معنى لوو

الإسلام > قاموس > لوو

معنى لوو وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لوو»: لوو(اللأوياء) ميسم يكوى بِهِ(اللوى) بِمَعْنى اللَّاتِي جمع الَّتِي يُقَال هن اللوى فعلن ووجع فِي الْمعدة(اللوى) مَا التوى من الرمل ومنقطع الرمل (ج) ألواء(اللِّوَاء) الْعل…

معنى لوو في المعجم الوسيط

لوو (اللأوياء) ميسم يكوى بِهِ(اللوى) بِمَعْنى اللَّاتِي جمع الَّتِي يُقَال هن اللوى فعلن ووجع فِي الْمعدة (اللوى) مَا التوى من الرمل ومنقطع الرمل (ج) ألواء (اللِّوَاء) الْعلم وَهُوَ دون الرَّايَة (ج) ألوية وألويات وَيُقَال بعثوا بالسواء واللواء بعثوا يستغيثون وَفِي الْجَيْش عدد من الْكَتَائِب (محدثة) ورتبة عسكرية فَوق العقيد وَدون الْفَرِيق (محدثة)(اللِّوَاء) جنس طير من رُتْبَة المتسلقات وفصيلة النقاريات فِيهِ نوع مَعْرُوف فِي الشَّام فِي قد الأطرغلة اسْمه فِيهَا أَبُو لوى وَهُوَ يلوي بعنقه إِلَى الوراء وَإِلَى الْجَانِبَيْنِ بتؤدة كَأَنَّهُ حَيَّة تتلوى (اللوي) يبيس الْكلأ أَو مَا كَانَ مِنْهُ بَين الرطب واليابس (اللوية) مَا خبأته عَن غَيْرك وأخفيته أَو مَا يدخره الرجل لنَفسِهِ أَو للضيف (ج) لوايا (اللية) الْمرة من اللي (ج) لوى (اللياء) (انْظُر لي)(الليان) الْحَبْس وضد التسريح وَالْإِطْلَاق (اللية) الْقرَابَات الأدنون وَالْعود يتبخر بِهِ(الملاوي) يُقَال سلكوا الملاوي الطّرق الملتوية الْوَاحِد ملوى و (فِي الموسيقى) قطع من الْخشب لربط الأوتار الْوَاحِد ملوى (مج)(ملتوى) الْوَادي منحناه يُقَال بلغُوا ملتوى الْوَادي (لاته) عَن الْأَمر ليتا حَبسه عَنهُ وَصَرفه وَفُلَانًا حَقه نَقصه إِيَّاه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَا يلتكم من أَعمالكُم شَيْئا} وَفُلَانًا أخبرهُ بالشَّيْء على غير وَجهه (ألاته) عَن كَذَا لاته وَيُقَال مَا ألاته من أجره شَيْئا مَا نَقصه (الليت) صفحة الْعُنُق مثناه ليتان على غَيره فَهُوَ لاحن وَفِي الحَدِيث (إِذا انصرفتما فالحنا لي لحنا) عرضا لي بِمَا رَأَيْتُمَا وَلَا تفصحا وَإِلَيْهِ نَوَاه وقصده وَمَال إِلَيْهِ وَالْقَوْل عَنهُ فهمه (لحن) فلَان لحنا فطن لحجته وانتبه لَهَا وَفِي الحَدِيث (لَعَلَّ بَعْضكُم أَن يكون أَلحن بحجته من بعض) وَقَوله لحنا فهمه فَهُوَ لحن (أَلحن) فِي كَلَامه أَخطَأ وَفُلَانًا القَوْل أفهمهُ إِيَّاه (لاحنه) كَلمه بِكَلَام يفهمهُ وَيخْفى على غَيره (لحن) فِي قِرَاءَته طرب فِيهَا وغرد بألحان والأغنية وضع لَهَا صَوتا موسيقيا مناسبا تغني بِهِ (مو) وَفُلَانًا خطأه فِي الْكَلَام (اللّحن) اللُّغَة يُقَال هَذَا كَلَام لَيْسَ من لحني وَلَا من لحن قومِي ولحن القَوْل فحواه وَمَا يفهمهُ السَّامع بِالتَّأَمُّلِ فِيهِ من وَرَاء لَفظه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ولتعرفنهم فِي لحن القَوْل} و (فِي الموسيقى) الصَّوْت الموسيقي الْمَوْضُوع للأغنية وَيُقَال فلَان لَا يعرف لحن هَذَا الشّعْر لَا يعرف كَيفَ يُغْنِيه (ج) ألحان وَلُحُون (اللّحن) اللُّغَة وَقد روى (إِن الْقُرْآن نزل بلحن قُرَيْش) والفطنة (اللحنة) الْكثير اللّحن (الملاحن) مسَائِل كالألغاز يحْتَاج فِي حلهَا إِلَى فطنة (لحا) الشَّجَرَة والعصا لحوا قشرها وَفُلَانًا لامه وعذله فَهُوَ لَاحَ وَهِي لاحية وَذَاكَ ملحو (لحى) الشَّجَرَة والعصا ولحيا قشرها وَالله فلَانا قبحه ولعنه فَهُوَ ملحي وَهِي ملحية (ألحى) الْعود آن لَهُ أَن يقشر وَفُلَان أَتَى مَا يلام عَلَيْهِ(لاحاه) ملاحاة ولحاء نازعه وخاصمه ولاومه (التحى) يُقَال التحى الرجل صَار ذَا لحية والغلام نَبتَت لحيته وَالْعود وَنَحْوه قشر لحاءه (تلاحى) الرّجلَانِ تنَازعا وتشاتما (تلحى) فلَان جعل جُزْءا من الْعِمَامَة تَحت لحييْهِ(الألحى) رجل ألحى طَوِيل اللِّحْيَة أَو عظيمها (اللحاء) قشر كل شَيْء يُقَال لَا تدخل بَين الْعَصَا ولحائها (ج) ألحية ولحي ولحاء التمرة مَا كسا النواة والطبقة الظَّاهِرَة من بعض الْأَعْضَاء كظاهر الْكُلية والدماغ (مج)(اللحي) منبت اللِّحْيَة من الْإِنْسَان وَغَيره وهما لحيان والعظمان اللَّذَان فيهمَا الْأَسْنَان من كل ذِي لحى ولحيا ا

معنى لوو في الصحاح للجوهري

لْووا أو تُعْرِضوا) بواوين.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: هو القاضي يكون لَيُّهُ وإعراضه لأحد الخصمين على الآخر.

وقد قرئ بواو واحدة مضمومة اللام من وَليتُ.

قال مجاهد: أي أن تَلوا الشهادة فتُقيموها أو تُعرِضوا عنها فتتركوها.

ولَوَتِ الناقة ذَنَبَها وألْوَتْ بذنبها، إذا حركته، الباء مع الالف فيها.

ولواه بدينه لَيَّاناً، أي مطله.

قال ذو الرمّة (في الليان) : تريدين لَيَّاني وأنتِ مليئةٌ * وأُحْسِنُ يا ذات الوشاحِ التقاضيا (" تطيلين ") ولَوّيْتُ أعناق الرجال في الخصومة، شدد للكثرة والمبالغة.

قال تعالى: (لووا رؤوسهم) .

والتوى وتلوى بمعنى.

ولَوَيْتُهُ عليه، أي آثرتُه عليه.

وقال: ولم يكن مَلَكٌ للقوم يُنْزِلُهُم * إلاَّ صلاصلُ لا تُلْوى على حَسَبِ أي لا يؤثر بها أحد لحسَبه، للشدة التي هم فيها.

ويروي: " لا تَلْوي " أي لا تعطف أصحابها على ذوي الأحساب، من قولهم: لَوى عليه، أي عَطَفَ، بل تقسم بالمناصفة (صوابه بالمصافنة، كما في اللسان والمخطوطات) على السوية.

ولوى الرمل مقصور: مُنقَطَعه، وهو الجَدَد بعد الرملة.

وألْوى القوم: صاروا إلى لِوى الرملِ ; يقال: ألْوَيْتُمْ فانْزلوا.

وهما لويان، والجمع الالوية.

وذنب ألوى: معطوف خلقة مل ذنب العنز.

ولِواءُ الأمير ممدودٌ.

وقال: غَداةَ تَسايَلَتْ من كلِّ أوْبٍ * كتائبُ عاقِدينَ لهم لِوايا وهي لغة لبعض العرب.

تقول: احتميت احتماياً.

والألْوِيَةُ: المَطارِدُ، وهي دون الأعلام والبنود.

واللَوى بالفتح: وجعٌ في الجوف، تقول منه: لَوِيَ بالكسر.

واللَوِيُّ على فَعيلٍ: ما ذَبل من البقل.

وقد ألْوى البقل، أي ذبل.

واللَوِيَّة: ما خبأته لغيرك من الطعام.

وقال (أبو جهيمة الذهلى) : قلتُ لِذاتِ النُقْبَةِ النَقِيَّةِ * قومي فغَدِّينا من اللَوِيَّه وقد الْتَوَتِ المرأة لَوِيَّةً.

وألْوى فلانٌ بحقي، أي ذَهَب به.

وألوى بثوبه، إذا لمع به وأشار.

وألْوَتْ به عنقاءُ مُغْرِبٍ أي ذهبت به.

والالوى: الرجل المجتنب المنفرد لا يزال كذلك.

واللاءونَ: جمع الذي من غير لفظه بمعنى الذِّينَ.

وفيه ثلاث لغات اللاؤُنَ في الرفع واللائينَ في الخفض والنصب، واللاءو بلا نون، واللائي بإثبات الياء في كلِّ حال، يستوى فيه الرجال والنساء، ولا يصغر لانهم استغنوا عنه باللتيات للنساء وباللذيون للرجال.

وإن شئت قلت للنساء اللاء بالكسر بلا ياء ولا مد ولا همز، ومنهم من يهمز.

وأما قول الشاعر (أبو الربيس) : من النفر اللاء (" من النفر اللائى ") الذين إذا هم * يهاب اللئام حلقة الباب فعقعوا فإنما جاز الجمع لاختلاف اللفظين، أو على إلغاء أحدهما.

[لها] اللَهاةُ: الهَنَةُ المطبقة في أقصى سقف الفم، والجمع اللها واللهوات واللهيات أيضا، مثل القطيات.

وأما قوله: يا لك من تمر ومن شيشاء * ينشب في المسعل واللهاء (*) فإنما مده ضرورة، ويروى بكسر اللام (فقد روى بكسر اللام وفتحها، فمن فتحها ثم مد فعلى اعتقاد الضرورة وقد رآه بعض النحويين، والمجتمع عليه عكسه) .

قال أبو عبيد: هو جمع لها، مثل الاضاء جمع أضا والاضا جمع أضاة.

واللهوة بالضم: ما يُلقيه الطاحن في فَم الرحى بيده ; تقول منه: أَلْهَيْتُ في الرَحى.

والجمع لُهاً.

واللُهْوَةُ أيضاً: العطيَّة، دراهمَ كانت أو غيرها، والجمع اللُها.

يقال: إنَّه لمِعْطاءُ اللُها، إذا كان جواداً يعطى الشئ الكثير.

ولهيت عن الشئ بالكسر ألهى لهيا ولهيانا، إذا سلوتَ عنه وتركت ذكره وأضربتَ عنه.

وألْهاهُ، أي شغله.

ولَهَّاهُ به تَلْهِيَةً، أي علَّله.

ولهوت بالشئ ألهو لهوا، إذا لعبتَ به.

وتَلَهَّيْتُ به مثله.

وتَلاهوا، أي لَها بعضهم ببعض.

وقد يكنَّى باللَهْوِ عن الجماع.

وقوله تعالى: (لو أردْنا أن نتَّخِذَ لَهْواً) قالوا: امرأة، ويقال ولدا.

وتقول: اله عن الشئ، أي اتركه.

وفي الحديث في البلل بعد الوضوء: " الْهَ عنه ".

وكان ابن الزير رضى الله عنه إذا سمع صوت الرعد لَهِيَ عنه، أي تركه وأعرض عنه.

الأصمعيّ: إلْهَ عنه ومنه بمعنًى.

وفلان لَهُوٌّ عن الخير، على فَعولٍ.

والأُلْهِيَّةُ من اللهو ; يقال: بينهم أُلْهِيَّةٌ، كما تقول أُحْجِيَّةٌ، وتقديرها أُفْعولةٌ.

وهم لُهاءُ مائةٍ مثل قولك: زهاء مائةٍ.

[ليا] اللياء: شئ يشبه الحمص شديد البياض يكون بالحجاز ; يؤكل.

عن أبى عبيد.

وفى الحديث: " دخل على معاوية وهو يأكل لياء مقشى "، أي مقشرا.

وإذا وصفتَ المرأةَ بالبياض قلت: كأنَّها لياءةٌ.

والليا مقصورٌ: الأرض البعيدة عن الماء.

معنى لوو في أساس البلاغة

أكثرت من اللوّ.

معنى لوو في تاج العروس

اللامِ ثمَّ طُرحَتِ الهَمْزةِ وطُرحَتْ حَرَكَتها على اللامِ فصارَتْ {تَلُوا؛

الثَّانِي: أَن يكونَ مِن الوِلايَةِ لَا مِن} اللَّيِّ.

لَوَى عَلَيْهِ؛

وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لأبي وَجْزَةَ:ولَمْ يَكُنْ مَلَكٌ للقَوْمِ يُنْزلُهمإلَاّ صَلاصِلُ لَا {تُلْوَى على حَسَبِ أَي لَا يُؤْثَرُ بهَا أَحَد لحَسبِه للشدَّةِ الَّتِي هُم فِيهَا؛

ويُرْوى: لَا} تَلْوِي أَي لَا تَعْطِفُ أَصْحابُها على ذوِي الأحْسابِ، مِن لَوَى عَلَيْهِ أَي عَطَفَ، بل يُقْسَم بالمُناصفَةِ على السَّوِيَّة؛

وقولُه: مَلَكٌ المُرادُ بِهِ المَاءَ؛

وَمِنْه قولُهم: الماءُ مَلَكُ الأمْرِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:لَوَى خَبَرَه: كَتَمَهُ.

وأَكْثَرَ مِن {اللَّوِّ، بالتّشْديدِ: إِذا تَمَنَّى.

وَلَوَى الثَّوْبَ يَلْوِيه لَيّاً: عَصَرَهُ حَتَّى يخرُجَ مَا فِيهِ مِن الماءِ.

} واللَّوُّ: الباطِلُ؛

وَهُوَ لَا يَعْرِفُ الحَوَّ مِن {اللّوِّ، الحقّ مِن الباطِلِ.

} واللّوَّةُ: السَّوأَةُ.

واللَّوُّ: الكَلامُ الخَفِيُّ.

{ولَواهُ} تَلْويةً {فالْتَوَى} وتَلَوَّى.

[لوو]: ، يَلْوَى ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي كتابِ أبي عليَ: لَوَى وقالَ: يكْتَبُ بالياءِ، ، مَنْقُوصٌ: فيهمَا، عَن أبي حنيفَةَ.

:) الاسْمُ مِنْهُ، وَهُوَ .

(وقالَ الجَوْهرِي: وَهُوَ الجَدَدُ بعْدَ أَلْوَى :) ذَبُلَ و وَجَفَّ.

أَلْوَى :) إِذا حقَّه ليًّا؛

وَهَذِه عَن ابْن القطَّاع.

أَلْوَى ؛

) وَمِنْه الحديثُ: أَي ذَهَبَ بهَا.

وَفِي الصِّحاح: أَلْوَى فلانٌ بحقِّي إِذا ذَهَبَ بِهِ.

أَلْوَى من الشَّرابِ: ؛

) وَقد يقالُ ذلكَ فِي الطَّعام؛

وقولُ ساعِدَةَ الهُذَليّ:سادٍ تَجَرَّمَ فِي البَضِيع ثَمانِياًيُلْوِي بعَيْقاتِ البِحارِ ويُجْنَبُأَي يَشْرَب ماءَها فيذْهَب بِهِ.

أَلْوَتْ :) أَخَذَتْه و ؛

) وَفِي الأساس: ذَهَبَتْ.

وَفِي الصِّحاح: أَلْوَتْ بِهِ عَنْقاءُ مُغْرِبُ أَي ذَهَبَتْ بِهِ، وَفِي التَّهْذِيب: مثل أَيْهات أَلْوَتْ بِهِ العَنْقاءُ المُغْرِبُ كأنَّها داهِيَةٌ، لم يفسِّر الأصْمعي أَصْلَه.

مِن المجازِ: أَلْوَى ، أَي ؛

) قالَ الشاعرُ:أَصْبَحَ الدَّهْرُ وَقد أَلْوَى بهمغَيْرَ تَقْوالِك من قيلٍ وقالِ أَلْوَى ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

والبَقْلِ، كَمَا فِي المُحْكم.

وَقَالَ مَعًا، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الفَتْح فِي لَيَّان وَهِي اللُّغَةُ المَشْهورَةُ؛

وعَجِيبٌ من المصنِّفِ كيفَ تَرَكَه مَعَ شُهْرتِهِ، وَمَا ذلكَ إلَاّ قُصُورٌ مِنْهُ؛

وحكَى ابنُ برِّي عَن أبي زَيدٍ قالَ: لِيّان، بِالْكَسْرِ، لُغَيَّةٌ؛

) وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لذِي الرُّمَّة:تُرِيدِينَ لَيَّاني وأَنْت مَلِيئَةٌوأُحْسِنُ يَا ذاتَ الوِشاحِ التَّقاضِياويُرْوَى: تُسِيئِينَ لَيَّاني، وَفِي التّهذيبِ: تُطِيلِينَ.

وَفِي الحديثِ: ، وقالَ الأعْشى:يَلْوِينَني دَيْني النَّهارَ وأَقْتَضِيدَيْني إِذا وَقَدَ النُّعاسُ الرُّقَّدا ؛

) كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ جَفَّ؛

، بِالْجِيم كَمَا هُوَ نَصّ التَّهْذيب.

أَلْوى: ؛

) نقلَهُ الأزْهرِي.

وقيلَ: عَمِلَه ورَفَعَه؛

عَن ابنِ الأعْرابي؛

وَلَا يقالُ لَواهُ، كَذَا فِي المُحْكم.

أَلْوى: ؛

) نقلَه الأزْهرِي أَيْضاً؛

أَي إِذا أَكْثَر مِن حَرْف لَوْ فِي كَلامِه، وَهُوَ مِن حُرُوف التَّمنِّي.

أَلْوَى: ، كغَنِيَّةٍ، وَهُوَ مَا يدَّخِرُه الرَّجُل لنَفْسِه أَو للضَّيْف؛

كَمَا سَيَأْتي.

أَلْوَى :) إِذا لَمَعَ و ؛

) كَمَا فِي الصِّحاحِ؛

وبيدِهِ كذلكَ، كَمَا فِي الأساسِ.

وَفِي التهذيبِ: قيلَ: أَلْوَى بثَوْبِه الصَّريخُ والمرأَةُ بيدَيْها.

وَقد تقدَّمَ.

، الَّتِي هِيَ ، أَصْلُه اللَّواتِي، سَقَطَتْ مِنْهُ التاءُ والياءُ ثمَّ رُسِمَت بالياءِ، يقالُ: هنَّ اللَّوَى فَعَلْنَ؛

حَكَاهُ اللّحْياني؛

وأَنْشَدَ:جَمَعْتُها من أَيْنُقٍ غِزارِمِنَ اللَّوَى شُرِّفْن بالصِّرارِوقد تقدَّم هَذَا للمصنِّفِ فِي الَّتِي.

اللُّوَى، (و) قالَ الجَوْهرِي: جَمْعُ الَّذِي مِن غيرِ لَفْظِه، وَفِيه ثلاثُ لُغاتٍ: اللَاّؤُونَ فِي الرَّفْع، واللَاّئِينَ فِي النَّصْبِ والخَفْض، ، بِلَا نونٍ، قالَ ابْن جنِّي: حَذَفُوا النونَ تَخْفِيفاً؛

كُلُّه .

) قالَ الجَوْهرِي: واللاّئِي، بإثْباتِ الياءِ، فِي كلِّ حالٍ يَسْتَوِي فِيهِ الرِّجالُ والنِّساءُ، وَلَا يُصَغَّرُ، لأنَّهم اسْتَغْنوا عَنهُ باللَّتِيَّاتِ للنِّساءِ، وباللَّذيُّون للرِّجالِ، وَقد تقدَّم ذلكَ.

) كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ الشَّوْهَةُ بالواوِ، كَمَا هُوَ نصُّ التهذيبِ.

وَفِي المُحْكم: السَّوْأَةُ.

ويقالُ: هَذِه واللَّه الشَّوْهَةُ واللَّوْأَةُ واللَّوَّةُ، وَقد لَوَّأَ اللَّهُ بِهِ، بالهَمْزِ، أَي شَوَّهَ؛

قالَ الشاعرُ:وَكنت أُرَجِّي بعد نَعْمانَ جَابِرافَلَوَّأَ بالعَيْنَين والوَجْه جابرُ اللُّوَّةِ، القماري الَّذِي ، لُغَةٌ فِي الأَلُوَّةُ، فارِسيٌّ مُعَرَّبٌ، ، قالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

الأرضُ البَعِيدَةُ عَن الماءِ) ؛

) هَكَذَا ضَبَطَه القالِي فِي شَدِيد جلز الصّلْب مَعْصُوب الشَّوَىكالكَرِّ لَا شخبٍ وَلَا بِهِ لَوَى وَقد يُكْتَبُ بالياءِ، ، مَنْقوصٌ، ، أَي فِي الوَجَعِ والاعْوِجاجِ.

يقالُ: لَوِيَ الرجلُ ولَوِيَ الفَرَسُ.

أَي مَعَ الكسْرِ، وإنَّما أَطْلَقَه لشُهْرتِه؛

وأَنْشَدَ القالِي للَيْلى الأَخْيَلِيَّة:حَتَّى إِذا رفعَ اللِّواء رأَيْتهتحْتَ اللِّواءِ على الخَميسِ زَعِيماوقال كعْبُ بنُ مالِكٍ:إنَّا قَتَلْنا بقَتْلانا سُرَاتكمأَهْل اللِّواءِ فَفِيمَ يكثُرُ القِيل؟

، قالَ الجَوْهرِي: هِيَ لُغَةٌ لبعضِ العربِ؛

وأَنْشَدَ:غَداةَ تَسايَلَتْ من كلِّ أَوْبٍكتائبُ عاقِدينَ لَهُم لِوايا ؛

) قالَ القالِي: هُوَ الَّذِي يُعْقَدُ للأميرِ؛

، و جَمْعُ الجَمْع ؛

) وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:جُنْحُ النَّواصِي نحوُ أَلْوياتِها :) عَمِلَه و ، وَلَا يقالُ لَواهُ؛

كَمَا فِي المُحْكم.

طائِرٌ) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه، كأنَّه سُمِّي باسْمِ الصَّوْتِ.

) وَهُوَ فِي المُحْكم وكتابِ القالِي مَمْدودٌ، وَقَالا: ضَرْبٌ من النَّبْتِ.

أَيْضاً: ؛

) عَن ابنِ سِيدَه.

وقالَ القالِي: هِيَ الكَاوِياءُ، الجَوْهري: هُوَ على فَعِيلٍ مَا ذَبُلَ من البَقْلِ.

مَا كانَ مِنْهُ ؛

) عَن ابنِ سِيدَه.

، كرَضِيَ صارَ لَوِيًّا؛

وتقدَّمَ أَلْوَى قرِيباً فَهُوَ تِكْرار.

، وَقد لَوِيَ لَوًى.

الأَلْوَى: السَّلِيطُ الَّذِي يَلْتَوِي على خَصْمِه بالحجَّةِ وَلَا يُقِرُّ على شيءٍ واحِدٍ.

وَفِي المَثَلِ: لتَجِدَنَّ فلَانا أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَر؛

يُضْرَبُ فِي الرجُلِ الصَّعْبِ الخلقِ الشَّديدِ اللَّجاجَةِ؛

قالَ الشاعرُ:وجَدْتَني أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَرّأَحْمِلُ مَا حُمِّلْتُ من خَيْرٍ وشَرّ الأَلْوَى: عَن النَّاسِ؛

قَالَ الشَّاعرُ يصِفُ امْرأَةً:حَصانٌ تُقْصِدُ الألْوَىبعَيْنَيْها وبالجيدِ .

) قالَ الأزْهرِي: ونِسْوةٌ لِيَّانٌ، وَإِن شِئْتَ بالتاءِ لَيَّاواتٍ، والرِّجالُ أَلْوُونَ، والتاءُ والنونُ فِي الجماعاتِ لَا يمتَنِعُ مِنْهُمَا شيءٌ من أَسْماءِ الرِّجالِ والنِّساءِ ونُعوتِهما، وَإِن فعل فَهُوَ لَوَى يَلْوِي لَوًى، وَلَكِن اسْتَغْنَوْا عَنهُ بقوْلِهم لَوَى رأْسَه.

الألْوَى: تُنْبِت حِبالاً تَعَلَّقُ بالشَّجَرِ وتَلْتَوِي عَلَيْهَا، وَلها الحديثِ هَكَذَا بالتَّشْديدِ فِي بعضِ رواياتِهِ، وَهُوَ مِن اللّيِّ كَأَن الرَّجُل يَلْوِيَهم على نَفْسِه ويُرْوَى بالتَّخْفِيفِ أَيْضاً؛

قالَهُ ابنُ الأثيرِ.

، جَمْعُ لِوًى، بالكسْر.

كَذَا الألْواءُ جَمْعُ لِوًى أَيْضاً.

يقالُ: بَعَثُوا يَسْتغيثونَ.

(واللِّوايَةُ، بِالْكَسْرِ: عَصاً تكونُ على فَمِ العِكْم) يُلْوَى بهَا عَلَيْهَا.

، تَفاعَلُوا مِن الليِّ، كأنَّهم لَوَى بعضُهم على بعضٍ.

:) أَي (واللَاّتُ: صَنَمٌ لثقيفٍ) ، وَهِي صَخْرَةٌ بَيْضاءُ مُرَبَّعَة بَنَوا عَلَيْهَا بنية ويُذْكَر مَعَ العُزَّى، وَهِي اليَوْمِ تحْتَ مَنارَةِ مَسْجِدِ الطائِفِ؛

، بالتَّحْريكِ، عَلَيْهِ، أَي عَطَفَ وأَقامَ؛

الفارِسِيّ، قالَ: يدلُّكَ عَلَيْهِ قولُه تَعَالَى: {وانْطَلَقَ الملأُ مِنْهُم أَن امْشوا واصْبِرُوا على آلِهَتِكم} .

قد .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تَلَوَّتِ الحَيَّةُ: انْطَوَتْ.

وتَلَوَّى من الجُوعِ تَلَوِّي الحَيَّة.

وأَلْوَتِ الأرضُ: صارَ بَقْلُها لَوِيًّا.

ولَوى لَوِيةً والْتَوَاها: اتَّخَذَها.

وعُودٌ لَوٍ: أَي مُلْتَوٍ.

وحَكَى ثَعْلب: لَوِيتُ لاءً حَسَنَةً، أَي عَمِلْتها؛

ونقلَهُ اللّحْياني عَن الكِسائي، ومَدْلاءً لأنَّه قد صَيَّرها اسْماً، والاسْمُ لَا يكونُ على حَرْفَيْن وضعا، قالَ: وَإِذا نَسَبْتَ إِلَيْهَا قُلْت لَوَوِيٌّ.

وقَصِيدَةٌ لَوِوِيَّةٌ: قافِيَتُها لَا؛

قالَ الكِسائي: وَهَذِه لاءٌ ملوَّاةٌ أَي مَكْتُوبَةٌ.

وملّوةُ، بتَشْديدِ اللامِ: مدينةٌ بالصَّعِيدِ.

والألْوِيَةُ: المَطارِدُ، وَهِي دونَ الأَعْلامِ والبُنود؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

ولِواءُ الحَمْدِ: ممَّا اخْتُصَّ بِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يومَ القِيامَةِ.

واللّواءُ: العلامَةُ؛

وَبِه فسِّرَ الحديثُ: ، أَي علامَةٌ يُشْتَهَرُ بهَا.

ولَوَى عَنهُ عطفَه: إِذا ثَناهُ وأَعْرَضَ عَنهُ أَو تَأَخَّرَ، ويُشَدَّدُ.

واللّيُّ: التّشدُّدُ والصَّلابَةُ.

واللِّوَى، بِالْكَسْرِ: وادٍ فِي جَهَنَّم، أَعاذَنا اللَّهُ مِنْهُ.

واللِّوا، بِالْكَسْرِ مَقْصورٌ: لُغَةٌ فِي اللِّواءِ، بالمدِّ، وَقد جاءَ فِي شِعْر حسَّان: أَصْحابُ اللِّوا، أَيْضاً نقلَهُ الْخطابِيّ.

وقالَ يَعْقُوب: اللِّوى وريام: وادِيانِ لنَصْر وجشمٍ؛

وأَنْشَدَ للحقيق:وَإِنِّي من بغضي مَسُولاء واللّوى وبطنِ رِيام مُحَجّلُ القيدِ نَازِعُولَوَى الرجُلُ لَوًى: اشْتَدَّ بُخْلُه.

وأَلْوَى بالحَجَرِ: رَمَى بِهِ.

واللِّوَى: مَوْضِعٌ بينَ ضريَّةَ والجديلَةِ على طرِيقِ حاجِّ البَصْرةِ.

واللَّوَّاءُ، كشدَّادٍ: عقبَةٌ بينَ مكَّةَ والطائِفِ؛

عَن نَصْر.

واللَّيَّاءُ، كشدَّادٍ: مَوْضِعٌ فِي شِعْرٍ، عَن نَصْر أَيْضاً.

وأَلْوَى الأميرُ لَهُ لِواءً: عَقَدَه.

واسْتَلْوَى بهم الدَّهْرُ: كألْوَى.

قالَ ابنُ برِّي: وَقد يَجِيءُ اللَّيَّانُ بمعْنَى الحَبْسِ وضِدّ التَّسْريح؛

وأَنْشَدَ:يَلْقَى غَريمُكُم من غيرِ عُسْرَتِكُمْبالبَذْلِ مَطْلاً وبالتَّسْريحِ لَيَّانا فِي أَطْرافِها ورقٌ مدوَّرٌ فِي طَرَفِه تَحْديدٌ؛

) كَذَا فِي المُحْكم.

مَا خَبَأْتَهُ) لغيرِكَ من الطَّعامِ؛

قالَهُ الجَوْهرِي؛

وأَنْشَدَ:قُلْتُ لذاتِ النُّقْبةِ النَّقِيَّهْقُومي فَغَدِّينا من اللَّوِيَّهْوفي التهذيبِ: مَا يدَّخِره الرَّجلُ لنفْسِه أَو للضَّيْفِ؛

قالَ:آثَرْت ضَيْفَكَ باللَّوِيَّة وَالَّذِيكانتْ لَهُ ولِمِثْلِه الأَذْخارُوفي المُحْكم: اللَّويَّةُ: مَا خَبَأْتَهُ عَن غيرِكَ ؛

) وقيلَ: هِيَ الشيءُ يُخْبَأُ للضَّيْفِ؛

وقيلَ: هِيَ مَا أَتْحَفَتْ بِهِ المرأَةُ زائِرَها أَوْ ضَيْفَها؛

والوَلِيَّةُ: لُغَةٌ فِيهَا مَقْلوبَةٌ؛

ووَلايَا يثْبتُ القَلْبُ فِي الجَمْعِ أَيْضاً؛

وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:الآكِلُونَ اللَّوايا دُونَ ضَيْفِهِموالقِدْرُ مَخْبوءَةٌ مِنْهَا أَثافِيهاقالَ الأزْهرِي: وسَمِعْت كِلابيًّا يقولُ لقَعِيدةٍ لَهُ: أَينَ لَويَاكِ وحَواياكِ أَلا تُقَدِّمينَها إِلَيْنَا؟

أَرادَ: أَينَ مَا خَبَأْتِ من شَحْمةٍ وقَديدةٍ وشبهِهما من شيءٍ يُدَّخَر للحقوقِ.

، بِالْفَتْح مَقْصور: يكونُ ؛

) وَفِي كتابِ القالِي: فِي الجَوْفِ؛

ومِثْلُه فِي الصِّحاح؛

زادَ القالِي: عَن تخمَةٍ، يُكْتَبُ بالياءِ.

اللَّوَى: .

) يقالُ: فَرَسٌ بِهِ لَوًى، إِذا كانَ مُلْتَوِي الخلِقِ؛

وَهَذَا فَرَسٌ مَا بِهِ لَوًى وَلَا عَصَلٌ؛

وأَنْشَدَ القالِي للعجَّاج: كتابِه وقالَ: هِيَ الأرضُ الَّتِي بَعُدَ ماؤُها، واشْتَدَّ السَّيْرُ فِيهَا؛

وأَنْشَدَ للعَجَّاج:نازِحةُ المِياهِ والمُسْتافِلَيَّاءُ عَن مُلْتَمِسِ الإخْلَافِ ذَات فيافٍ بَيْنها فَيافِ قالَ: وأَنْشَدْناه أَبو بكْرِ بْنُ الأنْبارِي، قالَ: المُسْتافُ الَّذِي ينْظرُ مَا بعْدَها، والإخْلاف: الاسْتِقاءُ، أَي هِيَ بَعِيدَةُ الماءِ فَلَا يَلْتَمِسُ بهَا الماءَ مَنْ يُريدُ اسْتِقاءَهُ.

، ونَصّه فِي كتابِه: واللَّيّا، مَقْصورٌ: الأرضُ البَعِيدَةُ من الماءِ، فالقَصْر ضَبْطُه كَمَا تَرَى، وأمَّا التَّخْفيفُ والكَسْر فَهُوَ مِن ضَبْطِه بخطِّه فِي النسخِ الصَّحِيحةِ.

فقوْلُ شيْخنا: ليسَ فِي كَلامِه مَا يدلُّ على قَصْرٍ وتَخْفيفٍ، وكأنَّ نسْخَةَ المصنِّفِ مُحَرَّفةً فاعْتَمَدَ التَّحْريفَ على الاعْتِراضِ غَيْر مُتَّجه، فتأَمَّل.

ع) بالغَوْرِ قُرْبَ مكَّةَ فِي طرِيقِ حاجِّ الكُوفَةِ، وَكَانَ قَفْراً قِيًّا، فلمَّا حَجَّ الرَّشيدُ اسْتَحْسَنَ فَضاءَهُ فبَنَى فِيهِ وغَرَسَ فِي خيفِ الجَبَلِ وسمَّاهُ خيفُ السَّلام، قالَهُ نَصْر.

وتَشْديدِ التَّحْتِيَّةِ: بالحِجازِ.

وَفِي المُحْكم: مَكانٌ بوادِي عُمَان.

، وفرَّقَ بَيْنهما الصَّاغاني فضَبَطَ الأوَّل بالتَّخْفيفِ، والثَّاني بالتَّشْديدِ.

بالتَّشْديدِ: الأَدْنُونَ، وَقد جاءَ فِي الرَّمْلةِ؛

ونقلَه القالِي عَن الأصْمعي وأَنْشَدَ لامْرىءِ القَيْسِ:بسقْطِ {اللِّوى بينَ الدَّخُولِ فحَوْمَلِ وَفِي التهذيبِ: اللِّوَى: مُنْقَطَعُ الرَّمْلةِ.

وَفِي الأساسِ: مُنْعَطَفُه.

) كَمَا فِي المُحْكم، كَسَّرَه يَعْقُوب على فقالَ يَصِفُ الضِّمَخ: ينبتُ فِي أَلْوِيَةِ الرَّمْلِ ودَكادِكِه، وإِيَّاه تبِعَ الجَوْهرِي، فقالَ: وهما} لِوَيانِ، والجَمْعُ {الأَلْويةُ.

قالَ ابنُ سِيدَه: وفِعَل لَا يُجْمَع على أَفْعِلةٍ.

) يقالُ: {أَلْوَيْتَم، أَي بَلَغْتُم لِوَى الرَّمْلِ.

، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ {لِوَى الحيَّة حِواؤُها، وَهُوَ ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم والقالِي؛

زادَ الأخيرُ:} والْتِواؤُها، قالَ: وَهُوَ اسْمٌ لَا مَصْدَر.

} ملاواةً و الْتَوَتْ عَلَيْهَا.

( {وتَلَوَّى) الماءُ فِي مَجْراه: وَلم يَجْرِ على الاسْتِقَامَةِ؛

(و) {تَلَوَّى ((وقَرْنٌ} أَلْوَى) :) أَي حَكَاها سِيْبَوَيْه، قالَ: وكذلكَ سَمِعْناها مِن العَرَبِ، قالَ: وَلم يَكْسِروا، وَإِن كانَ ذلكَ القِياس، وخالَفُوا بابَ بِيض لأنَّه لمَّا وَقَعَ الإدْغامَ فِي الحرْف ذهَبَ المدُّ وصارَ كأَنَّه حرْفٌ متحرِّكٌ، لمجاوَرَتِها الْيَاء.

دَيْنَه و بِالْفَتْح، ، الَّذِي فِي المُحْكم بالكَسْر والفَتْح فيهمَا ولاوَى: اسْمُ رجُلٍ أَعْجَمِيَ؛

قيلَ: هُوَ مِن ولدِ يَعْقوب، عَلَيْهِ السّلام.

ولَاوَى فلَانا: خالَفَهُ.

ولَاوَيْتُ: قُلْتُ: لَا.

وقالَ: ابنُ الأعْرابي: لَوْلَيْت بِهَذَا المَعْنَى.

وكبشٌ أَلْوَى وشاةٌ لَيَّاءُ مِن شاءٍ لييين.

وألْوَى: عَطَفَ على مُسْتَغِيثٍ.

وألْوَتِ الحَرْبُ بالسَّوامِ: إِذا ذهَبَتْ بهَا وصاحِبُها يَنْظُر إِلَيْهَا؛

وَهُوَ مجازٌ.

والألْوَى: الكَثيرُ المَلاوِي؛

وأَيْضاً: الشَّديدُ الالْتِواء.

{ولَوَّوْا رُؤُوسَهم} : قُرِىءَ بشدَ وخفَ، والتَّشْديدُ للكثْرَةِ.

ولَوِيتُ عَن هَذَا الأمْرِ كرَضِيتُ: أَي التَوَيْت عَنهُ؛

قالَ:إِذا الْتَوَى بِي الأمْرُ أَو لَوِيتُمِن أَيْنَ آتِي الأمرَ إِذا أُتِيتُ؟

ولُوَيُّ بنُ غالِبٍ، بِلَا هَمْزٍ، لُغَةُ العامَّة؛

نقلَهُ الأزْهرِي.

ولَوَى عَلَيْهِ الأمْرَ تَلْوِيَةً: عَرَضَهُ، كَمَا فِي التهذيبِ؛

وَفِي الأساسِ: عَوَّصَه عَلَيْهِ.

والْتَوَى عَلَيْهِ الأمْر: اعْتَاصَ.

والْتَوَتْ عليَّ حاجَتِي: تَعَسَّرَتْ.

ومُلْتَوَى الوادِي: مُنْحناهُ.

ويقالُ للرَّجلِ الشَّديدِ: مَا يُلْوَى ظَهْرُه، أَي لَا يَصْرعُه أَحَدٌ.

وَهُوَ يَلْوِي أَعْنَاقَ الرِّجالِ: أَي يَغْلبُهم فِي الجِدَالِ.

والمَلاوِي: الثَّنايَا المُلْتَوِيَةُ الَّتِي لَا تَسْتَقِيمُ.

يقالُ: سَلَكُوا المَلاوِي.

: (و ( {لَوِيَ القِدْحُ والرَّمْلُ، كرَضِيَ) ، يَلْوَى (} لَوى) ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي كتابِ أبي عليَ: لَوَى وقالَ: يكْتَبُ بالياءِ، (فَهُوَ {لَوٍ) ، مَنْقُوصٌ: (اعْوَجَّ،} كالْتَوَى) فيهمَا، عَن أبي حنيفَةَ.

( {واللِّوَى، كإِلَى) :) الاسْمُ مِنْهُ، وَهُوَ (مَا} الْتَوَى من الرَّمْلِ) .

(وقالَ الجَوْهرِي: وَهُوَ الجَدَدُ بعْدَ(و) أَلْوَى (البَقْلُ) :) ذَبُلَ و (ذَوَى) وَجَفَّ.

(و) أَلْوَى (بحقِّه) :) إِذا (جَحَدَهُ إِيَّاه، كلَوَاه) حقَّه ليًّا؛

وَهَذِه عَن ابْن القطَّاع.

(و) أَلْوَى (بِهِ: ذَهَبَ) ؛

) وَمِنْه الحديثُ: (أنَّ جِبريلَ، عَلَيْهِ السّلام، رَفَعَ أَرْضَ قَوْمِ لُوط ثمَّ أَلْوَى بهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضُغاءَ كِلابِهم) أَي ذَهَبَ بهَا.

وَفِي الصِّحاح: أَلْوَى فلانٌ بحقِّي إِذا ذَهَبَ بِهِ.

(و) أَلْوَى (بِمَا فِي الإناءِ) من الشَّرابِ: (اسْتَأْثَرَ بِهِ وغَلَبَ على غيرِهِ) ؛

) وَقد يقالُ ذلكَ فِي الطَّعام؛

وقولُ ساعِدَةَ الهُذَليّ:سادٍ تَجَرَّمَ فِي البَضِيع ثَمانِياًيُلْوِي بعَيْقاتِ البِحارِ ويُجْنَبُأَي يَشْرَب ماءَها فيذْهَب بِهِ.

(و) أَلْوَتْ (بِهِ العُقابُ) :) أَخَذَتْه و (طارَتْ بِهِ) ؛

) وَفِي الأساس: ذَهَبَتْ.

وَفِي الصِّحاح: أَلْوَتْ بِهِ عَنْقاءُ مُغْرِبُ أَي ذَهَبَتْ بِهِ، وَفِي التَّهْذِيب: مثل أَيْهات أَلْوَتْ بِهِ العَنْقاءُ المُغْرِبُ كأنَّها داهِيَةٌ، لم يفسِّر الأصْمعي أَصْلَه.

(و) مِن المجازِ: أَلْوَى (بهم الدَّهْرُ) ، أَي (أَهْلَكَهُم) ؛

) قالَ الشاعرُ:أَصْبَحَ الدَّهْرُ وَقد أَلْوَى بهمغَيْرَ تَقْوالِك من قيلٍ وقالِ (و) أَلْوَى (بكَلامِه: خالَفَ بِهِ عَن جِهَتِه) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

(واللَّوِيُّ كغَنِيَ: يَبِيسُ الكَلإ) والبَقْلِ، كَمَا فِي المُحْكم.

وَقَالَمَعًا، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الفَتْح فِي لَيَّان وَهِي اللُّغَةُ المَشْهورَةُ؛

وعَجِيبٌ من المصنِّفِ كيفَ تَرَكَه مَعَ شُهْرتِهِ، وَمَا ذلكَ إلَاّ قُصُورٌ مِنْهُ؛

وحكَى ابنُ برِّي عَن أبي زَيدٍ قالَ: لِيّان، بِالْكَسْرِ، لُغَيَّةٌ؛

(مَطَلَهُ) ؛

) وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لذِي الرُّمَّة:تُرِيدِينَ لَيَّاني وأَنْت مَلِيئَةٌوأُحْسِنُ يَا ذاتَ الوِشاحِ التَّقاضِياويُرْوَى: تُسِيئِينَ لَيَّاني، وَفِي التّهذيبِ: تُطِيلِينَ.

وَفِي الحديثِ: (لَيُّ الواجِدِ يُحِل عِرْضَه وعُقوبَتَه) ، وقالَ الأعْشى:يَلْوِينَني دَيْني النَّهارَ وأَقْتَضِيدَيْني إِذا وَقَدَ النُّعاسُ الرُّقَّدا (وأَلْوَى الرَّجُلُ: خَفَّ) ؛

) كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ جَفَّ؛

(زَرْعُه) ، بِالْجِيم كَمَا هُوَ نَصّ التَّهْذيب.

(و) أَلْوى: (خاطَ لِواءَ الأميرِ) ؛

) نقلَهُ الأزْهرِي.

وقيلَ: عَمِلَه ورَفَعَه؛

عَن ابنِ الأعْرابي؛

وَلَا يقالُ لَواهُ، كَذَا فِي المُحْكم.

(و) أَلْوى: (أَكْثَر التَّمَنِّي) ؛

) نقلَه الأزْهرِي أَيْضاً؛

أَي إِذا أَكْثَر مِن حَرْف لَوْ فِي كَلامِه، وَهُوَ مِن حُرُوف التَّمنِّي.

(و) أَلْوَى: (أَكَلَ اللَّوِيَّةَ) ، كغَنِيَّةٍ، وَهُوَ مَا يدَّخِرُه الرَّجُل لنَفْسِه أَو للضَّيْف؛

كَمَا سَيَأْتي.

(و) أَلْوَى (بثَوْبِه) :) إِذا لَمَعَ و (أَشارَ) ؛

) كَمَا فِي الصِّحاحِ؛

وبيدِهِ كذلكَ، كَمَا فِي الأساسِ.

وَفِي التهذيبِ: قيلَ: أَلْوَى بثَوْبِه الصَّريخُ والمرأَةُ بيدَيْها.

وَقد تقدَّمَ.

(واللَّوَى: بمعْنَى اللَاّتِي) ، الَّتِي هِيَ (جَمْعُ الَّتِي) ، أَصْلُه اللَّواتِي، سَقَطَتْ مِنْهُ التاءُ والياءُ ثمَّ رُسِمَت بالياءِ، يقالُ: هنَّ اللَّوَى فَعَلْنَ؛

حَكَاهُ اللّحْياني؛

وأَنْشَدَ:جَمَعْتُها من أَيْنُقٍ غِزارِمِنَ اللَّوَى شُرِّفْن بالصِّرارِوقد تقدَّم هَذَا للمصنِّفِ فِي الَّتِي.

(و) اللُّوَى، (بالضَّمِّ: الأباطِيلُ.

(و) قالَ الجَوْهرِي: (اللَاّؤُونَ) جَمْعُ الَّذِي مِن غيرِ لَفْظِه، وَفِيه ثلاثُ لُغاتٍ: اللَاّؤُونَ فِي الرَّفْع، واللَاّئِينَ فِي النَّصْبِ والخَفْض، (واللَاّؤُو) ، بِلَا نونٍ، قالَ ابْن جنِّي: حَذَفُوا النونَ تَخْفِيفاً؛

كُلُّه (بمعْنَى الذينَ) .

) قالَ الجَوْهرِي: واللاّئِي، بإثْباتِ الياءِ، فِي كلِّ حالٍ يَسْتَوِي فِيهِ الرِّجالُ والنِّساءُ، وَلَا يُصَغَّرُ، لأنَّهم اسْتَغْنوا عَنهُ باللَّتِيَّاتِ للنِّساءِ، وباللَّذيُّون للرِّجالِ، وَقد تقدَّم ذلكَ.

(واللَّوَّةُ: الشَّرْهَةُ) ؛

) كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ الشَّوْهَةُ بالواوِ، كَمَا هُوَ نصُّ التهذيبِ.

وَفِي المُحْكم: السَّوْأَةُ.

ويقالُ: هَذِه واللَّه الشَّوْهَةُ واللَّوْأَةُ واللَّوَّةُ، وَقد لَوَّأَ اللَّهُ بِهِ، بالهَمْزِ، أَي شَوَّهَ؛

قالَ الشاعرُ:وَكنت أُرَجِّي بعد نَعْمانَ جَابِرافَلَوَّأَ بالعَيْنَين والوَجْه جابرُ (و) اللُّوَّةِ، (بالضَّمِّ: العُودُ) القماري الَّذِي (يُتَبَخَّرُ بِهِ) ، لُغَةٌ فِي الأَلُوَّةُ، فارِسيٌّ مُعَرَّبٌ، (كاللِّيَّةِ، بِالْكَسْرِ) ، قالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

(واللَّيّاءُ، كشَدَّادٍ: الأرضُ البَعِيدَةُ عَن الماءِ) ؛

) هَكَذَا ضَبَطَه القالِي فِيشَدِيد جلز الصّلْب مَعْصُوب الشَّوَىكالكَرِّ لَا شخبٍ وَلَا بِهِ لَوَى وَقد (لَوِيَ، كرَضِيَ، لَوًى) يُكْتَبُ بالياءِ، (فَهُوَ لَوٍ) ، مَنْقوصٌ، (فيهمَا) ، أَي فِي الوَجَعِ والاعْوِجاجِ.

يقالُ: لَوِيَ الرجلُ ولَوِيَ الفَرَسُ.

(واللِّواءُ، بالمدِّ) أَي مَعَ الكسْرِ، وإنَّما أَطْلَقَه لشُهْرتِه؛

وأَنْشَدَ القالِي للَيْلى الأَخْيَلِيَّة:حَتَّى إِذا رفعَ اللِّواء رأَيْتهتحْتَ اللِّواءِ على الخَميسِ زَعِيماوقال كعْبُ بنُ مالِكٍ:إنَّا قَتَلْنا بقَتْلانا سُرَاتكمأَهْل اللِّواءِ فَفِيمَ يكثُرُ القِيل؟

(واللِّوايُ) ، قالَ الجَوْهرِي: هِيَ لُغَةٌ لبعضِ العربِ؛

وأَنْشَدَ:غَداةَ تَسايَلَتْ من كلِّ أَوْبٍكتائبُ عاقِدينَ لَهُم لِوايا (العَلَمُ) ؛

) قالَ القالِي: هُوَ الَّذِي يُعْقَدُ للأميرِ؛

(ج أَلْوِيَةٌ) ، و (جج) جَمْعُ الجَمْع (أَلْوِياتٌ) ؛

) وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:جُنْحُ النَّواصِي نحوُ أَلْوياتِها (وأَلْوَاهُ) :) عَمِلَه و (رَفَعَهُ) ، وَلَا يقالُ لَواهُ؛

كَمَا فِي المُحْكم.

(واللَّوَّاءُ، كشَدَّادٍ: طائِرٌ) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه، كأنَّه سُمِّي باسْمِ الصَّوْتِ.

(واللَّلاوِيا: نَبْتٌ) ؛

) وَهُوَ فِي المُحْكم وكتابِ القالِي مَمْدودٌ، وَقَالا: ضَرْبٌ من النَّبْتِ.

(و) أَيْضاً: (مِيسَمٌ يُكْوَى بِهِ) ؛

) عَن ابنِ سِيدَه.

وقالَ القالِي: هِيَ الكَاوِياءُ،الجَوْهري: هُوَ على فَعِيلٍ مَا ذَبُلَ من البَقْلِ.

(أَو) مَا كانَ مِنْهُ (بينَ الرَّطْبِ واليابسِ) ؛

) عَن ابنِ سِيدَه.

(وَقد لَوِيَ) ، كرَضِيَ (لَوًى وأَلْوَى) صارَ لَوِيًّا؛

وتقدَّمَ أَلْوَى قرِيباً فَهُوَ تِكْرار.

(والأَلْوَى من الطَّريقِ: البَعِيدُ المَجْهولُ) ، وَقد لَوِيَ لَوًى.

(و) الأَلْوَى: (الشَّديدُ الخُصومَةِ الجَدِلُ) السَّلِيطُ الَّذِي يَلْتَوِي على خَصْمِه بالحجَّةِ وَلَا يُقِرُّ على شيءٍ واحِدٍ.

وَفِي المَثَلِ: لتَجِدَنَّ فلَانا أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَر؛

يُضْرَبُ فِي الرجُلِ الصَّعْبِ الخلقِ الشَّديدِ اللَّجاجَةِ؛

قالَ الشاعرُ:وجَدْتَني أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَرّأَحْمِلُ مَا حُمِّلْتُ من خَيْرٍ وشَرّ (و) الأَلْوَى: (المُنْفَرِدُ المُعْتَزِلُ) عَن النَّاسِ؛

قَالَ الشَّاعرُ يصِفُ امْرأَةً:حَصانٌ تُقْصِدُ الألْوَىبعَيْنَيْها وبالجيدِ (وَهِي لَيَّاءُ) .

) قالَ الأزْهرِي: ونِسْوةٌ لِيَّانٌ، وَإِن شِئْتَ بالتاءِ لَيَّاواتٍ، والرِّجالُ أَلْوُونَ، والتاءُ والنونُ فِي الجماعاتِ لَا يمتَنِعُ مِنْهُمَا شيءٌ من أَسْماءِ الرِّجالِ والنِّساءِ ونُعوتِهما، وَإِن فعل فَهُوَ لَوَى يَلْوِي لَوًى، وَلَكِن اسْتَغْنَوْا عَنهُ بقوْلِهم لَوَى رأْسَه.

(و) الألْوَى: (شَجَرَةٌ) تُنْبِت حِبالاً تَعَلَّقُ بالشَّجَرِ وتَلْتَوِي عَلَيْهَا، وَلهاالحديثِ هَكَذَا بالتَّشْديدِ فِي بعضِ رواياتِهِ، وَهُوَ مِن اللّيِّ كَأَن الرَّجُل يَلْوِيَهم على نَفْسِه ويُرْوَى بالتَّخْفِيفِ أَيْضاً؛

قالَهُ ابنُ الأثيرِ.

(وأَلْوَاءُ الوادِي: أَحْناؤُه) ، جَمْعُ لِوًى، بالكسْر.

(و) كَذَا الألْواءُ (من البِلادِ نَواحِيها) جَمْعُ لِوًى أَيْضاً.

(و) يقالُ: (بَعَثُوا بالسِّواءِ واللِّواءِ، مَكْسُورَتَيْنِ، أَي: بَعَثُوا يَسْتغيثونَ.

(واللِّوايَةُ، بِالْكَسْرِ: عَصاً تكونُ على فَمِ العِكْم) يُلْوَى بهَا عَلَيْهَا.

(وتَلاوَوْا عَلَيْهِ: اجْتَمَعُوا) ، تَفاعَلُوا مِن الليِّ، كأنَّهم لَوَى بعضُهم على بعضٍ.

(ولَوْلَيْتُ مُدْبِراً) :) أَي (وَلَّيْتُ.

(واللَاّتُ: صَنَمٌ لثقيفٍ) ، وَهِي صَخْرَةٌ بَيْضاءُ مُرَبَّعَة بَنَوا عَلَيْهَا بنية ويُذْكَر مَعَ العُزَّى، وَهِي اليَوْمِ تحْتَ مَنارَةِ مَسْجِدِ الطائِفِ؛

(فَعَلَةٌ) ، بالتَّحْريكِ، (من لَوَى) عَلَيْهِ، أَي عَطَفَ وأَقامَ؛

(عَن أَبي عليَ) الفارِسِيّ، قالَ: يدلُّكَ عَلَيْهِ قولُه تَعَالَى: {وانْطَلَقَ الملأُ مِنْهُم أَن امْشوا واصْبِرُوا على آلِهَتِكم} .

(و) قد (ذُكِرَ فِي، وَفِي (ل ت ت) .

(وزَجُّ لاوَةَ: ع بناحِيَةِ ضَرِيَّةَ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تَلَوَّتِ الحَيَّةُ: انْطَوَتْ.

وتَلَوَّى من الجُوعِ تَلَوِّي الحَيَّة.

وأَلْوَتِ الأرضُ: صارَ بَقْلُها لَوِيًّا.

ولَوى لَوِيةً والْتَوَاها: اتَّخَذَها.

وعُودٌ لَوٍ: أَي مُلْتَوٍ.

وحَكَى ثَعْلب: لَوِيتُ لاءً حَسَنَةً، أَي عَمِلْتها؛

ونقلَهُ اللّحْياني عَن الكِسائي، ومَدْلاءً لأنَّه قد صَيَّرها اسْماً، والاسْمُ لَا يكونُ على حَرْفَيْن وضعا، قالَ: وَإِذا نَسَبْتَ إِلَيْهَا قُلْت لَوَوِيٌّ.

وقَصِيدَةٌ لَوِوِيَّةٌ: قافِيَتُها لَا؛

قالَ الكِسائي: وَهَذِه لاءٌ ملوَّاةٌ أَي مَكْتُوبَةٌ.

وملّوةُ، بتَشْديدِ اللامِ: مدينةٌ بالصَّعِيدِ.

والألْوِيَةُ: المَطارِدُ، وَهِي دونَ الأَعْلامِ والبُنود؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

ولِواءُ الحَمْدِ: ممَّا اخْتُصَّ بِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يومَ القِيامَةِ.

واللّواءُ: العلامَةُ؛

وَبِه فسِّرَ الحديثُ: (لكلِّ غادِرٍ لواءٌ يومَ القِيامَةِ) ، أَي علامَةٌ يُشْتَهَرُ بهَا.

ولَوَى عَنهُ عطفَه: إِذا ثَناهُ وأَعْرَضَ عَنهُ أَو تَأَخَّرَ، ويُشَدَّدُ.

واللّيُّ: التّشدُّدُ والصَّلابَةُ.

واللِّوَى، بِالْكَسْرِ: وادٍ فِي جَهَنَّم، أَعاذَنا اللَّهُ مِنْهُ.

واللِّوا، بِالْكَسْرِ مَقْصورٌ: لُغَةٌ فِي اللِّواءِ، بالمدِّ، وَقد جاءَ فِي شِعْر حسَّان: أَصْحابُ اللِّوا، أَيْضاً نقلَهُ الْخطابِيّ.

وقالَ يَعْقُوب: اللِّوى وريام: وادِيانِ لنَصْر وجشمٍ؛

وأَنْشَدَ للحقيق:وَإِنِّي من بغضي مَسُولاء واللّوى وبطنِ رِيام مُحَجّلُ القيدِ نَازِعُولَوَى الرجُلُ لَوًى: اشْتَدَّ بُخْلُه.

وأَلْوَى بالحَجَرِ: رَمَى بِهِ.

واللِّوَى: مَوْضِعٌ بينَ ضريَّةَ والجديلَةِ على طرِيقِ حاجِّ البَصْرةِ.

واللَّوَّاءُ، كشدَّادٍ: عقبَةٌ بينَ مكَّةَ والطائِفِ؛

عَن نَصْر.

واللَّيَّاءُ، كشدَّادٍ: مَوْضِعٌ فِي شِعْرٍ، عَن نَصْر أَيْضاً.

وأَلْوَى الأميرُ لَهُ لِواءً: عَقَدَه.

واسْتَلْوَى بهم الدَّهْرُ: كألْوَى.

قالَ ابنُ برِّي: وَقد يَجِيءُ اللَّيَّانُ بمعْنَى الحَبْسِ وضِدّ التَّسْريح؛

وأَنْشَدَ:يَلْقَى غَريمُكُم من غيرِ عُسْرَتِكُمْبالبَذْلِ مَطْلاً وبالتَّسْريحِ لَيَّانافِي أَطْرافِها ورقٌ مدوَّرٌ فِي طَرَفِه تَحْديدٌ؛

(كاللُّوَيِ، كسُمَيَ) ؛

) كَذَا فِي المُحْكم.

(واللَّوِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: مَا خَبَأْتَهُ) لغيرِكَ من الطَّعامِ؛

قالَهُ الجَوْهرِي؛

وأَنْشَدَ:قُلْتُ لذاتِ النُّقْبةِ النَّقِيَّهْقُومي فَغَدِّينا من اللَّوِيَّهْوفي التهذيبِ: مَا يدَّخِره الرَّجلُ لنفْسِه أَو للضَّيْفِ؛

قالَ:آثَرْت ضَيْفَكَ باللَّوِيَّة وَالَّذِيكانتْ لَهُ ولِمِثْلِه الأَذْخارُوفي المُحْكم: اللَّويَّةُ: مَا خَبَأْتَهُ عَن غيرِكَ (وأَخْفَيْتَه) ؛

) وقيلَ: هِيَ الشيءُ يُخْبَأُ للضَّيْفِ؛

وقيلَ: هِيَ مَا أَتْحَفَتْ بِهِ المرأَةُ زائِرَها أَوْ ضَيْفَها؛

والوَلِيَّةُ: لُغَةٌ فِيهَا مَقْلوبَةٌ؛

(ج لَوايَا) ووَلايَا يثْبتُ القَلْبُ فِي الجَمْعِ أَيْضاً؛

وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:الآكِلُونَ اللَّوايا دُونَ ضَيْفِهِموالقِدْرُ مَخْبوءَةٌ مِنْهَا أَثافِيهاقالَ الأزْهرِي: وسَمِعْت كِلابيًّا يقولُ لقَعِيدةٍ لَهُ: أَينَ لَويَاكِ وحَواياكِ أَلا تُقَدِّمينَها إِلَيْنَا؟

أَرادَ: أَينَ مَا خَبَأْتِ من شَحْمةٍ وقَديدةٍ وشبهِهما من شيءٍ يُدَّخَر للحقوقِ.

(واللَّوَى) ، بِالْفَتْح مَقْصور: (وَجَعٌ) يكونُ (فِي المَعِدَةِ) ؛

) وَفِي كتابِ القالِي: فِي الجَوْفِ؛

ومِثْلُه فِي الصِّحاح؛

زادَ القالِي: عَن تخمَةٍ، يُكْتَبُ بالياءِ.

(و) اللَّوَى: (اعْوِجاجٌ فِي الظَّهْرِ) .

) يقالُ: فَرَسٌ بِهِ لَوًى، إِذا كانَ مُلْتَوِي الخلِقِ؛

وَهَذَا فَرَسٌ مَا بِهِ لَوًى وَلَا عَصَلٌ؛

وأَنْشَدَ القالِي للعجَّاج:كتابِه وقالَ: هِيَ الأرضُ الَّتِي بَعُدَ ماؤُها، واشْتَدَّ السَّيْرُ فِيهَا؛

وأَنْشَدَ للعَجَّاج:نازِحةُ المِياهِ والمُسْتافِلَيَّاءُ عَن مُلْتَمِسِ الإخْلَافِ ذَات فيافٍ بَيْنها فَيافِ قالَ: وأَنْشَدْناه أَبو بكْرِ بْنُ الأنْبارِي، قالَ: المُسْتافُ الَّذِي ينْظرُ مَا بعْدَها، والإخْلاف: الاسْتِقاءُ، أَي هِيَ بَعِيدَةُ الماءِ فَلَا يَلْتَمِسُ بهَا الماءَ مَنْ يُريدُ اسْتِقاءَهُ.

(وغَلِطَ الجَوْهرِي فِي قَصْرِه وتَخْفِيفِه) ، ونَصّه فِي كتابِه: واللَّيّا، مَقْصورٌ: الأرضُ البَعِيدَةُ من الماءِ، فالقَصْر ضَبْطُه كَمَا تَرَى، وأمَّا التَّخْفيفُ والكَسْر فَهُوَ مِن ضَبْطِه بخطِّه فِي النسخِ الصَّحِيحةِ.

فقوْلُ شيْخنا: ليسَ فِي كَلامِه مَا يدلُّ على قَصْرٍ وتَخْفيفٍ، وكأنَّ نسْخَةَ المصنِّفِ مُحَرَّفةً فاعْتَمَدَ التَّحْريفَ على الاعْتِراضِ غَيْر مُتَّجه، فتأَمَّل.

(ولُوَيَّةُ، كسُمَيَّة: ع) بالغَوْرِ قُرْبَ مكَّةَ (دُونَ بُسْتانِ ابنِ عامِرٍ) فِي طرِيقِ حاجِّ الكُوفَةِ، وَكَانَ قَفْراً قِيًّا، فلمَّا حَجَّ الرَّشيدُ اسْتَحْسَنَ فَضاءَهُ فبَنَى فِيهِ وغَرَسَ فِي خيفِ الجَبَلِ وسمَّاهُ خيفُ السَّلام، قالَهُ نَصْر.

(ولِيَّةُ، بالكَسر) وتَشْديدِ التَّحْتِيَّةِ: (وادٍ لثقيفٍ) بالحِجازِ.

وَفِي المُحْكم: مَكانٌ بوادِي عُمَان.

(أَو جَبَلٌ بالطَّائِفِ أَعْلاهُ لثقيفٍ وأَسْفَلَه لنَصْرِ بنِ مُعاوِيَةَ) ، وفرَّقَ بَيْنهما الصَّاغاني فضَبَطَ الأوَّل بالتَّخْفيفِ، والثَّاني بالتَّشْديدِ.

(واللِّيَّةُ، أَيْضاً) بالتَّشْديدِ: (القَراباتُ) الأَدْنُونَ، وَقد جاءَ فِيالرَّمْلةِ؛

ونقلَه القالِي عَن الأصْمعي وأَنْشَدَ لامْرىءِ القَيْسِ:بسقْطِ {اللِّوى بينَ الدَّخُولِ فحَوْمَلِ وَفِي التهذيبِ: اللِّوَى: مُنْقَطَعُ الرَّمْلةِ.

وَفِي الأساسِ: مُنْعَطَفُه.

(أَو مُسْتَرَقُّهُ) ؛

) كَمَا فِي المُحْكم، (ج} ألْواءٌ، و) كَسَّرَه يَعْقُوب على ( {أَلْوِيَةٍ) فقالَ يَصِفُ الضِّمَخ: ينبتُ فِي أَلْوِيَةِ الرَّمْلِ ودَكادِكِه، وإِيَّاه تبِعَ الجَوْهرِي، فقالَ: وهما} لِوَيانِ، والجَمْعُ {الأَلْويةُ.

قالَ ابنُ سِيدَه: وفِعَل لَا يُجْمَع على أَفْعِلةٍ.

(} وأَلْوَيْنا: صِرْنا إِلَيْهِ) .

) يقالُ: {أَلْوَيْتَم، أَي بَلَغْتُم لِوَى الرَّمْلِ.

(} ولِواءُ الحيَّةِ) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ {لِوَى الحيَّة حِواؤُها، وَهُوَ (انْطِواؤُها) ، كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم والقالِي؛

زادَ الأخيرُ:} والْتِواؤُها، قالَ: وَهُوَ اسْمٌ لَا مَصْدَر.

( {ولاوَتِ الحيَّةُ الحيَّةَ) } ملاواةً و ( {لِواءً:} الْتَوَتْ عَلَيْهَا.

( {وتَلَوَّى) الماءُ فِي مَجْراه: (انْعَطَفَ) وَلم يَجْرِ على الاسْتِقَامَةِ؛

(} كالْتَوَى.

(و) {تَلَوَّى (البَرْقُ فِي السَّحابِ: اضْطَرَبَ على غيرِ جِهَةٍ.

((وقَرْنٌ} أَلْوَى) :) أَي (مُعْوَجٌّ، ج {لُيٌّ، بالضَّمِّ) حَكَاها سِيْبَوَيْه، قالَ: وكذلكَ سَمِعْناها مِن العَرَبِ، قالَ: وَلم يَكْسِروا، وَإِن كانَ ذلكَ القِياس، وخالَفُوا بابَ بِيض لأنَّه لمَّا وَقَعَ الإدْغامَ فِي الحرْف ذهَبَ المدُّ وصارَ كأَنَّه حرْفٌ متحرِّكٌ، (والقِياسُ الكسرُ) لمجاوَرَتِها الْيَاء.

(} ولَواهُ) دَيْنَه و (بدَيْنِهِ {لَيّاً) بِالْفَتْح، (} ولِيًّا!

ولِيَّاناً، بكسرهما) ، الَّذِي فِي المُحْكم بالكَسْر والفَتْح فيهمَاولاوَى: اسْمُ رجُلٍ أَعْجَمِيَ؛

قيلَ: هُوَ مِن ولدِ يَعْقوب، عَلَيْهِ السّلام.

ولَاوَى فلَانا: خالَفَهُ.

ولَاوَيْتُ: قُلْتُ: لَا.

وقالَ: ابنُ الأعْرابي: لَوْلَيْت بِهَذَا المَعْنَى.

وكبشٌ أَلْوَى وشاةٌ لَيَّاءُ مِن شاءٍ لييين.

وألْوَى: عَطَفَ على مُسْتَغِيثٍ.

وألْوَتِ الحَرْبُ بالسَّوامِ: إِذا ذهَبَتْ بهَا وصاحِبُها يَنْظُر إِلَيْهَا؛

وَهُوَ مجازٌ.

والألْوَى: الكَثيرُ المَلاوِي؛

وأَيْضاً: الشَّديدُ الالْتِواء.

{ولَوَّوْا رُؤُوسَهم} : قُرِىءَ بشدَ وخفَ، والتَّشْديدُ للكثْرَةِ.

ولَوِيتُ عَن هَذَا الأمْرِ كرَضِيتُ: أَي التَوَيْت عَنهُ؛

قالَ:إِذا الْتَوَى بِي الأمْرُ أَو لَوِيتُمِن أَيْنَ آتِي الأمرَ إِذا أُتِيتُ؟

ولُوَيُّ بنُ غالِبٍ، بِلَا هَمْزٍ، لُغَةُ العامَّة؛

نقلَهُ الأزْهرِي.

ولَوَى عَلَيْهِ الأمْرَ تَلْوِيَةً: عَرَضَهُ، كَمَا فِي التهذيبِ؛

وَفِي الأساسِ: عَوَّصَه عَلَيْهِ.

والْتَوَى عَلَيْهِ الأمْر: اعْتَاصَ.

والْتَوَتْ عليَّ حاجَتِي: تَعَسَّرَتْ.

ومُلْتَوَى الوادِي: مُنْحناهُ.

ويقالُ للرَّجلِ الشَّديدِ: مَا يُلْوَى ظَهْرُه، أَي لَا يَصْرعُه أَحَدٌ.

وَهُوَ يَلْوِي أَعْنَاقَ الرِّجالِ: أَي يَغْلبُهم فِي الجِدَالِ.

والمَلاوِي: الثَّنايَا المُلْتَوِيَةُ الَّتِي لَا تَسْتَقِيمُ.

يقالُ: سَلَكُوا المَلاوِي.

{بتِلهِيةٍ أَرِيشُ بهَا سِهامِيتَبَذُّ المُرْشِياتِ من القَطِينِوفي الصِّحاحِ:} الأُلْهِيَّةُ مِن {اللَّهْوِ، يقالُ بَيْنهم} أُلْهِيَّةٌ كَمَا تقولُ أُحْجِيَّةٌ، وتَقْديرُها أُفْعُولة.

( {ولَهَتِ المرأَةُ إِلى حَدِيثِهِ) ، أَي الرَّجُل،} تَلْهُو (لَهْواً) ، بِالْفَتْح، ( {ولُهُوًّا) ، كعُلُوَ: (أَنِسَتْ بِهِ وأَعْجَبَها) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه، قالَ:كَبِرْتُ وألَاّ يُحْسِنَ اللهْوَ أَمْثالِي (} واللَّهْوَةُ: المرأَةُ {المَلْهُوُّ بهَا) ، وَبِه فُسِّر قولُ الشاعرِ:} ولَهْوةُ {اللَاّهِي وَلَو تَنَطَّسا (} كاللَّهْوِ) ، بغَيرِها؛

وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: {لَو أَرَدْنا أَن نَتَّخِذْ لَهْواً} .

قَالُوا: أَيِ امْرأَةً تَعَالَى اللهُ عَن ذلكَ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

(و) {اللُّهْوَةُ، (بالضَّمِّ وَالْفَتْح) ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الضَّم: (مَا أَلْقَيْتَهُ فِي فَمِ الرَّحا.

(وَفِي الصِّحاح: مَا أَلْقَاهُ الطاحِنُ فِي فَمِ الرَّحا بيدِهِ؛

وأَنْشَدَ القالِي لعَمْرو بنِ كُلْثوم:يَكونُ ثِفَالُها شرقيّ نَجدٍ} وَلُهْوَتُها قُضاعةُ أَجمعِينَا (و) {اللُّهْوَةُ، بِالضَّمِّ وَالْفَتْح: (العَطِيَّةُ) ، واقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الضَّم، وقالَ: دَرَاهِمُ كَانَت أَو غيرُها.

(أَو أَفْضَلُ العَطايَا وأَجْزَلُها) ؛

) عَن ابنِ سِيدَه؛

(} كاللُّهْيَةِ) ، بِالضَّمِّ؛

وَهَذِه على المُعاقبَةِ.

(و) اللُّهْوَةُ، بِالضَّمِّ: (الحَفْنَةُ مِن المالِ) .

) يقالُ: اشْتَراهُ!

بلُهْوةٍ مِن المالِ.

(أَو) اللُّهْوةُ: (الأَلْفُ منرجُلاً يُعَلِّلُ بهَا، أَي لمَنْ {يُلَهِّي بهَا.

} ولَهْوُ الحديثِ: الغِناءُ، لأنَّه {يُلْهِي عَن ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى؛

وقيلَ: الشّرْكُ، وَبِهِمَا فُسِّرتِ الآيَةُ.

} ولَهَى عَنهُ وَبِه: كرِهَه.

وَقَالَ الأصْمعِي: {الْهَ عَنهُ وَمِنْه بمعْنًى.

وَهُوَ} لَهُوٌّ عَن الخَيْرِ على فَعُولٍ.

وقيلَ: {لُهْوَةُ الرّحى: فَمُها؛

عَن ابنِ القطَّاع.

} والمَلْهَى: المَلْعَبُ زِنَةً ومعْنًى.

{والْتَهَى عَنهُ: أَعْرَضَ.

ومِن المجازِ: فلانٌ تُسَدُّ بِهِ} لَهَواتُ الثّغورِ.

ويقالُ: ألْهِ لَهُ كَمَا {يُلْهِي بك: أَي اصْنَع مَعَه كَمَا يَصْنَع بك.

} ومَلْهَى القَوْمِ: مَوْضِعُ إقامَتِهم.

ومَلْهَى الأثافِي: مَكانُها.

{واسْتَلْهاهُ: اسْتَوْقَفَه وانْتَظَرَهُ؛

وَمِنْه قولُ الفَرَزْدَق:طَرِيدانِ لَا} يَسْتَلْهِيانِ قَرارِي وسَمّوا {مُلْهى كمُعْطى.

} واللَاّهُون: جَبَلٌ بالفيُّومِ؛

وَقد ذُكِرَ فِي النونِ.

{واللَّواهي: الشَّواغِلُ، جَمْع} لاهِيَةٍ.

{وتَلَهَّى بالشيءِ: تَعَلَّلَ بِهِ وأَقامَ عَلَيْهِ وَلم يُفارِقْه.

وقالَ النَّضْر: يقالُ} لاه أَخاكَ يَا فُلانَ أَي افْعَل بِهِ نَحْو مَا فَعَلَ معكَ من المَعْروفِ، {والْهِه سواك.

} واللُّهَيَّا: تَصْغيرُ لَهْوى فَعْلى من اللهْو، قَالَ العجَّاج:دارَ {لُهَيَّا قَلْبِكَ المُتَيَّمِ} وتَلَهَّتِ الإِبِلُ بالمَرْعى: تَعَلَّلَتْ بِهِ.

وتَلَهَّى بناقَةٍ: تَعَلَّلَ بسَيْرِها.

الجَوْهرِي؛

وَمِنْه سَجْعُ العَرَب: إِذا طَلَعَ الدَّلْوُ: انْسَلَّ العِفْوُ وطلَب اللَّهْوَ الخِلْوُ.

{واللَّهْوُ فِي لُغَةِ حَضْرَمَوْت: الوَلَدُ.

} واللَّها، بِالْفَتْح: جَمْع {لَهاةٍ، يُكْتَبُ بالألِفِ، أَنْشَدَ القالِي لأبي النجْمِ:يلقيه فِي طرف أُتَتْها من عَل ِقَذْف} لَهاً جُوفٍ وشِدْقٍ أَهْدَلِوقد ذكَرَه الجَوْهرِي أَيْضاً.

{واللُّها، بِالضَّمِّ: جمْعُ} لُهْوة الرَّحَى، {ولُهْوة العَطِيّة؛

وَمِنْه قولُهم:} اللُّها تَفْتح {اللَّها أَي العَطايَا تَفْتَح اللَّهَواتِ.

ويقالُ: إنَّه لمَعْطاءُ} لِلُّها إِذا كانَ جَواداً يُعْطِي الشيءَ الكَثيرَ.

{واللُّهْوةُ أَيْضاً: الدّفْعَةُ من رأْيٍ أَوْ حُلْمٍ، والجَمْع} لَهَا، وأَنْشَدَ القالِي لعبدَةَ بنِ الطَّبيب:{ولُهاً من الكَسْبِ الَّذِي يُغنيكُمُيَوماً إِذا احتَضَرَ النفوسَ المَطْمَعُ} وأَلْهَيْت فِي الرَّحى: أَلْقَيْت فِيهَا {لُهْوةً: كَمَا فِي الصِّحاح.

ونقلَ القالِي عَن أَبي زيْدٍ:} أَلْهَيْت الرَّحا {إلهاءً، فَهِيَ} مُلْهاةٌ: أَلْقَيْت فِيهَا قَبْضةً من بُرَ.

وَفِي المُحْكم: ألْهَى الرّحا وللرَّحا وَفِي الرَّحا بمعْنًى.

{وأَلْهَى: أَجْزَلَ العَطِيَّة؛

عَن ابْن القطَّاع.

} وتَلاهَوْا: أَي لَهَى بعضُهم ببعضٍ، عَن الجَوْهرِي.

{ولَهاهُ بِهِ} تَلْهِيةً عَلَّلَهُ؛

قَالَ العجَّاج:دارٌ {للَّهْوِ} للمُلَهِّي مِكْسالْ أَرادَ {باللَّهْو الجارِيَةَ} وبالمُلَهِّيكأَنَّما {لُهاؤُه لمَنْ جَهَرلَيْلٌ ورِزٌّ وَغْرِه لمن وَغَر (} ولاهاهُ) {مُلاهاةً} ولِهاءً: (قارَبَهُ؛

و) قيلَ: (نازَعَهُ؛

و) قيلَ: (دَاناهُ) ، هُوَ بعَيْنِه بمعْنَى قارَبَهُ فَهُوَ تِكْرارٌ، ونَصُّ ابْن الأعْرابي: {لاهاهُ إِذا دنا مِنْهُ وهالاهُ إِذا نازَعَهُ، فتأَمَّل هَذِه العِبارَةَ مَعَ سِياقِ المصنِّفِ.

(و) } لاهَى (الغُلامُ الفِطامَ) :) أَي (دَنا مِنْهُ) وقَرُبَ.

( {واللَاّهونَ) :) جاءَ ذِكْرُه فِي الحديثِ ونَصّه: (سأَلْتُ ربِّي أَن لَا يعذِّبَ} اللَاّهينَ (من ذُرِّيَّةِ البَشَرِ) فأَعْطانِيهم) ،) قيلَ: هم البُلْه الغافِلُون، وقيلَ: هم (الذينَ لم يَتَعَمَّدُوا الذَّنْبَ) ، ونَصّ النِّهايةِ: الذّنُوبَ؛

(وإنّما أَتَوْهُ) وفرطَ مِنْهُم سَهْواً و (نِسْياناً أَو غَفْلَةً أَو خَطَأً، أَو) هُم (الأطْفالُ) الذينَ (لم يَقْتَرِفُوا ذَنْباً) ؛

) أَقْوالٌ، وَهُوَ جمْعُ {لاهٍ.

(و) بَيْتُ (} لَهْيَا) ، بِفَتْح فَسُكُون: (ع ببابِ دِمَشْقَ) ، وَمِنْه: محمدُ بنُ بكَّارِ بنِ يَزِيد السّكْسَكيُّ {اللَّهْييُّ، ذكَرَه المَالِينِي.

(} وأَلْهَى: شَغَلَ) ، هَذَا قد تقدَّمَ فِي قوْلِه {وألْهاه ذلكَ.

(و) } ألْهَى: (تَرَكَ الشَّيءَ) ونَسِيَه، أَو تَرَكَه (عَجْزاً.

(أَو) أَلْهى: (اشْتَغَلَ بسماعِ) اللَّهْوِ، أَي (الغِناءِ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:اللَّهْوُ: الطَّبْلُ؛

وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: {وَإِذ رأَوْا تِجارَةً أَوْ {لَهْواً} ؛

نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

ويْكنَى} باللَّهْوِ عَن الجِماعِ؛

نقلَهُوذَنَبٌ أَلْوَى: مَعْطوفٌ خَلْقَةً مثْلُ ذَنَبِ العَنزِ.

وجاءَ بالهَواءِ واللّواءِ: أَي بكلِّ شيءٍ، وسَيَأْتِي للمصنِّفِ فِي (هـ ي ا) .

(لَهو: (و ( {لَها) } يَلْهُو ( {لَهْواً) :) أَي (لَعِبَ) .

(قالَ شيْخُنا: قَضِيَّتُهُ اتِّحادِهُمُا وَقد فرَّق بَيْنهما جماعَةٌ مِن أهْلِ الفُروقِ فَقيل:} اللهْوُ واللّعِبُ يَشْتركانِ فِي أنّهما اشْتِغالٌ بِمَا لَا يَعْنِي من هَوًى أَو طَرَبٍ حَرَامًا أَو لَا، قيلَ: {واللهْوُ أَعَمُّ مُطْلقاً، فاسْتِماعُ} المَلاهِي لَهْوٌ لَا لَعِبٌ، وقيلَ: اللّعِبُ مَا قُصِدَ بِهِ تَعْجيلُ المَسَرَّةِ والاسْتِرْواح بِهِ، واللهْوُ مَا شغلَ من هَوًى وطَرَبٍ وَإِن لم يُقْصَد بِهِ ذلكَ؛

وَلَهُم فُروقٌ أُخَرُ بَيْنهما وبينَ العَبَثِ، مَرَّ بعضُها أَثناءَ المَواد.

قُلْت: وقيلَ: أصْلُ اللهْوِ التَّرْوِيحُ عَن النَّفْسِ بِمَا لَا تَقْتَضيهِ الحِكْمَة.

وقالَ الطَّرسوسي: اللهْوُ الشيءُ الَّذِي يَلْتَذُّ بِهِ الإنْسانُ ثمَّ يَنْقضِي، وقيلَ: مَا يشغلُ الإنْسانَ عمَّا يَهِمّه، وأَمَّا العَبَثُ فَهُوَ ارْتِكابُ أَمْرٍ غَيْر مَعْلومِ الفائِدَةِ، وقيلَ: هُوَ الاشْتِغالُ بِمَا يَنْفَع وَبِمَا لَا يَنْفَع؛

وقيلَ: أَن يَخْلط بعَمَلِه لعباً ويقالُ لمَا ليسَ فِيهِ غَرَض صَحيح.

( {كالْتَهَى.

} وألْهاهُ ذلكَ) :) أَي شَغَلَهُ.

( {والمَلاهِي: آلاتُهُ) ، جَمْعُ} لَهْوٍ على غيرِ قِياسٍ، أَو جَمْعُ {مَلْهاةٍ لمَا مِن شأْنِه أَنْ} يُلْهَى بِهِ.

( {وتَلاهَى بذلكَ) :) أَي اشْتَغَلَ.

(} والأُلْهُوَّةُ {والأُلْهِيَّةُ) ، بالضَّمِّ فيهمَا، (} والتَّلْهِيَةُ) :) كلُّ ذلكَ (مَا!

يُتلاهَى بِهِ) ؛

) كَمَا فِي المُحْكم؛

قالَ الشاعرُ:( {ولَهَيَاتٌ) :) مِثالُ القَطَيات، نقلَهُما الجَوْهرِي.

(} ولُهِيٌّ {ولِهِيٌّ) ، بالضَّمِّ وَالْكَسْر مَعَ تَشْديدِ يائِهما؛

نقلَهُما ابنُ سِيدَه.

(} ولَهاءُ {ولِهاءٌ) ، كسَحابٍ وكِتابٍ؛

قالَ ابنُ سِيدَه.

وَبِهِمَا رُوِي قولُ الشاعرِ:يَا لكَ مِن تَمْرٍ ومِن شِيشاءِيَنْشَبُ فِي المَسْعَلِ} واللَّهاءِ قَالَ: فمَن فَتَحَ ثمَّ مدَّ فعلى اعْتِقادِ الضَّرورَة، وَقد رآهُ بعضُ النّحويِّين، والمُجتمعُ عَلَيْهِ عكْسُه، وزعَم أَبو عبيدَةَ أنَّه جمْع {لَهاً على} لِهاءٍ، وَهَذَا لَا يُعرَّج عَلَيْهِ ولكنَّه جمْع لَهاةٍ، لأنَّ فَعَلَة تُكسَّر على فِعالٍ، ونظِيرُه أَضاةٌ وإضاءٌ، وَفِي السالمِ رَحَبَةٌ ورِحابٌ ورَقَبَةٌ ورِقابٌ، انتَهَى.

وَقَالَ الجَوْهرِي: إنَّما مدَّه ضَرُورَةً، ويُرْوى بكسْرِ اللامِ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة هُوَ جمْعُ لَهاً مِثْل الإضَاء جَمْع أضاً والأضا جمْعُ أُضاةٍ.

قَالَ ابنُ برِّي: إنَّما مدَّ {اللَّهاء ضَرُورةٌ عنْدَ مَنْ رواهُ بالفَتْح لأنَّه مدّ المَقْصُور، وذلكَ ممَّا ينْكرُه البَصْريُّون، قالَ: وكذلكَ مَا قَبْل هَذَا البَيْت:قد عَلِمَتْ أُمُّ أَبي السِّعْلاءأنْ نِعْمَ مأْكُولاً على الخَواءفمدّ السِّعلاء والخَواء ضَرُورَةً.

(} واللَّهْواءُ) ، مَمْدودٌ: (ع) ؛

) عَن أَبي زيْدٍ.

( {ولَهْوَةُ) :) اسمُ (امْرأَةٍ) ؛

) عَن ابنِ سِيدَه، قالَ:أَصدُّ وَمَا بِي من صُدُودٍ وَمن غِنًىوَلَا لاقَ قَلْبي بَعْدَ} لَهْوةَ لائقُ (!

ولُهاءُ مِائَةٍ، بالضَّمِّ) مَعَ المدِّ: مثْلُ: (زُهاؤُها) ونُهاؤها زِنَةٌ ومَعْنًى؛

أَي قَدْرُها؛

وأَنْشَدَ ابنُ برِّي للعجَّاج:الدَّنانيرِ والدَّراهمِ لَا غَيْر) ؛

) وَفِي المُحْكم: وَلَا يقالُ لغيرِها، عَن أَبي زيْدٍ.

( {ولَهِيَ بِهِ، كرَضِيَ: أَحَبَّهُ) .

(قالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ مِن الأوَّل لأنَّ حبَّكَ الشَّيْء ضَرْب من اللهْو بِهِ.

(و) } لَهِيَ (عَنهُ: سَلا) ونَسِيَ (وغَفَلَ وتَرَكَ ذِكْرَه) .

) تقولُ: الْهَ عَن الشيءِ أَي اتْرُكْه.

وَفِي الحديثِ: إِذا اسْتَأْثَر اللَّهُ بشيءٍ {فالْهَ عَنهُ) .

وكانَ ابنُ الزُّبَيْر إِذا سَمِعَ صوْتَ الرعْدِ لَهِيَ عَن حديثِهِ، أَي تَرَكَه وأَعْرَضَ عَنهُ.

(كَلَها) عَنهُ، (كدَعا،} لُهِيًّا) ، كعُتِيَ، ( {ولِهْياناً) ، بالكسْر، وهُما مَصْدَرَا لَهِيَ، كرَضِيَ، كَمَا هُوَ نَصّ المُحْكم والصِّحاح وابنِ الْأَثِير (} وتَلَهَّى) مِثْل {لَها، أَي لَعِبَ؛

كَمَا فِي الصِّحاح.

وَفِي المُحْكم: لَهِيَ وتَلَهَّى.

غَفَلَ عَنهُ ونَسِيَه؛

وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {فأنتَ عَنهُ} تلهَّى} ، وأَصْلُه {تَتَلَهَّى أَي تَتَشاغَلُ.

يقالُ:} تَلَهَّ سَاعَة أَي تَشاغَل وتَعَلَّل وتمَكَّث.

( {واللَّهاةُ) من كلِّ ذِي حَلقٍ: (اللّحْمَةُ المُشْرِفَةُ على الحَلْقِ، أَو مَا بينَ منْقَطَعِ أَصْلِ اللِّسانِ إِلى مُنْقَطَعِ القَلْبِ من أَعْلَى الفَمِ) ؛

) كَمَا فِي المُحْكم.

وَقَالَ الجَوْهرِي: هِيَ الهَنَةُ المُطْبِقةُ فِي أَقْصَى سَقْفِ الفَمِ، (ج} لَهَواتٌ) ؛

) أَنْشَدَ القالِي للفرَزْدَق يمدَحُ بني تميمٍ:ذُبابٌ طارَ فِي لَهَواتِ لَيْثٍكَذاكَ اللَّيْثُ يَزْدَرِدُ الذُّباباوفي حديثِ الشَّاةِ المَسْمومَةِ: (فَمَا زلْتُ أَعْرفُها فِي لَهَواتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.

مَأَوْته مَأْواً، فَلَيْسَ بتكْرارٍ كَمَا يظنُّه بعضٌ.

ووَقَعَ فِي نسخِ التَّهذيبِ: تَمَاءَى الجِلْدُ والسِّقاءُ على تَفاعَل وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضاً.

(وامْرَأَةٌ {ماءَةٌ، كمَاعَةٍ) ، أَي (نمَّامَةٌ) ، مَقْلوب، (وقِياسُه} مآةٌ كمَعاةٍ) ؛

) كَذَا هُوَ نَصُّ المُحْكم.

وَفِي التهْذِيبِ: امرأَةٌ مآءَةٌ، كمعاعةٍ، نمَّامَةٌ.

( {والمِائَةُ) ، بالكسْر، وإنَّما أَطْلَقَه لشُهْرتِهِ، (عَدَدٌ) مَعْروفٌ؛

قالَ الزَّمَخْشرِي: واشْتِقاقُه مِن} مَأَيْت الجِلْدَ مَدَدْته لأنَّه عَدَدٌ مُمْتد، وَهُوَ (اسمٌ يُوْصَفُ بِهِ) ؛

) حَكَى سِيبَوَيْهٍ: (مَرَرْتُ برَجُلٍ {مِائةٍ إِبِلُهُ) ، قالَ: (والوَجْهُ الرَّفْعُ) .

(وقالَ الجَوْهرِي: أَصْلُه} مِئىً كمِعًى، والهاءُ عِوَضٌ من الياءِ.

ونقلَ الأزْهرِي عَن اللّيْث: المِائَةُ حذفَ مِن آخرِها يَاء، وقيلَ: حَرْفٌ لَين لَا يُدْرَى أَواوٌ هُوَ أَو ياءٌ.

ونقلَ الجَوْهرِي عَن الأَخْفَش قالَ: بعضُ العَرَب يَقُولُونَ مِائَةَ دِرْهَمٍ يُشمُّون شَيْئا مِن الرَّفْعِ فِي الدالِ وَلَا يبينونَ، وذلكَ الإخْفاءُ.

ونقلَ عَن ابنِ السِّكِّيت: قالَ الأخْفَش: لَو قُلْتَ فِي (ج) جَمْع مِائَةٍ ( {مِئاتٌ) ، كمِعاتٍ، لكانَ جائِزاً؛

(و) إِذا جَمَعْت بِالْوَاو والنونِ قُلْتَ (} مِئُونَ) ، بكسْر الميمِ، وبعضُهم يَقُول: مُؤُونَ، بِضَم الميمِ، (ومِيءٌ، كمِعٍ) ، وأَنْكَرَ هَذِه سِيْبَوَيْه، لأنَّ بناتَ الحَرْفَيْن لَا يُفْعل بهَا كَذَا، يَعْني أنَّهم لَا يَجْمَعونَ عَلَيْهَا مَا قد ذَهَبَ مِنْهَا فِي الإفْرادِ ثمَّ حذفَ الْهَاء فِي الجَمْعِ لأنَّ ذلكَ إجْحافٌ فِي الاسْمِ، وإنَّما هُوَ عنْدَ أَبي عليَ!

مِئَيٌ؛

وقولُ الشاعِرِ:جَمْع لِثةٍ لِثًى، وَفِي جَمْع ثُبةٍ ثُبًى، اه.

(والنِّسْبَةُ) إِلَى {المِائَةِ فِي قولِ سِيْبَوَيْه وَيُونُس جمِيعاً فيمَنْ رَدَّ اللامَ (} مِئَوِيٌّ) ، كمِعَوِيَ؛

ووَجْهُ أنَّ مِائَةٌ أَصْلُها، عنْدَ الجماعَةِ، {مِئْيَة ساكِنَة العَيْن، فلمَّا حُذِفَتِ اللامُ تَخْفِيفاً جاوَرَتِ العَيْنُ تاءَ التَّأَنِيثِ فانْفَتَحَتْ على العادَةِ والعُرْفِ فقيلَ مائَة، فَإِذا رَدَدْت اللامَ فمذْهَب سِيبَوَيْهٍ أَنْ تقرَّ العَيْنِ بحالِها متحرِّكةً، وَقد كانتْ قَبْلَ الرَّدّ مَفْتوحةً فتَنْقَلِب لَهَا اللَّام أَلِفاً فيَصِيرُ تَقْديرُها} مِئاً كثِناً، فَإِذا أَضْفَت إِلَيْهَا أَبْدَلْت الألفَ واواً فقُلْت: مِئَويٌّ كثِنَويَ.

وأمَّا مَذْهب يُونُس فإنَّه كانَ إِذا نَسَبَ فَعْلة أَو فِعْلة ممَّا لامَه يَاء أَجْراهُ مُجْرى مَا أَصْلَه فَعِلة أَو فِعِلة، فَيَقُول فِي الإضافَةِ إِلَى ظَبْيَة ظَبَوِيٌّ، ويحتجُّ بقولِ العربِ فِي النّسَبِ إِلَى بطْيَة بِطَويّ وَإِلَى زِنْيَة زِنَوِيّ، فقِياسُ هَذَا أنْ يجْرِي فِئَة وَإِن كانتْ فِعْلة مَجْرى فِعَلة فَيَقُول مِنْهَا مِئَوِيٌّ فيَتَّفِقُ اللَّفْظان من أَصْلَيْن مُخْتَلِفَيْن.

( {وأَمْأَى القومُ: صارُوا مِائَةٌ) ؛

) نقلَهُ الجَوْهرِي؛

(فَهُم} مُمْؤُونَ) ، كمُعْطُون، أَصْلُه ممأوون؛

( {وأَمْأَيْتُهم أَنا) :) تَمَّمْتهم مِائَةً، وتقدَّمَ عَن ابنِ الأَعْرابي الفَرْقَ بينَ مَأَى القَوْم وأَمْأَى.

وقالَ الكِسائي: كانَ القومُ تِسْعَة وتِسْعِين} فَامْأَيْتُهم، بأَلِفٍ مِثْل أَفْعَلْتُهم، وَكَذَا فِي الألْف آلَفْتُهم، وَكَذَا إِذا صارُوا هم كَذلكَ قُلْت: {أَمْأَوْا وآلَفُوا إِذا صارُوا مِائَةً وأَلْفاً؛

نقلَهُ الأزْهري.

وَفِي المُحْكم:} أَمْأَتِ الدَّراهِمُ والإِبِلُ وسائِرُ الأنْواعِ: صارَتْ مِائَةً؛

{وأَمْأَيْتُها: جَعَلْتُها مِائَةً.

(وشارَطْتُه} مُماءآةً: أَي على مِائةٍ) ؛

)( {ومَأَى السِّنَّوْرُ} يَمْؤوُ {مُواءً، بالضَّمِّ) كغُرابٍ: (صاحَ) .

(وَفِي الصِّحاح:} مَأَتِ السِّنّورُ: صاحَتْ، مثْلُ أَمَتْ تَأْمُو أُماء.

( {والمَأْوَى: الشَّدَّةُ.

(وذُو} المَأْوَيْنِ: ع) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:هرَّةٌ {مؤوء زِنَةً معوع.

} وأَمْوَى: صاحَ صِياحَ السِّنَّورِ؛

عَن أَبي عَمْرٍ و.

ويقالُ للسِّنَّورِ: {مَائِيَة زِنَةَ ماعِيَة،} وماءَةٌ زِنَةَ مَاعَةٍ.

{ومَأَوْتُ بَيْنهم: إِذا ضَرَبْتُ بعضَهم ببعضٍ؛

عَن اللّيْثِ.

جذور ذات صلة بـ لوو

جذورٌ تشترك مع «لوو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن لوو

ما معنى لوو؟

لوو(اللأوياء) ميسم يكوى بِهِ(اللوى) بِمَعْنى اللَّاتِي جمع الَّتِي يُقَال هن اللوى فعلن ووجع فِي الْمعدة(اللوى) مَا التوى من الرمل ومنقطع الرمل (ج) ألواء(اللِّوَاء) الْعلم وَهُوَ دون الرَّايَة (ج) ألوية وألويات وَيُقَال بعثوا بالسواء واللواء بعثوا يستغيثون وَفِي الْجَيْش عدد من الْكَتَائِب (محدثة) و

ما جذر كلمة لوو؟

جذر لوو هو (لوو)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف لوو؟

لوو تتكوّن من 3 أحرف: ل، و، و؛ تبدأ بحرف ل وتنتهي بحرف و.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله