معنى وطط وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وطط»: وَطّ [مفرد]: مصدر وَطَّ. وَطَّ يَوُطّ، اوْطُطْ/ وُطَّ، وَطًّا، فهو واطّ • وطَّ الوطواطُ: صاح.…
محتويات صفحة وطط
وَطّ [مفرد]: مصدر وَطَّ.
وَطَّ يَوُطّ، اوْطُطْ/ وُطَّ، وَطًّا، فهو واطّ • وطَّ الوطواطُ: صاح.
(الْوَطْوَاطُ) الْخُطَّافُ وَالْجَمْعُ (الْوَطَاوِيطُ) وَقَدْ يَكُونُ الْوَطْوَاطُ الْخُفَّاشَ.
وواسط الكور: مقدمه.
قال طرفة: وإن شئت سامى واسط الكور رأسها * وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد * ويقال: جلست وَسْط القومِ بالتسكين، لأنَّه ظرف، وجلست في وَسَطِ الدار بالتحريك، لانه اسم.
وكل موضع صلح فيه بين فهو وسط، وإن لم يصلح فيه بين فهو وسط بالتحريك، وربما سكن وليس بالوجه، كقول الشاعر: وقالوا يال أشجع يوم هيج * ووسط الدار ضربا واحتمايا[وطط] الوطواط: الخفاش، والجمع الوطاوط.
وفى حديث عطاء بن أبى رباح في الوطواط يصيبه المحرم، قال: " ثلثا درهم ".
قال الاصمعي: الوطواط ههنا الخفاش ويقال إنه الخطاف.
قال أبو عبيد: وهذا أشبه القولين عندي بالصواب، لحديث عائشة رضى الله عنها قالت: " لما أحرق بيت المقدس كانت الاوزاغ تنفخه بأفواهها، وكانت الوطاوط تطفئه بأجنحتها ".
والوطواط أيضا، الرجل الضعيف الجبان، قال: ولا أراه سمِّي بذلك إلا تشبيهاً بالطائر، قال العجاج: وطط] الوط
وُطُطُ، بضمتين: الضَّعْفَى العُقُولِ والأبْدَانِ.
وتَوَطْوُطُ الصَّبِيِّ: ضُغاؤُهُ.
• الوِعاطُ، بالكسر والعَيْنِ المهملَةِ: الوَرْدُ الأحمرُ أو الأصْفَرُ.
• لَقِيتُهُ على أوفاطٍ: على عَجَلَةٍ وبالظاء أعْرَفُ.
• وقَطَهُ، كوَعَدَهُ: ضَرَبَهُ حتى أثْقَلَهُ، فهو وقِيطٌ ومَوْقُوطٌ،وـ الدِّيكُ: سَفَدَ،وـ اللبنُ فلاناً: أثْقَلَهُ.
والوَقِيطُ: من طارَ نَوْمُهُ فأمْسَى مُتَكَسِّراً ثَقِيلاً، وكلُّ مُثْقَلٍ ضَرْباً أو حُزْناً، وحُفْرَةٌ في غِلَظٍ أو جبلٍ تَجْمَعُ ماء المطَرِ،كالوَقْطِ ج: وِقْطانٌ ووِقاطٌ وإقاط، بكسرهنَّ،وقد اسْتَوْقَطَ المَكانُ.
ويومُ الوَقِيطِ: م، قُتِلَ فيه الحَكَمُ بنُ خَيْثَمَةَ، وأُسرَ عَثْجَلُ بنُ المأمومِ، والمأمومُ بنُ شَيْبَانَ، كأنه سُمِّيَ لما حَصَل فيه من الحُزْنِ أو الضَّرْبِ المُثْقَلِ.
والوُقَيْطُ، كزُبَيْرٍ: ماءٌ لمُجاشِعٍ بأعْلَى بلادِ
وطط: الوَطْواطُ: الضَّعِيفُ الجَبان مِنَ الرِّجَالِ.
والوَطْواطُ: الخُفّاش؛
قَالَ:كأَنَّ برُفْغَيْها سُلُوخَ الوَطاوِطأَراد سُلُوخَ الوَطاوِيط فحذفُ الْيَاءِ لِلضَّرُورَةِ كَمَا قَالَ:وتَجَمَّعَ المتفرِّقُون .
مِنَ الفَراعِلِ والعَسابِرْأَراد العسابِير، وَهُوَ وَلَدُ الضبُع مِنَ الذِّئْبِ.
وَقَالَ كُرَاعٌ: جمعُ الوَطْواطِ وطاوِيطُ ووطاوِطُ، فأَما وطاوِيطُ فَهُوَ الْقِيَاسُ، وأَما الوَطاوِط فَهُوَ جَمْعُ مُوَطْوِط، وَلَا يَكُونُ جَمْعُ وَطْواط لأَن الأَلف إِذا كَانَتْ رَابِعَةً فِي الْوَاحِدِ ثَبَتَتِ الْيَاءُ فِي الْجَمْعِ إِلا أَن يُضْطَرَّ شَاعِرٌ كَمَا بيَّنَّا.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: جَمْعُ الْوَطْوَاطِ الوُطُطُ.
والوُطُطُ: الضَّعْفَى العُقولِ والأَبدانِ مِنَ الرِّجَالِ، الْوَاحِدُ وَطْواط؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِذِي الرُّمَّةِ يَهْجُو إمرأَ الْقَيْسِ:إِنّي إِذا ما عَجَرَ الوَطْواطُ، .
وكثُر الهِياطُ والمِياطُ،والتَفَّ عِنْدَ العَرَكِ الخِلاطُ، .
لَا يُتَشَكَّى مِنِّيَ السِّقاطُ،إِن إمْرَأَ القَيْسِ هُم الأَنْباطُ .
زُرْقٌ، إِذا لاقَيْتَهم، سِناطُلَيْسَ لَهم فِي نَسَبٍ رِباطُ، .
وَلَا إِلى حَبْلِ الهُدى صِراطُ،فالسَّبُّ والعارُ بِهِمْ مُلْتاطُوأَنشد لِآخَرَ:فَداكَها دَوْكاً عَلَى الصِّراطِ، .
لَيْسَ كَدوْكِ بَعْلِها الوَطْواطِوَقَالَ النَّضْرُ: الوَطواط الرَّجُلُ الضعيفُ العقلِ والرأْي.
والوَطْواط: الخُفّاش، وأَهل الشَّامِ يُسَمُّونَهُ السّرْوَعَ يَلْحق بِهِمُ التَّالي وَيَرْجِعُ إِليهم الْغَالِي؟
قَالَ الْحَسَنُ للأَعرابي: خيرُ الأُمور أَوْساطُها؛
قَالَ ابْنُ الأَثير فِي هَذَا الْحَدِيثِ: كلُّ خَصْلة مَحْمُودَةٍ فَلَهَا طَرَفانِ مَذْمُومان، فإِن السَّخاء وسَطٌ بَيْنِ البُخل وَالتَّبْذِيرِ، والشجاعةَ وسَط بَيْنِ الجُبن والتهوُّر، والإِنسانُ مأْمور أَن يَتَجَنَّبَ كُلَّ وصْف مَذْمُوم، وتجنُّبُه بالتعَرِّي مِنْهُ والبُعد مِنْهُ، فكلَّما ازْدَادَ مِنْهُ بُعْداً ازْدَادَ مِنْهُ تقرُّباً، وأَبعدُ الْجِهَاتِ وَالْمَقَادِيرِ وَالْمَعَانِي مِنْ كُلِّ طَرَفَيْنِ وسَطُهما، وَهُوَ غَايَةُ الْبُعْدِ مِنْهُمَا، فإِذا كَانَ فِي الوسَط فَقَدْ بَعُد عَنِ الأَطراف الْمَذْمُومَةِ بِقَدْرِ الإِمكان.
وَفِي الْحَدِيثِ:الوالِد أَوْسَطُ أَبواب الْجَنَّةِأَي خيرُها.
يُقَالُ: هُوَ مِنْ أَوسَطِ قومِه أَي خيارِهم.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَانَ من أَوْسَطِ قومهأَي مِنْ أَشْرَفِهم وأَحْسَبِهم.
وَفِي حَدِيثِرُقَيْقةَ: انظُروا رَجُلًا وسِيطاًأَي حَسِيباً فِي قَوْمِهِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الصَّلَاةُ الوُسْطَى لأَنها أَفضلُ الصَّلَوَاتِ وأَعظمها أَجْراً، وَلِذَلِكَ خُصت بالمُحافَظةِ عَلَيْهَا، وَقِيلَ: لأَنها وسَط بَيْنِ صلاتَيِ اللَّيْلِ وصلاتَيِ النَّهَارِ، وَلِذَلِكَ وَقَعَ الْخِلَافُ فِيهَا فَقِيلَ الْعَصْرُ، وَقِيلَ الصُّبْحُ، وَقِيلَ بِخِلَافِ ذَلِكَ، وَقَالَ أَبو الْحَسَنِ: وَالصَّلَاةُ الْوُسْطَى يَعْنِي صَلَاةَ الْجُمْعَةِ لأَنها أَفضلُ الصلواتِ، قَالَ: وَمَنْ قَالَ خلافَ هَذَا فَقَدَ أَخْطأَ إِلا أَن يَقُولَهُ بِرِوَايَةٍ مُسنَدة إِلى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ووَسَطَ فِي حَسَبِه وَساطة وسِطةً ووَسُطَ ووسَّط؛
ووَسَطَه: حَلَّ وَسَطَه أَي أَكْرَمَه؛
قَالَ:يَسِطُ البُيوتَ لِكي تَكُونَ رَدِيّةً، .
مِنْ حيثُ تُوضَعُ جَفْنةُ المُسْتَرْفِدِووَسَطَ قومَه فِي الحسَبِ يَسِطُهم سِطةً حسنَة.
اللَّيْثُ: فُلَانٌ وَسِيطُ الدارِ والحسَبِ فِي قَوْمِهِ، وَقَدْ وسُطَ وَساطةً وسِطةً ووَسَّطَ توْسِيطاً؛
وأَنشد:وسَّطْت مِنْ حَنْظَلةَ الأُصْطُمّاوَفُلَانٌ وسِيطٌ فِي قَوْمِهِ إِذا كَانَ أَوسطَهم نسَباً وأَرْفعَهم مَجْداً؛
قَالَ العَرْجِيُّ:كأَنِّي لَمْ أَكُنْ فِيهِمْ وسِيطاً، .
وَلِمَ تَكُ نِسْبَتي فِي آلِ عَمْرِوالتوْسِيطُ: أَن تَجْعَلَ الشَّيْءَ فِي الوَسَط.
وقرأَ بَعْضُهُمْ:فوَسَّطْنَ بِهِ جَمْعًا؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذِهِ الْقِرَاءَةُ تُنسب إِلى عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، وإِلى ابْنِ أَبي لَيْلَى وإِبراهيم بْنُ أَبي عَبْلَةَ.
والتوْسِيطُ: قَطْعُ الشَّيْءِ نِصْفَيْنِ.
والتَّوَسُّطُ مِنَ النَّاسِ: مِنَ الوَساطةِ، ومَرْعًى وسَطٌ أَي خِيار؛
قَالَ:إِنَّ لَهَا فَوارِساً وفَرَطا، .
ونَفْرَةَ الحَيِّ ومَرْعًى وَسَطاووَسَطُ الشيءِ وأَوْسَطُه: أَعْدَلُه، وَرَجُلٌ وَسَطٌ ووَسِيطٌ: حسَنٌ مِنْ ذَلِكَ.
وَصَارَ الماءُ وَسِيطةً إِذا غلَب الطينُ عَلَى الْمَاءِ؛
حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبي طَيْبة.
وَيُقَالُ أَيضاً: شيءٌ وَسَطٌ أَي بَيْنَ الجَيِّدِ والرَّدِيء.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: فِيهِ قَوْلَانِ: قَالَ بَعْضُهُمْ وسَطاً عَدْلًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ خِياراً، وَاللَّفْظَانِ مُخْتَلِفَانِ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ لأَن العَدْل خَيْر وَالْخَيْرُ عَدْلٌ، وَقِيلَ فِي صِفَةِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنه كَانَ مِنْ أَوْسَطِ قومِهأَي خِيارِهم، تَصِف الفاضِلَ النسَب بأَنه مِنْ أَوْسَطِ قَوْمِهِ، وَهَذَا يَعرِف حقيقَته أَهلُ اللُّغَةِ لأَن الْعَرَبَ تَسْتَعْمِلُ التَّمْثِيلَ كَثِيرًا، فَتُمَثِّل القَبِيلةَ بِالْوَادِي والقاعِ وَمَا أَشبهه، فخيرُ الْوَادِي وسَطُه، فَيُقَالُ: هَذَا وتورَّطَ الرجلُ واسْتَوْرَطَ: هلَك أَو نَشِبَ.
وتورَّط فُلَانٌ فِي الأَمر واسْتَوْرَطَ فِيهِ إِذا ارْتَبَك فِيهِ فَلَمْ يسْهُل لَهُ الْمَخْرَجُ مِنْهُ.
والوَرْطةُ: الوحَل والردَغةُ تقَع فِيهَا الْغَنَمُ فَلَا تَقْدِرُ عَلَى التخلُّص مِنْهَا.
يُقَالُ: توَرَّطَتِ الْغَنَمُ إِذا وَقَعَتْ فِي ورْطة ثُمَّ صَارَ مَثَلًا لِكُلِّ شدَّة وَقَعَ فِيهَا الإِنسان.
وَقَالَ الأَصمعي: الوَرْطةُ أَهْوية مُتَصَوِّبة تَكُونُ فِي الْجَبَلِ تَشُقُّ عَلَى مَنْ وَقَعَ فِيهَا؛
وَقَالَ طُفَيْلٌ يَصِفُ الإِبل:تَهاب طَرِيقَ السَّهْلِ تَحْسَبُ أَنه .
وُعُورُ وِراطٍ، وَهْوَ بَيْداء بَلْقَعُوالوِراطُ: الخَدِيعةُ فِي الْغَنَمِ وَهُوَ أَن يُجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقِينَ أَو يفرَّق بَيْنَ مُجْتَمِعِينَ.
والوَرْطُ: أَن يُورِطَ إِبله فِي إِبل أُخرى أَو فِي مَكَانٍ لَا تُرى فِيهِ فيُغَيِّبها فِيهِ.
وَقَوْلُهُ:لَا وَرْطَ فِي الإِسلام، قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ لَا تُغَيِّبْ غَنَمَكَ فِي غَنَمِ غَيْرِكَ.
وَفِي حَدِيثِوَائِلِ بْنِ حُجْر وَكِتَابِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَهُ: لَا خِلاطَ وَلَا وِراطَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الوِراطُ الخَدِيعةُ والغِشُّ، وَقِيلَ: إِن مَعْنَاهُ كَقَوْلِهِلَا يُجمع بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفرّق بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْية الصَّدَقَةِ.
وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ: الوِراطُ مأْخوذ مِنْ إِيراط الجَرِير فِي عُنُق الْبَعِيرِ إِذا جَعَلْتَ طرَفه فِي حَلْقته ثُمَّ جَذَبْتَه حَتَّى تَخْنُق الْبَعِيرَ؛
وأَنشد لِبَعْضِ الْعَرَبِ:حَتَّى تَراها فِي الجَريرِ المُورَطِ، .
سَرْحَ القِياد، سَمْحةَ التَّهَبُّطِابْنُ الأَعرابي: الوِراطُ أَن تَخْبأَها وتفرِّقها.
يُقَالُ: قَدْ ورَطَها وأَوْرَطها أَي ستَرها، وَقِيلَ: الْوِرَاطُ أَن يُغَيّب مالَه ويَجْحَد مَكَانَهَا، وَقِيلَ: الْوِرَاطُ أَن يجْعل الْغَنَمَ فِي وَهْدة مِنَ الأَرض لتَخْفى عَلَى المُصَدِّق، مأْخوذ مِنَ الوَرْطةِ، وَهِيَ الهُوّةُ العَمِيقة فِي الأَرض ثُمَّ اسْتُعِير لِلنَّاسِ إِذا وقَعوا فِي بَلِيَّة يَعْسُر المَخْرجُ مِنْهَا، وَقِيلَ: الوِراط أَن يُغيِّب إِبله فِي إِبل غَيْرِهِ وغنَمه.
ابْنُ الأَعرابي: الوراطُ أَن يُورط الناسُ بعضُهم بَعْضًا فَيَقُولُ أَحدهم: عِنْدَ فُلَانٍ صَدَقَةٌ وَلَيْسَ عِنْدَهُ، فَهُوَ الوِراط والإِيراط، قَالَ: والشِّناقُ أَن يَكُونَ عَلَى الرَّجُلِ وَالرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ إِذا تَفَرَّقَتْ أَموالهم أَشناق، فَيَقُولُ أَحدهم لِلْآخَرِ: شانِقْني فِي شَنَق واخْلِطْ مَالِي ومالَك، فإِنه إِن تَفَرَّقَ وَجَبَ عَلَيْنَا شَنَقان، وإِن اجْتَمَعَ مَالُنَا خَفَّ عَلَيْنَا، فالشِّناقُ المشارَكة فِي الشَّنَق والشنَقَين.
وسط: وسَطُ الشَّيْءِ: مَا بَيْنَ طرَفَيْه؛
قَالَ:إِذا رَحَلْتُ فاجْعلُوني وَسَطا، .
إِنِّي كَبِير، لَا أُطِيق العُنّداأَي اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرفُقُون بِي وَتَحْفَظُونَنِي، فإِني أَخاف إِذا كُنْتُ وَحْدِي مُتقدِّماً لَكُمْ أَو متأَخّراً عَنْكُمْ أَن تَفْرُط دَابَّتِي أَو نَاقَتِي فتصْرَعَني، فإِذا سكَّنت السِّينَ مِنْ وسْط صَارَ ظَرْفًا؛
وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقُ:أَتَتْه بِمَجْلُومٍ كأَنَّ جَبِينَه .
صَلاءةُ وَرْسٍ، وَسْطُها قَدْ تَفَلَّقافإِنه احْتَاجَ إِليه فَجَعَلَهُ اسْمًا؛
وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ:ضَرُوب لهاماتِ الرِّجال بسَيْفِه، .
إِذا عَجَمَتْ، وسْطَ الشُّؤُونِ، شِفارُهايَكُونُ عَلَى هَذَا أَيضاً، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد إِذا عجمَتْ وسْطَ الشُّؤونِ شفارُها الشؤُونَ أَو مُجْتَمَعَ الشؤُونِ، فَاسْتَعْمَلَهُ ظَرْفًا عَلَى وَجْهِهِ وَحَذَفَ الْمَفْعُولَ لأَن حَذْفَ الْمَفْعُولِ كَثِيرٌ؛
قَالَ وَهِيَ الْبَحْرِيَّةُ، وَيُقَالُ لَهَا الخُشّافُ، والوَطْواطُ: الخُطّافُ.
وَقِيلَ: الْوَطْوَاطُ ضَرْبٌ مِنْ خَطاطِيفِ الْجِبَالِ أَسود، شُبِّهَ بِضَرْبٍ مِنَ الخَشاشِيف لنُكوصِه وحَيْدِه، وكلُّ ضَعِيفٍ وَطْواط، وَالِاسْمُ الوَطْوَطةُ.
وَرُوِيَعَنْ عَطاء بْنِ أَبي رَبَاحٍ أَنه قَالَ فِي الوَطْواط يُصيبه المُحْرِم: قَالَ: دِرهم، وَفِي رِوَايَةٍ:ثُلْثَا دِرْهَمٍ.
قَالَ الأَصمعي: الوَطواط الخُفاش.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَيُقَالُ إِنه الخُطّاف، قَالَ: وَهُوَ أَشبه الْقَوْلَيْنِ عِنْدِي بِالصَّوَابِ لِحَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ لَمَّا أُحْرِقَ بيتُ المَقدِس: كَانَتِ الأَوْزاغُ تَنْفُخُه بأَفْواهِها وَكَانَتِ الوَطاوِطُ تُطْفِئه بأَجْنحتها.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الخُطاف العُصفور الَّذِي يُسَمَّى عُصْفُورَ الْجَنَّةِ، وَالْخُفَّاشُ هُوَ الَّذِي يَطِيرُ بِاللَّيْلِ، والوطواطُ الْمَشْهُورُ فِيهِ أَنه الْخُفَّاشُ، وَقَدْ أَجازوا أَن يَكُونَ هُوَ الْخُطَّافُ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنّ الْوَطْوَاطَ الْخُفَّاشُ قَوْلُهُمْ: هُوَ أَبْصَرُ لَيْلًا مِنَ الوَطْواط.
والوَطْوَطَةُ: مُقَارَبَةُ الْكَلَامِ، وَرِجْلٌ وَطْواط إِذا كَانَ كَلَامُهُ كَذَلِكَ؛
وَقِيلَ: الوَطواط الصَّيَّاحُ، والأُنثى بِالْهَاءِ.
اللِّحْيَانِيُّ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الصَّيَّاحِ وَطْواط، وَزَعَمُوا أَنه الَّذِي يُقارب كَلَامَهُ كأَنَّ صَوْتَهُ صوتُ الخَطاطِيف، وَيُقَالُ للمرأَة وَطْواطةٌ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الضعيفِ الجَبانِ الوَطْواط، قَالَ: وَسُمِّيَ بِذَلِكَ تَشْبِيهًا بِالطَّائِرِ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وبَلْدةٍ بَعِيدةِ النِّياطِ، .
برَمْلِها مِنْ خاطِفٍ وعاطِ،قَطَعْتُ حِينَ هَيْبةِ الوَطْواطِوالوطْواطِيُّ: الضَّعِيفُ، وَيُقَالُ الْكَثِيرُ الْكَلَامِ.
وَقَدْ وَطْوَطُوا أَي ضَعُفوا.
وأَما قَوْلُهُمْ: أَبْصَرُ فِي اللَّيْلِ مِنَ الوَطْواط فَهُوَ الخُفّاش.
وفط: لَقِيته عَلَى أَوْفاطٍ أَي عَلَى عَجَلةٍ، وَالظَّاءُ المعجمة أَعرف.
وَقَطَ: الوَقْطُ والوَقِيطةُ: حُفرة فِي غِلَظ أَو جَبَلٍ يَجْتَمِعُ فِيهَا مَاءُ السَّمَاءِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الوَقْطُ والوَقِيطُ كالرَّدْهةِ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ تُتَّخذ فِيهَا حِيَاضٌ تَحْبِسُ الْمَاءَ لِلْمَارَّةِ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ أَجْمَعَ وَقْط، وَهُوَ مِثْلُ الوَجْذ إِلا أَنَّ الوَقْط أَوسع، وَالْجَمْعُ وِقْطانٌ ووِقاطٌ وإِقاطٌ، الْهَمْزَةُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ؛
وأَنشد:وأَخْلَفَ الوِقْطانَ والمَآجلاوَلُغَةُ تَمِيمٍ فِي جَمْعِهِ الإِقاطُ مِثْلَ إِشاح، يُصَيِّرُونَ كُلَّ وَاوٍ تَجِيءُ عَلَى هَذَا الْمِثَالِ أَلفاً.
وَيُقَالُ: أَصابتنا السَّمَاءُ فوَقَّطَ الصخْرُ أَي صَارَ فِيهِ وَقْطٌ.
والوَقْطُ: مَا يَكُونُ فِي حَجَرٍ فِي رَمْل ، وَجَمْعُهُ وِقاط.
ووقَطَه وَقْطاً: صَرَعَه.
وَرَجُلٌ وَقيطٌ: مَوْقُوط؛
أَنشد يَعْقُوبُ:أَوْجَرْتَ حارِ لَهْذَماً سَلِيطا، .
تَرَكْتَهُ مُنْعَقِراً وَقِيطاوَكَذَلِكَ الأُنثى بِغَيْرِ هَاءٍ، وَالْجَمْعُ وَقْطَى ووَقاطَى.
ووقَطَه: قَلَبَه عَلَى رأْسه ورفَع رِجْلَيْهِ فَضَرَبَهُمَا، مَجموعتين، بفِهْر سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَذَلِكَ مِمَّا يُداوَى بِهِ.
ووَقَطَه بعيرُه: صَرَعَه فغُشِي عَلَيْهِ.
وأَكلت طَعَامًا وقَطَني أَي أَنامني.
وكلُّ مُثْخَنٍ ضَرْباً أَو مَرضاً أَو حُزناً أَو شِبَعاً وقِيطٌ.
الأَحمر: ضرَبه فوقَطه إِذا صرَعه صرْعة لَا يَقُومُ مِنْهَا.
والمَوْقُوط: الصَّرِيع.
ووَقَط بِهِ الأَرض إِذا صرَعه.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ إِذا مَعَ سُكُونِهِ إِذا قُلْتَ: جلسْتُ وسْطَ الْقَوْمِ، ووسْطَ رأْسِه دُهن، أَلا تَرَى أَن وسَط الْقَوْمِ بِمَعْنَى وسْط الْقَوْمِ؟
إِلَّا أَن وَسْطاً يَلْزَمُ الظَّرْفِيَّةَ وَلَا يَكُونُ إِلَّا اسْمًا، فَاسْتُعِيرَ لَهُ إِذا خَرَجَ عَنِ الظَّرْفِيَّةِ الوسَطُ عَلَى جِهَةِ النِّيَابَةِ عَنْهُ، وَهُوَ فِي غَيْرِ هَذَا مُخَالِفٌ لِمَعْنَاهُ، وَقَدْ يُستعمل الوسْطُ الَّذِي هُوَ ظَرْفٌ اسْمًا ويُبَقَّى عَلَى سُكُونِهِ كَمَا اسْتَعْمَلُوا بَيْنَ اسْمًا عَلَى حُكْمِهَا ظَرْفًا فِي نَحْوِ قَوْلُهُ تَعَالَى:لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُم؛
قَالَ القَتَّالُ الْكِلَابِيُّ:مِن وَسْطِ جَمْعِ بَني قُرَيْظٍ، بعد ما .
هَتَفَتْ رَبِيعَةُ: يَا بَني خَوّارِوَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:وَسْطُه كاليَراعِ أَو سُرُجِ المَجْدلِ، .
حِيناً يَخْبُو، وحِيناً يُنِيرُوَفِي الْحَدِيثِ:الجالِسُ وسْطَ الحَلْقةِ مَلْعُون، قَالَ: الوسْط، بِالتَّسْكِينِ، يُقَالُ فِيمَا كَانَ مُتَفَرِّقَ الأَجزاء غيرَ مُتصل كَالنَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ، فإِذا كَانَ مُتصلَ الأَجزاء كالدَّار والرأْس فَهُوَ بِالْفَتْحِ.
وَكُلُّ مَا يَصْلُح فِيهِ بَيْنَ، فَهُوَ بِالسُّكُونِ، وَمَا لَا يصلح فيه بين، فهو بِالْفَتْحِ؛
وَقِيلَ: كُلٌّ مِنْهُمَا يَقَع مَوْقِعَ الْآخَرِ، قَالَ: وكأَنه الأَشبه، قَالَ: وإِنما لُعِنَ الجالِسُ وسْط الْحَلْقَةِ لأَنه لَا بدَّ وأَن يَسْتَدبِر بعضَ المُحيطين بِهِ فيُؤْذِيَهم فَيَلْعَنُونَهُ ويذُمونه.
ووسَطَ الشيءَ: صَارَ بأَوْسَطِه؛
قَالَ غَيْلان بْنُ حُرَيْثٍ:وَقَدْ وَسَطْتُ مالِكاً وحَنْظَلا .
صُيَّابَها، والعَدَدَ المُجَلْجِلاقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَراد وَحَنْظَلَةَ، فَلَمَّا وَقَفَ جَعَلَ الْهَاءَ أَلِفاً لأَنه لَيْسَ بَيْنَهُمَا إِلا الهَهَّةُ وَقَدْ ذَهَبَتْ عِنْدَ الْوَقْفِ فأَشبهت الأَلف كَمَا قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:وعَمْرُو بنُ دَرْماء الهُمامُ إِذا غَدا .
بِذي شُطَبٍ عَضْبٍ، كمِشْيَةِ قَسْوَراأَراد قَسْوَرَة.
قَالَ: وَلَوْ جَعَلَهُ اسْمًا مَحْذُوفًا مِنْهُ الْهَاءُ لأَجراه، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنما أَراد حريثُ بْنُ غَيلان وَحَنْظَلٌ لأَنه رَخَّمه فِي غَيْرِ النِّدَاءِ ثُمَّ أَطلق الْقَافِيَةَ، قَالَ: وَقَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ جَعْلِ الْهَاءِ أَلِفاً وهمٌ مِنْهُ.
وَيُقَالُ: وسَطْتُ القومَ أَسِطُهم وَسْطاً وسِطةً أَي تَوَسَّطْتُهم.
ووَسَطَ الشيءَ وتَوَسَّطَه: صَارَ فِي وسَطِه.
ووُسُوطُ الشَّمْسِ: توَسُّطُها السَّمَاءَ.
وواسِطُ الرَّحْل وواسِطَتُه؛
الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا بَيْنَ القادِمةِ والآخِرة.
وواسِطُ الكُورِ: مُقَدَّمُه؛
قَالَ طُرْفَةُ:وإِنْ شِئت سَامَى واسِطَ الكُورِ رأْسُها، .
وعامَتْ بِضَبْعَيْها نَجاء الخَفَيْدَدِوواسِطةُ القِلادة: الدُّرَّة التي وسَطها وَهِيَ أَنْفَس خَرَزِهَا؛
وَفِي الصِّحَاحِ: واسِطةُ الْقِلَادَةِ الجَوْهَرُ الَّذِي هُوَ فِي وَسطِها وَهُوَ أَجودها، فأَما قَوْلُ الأَعرابي لِلْحَسَنِ: عَلِّمني دِيناً وَسُوطاً لَا ذاهِباً فُرُوطاً وَلَا ساقِطاً سُقُوطاً، فإِن الوَسُوط هاهنا المُتَوَسِّطُ بَيْنَ الْغَالِي والتَّالي، أَلا تَرَاهُ قَالَ لَا ذَاهِبًا فُرُوطاً؟
أَي لَيْسَ يُنال وَهُوَ أَحسن الأَديان؛
أَلا تَرَى إِلى قَوْلِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النمَطُ الأَوْسَط
جذورٌ تشترك مع «وطط» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
وَطّ [مفرد]: مصدر وَطَّ. وَطَّ يَوُطّ، اوْطُطْ/ وُطَّ، وَطًّا، فهو واطّ • وطَّ الوطواطُ: صاح.
جذر وطط هو (وطط)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
وطط تتكوّن من 3 أحرف: و، ط، ط؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ط.