معنى نتب وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نتب»: نتبط) الْكَلَام استخرجه(استنبط) فلَان صَار نبطيا وَالشَّيْء استخرجه مُجْتَهدا فِيهِ وَيُقَال استنبط الْفَقِيه الحكم واستنبط الْجَواب تلمسه من ثنايا السُّؤَال واستنبط من ف…
محتويات صفحة نتب
(نتبط) الْكَلَام استخرجه (استنبط) فلَان صَار نبطيا وَالشَّيْء استخرجه مُجْتَهدا فِيهِ وَيُقَال استنبط الْفَقِيه الحكم واستنبط الْجَواب تلمسه من ثنايا السُّؤَال واستنبط من فلَان خَبرا استخرجه بمحاولة (الأ
نتب] نتب الشئ نتوبا، مثل نهد.
وقال: أشرف ثدياها على التريب * لم يعدوا التفليك في النتوب[
القَومِ: طلَعْتُ عليهم.
ونَتَأت الجاريةُ: بَلَغَتْ.
وذكر بعضهم نَتَأ («إنتاء»، صوابه فى المجمل) لي فلانٌ بالشرِّ، إذا استعدّ.
وهو ذلك القياس، كأنَّه نهض من مَقرِّه.
وفي أمثالهم:«تَحْقِرُه ويَنْتأ لك»، أي تزدريه لسكونه وهو ينهَضُ إليك مجاذبًا («وهو يجاذبك»).
[نتب]النون والتاء والباء ليس بشيء، لأنَّ الباء فيه زائدة.
يقولون: نَتَب الشَّيءُ، مثل نَهَد.
قال:أشرَفَ ثدياها على التَّريب («الترتيب»، صوابه فى المجمل واللسان) … لم يَعْدُوَا التَّفليكَ في النُّتوبِإنّما أراد النتُوَّ فزاد للقافية.
واللّه أعلم.
[باب النون والثاء وما يثلثهما][نثر]النون والثاء والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على إلْقاء شيءٍ متفرِّق.
ونَثَر الدّراهِمَ وغيرَها.
ونَثَرت الشّاةُ: طرحت من أنْفِها («فى أنفها»، صوابه فى المجمل) الأذَى.
وسمِّي الأنْف النَّثْرةَ من هذا، لأنه يَنْثُر ما فيه من الأذى.
وجاءفي الحديث: «إذا توضَّأْت فانْتَثِرْ» أو «فانْثِرْ (ويروى أيضا «فأنثر» بقطع الهمزة، والثاء فيهما مكسورة لا غير)».
معناه اجعَل الماءَ في نَثْرتك.
[و] النَّثْرة: نجمٌ
نَتَبَ نُتوباً: نَهَدَ، ونَتَأَ.
• النَّجيبُ، وكهُمَزةٍ: الكرِيمُ الحَسيبُ، ج: أنْجَابٌ و
نتب:مُهْمَلٌ أيضاً (واستُدرك عليه في المقاييس والصحاح واللسان والقاموس):النُّتُوْبُ: النُّتُوُّ والنُّهُوْدُ، نَتَبَ الثَّدْيُ.
التّاء والنُّون والميم (التاء والميم والنُّون، وما أثبتناه من م)
نتب: الْجَوْهَرِيُّ: نَتَبَ الشيءُ نُتُوباً، مِثْلُ نَهَدَ؛
وَقَالَ:أَشْرَفَ ثَدْياها عَلَى التَّريبِ؛
لَمْ يَعْدُوَا التَّفْلِيكَ فِي النُّتُوبِ
حمْحَمَ، و ، عَنهُ أَيضاً؛
وَهُوَ على التَّشْبِيهِ بِنَبِيبِ التُّيُوسِ.
تَنْبِيباً) : إِذا ، أَي كُعُوبٌ.
{ونَبَّبَتِ العِجْلَةُ كذالك، وَهِي بقْلَةٌ مستطيلةٌ مَعَ الأَرض.
ظاهرُ إِطلاقه الفتحُ، وهاكذا ضَبطه الصّاغانيّ أَيضاً، وَقَالَ ياقوت، بالضمِّ: بالقُرْب مِنْهَا من ناحيةِ دَنْباوَنْدَ.
انْتهى.
{أَنبابةُ: قريَةٌ أُخْرَى من الجِيزَةِ على شاطِىء النِّيل، مِنْهَا المُحَدِّثُ الصُّوفِيُّ إِسماعيلُ بْنُ يُوسُفَ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ.
وَقد زُرْتُ مقامَهُ بهَا مِراراً، رَوَى شَيْئا من الحَدِيث، وغَلَبَ عَلَيْهِ التَّنَسُّكُ، وَقد حَدَّثَ بعضُ وَلَده.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:} أُنْبُوبُ القَرْن: مَا فَوْقَ العُقَد إِلى الطَّرَف.
وَمن المجَاز: شَرِبَ من أُنْبُوبِ الكُوزِ.
وتقولُ: إِنِّي أَرى الشَّرَّ قَصَّبَ: وشَعَّب، ونَبَّبَ، كَعَّب.
{ونَبَّ فُلانٌ نَبِيباً: طَلَبَ النِّكَاحَ.
وأَنَبَّهُ طُولُ العُزْبةِ.
وَنقل شيخُنَا عَن بعض الْحَوَاشِي، كالمُستدرك على المُصنِّف:وَفِي الحَدِيث: .
قَالَ: هُوَ مصدرُ {أَنْبَبَ} إِنْباباً، إِذا نَبَتَتْ عانَتُهُ.
قلتُ: هُوَ تصحيفٌ مِنْهُ، والصَّوابُ: الإِنْباتُ، بالفَوْقِيَّةِ.
انْتهى.
قلتُ: ويُمْكن أَنْ يكونَ المُرَادُ بالإِنْبابِ هُوَ هَيَجانُه وحَمْحَمَتُهُ للجِماع، فَيكون دَلِيلا على بُلوغه، وَالله أعلمُ.
[نتب]: الشَّيْءُ، ، بالضَّمّ، مثلُ: ، وَقد مرَّ.
هاكذا : (نتَب) الشَّيْءُ، (نُتُوباً) ، بالضَّمّ، مثلُ: (نَهَدَ، ونَتَأَ) ، وَقد مرَّ.
هاكذاأَي: من بابِ مَنَعَ، وإِنَّمَا غَيَّرَهُ تَفَنُّناً.
(و) النَّحْبُ: الهِمَّةُ.
(و) النَّحْبُ: (البُرْهَانُ) ، النَّحْبُ: (الحاجَةُ) .
وَقيل فِي تَفْسِير الْآيَة: {قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ} ، فَأَدْرَكُوا مَا تَمَنَّوْا، وَذَلِكَ قَضاءُ النَّحْبِ.
(و) النَّحْبُ: (السُّعالُ، وفِعْلُه كضَرَبَ) ، يُقَال: نَحَبَ البعيرُ، يَنْحِبُ، نُحَاباً، بالضَّمّ، إِذا أَخذه السُّعَالُ.
وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ، عَن أَبي زيدٍ: من أَمراضِ الإِبِل: النُّحَابُ، والقُحَابُ والنُّحَازُ، وكُلّ هَذَا من السُّعَال.
(و) من المَجَاز: النَّحْبُ: (المَوْتُ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ} (الْأَحْزَاب: ٢٣) ، أَي: أَجَلَهُ، (و) النَّحْبُ أَيضاً: (الأَجَلُ) ، قالَهُ الزَّجّاج والفَرَّاءُ يقالُ قَضَى فُلانٌ نَحْبَهُ: إِذا ماتَ.
وَفِي الأَساس: كأَنَّ المَوْتَ نَذْرٌ فِي عُنُقِه.
وَفِي غيرِه: كأَنَّه يُلْزِمُ نَفْسَهُ أَن يُقَاتِلَ حتَّى يَمُوتَ.
(و) قالَ الزجّاج: النَّحْب: (النَّفْسُ) ، عَن أَبي عُبيْدة.
(و) النَّحْبُ: (النَّذْر) ، وَبِه فسَّر بعضُهم الحديثَ: (طَلْحةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ) ، أَي: نَذْرَهُ، كأَنّه أَلْزَم نفْسهُ أَن يَصْدُقَ الأَعداءَ فِي الْحَرْب، فَوَفَّى بِهِ، وَلم يَفْسَخْ.
وَفِي الأَساس: ونَحَبَ فلانٌ نَحْباً، ونَحَّب تَنْحِيباً: أَوْجَبَ على نَفْسِهِ أَمراً، وَهُوَ مُنَحِّبٌ كمُحَدِّث، (وفِعْلُهُ كَنَصَرَ) ، تَقول: نَحَبْتُ أَنْحُبُ، وَبِه صَدَّرَ الجَوْهرِيّ، قالَ الشّاعر:فإِنِّي والهِجَاءَ لآِلِ لأْمٍكذَاتِ النَّحْبِ تُوفِي بالنُّذُوروَقَالَ لَبِيدٌ:أَلَا تَسْأَلانِ المَرْءَ مَاذَا يُحَاوِلُأَنَحْبٌ فيُقْضَى أَمْ ضَلالٌ وباطِلُيقولُ: عَلَيْهِ نَذْرٌ فِي طُولِ سَعْيِهِ.
(و) النَّحْبُ: (السَّيْرُ السَّرِيعُ) ،لَا يُرِيدُ غَيره، كأَنّهُ جعل ذالك نَذْراً على نَفسه.
قَالَ الكُمَيْتُ:يَخِدْن بِنَا عَرْضَ الفَلاةِ وطُولَهَاكَمَا صارَ عَن يُمْنَى يَدَيْهِ المُنَحِّبُالمُنَحِّبُ: الرّجلُ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا الْبَيْت أَنْشَده ثعلبٌ، وفَسَّرَه فَقَالَ هاذا الرَّجلُ حَلَفَ: إِنْ لَمْ أَغْلِبْ قطَعْتُ يدِي.
كأَنَّهُ ذَهبَ بِهِ إِلى معنَى النَّذْرِ، كَذَا فِي لِسان الْعَرَب، وَفِيه تَأَمُّلٌ.
(والنُّحْبَةُ، بالضَّمّ: القُرْعةُ، و) هُوَ مأْخوذٌ من قَوْلهم: (ناحَبَهُ) إِذا (حَاكَمَهُ وفاخَرَهُ) ؛
لاِءَنَّها كالحَاكِمَة فِي الاسْتِهَام، وَهُوَ من الْمجَاز.
ونَاحبْتُ الرَّجُلَ إِلى فلانٍ: مثلُ حاكَمْتهُ.
وَفِي الصَّحاح: قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عبيدِ اللَّهِ لابْنِ عَبّاسٍ، رضيَ الله عَنْهُمَا: فهَلْ لَكَ فِي أَنْ أُنَاحِبَك، وتَرْفَعَ النَّبِيَّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَبو عُبَيْدٍ قَالَ الأَصْمَعِيُّ: ناحَبْتُ الرَّجُل: إِذا حاكَمْتَهُ، أَو قاضَيْتَه إِلى رَجلٍ.
وَقَالَ غيْرهُ: ناحَبْتُهُ ونافَرْتُهُ مثلُهُ، قَالَ أَبو مَنْصُور: أَراد طَلْحةُ فِي هَذَا المَعْنى، كأَنَّهُ قالَ لاِبنِ عَبَّاس: أُنافِرُكَ، أَي: أُفاخِرُك وأُحاكِمك، فتَعُدُّ فضائلَك وحَسَبَكَ، وأَعُدُّ فضائلي، وَلَا تَذْكُرْ فِي فضائلِك النَّبِيَّ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وقُرْبَ قَرَابَتِك مِنْهُ؛
فإِنّ هاذا الفضلَ مُسَلَّمٌ لَك، فارفَعْه من الرَّأْسِ، وأَنافِرُك بِمَا سِواهُ.
يَعْنِي: أَنّهُ لَا يقْصُرُ عَنهُ فِيمَا عدا ذَلِك من المَفَاخِر.
ومثلُه فِي هَامِش الصَّحاح مُخْتَصَراً.
وَفِي الحَدِيث: لَو عَلِمَ النّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوّلِ، لاقْتَتَلُوا عَلَيْهِ، وَمَا تَقَدَّمُوا إِلاّ بنُحْبَة) أَي: بقُرْعَةٍ.
(و) المُنَاحَبَةُ: المُخَاطَرَةُ، والمُراهَنَةُ.
ويقالُ: نَاحَبهُ: إِذا (راهنَهُ) .
وَفِي حديثِ أَبي بَكْر، رَضيَ اللَّهُ عَنهُ،فِي حديثِ أُبَيَ: (المُؤْمِنُ لَا تُصِيبُه ذَعْرَةٌ، وَلَا عَثْرَةٌ، وَلَا نَجْبةُ نَمْلَة، إِلاّ بذَنْب) .
قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: ذكرَه أَبو مُوسَى هَا هُنا.
ويُرْوَى بالخاءِ المُعْجَمَةِ، كَمَا سيأْتي.
وَنَقله ابْنُ الأَثِيرِ عَن الزَّمَخْشَرِيّ بالوَجْهيْنِ.
ومِنْجابٌ، ونَجَبةُ: اسْمانِ.
وحَمّامُ مِنْجَابٍ: بالبَصْرَة، قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: إِلى مِنْجابِ بْن راشِدٍ الضَّبِّيِّ، وَقَالَ أَبو منصورٍ الثّعالبيُّ، إِلى امْرَأَةٍ، وَفِيه يقولُ القائلُ:يَا رُبَّ قائِلَةٍ يَوْماً وَقد تَعِبَتْكَيْفَ السَّبِيلُ إِلى حَمَّامِ مِنْجَابِقلت: ومِنْجَابُ بْنُ راشِد النّاجي: يقالُ لَهُ صُحْبَةٌ.
وأمّا الّذِي نُسبَ إِليه الحَمّامُ فَهُوَ مِنجابُ بْنُ راشِدِ بن أَصْرمَ الضَّبِّيُّ، نزل الكُوفَةَ، وَعنهُ ابْنُهُ سَهْمٌ.
وَكَانَ شريفاً.
جذورٌ تشترك مع «نتب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
نتبط) الْكَلَام استخرجه(استنبط) فلَان صَار نبطيا وَالشَّيْء استخرجه مُجْتَهدا فِيهِ وَيُقَال استنبط الْفَقِيه الحكم واستنبط الْجَواب تلمسه من ثنايا السُّؤَال واستنبط من فلَان خَبرا استخرجه بمحاولة(الأ
جذر نتب هو (نتب)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
نتب تتكوّن من 3 أحرف: ن، ت، ب؛ تبدأ بحرف ن وتنتهي بحرف ب.