْهَبُ من الإِبِلِ: الأَبْيَضُ.
وَعَن الأَصْمعيّ: الآدمُ مِن الإِبِل: الأَبْيَضُ، فإِن خَالَطَتْه حُمْرَةٌ فَهُوَ الارءَصْهَبُ.
قَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: قَالَ حُنَيْفُ الحَنَاتِمِ وكَانَ آبَلَ النَّاسِ: الرَّمْكَاءُ بُهْيَا، والحَمْرَاءُ صُبْرَى، والخَوَّارَةُ غُزْرَى، والصَّهْبَاءُ سُرْعَى.
قَالَ: والصُّهْبَةُ: أَشْهَرُ الأَلْوَانِ وأَحْسَنُهَا حِينَ تَنْظُر إِلَيْهَا.
ورأَيْتُ فِي حَاشِية: البُهْيَا تَأْنِيثُ البَهِة، وَهِي الرائعة، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب والمحكم والتَّهْذِيبِ والأَسَاسِ والمِصْبَاحِ.
بالضَّمِّ.
يُقَال: جَمَلٌ صُهَابِيٌّ أَي أَصْهَبُ اللَّوْنِ، وسَيَأْتِي الاخْتِلَافُ فِيه.
الأَصْهَبُ: لِصُهْبَةِ لَوْنِه.
الأَصْهَبُ: ، هُوَ عَيْنُ الأَصْهَب الَّذِي بَيْنَ البَصْرة واليَحْرَيْنِ على الصَّواب على مَا فِي لِسَانِ الْعَرَب، وَقد جَعَلَه المُصَنِّفُ مَوْضِعَيْن.
هُوَ الَّذِي فِي شِعْرِه ، وَهُوَ قَوْلُه:دَعَاهُنَّ مِنْ ثَأْج فأَزْمَعْنَ وِرْدَهأَو الأَصْهَبِيَّات العُيُونُ السَّوَائِحُوَفِي المُعْجَم: فأَزْمَعَ وِرْدَهُ.
والأُصَيْهِبُ بِلَفْظِ تَصْغِيرِ الأَصْهَبِ وَهُوَ الأَشْقَرُ: مَاءٌ قُرْبَ المَرُّوتِ فِي دِيَارِ بَنِي تَمِيمِ، ثمَّ لِبَنِي حِمَّان، أَقْطَعَه النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَم حُصَيْنَ بْن إِذَا أَرْسَلْتَه فِي الجَرْي.
قَالَ امْرُؤُ القَيْس:{فَصَوَّبْتُهُ كأَنَّهُ} صَوْبُ غَبْيَةٍعَلَى الأَمْعَزِ الضَّاحِي إِذَا سِيطَ أَحْضَرَا{والصِّيَابُ جَمْع صَائِب كَصَاحِب وصِحَاب، وأَعَلَّ العَيْنَ فِي الجَمْع كَمَا أَعَلَّهَا فِي الوَاحِد كَصَائِم وصِيَام، وقَائِم وقِيَام.
هَذَا إِذَا كَانَ} صِيَابٌ من الوَاوِ وَمن الصَّوَاب فِي الرَّمْي.
وإِنْ كَانَ مِنْ صَابَ السَهْمُ الهَدفَ {يَصِيبُه فاليَاء فِيهِ أَصْل، وأَمَّا مَا أَنْشَدَه ابْن الأَعْرَابِيّ:فكَيْفَ تُرَجِّي العَاذِلَاتُ تَجَلّدِيوصَبْرِي إِذَا مَا النَّفْسُ} صِيَب حَمِيمُهَافإِنه كَقَوْلِكَ: قُصِدَ.
قَالَ: ويَكُونُ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ: صَابَ السَّهْمُ.
قَالَ: وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا لأَنَّ صَابَ السَّهمُ غَيْرُ مُتَعَدّ.
قَالَ: وعِنْدِي أَنَّ صِيبَ هُنَا مِنْ قَوْلهم: {صَابَتِ السَّمَاءُ الأَرْضُ:} أَصَابتها تَصُوبُ فكَأَنَّ المَنِيَّة صَابَت الحَمِيمَ فأَصَابَتْه بصَوْبِهَا، كَذَا فِي لِسَان العَرَبِ.
وصَابُوا بِهِم: وقَعُوا بِهِم، وبِه فُسِّر قَوْلُ الهُذَلِيّ:صَابُوا بِسِتَّةِ أَبْيَاتٍ وأَرْبَعَةٍحَتَّى كَأَنَّ عَلَيْهِم جَابِئًّا لُبَداًالجَابىء: الجَرَادُ.
واللُّبَدُ: الكَثِيرُ، وَقد سَمَّوْا صوَاباً كَسَحَابٍ.
[صهب]: : لَوْنُ هِيَ أَيْضاً.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: العَرَبُ تَقُولُ: قُرَيْشُ الإِبِلِ صُهْبُهَا وأُدْمُهَا، يَذْهَبُون فِي ذَلِك إِلَى تَشْرِيفها عَلَى سَائِرِ الإِبِلِ.
وَقد أَوْضَحُوا ذَلِكَ بِقَوْلهِم: خَيْرُ الإِبِل صُهْبُهَا وحُمْرُهَا فجعَلُوهَا خيْرَ الإِبِل، كَمَا أَنَّ قُرَيْشاً ناقَةٍ صَهْبَاء) .
الصَّهْبَاءُ: ، سُمِّيَتْ بذَلِكَ لِلَوْنِهَا .
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: الصَّهْبَاءُ: ، وَقد جَاءَ بِغَيْرِ أَلِفٍ ولَام؛
لأَنَّهَا فِي الأَصْل صُفَةٌ قَالَ الأَعْشَى:وصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودِيُّهاوأَبْرَزَهَا وعَلَيْهَا خَتَمْ الصَّهْبَاءُ: على مَرْحَلَةٍ أَو مَرْحَلَتينِ، قَالَه شَيْخُنَا.
قُلْتُ: وَقد جَاءَ ذكره فِي الحَدِيثِ، وَهُوَ عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَر.
الصّهَابِيُّ: الَّذِي .
الصُّهَابِيُّ: الَّذِي بَلْ هِيَ مُوَفَّرَةٌ.
الصُّهَابِيّ: من الْمجَاز قولُهُم: أَي شَدِيدٌ كالمَوْتِ الأَحْمَرِ.
قَالَ الجَعْدِيُّ:فجِئنَا إِلَى المَوْتِ الصُّهَابِيِّ بَعْدَمَاتَجَرَّدَ عُرْيَانٌ مِن الشَّرِّ أَحْدَبُوَفِي لِسَان الْعَرَب: وَقَول هِمْيانَ:يُطِيرُ عَنْهَا الوَبَرَ الصُّهَابِجَاأَراد الصُّهَابِيَّ، فخفَّفَ وأَبْدَلَ.
وَقَول العَجَّاج:بشَعْشَعَانِيَ صُهَابِيَ هَدِلْوإِنما عَنَى بِه المِشْفَرَ وَحْدَه، وَصَفَه بِمَا تُوصَفُ بِهِ الجُمْلَةُ.
عَن ابْن الأَعْرَابِيّ وَحده، وَلم يَحْكِه غيرُه إِلا وَصْفا.
الصَّيْهَبُ: .
يَوْم صَهْدٌ وصَيْهَدٌ؛
شَدِيدُ الحَرِّ.
الصَّيْهَبُ: .
الصَّيْهَبُ: .
قَالَ شَمِر: يُقَالُ: الصَّيْهَبُ: جَمْعُه صَيَاهِبُ.
قَالَ كُثَيِّر: : (الصَّهَبُ محركة) : لَوْنُ (حُمْرَةٍ أَو شُقْرَةٍ فِي الشَّعَر (أَي شَعَرِ الرَّأْسِ (كالصُّهْبَة، بالضَّمِّ) (و) هِيَ (الصُّهُوبَةُ) أَيْضاً.
(والأَصْهَبُ: بِعِيرٌ لَيْسَ بِشَدِيدٍ البَيَاضِ) .
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: العَرَبُ تَقُولُ: قُرَيْشُ الإِبِلِ صُهْبُهَا وأُدْمُهَا، يَذْهَبُون فِي ذَلِك إِلَى تَشْرِيفها عَلَى سَائِرِ الإِبِلِ.
وَقد أَوْضَحُوا ذَلِكَ بِقَوْلهِم: خَيْرُ الإِبِل صُهْبُهَا وحُمْرُهَا فجعَلُوهَا خيْرَ الإِبِل، كَمَا أَنَّ قُرَيْشاًناقَةٍ (لَهُ) صَهْبَاء) .
(و) الصَّهْبَاءُ: (الخَمْر) ، سُمِّيَتْ بذَلِكَ لِلَوْنِهَا (أَو المَعْصُورَةُ من عِنَبٍ أَبْيَض) .
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: الصَّهْبَاءُ: (اسْمٌ لَهَا كالْعَلَم) ، وَقد جَاءَ بِغَيْرِ أَلِفٍ ولَام؛
لأَنَّهَا فِي الأَصْل صُفَةٌ قَالَ الأَعْشَى:وصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودِيُّهاوأَبْرَزَهَا وعَلَيْهَا خَتَمْ(و) الصَّهْبَاءُ: (ع قرب خَيْبَر) على مَرْحَلَةٍ أَو مَرْحَلَتينِ، قَالَه شَيْخُنَا.
قُلْتُ: وَقد جَاءَ ذكره فِي الحَدِيثِ، وَهُوَ عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَر.
(والصهَابِيّ كغُرَابيّ: الوَافِرُ الَّذِي لم يَنْقُص) .
(و) الصّهَابِيُّ: (الرجُلُ) الَّذِي (لَا دِيوَانَ لَهُ) .
(و) الصُّهَابِيُّ: (النَّعَمُ) الَّذِي (لم تُؤْخَذْ صَدَقَتُه) بَلْ هِيَ مُوَفَّرَةٌ.
(و) الصُّهَابِيّ: (الشَّدِيدُ.
وَمِنْه) من الْمجَاز قولُهُم: (مَوْتٌ صُهَابِيٌّ) أَي شَدِيدٌ كالمَوْتِ الأَحْمَرِ.
قَالَ الجَعْدِيُّ:فجِئنَا إِلَى المَوْتِ الصُّهَابِيِّ بَعْدَمَاتَجَرَّدَ عُرْيَانٌ مِن الشَّرِّ أَحْدَبُوَفِي لِسَان الْعَرَب: وَقَول هِمْيانَ:يُطِيرُ عَنْهَا الوَبَرَ الصُّهَابِجَاأَراد الصُّهَابِيَّ، فخفَّفَ وأَبْدَلَ.
وَقَول العَجَّاج:بشَعْشَعَانِيَ صُهَابِيَ هَدِلْوإِنما عَنَى بِه المِشْفَرَ وَحْدَه، وَصَفَه بِمَا تُوصَفُ بِهِ الجُمْلَةُ.
(والصَّيْهَبُ كَصَيْقَل: شِدَّةُ الحَرِّ) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ وَحده، وَلم يَحْكِه غيرُه إِلا وَصْفا.
(و) الصَّيْهَبُ: (اليومُ الحَارُّ) .
يَوْم صَهْدٌ وصَيْهَدٌ؛
شَدِيدُ الحَرِّ.
(و) الصَّيْهَبُ: (الرَّجُلُ الطوِيلُ) .
(و) الصَّيْهَبُ: (الصَّخْرَةُ الصُّلْبَةُ) .
قَالَ شَمِر: (و) يُقَالُ: الصَّيْهَبُ: (المَوْضِعُ الشَّدِيدِ) جَمْعُه صَيَاهِبُ.
قَالَ كُثَيِّر:لأَبِيهِ عُبَيدٍ الرَّاعِي يَهْجُو ابْنَ الرِّقَاعِ:جُنَادِفٌ لَاحِقٌ بالرَّأْسِ مَنْكِبُهُكأَنه كَوْدَنٌ يُوشَى بكُلَّابِمن معْشَرٍ كُحِلَتْ باللُّؤْم أَعْيُنُه قُفْدِ الأَكُفِّ لِئَامٍ غَيْره صُيَّابهجُنَادِفٌ أَي قَصِيرٌ، أَرادَ أَنَّه أَوْقَصُ.
والكَوْدَنُ: البِرْذَوْنُ.
ويُوشَى: يُسْتَحَثُّ ويُسْتَخْرَجُ مَا عِنْدَه، الأَقْفَد الكَفِّ: المَائِلُهَا.
( {وصَابَ) السَّهْمُ (} يَصِيب {ُ صَيْباً) كيَصُوبُ صَوْباً: (أَصَابَ) وَقد تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْه.
(وسَهْمٌ} صَيُوب كَغَيُورٍ) : صَائِبٌ (ج) {صُيُبٌ (كَكُتُب) .
قَالَ الكُمَيْتُ:أَسْهُمُها الصَّائِدَاتُ} والصُّيُبُقَالَ شَيخنَا: وَيجمع أَيْضا على فِعَال (بالكَسْر) كجِبَال.
قَالَ مُضَاضُ بن عَمْرٍ والجرهُمِيُّ:فسأَصَابَ الرَّدَى بَنَاتِ فُؤَادِيبِسِهَامٍ مِن المَنَايَا!
صِيَابِلقد غَدَوْتُ بصُهْبَى وَهْيَ مُلْهِبَةٌإِلْهَابُهَا كضِرَام النَّارِ فِي الشِّيحِقَالَ: وَلَا أَدْرى أَمُشْتَقَّةٌ مِن الصَّهَبِ الَّذي هُوَ اللَّوْنُ أَم ارْتَجَلَه عَلَماً.
وعَلِيّ بْنُ عَاصِم بنِ صُهَب أَبُو الحَسَن الوَاسِطِيّ مَوْلَى قُرَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْه، توفّي سنة ٢٠١ هـ.
جذورٌ تشترك مع «صهب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أَصْهَبُ [مفرد]: ج صُهْب، مؤ صَهْباءُ، ج مؤ صَهْباوات وصُهْب: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من صهُبَ وصهِبَ: ذو لون أصفر ضارب إلى شيء من الحمرة والبياض "حصانٌ أصهبُ- مسكٌ أصهبُ وعنبر أشهبُ" ° يَوْمٌ أصهبُ: شديد البرد. صهَّبَ يصهِّب، تصهيبًا، فهو مُصهِّب، والمفعول مُصهَّب • صهَّب شعرَه: جعله ذا لونٍ أص
جذر صهب هو (صهب)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
صهب تتكوّن من 3 أحرف: ص، ه، ب؛ تبدأ بحرف ص وتنتهي بحرف ب.
الماضي: صهَّبَ، المضارع: يصهِّب، المصدر: تصهيبًا، اسم الفاعل: مُصهِّب، اسم المفعول: مُصهَّب.
جمع أَصْهَبُ: صُهْب.