معنى كند وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كند»: كنَدَ يَكنُد، كُنودًا، فهو كَنُود، والمفعول كَنُود • كنَد الشّخصُ النعمةَ: كفَر بها وجحَدها. كُنود [مفرد]: مصدر كنَدَ. كَنود [مفرد]: مؤ كنود: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الث…
محتويات صفحة كند
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| كنَدَ | يَكنُد | كُنودًا | كَنُود | كَنُود |
كنَدَ يَكنُد، كُنودًا، فهو كَنُود، والمفعول كَنُود • كنَد الشّخصُ النعمةَ: كفَر بها وجحَدها.
كُنود [مفرد]: مصدر كنَدَ.
كَنود [مفرد]: مؤ كنود: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كنَدَ: من يَعُدُّ المصائبَ وينسى النِّعمَ فيلومُ ربَّه " {إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}: شديد الجحود لنعم الله، كفور بها".
٢ - صفة ثابتة للمفعول من كنَدَ.
(كند) الشَّيْء كندا قطعه وَالنعْمَة كنودا كفرها وجحدها فَهُوَ وَهِي كنُود وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِن الْإِنْسَان لرَبه لكنود}(الكندة) الْقطعَة من الْجَبَل (الكنود) اللوام لرَبه تَعَالَى يذكر المصيبات وينسى النعم والبخيل والعاصي وَالْأَرْض لَا تنْبت شَيْئا (الكنادر) من الرِّجَال الغليظ الْقصير مَعَ شدَّة والغليظ من حمر الْوَحْش يُقَال حمَار كنادر (الكندارة) سَمَكَة لَهَا سَنَام (ال
(كَنَدَ) كُفَرَ النِّعْمَةَ وَبَابُهُ دَخَلَ فَهُوَ (كَنُودٌ) وَامْرَأَةٌ كَنُودٌ أَيْضًا.
وتَكْميدُ العضوِ: تسخينهُ بخرقٍ ونحوِها، وكذلك (" وذلك ") الكماد، بالكسر.
وفى الحديث: " الكماد أحب إلى من الكى ".
[كند] كَنَدَ كُنوداً، أي كَفَرَ النِعمة، فهو كَنودٌ.
وامرأةٌ كَنودٌ أيضاً: وكُنُدٌ مثله.
وأرضٌ كَنودٌ: لا تُنبِتُ شيئاً.
وكَنَدَهُ، أي قطعه.
قال الاعشى: أميطى تميطي بصلب الفؤاد * وصول حبال وكنادها - وكندة: أبوحى من اليمن، وهو كندة بن ثور.
[كنعد] الكَنْعَدُ: ضربٌ من سمك البحر.
قال جرير: كانوا إذا جعلوا في صيرهم بصلا * ثم اشتووا كنعدا من مالح جدفوا -[كود] كادَ يفعل كذا، يَكادُ كَوْداً ومَكادَةً، أي قارَبَ ولم يفعل.
وحكى سيبويه عن بعض العرب: كدت أفعل كذا، بضم الكاف.
قال: وحدثني أبو الخطاب أن ناسا من العرب يقولون: كيد زيد يفعل كذا، وما زيل يفعل كذا، يريدون كاد وزال، فنقلوا الكسر إلى الكاف في فعل كما نقلوا في فعلت.
وزعم الاصمعي أنه سمع من العرب من يقول: لا أفعل ذلك ولا كودا، فجعلها من الواو.
وقد يدخلون عليها " أن " تشبيهاً بعسى.
قال رؤبة:قدْ كادَ من طولِ البِلى أنْ يمصحا (ربع عفاه الدهر طولا فانمحى:) * وقولهم: عرف فلان ما يُكادُ منه، أي ما يراد منه.
ويقال: لا مَهَمَّةَ لي ولا مَكادَةَ، أي لا أهُمُّ ولا أكادُ.
وتقول لمن يطلب منك الشئ فلا تريد إعطاءه: لا ولا مَكادَةَ.
وكادَ وُضِعَتْ لمقاربة الشئ، فعل أو لم يُفعل، فمجرَّدُهُ ينبئ عن نفي الفعل، ومقرونهُ بالجحد ينبئ عن وقوع الفعل.
قال بعضهم في قوله تعالى:(أَكادُ أخْفيها) *: أريدُ أخفيها.
قال: فكما جاز أن يوضع أريدُ موضعَ أكاد في قوله تعالى:(جِداراً يُريدُ أن يَنْقَضَّ) * فكذلك أكادُ.
وأنشد الأخفش: كند] كَنَدَ كُنوداً، أي كَفَرَ النِعمة، فهو كَنودٌ.
وامرأةٌ كَنودٌ أيضاً: وكُنُدٌ مثله.
وأرضٌ كَنودٌ: لا تُنبِتُ شيئاً.
وكَنَدَهُ، أي قطعه.
قال الاعشى: أميطى تميطي بصلب الفؤاد * وصول حبال وكنادها - وكندة: أبوحى من اليمن، وهو كندة بن ثور.
رجل كنودٌ، وامرأة كنود وكندٌ.
وكندالنعمة: كفرها، ومنه: كندة: لأنه كند أباه ففارقه، وتقول: فلان إن سألته نكد، وإن أعطيته كند.
ووقع البازي على كندرته وهو مجثم مهيأ له من خشب أو غيره.
ومن المجاز: أرض: كنود لا تنبت.
كند: الكَنُودُ: الكفور للنعمة، وقوله عز
كند:الكَنُوْدُ: الكَفُوْرُ، كَنَدَ يَكْنُدُ ويَكْنِدُ.
والكَنْدُ (كذا في الأصول، والمصدر في المعجمات هو الكُنُود): مَصْدَرُ الكَنُوْدِ الكَفُوْرِ.
وامْرَأةٌ كُنُدٌ.
والكِنْدُ: قِطْعَةٌ من الحَبْلِ (كذا في الأصول، وهو الجَبَلُ في التكملة والقاموس).
دنك:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك عليه في التهذيب والمحكم والتكملة واللسان والقاموس).
كند: قَالَ الله جلّ وَ
(كند):{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: ٦]"أرض كَنُودٌ: لا تُنبت شيئًا، وقال النمر بن تَوْلَب يصف امرأته:كَنُودٌ لا تَمُنُّ ولا تُفادِى .
إذا عَلِقَتْ حبائلُها برَهْنِ° المعنى المحوري حبس الشيء ما في باطنه؛
لا يبرُز منه: كالأرض والمرأة المذكورتين الأرض لا تخرج نباتًا كالمعتاد من كل أرض، والمرأة الموصوفة.
ومنه "الكُنُود: كُفْر النِعمة؛
إذ هو مع الحصول على النعمة يكتُمها ولا يُبرِز أمرَها بالشُكر والتحديث: (انظر شكر) {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} أما قولهم إنها تأتي بمعنى "قَطَعَ "مستشهدين يقول الأعشى:أَميطي تُميطي بصُلْبِ الفؤادِ .
وَصُول حِبالٍ وكنَّادِهافالشاهد ليس صريحا في ما زعموا، وإنما يتمدَّح الشاعر بحزمه، وقدرته على ضبط مشاعره/ جحدها (ماط عني وأماط: تَنَحَّى وبَعُد وذهب).
كَنَدَه أَي قطَعَه؛
قَالَ الأَعشى:أَمِيطِي تُمِيطِي بِصُلْبِ الْفُؤَادِ .
وَصُول حِبالٍ وكَنَّادهاوأَرض كَنُود: لَا تُنْبِتُ شَيْئًا.
وكِنْدَةُ: أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الْعَرَبِ، وَقِيلَ: أَبو حَيٍّ مِنَ الْيَمَنِ وَهُوَ كَنْدَةُ بْنُ ثَوْرٍ.
وكَنُودٌ وكنَّاد وكُنادة: أَسماء.
: (الكُنُودُ) ، بالضمّ (: كُفْرَانُ النِّعْمَةِ) مَصْدَر كَنَدَها يَكْنُدُها، كدَخَل.
كَمَا فِي الأَساس، وَضَبطه فِي البصائر بالكَسْر، من حَدِّ ضَرَب، وَتقول: فلَان إِن سأَلْته نَكَد، وإِن أَعْطَيْته كَنَد.
وإِنه لكَنُودٌ وكَنَّادٌ.
(و) قَالَ الله تَعَالَى فِي كِتَابه الْعَزِيز: {إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ} (سُورَة العاديات، الْآيَة: ٦) هُوَ (بِالْفَتْح) ، أَي لَجَحُودٌ، قَالَ ابنُ مَنْظُور: وَهُوَ أَحسن، وَقَالَ الكلبيّ: مَعْنَاهُ (الكَفُورُ) بالنِّعْمَة (كالكَنَّادِ، و) قَالَ الزّجّاج،بني الجَمَدِ بَطْن من العَتَاقَةِ من غافِق، لَهُ صُحْبة، وَيُقَال فِيهِ: عبدُ الله بن مَالك أَيضاً، مِصرِيٌّ، وَيُقَال: شاميّ، شهد فَتْحَ مصر، وَحَدِيثه عِنْد المصريين، مَاتَ سنة ثَمَان وَخمسين.
وَقَالَ الذّهبيّ وَابْن فَهد: مَالك بن عُبَادة بن كَنَّاد بن أَوْدَعَ الغَافِقِيُّ، مِصريٌّ لَهُ صُحْبَة، روى عَنهُ وَدَاعة ابْن حُمَيْد الجَمَدِيّ، وثَعلبةُ بن أَبي الكَنُود، ويَحيى بن مَيْمُون.
(وكِنْدَةُ، بِالْكَسْرِ) ، هاذا هُوَ الْمَشْهُور المُتَدَاول، وَعَلِيهِ اقْتصر الجمهورُ، قَالَ شَيخنَا: ورأَيت مَنْ ضَبَطَه بِالْفَتْح أَيضاً فِي كُتب الأَنساب.
قلت: وَسمعت أَهل عُمَان والبَحْرَيْنِ والكِنْدِيِّين يَقُولُونَ: كُنْدَة، بالضمّ (وَيُقَال: كِنْدِيٌّ) أَيضاً، أَي بياءِ النِّسبة، وَهُوَ (لَقَبُ ثَوْره بنِ عُفَيْرِ) بن عَدِيّ بن الْحَارِث بن مُرَّة بن أُدَد (أَبو حَيَ من اليَمنِ) ، كَذَا لِابْنِ الكلبيّ والرّشاطيّ، وَقَالَ الهَمْدَانِيّ: وَهُوَ ثَوْرُ ابْن مُرَتِّعِ بن مُعَاوِيَة، وَقيل: ثَوْر بن عُبَيد بن الْحَارِث بن مُرَّة، وَفِي شرح الشفاءِ للخفاجيّ نقلا عَن العُباب: ثَوْر بن عَنْبَس بن عَدِيَ، وَفِي رَوْضِ السُّهَيليّ أَن كِنْدة بَنو ثَوْر بن مُرَّة بن أُدَدَ بن زَيْد، وَيُقَال إِنهم بَنو مُرَتِّع بن ثَوْر، وَقد قيل إِن ثَوْراً هُوَ مُرَتِّع، وَكِنْدَة أَبوه، وَقَالَ ابْن خلِّكان إِنّ مُرَتِّعاف، كمُحَدِّث، هُوَ وَالِد ثَور، وإِن ثَوْر بن مُرَتِّع هُوَ كِنْدة، وَفِي الصِّحَاح: هُوَ كِنْدَة بن ثَوْر، قَالَ شَيخنَا: وَالَّذِي جَزم بِهِ أَكثرُ شُرَّاح الحمَاسَة وديوان امرىءِ الْقَيْس أَن ثَوْراً وَلَدُ كِنْدَةَ لَا لَقَبُه، وَالله أَعْلم.
قَالَ ابنُ دُرَيْد: سُمِّي بِهِ (لأَنّه كَنَدَ أَبَاه النِّعْمَةَ) أَي كَفَرَها (ولَحِقَ بأَخْوَالِه) .
وَقَالَ أَبو جَعْفَر: أَصلُهُ من قَوْلهم أَرْضٌ كَنُودٌ، أَي لَا تُنْبِت شَيْئا، وَقيل: لكَونه كَانَ بَخِيلاً، وَقيل: لأَنّه كَنَدَ أَباه، ايي عَقَّه.
(والكَنْدُ: القَطْعُ) ، وَقد كَنَدَه.
المُفَسِّرين، تَحَامُلٌ على المُصنِّف وقُصُورٌ لَا يَخْفَى.
وَقَالَ الأَخْفَشُ فِي قَوْله تَعَالَى: {لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} حَمْلٌ على المَعنَى، وذالك أَنه لَا يَرَاهَا، وَذَلِكَ أَنك إِذا قلت كَاد يَفْعل إِنَّمَا تَعنِي قَارَب الفِعْل، على صِحَّةِ الكَلَامِ، وهاكذا معنى هاذه الْآيَة، إِلاّ أَنّ اللُّغَة قد أَجازَتْ: لم يَكَدْ يَفْعَل وَقد فعَل بَعْدَ شِدَّة، وَلَيْسَ هاذا صَحَّةَ الكلامِ، لأَنه إِذا قَالَ: كادَ يَفْعل، فإِنما يعنِي قارَبَ الفِعْل، وإِذا قَالَ، لم يَكد يَفْعل، يَقُول: لم يُقَارِب الفِعْلَ، إِلَاّ أَن اللُّغَة جاءَت على مَا فُسِّرَ.
وَقَالَ الفَرَّاءُ: كُلَّمَا أَخْرَجَ يَدَه لمْ يَكد يَرَاهَا مِن شِدَّة الظُّلمَةِ، لأَن أَقَلَّ مِن هَذِه الظُّلمةِ لَا تُرَى اليَدُ فِيهِ، وأَما لم يَكَد يَقُوم، فقَدْ قَام، هاذا أَكْثَر اللُّغَة.
(و) قد (تكون) كَاد (بِمَعْنى أَرادَ) ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {كَذالِكَ {كِدْنَا لِيُوسُفَ} (سُورَة يُوسُف، الْآيَة: ٧٦) وَقَوله تَعَالَى: {٩.
٠١٢} أكاد اخفيها} (سُورَة طه، الْآيَة: ١٥) أَي أَردنا، و (أُرِيدُ) وأَنشد أَبو بَكْرٍ للأَفْوَه:فَإِنْ تَجَمَّعَ أَوْتَادٌ وأَعْمِدَةٌوسَاكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الَّذِي {كَادُواأَراد: الَّذِي أَرادوا، وأَنشد الأَخفشُ:} كَادَتْ!
وكِدْتُ وتِلْكَ خَيْرُ إِرَادَةٍلَوْ كَانَ مِنْ لَهْوِ الصَّبَابَةِ مَا مَضَىقَالَ: مَعْنَاهُ أَرادَتْ وأَردْت، وَقَالَ الأَخفش فِي تَفْسِير الْآيَة: مَعناه: أُخْفِيهَا.
وَفِي تَذكرةِ أَبي عَلِيَ أَن بعضَ أَهلِ التأْوِيل قَالُوا: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} مَعْنَاه: أُظهِرُها، قَالَ شَيْخُنَا: والأَكثر على بَقَائِهَا على أَصْلِها، كَمَا فِي البحْر والنَّهْرِ وإِعْرَابِ أَبي البقاءِ والسَّفاقِسيّ، فَلَا حاجةَ إِلى الخُروج عَن الظَّاهِر، وَالله أَعلم، قَالَ السيوطيّ: وَعَكسه كَقَوْلِه تَعَالَى: {يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} (سُورَة الْكَهْف، الْآيَة: ٧٧) أَي يكَاد قلت: وَفِي اللِّسَان: قَالَ بَعضهم فِي قَوْله تَعَالَى: {أَكَادُ أُخْفِيهَا} (سُورَة طه، الْآيَة: ١٥) أُريدوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:قَالَ الأَعشى:أَمِيطِي تُمِيطِي بِصُلْبِ الفُؤَادِوَصُوله حِبَالٍ وكَنَّادِهَاأَي قَطَّاعها.
وثَعْلَبَة بن أَبي الكَنُود مُحعدِّث.
وَقَالَ اللَّيْث: كُنْدُدُ البَازِي، كقُنْفُذٍ: مَجْثَمٌ يُهَيَّأُ لَهُ من خَشَبٍ أَو مَدَرٍ، وَهُوَ دَخِيل لَيْسَ بعربيَ، نَقله الصاغانيُّ.
جذورٌ تشترك مع «كند» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كنَدَ يَكنُد، كُنودًا، فهو كَنُود، والمفعول كَنُود • كنَد الشّخصُ النعمةَ: كفَر بها وجحَدها. كُنود [مفرد]: مصدر كنَدَ. كَنود [مفرد]: مؤ كنود: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كنَدَ: من يَعُدُّ المصائبَ وينسى النِّعمَ فيلومُ ربَّه " {إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}: شديد الجحود لنعم الله، كف
جذر كند هو (كند)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كند تتكوّن من 3 أحرف: ك، ن، د؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف د.
الماضي: كنَدَ، المضارع: يَكنُد، المصدر: كُنودًا، اسم الفاعل: كَنُود، اسم المفعول: كَنُود.