معنى يقق وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يقق»: أَبْيَضُ (يَقَقٌ) أَيْ شَدِيدُ الْبَيَاضِ نَاصِعُهُ وَكَسْرُ الْقَافِ الْأُولَى لُغَةٌ.…
محتويات صفحة يقق
أَبْيَضُ (يَقَقٌ) أَيْ شَدِيدُ الْبَيَاضِ نَاصِعُهُ وَكَسْرُ الْقَافِ الْأُولَى لُغَةٌ.
الزرع وداءُ يصيب الناس.
يقال: زرعٌ مأروق وميروق.
واليارق (قوله واليارق يعنى كهاجر، كما قاله المجد) : الجبارة، (" واليارق: الجبارة، وهو الدستينج العريض ".
وفى القاموس: " والدستينج: اليارق ".
فهذا دليل على أن كلمة الدستبند خطأ، وهو فارسي معرب، وأصله ياره، وهو السوار) وهو الدستبند العريض، معرب.
[يقق] الكسائي: يقال أبيض يَقَقٌ، أي شديد البياض ناصِعهُ.
وحكى يعقوب: أبيضُ يَقِقٌ أيضاً، بكسر القاف الاولى.
[يلق] اليَلَقُ: الأبيضُ من كل شئ، ومنه قول الشاعر يقق] الكسائي: يقال أبيض يَقَقٌ، أي شديد البياض ناصِعهُ.
وحكى يعقوب: أبيضُ يَقِقٌ أيضاً، بكسر القاف الاولى.
[يلق] اليَلَقُ: الأبيضُ من كل شئ، ومنه قول الشاعروأترك القِرْنَ في الغبارِ وفي حِضْنَيْهِ زرقاه متنها يلق واليلقة: المنز البيضاء.
يَقَقُ، محرَّكةً: جُمَّارُ النَّخْلِ، القِطْعَةُ: بهاءٍ، والقُطْنُ.
وأبْيَضُ يَقَقٌ، محرَّكةً، وككتِفٍ: شَديدُ البَياضِ، وبيضٌ يَقايقُ.
ويَقَّ يَيَقُّ، كَمَلَّ يَمَلُّ،يُقوقَةً: ابْيَضَّ.
• اليَلَقُ، محرَّكةً: الأَبْيَضُ من كلِّ شيءٍ، وبهاءٍ: العَنْزُ البَيْضاءُ.
• ال
يَقُقْ: أَبيض يَقَقٌ ويَقِقٌ، بِكَسْرِ الْقَافِ الأُولى: شَدِيدُ الْبَيَاضِ نَاصَعَهُ.
أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لجُمَّارة النَّخْلَةِ يَقَقَة وشَحْمَة، وَالْجَمْعُ يَقَق.
وَفِي حَدِيثِ وِلَادَةِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ولَفَّها فِي بَيْضَاءَ كأَنها اليَقَقُ؛
اليَقَقُ: الْمُتَنَاهِي فِي البياض.
يَلْقَ: اليَلَقُ: البِيض مِنَ الْبَقَرِ.
الْجَوْهَرِيُّ: اليَلَقُ الأَبيض مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وأَتْرُك القِرْنَ فِي الغُبار، وَفِي .
حِضْنَيْهِ زَرْقاءُ، مَتْنها يَلَقُوَقَالَ عَمْرُو بْنُ الأَهتم:فِي رَبْرَبٍ يَلَقٍ جَمّ مَدافِعُها، .
كأَنهنَّ بِجَنْبَيْ حَرْبةَ البَرَدُواليَلْقَقُ: الْعَنْزُ (اليلقة بالتحريك) الْبَيْضَاءُ.
وَقَالَ: أَبيض يَلَق ولَهَق ويَقَقٌ بمعنى واحد.
يَلْمُقُ: اليَلْمَقُ: الْقَبَاءُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الثَّوْرَ الْوَحْشِيَّ:تَجْلُو البَوارِقُ عَنْ مُجْرَنْثمٍ لَهِقٍ، .
كأَنه مُتَقَبِّي يَلْمَقٍ عَزَبُوَجَمْعُهُ يَلامق، قَالَ عُمَارَةُ:كأَنما يَمْشِينَ فِي اليَلامِقِالأَلوك فَيَكُونُ هَذَا مَحْمُولًا عَلَيْهِ مَقْلُوبًا مِنْهُ؛
فأَما قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:أَبْلِغِ النُّعْمان عَنِّي مَأْلُكاً: .
أَنه قَدْ طَالَ حَبْسي وانْتِظارفإِن سِيبَوَيْهِ قَالَ: لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعُل، وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ أَنه قَالَ: مَأْلُك جَمْعُ مَأْلُكة، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ بَابِ إِنْقَحل فِي الْقِلَّةِ، وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَقيس (قوله [وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أقيس] هكذا في الأَصل)؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ مَكْرُم ومَعُون، قَالَ الشَّاعِرُ:لِيَوْمِ رَوْعٍ أَو فَعَال مَكْرُموَقَالَ جَمِيلٌ:بُثَيْنَ الْزَمي لَا، إِنَّ لَا إِنْ لَزِمْتِه، .
عَلَى كثرةِ الوَاشينَ، أَيّ مَعُونقَالَ: وَنَظِيرُ الْبَيْتِ الْمُتَقَدِّمِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:أَيُّها الْقَاتِلُونَ ظُلْمًا حُسَيْناً، .
أَبْشِرُوا بالعَذابِ والتَّنْكيلكلُّ أَهلِ السَّمَاءِ يَدْعُو عليكُمْ: .
مِنْ نَبيّ ومَلأَكٍ وَرَسُولِوَيُقَالُ: أَلَك بَيْنَ الْقَوْمِ إِذا تَرَسَّلَ أَلْكاً وأُلُوكاً وَالِاسْمُ مِنْهُ الأَلُوك، وَهِيَ الرِّسَالَةُ، وَكَذَلِكَ الأَلُوكة والمَأْلُكة والمَأْلُك، فإِن نَقَلْتَهُ بِالْهَمْزَةِ قُلْتَ أَلَكْتُه إِليه رِسَالَةً، والأَصل أَأْلَكْتُه فأَخرت الْهَمْزَةُ بَعْدَ اللَّامِ وَخُفِّفَتْ بِنَقْلِ حَرَكَتِهَا عَلَى مَا قَبْلَهَا وحَذْفِها، فإِن أَمرتَ مِنْ هَذَا الْفِعْلِ الْمَنْقُولِ بِالْهَمْزَةِ قُلْتَ أَلِكْني إِليها بِرِسَالَةٍ، وَكَانَ مُقْتَضَى هَذَا اللَّفْظِ أَن يَكُونَ مَعْنَاهُ أَرْسِلْني إِليها بِرِسَالَةٍ، إِلا أَنه جَاءَ عَلَى الْقَلْبِ إِذ الْمَعْنَى كُنْ رَسُولِي إِليها بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ فَهَذَا عَلَى حَدِّ قَوْلِهِمْ:وَلَا تَهَيَّبُني المَوْماةُ أَركبهاأَي وَلَا أَتَهَيَّبُها، وَكَذَلِكَ أَلِكْني لَفْظُهُ يَقْضِي بأَن المخاطَب مُرْسِلٌ وَالْمُتَكَلِّمَ مُرْسَل، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى بِعَكْسِ ذَلِكَ، وَهُوَ أَن المخاطب مُرْسَل والمتكلم مرْسِل؛
وَعَلَى ذَلِكَ قَوْلُ ابْنِ أَبي رَبِيعَةَ:أَلِكْني إِليها بِالسَّلَامِ، فإِنَّهُ .
يُنَكَّرُ إِلْمامي بِهَا ويُشَهَّرُأَي بَلِّغْها سَلَامِي وكُنْ رَسُولِي إِليها، وَقَدْ تُحْذَفُ هَذِهِ الْبَاءُ فَيُقَالُ أَلِكْني إِليها السلامَ؛
قَالَ عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ:أَلِكْني إِلى قَوْمِي السلامَ رِسالةً، .
بِآيَةِ مَا كَانُوا ضِعافاً وَلَا عُزْلافَالسَّلَامُ مَفْعُولٌ ثَانٍ، وَرِسَالَةٌ بَدَلٌ مِنْهُ، وإِن شِئْتَ حَمَلْتَهُ إِذا نَصَبْتَ عَلَى مَعْنَى بَلِّغ عَنِّي رِسَالَةً؛
وَالَّذِي وَقَعَ فِي شِعْرِ عَمْرِو بْنِ شأْس:أَلِكْني إِلى قومي السلامَ ورحمةَ الإِله، .
فَمَا كَانُوا ضِعافاً وَلَا عُزْلاوَقَدْ يَكُونُ المُرْسَلُ هُوَ المُرْسَل إِليه، وَذَلِكَ كَقَوْلِكَ أَلِكْني إِليك السَّلَامَ أَي كُنْ رَسُولِي إِلى نَفْسِكَ بِالسَّلَامِ؛
وَعَلَيْهِ قَوْلُ الشاعر:أَلِكْني يا عتيقُ إِليكَ قَوْلًا، .
سَتُهْدِيهِ الرواةُ إِليكَ عَنيوَفِي حَدِيثِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وأَبيه وَعَمِّهِ:أَلِكْني إِلى قَوْمِي، وإِن كنتُ نَائِيًا، .
فإِني قَطُينُ البيتِ عِنْدَ المَشَاعِرِأَي بَلِّغ رِسَالَتِي مِنَ الأَلُوكِ والمَأْلُكة، وَهِيَ الرِّسَالَةُ.
وقال كُرَاعٌ: المَأْلُك الرِّسَالَةُ وَلَا نَظِيرَ لَهَا أَي لَمْ يَجِئْ عَلَى مَفْعُل إِلا هي.
وأَلَكَه يأْلِكُه أَلْكاً: أَبلغه الأَلُوك.
ابْنُ الأَنباري: يُقَالُ أَلِكْني إِلى فُلَانٍ يُرَادُ بِهِ أَرسلني، وَلِلِاثْنَيْنِ أَلِكاني وأَلِكُوني وأَلِكِيني وأَلِكَاني وأَلِكْنَني، والأَصل فِي أَلِكْني أَلْئِكْني فَحُوِّلَتْ كَسْرَةُ الْهَمْزَةِ إِلَى اللَّامِ وأُسقطت الْهَمْزَةُ؛
وأَنشد:أَلِكْني إِليها بخير الرسولِ، .
أُعْلِمُهُمْ بِنُوَاحِي الخَبَرْقَالَ: وَمَنْ بَنَى عَلَى الأَلوك قَالَ: أَصل أَلِكْني أَأْلِكْني فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الثَّانِيَةُ تَخْفِيفًا؛
وأَنشد:أَلِكْني يَا عُيَيْنُ إِليكَ قَوْلًاقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَلِكْني أَلِكْ لِي، وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: أَلِكْني إِليه أَي كُنْ رَسُولِي إِليه؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ:أَلِكْني يَا عُيَيْنُ إِليكَ عَنِّيأَي أَبلغ عَنِّي الرِّسَالَةَ إِليك، والمَلَكُ مُشْتَقٌّ مِنْهُ، وأَصله مَأْلَك، ثُمَّ قُلِبَتِ الْهَمْزَةُ إِلى مَوْضِعِ اللَّامِ فَقِيلَ مَلأَك، ثُمَّ خُفِّفَتِ الْهَمْزَةُ بأَن أُلقيت حَرَكَتُهَا عَلَى السَّاكِنِ الَّذِي قَبْلَهَا فَقِيلَ مَلَك؛
وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ مُتَمَّمًا وَالْحَذْفُ أَكثر:فلسْتَ لإِنْسيٍّ، وَلَكِنْ لمَلأَكٍ .
تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبوَالْجَمْعُ مَلَائِكَةٌ، دَخَلَتْ فِيهَا الْهَاءُ لَا لِعُجْمَةٍ وَلَا لِنَسَبٍ، وَلَكِنْ عَلَى حَدِّ دُخُولِهَا فِي القَشاعِمَة والصيَّاقلة، وَقَدْ قَالُوا المَلائك.
ابْنُ السِّكِّيتِ: هِيَ المَأْلَكة والمَلأَكة عَلَى الْقَلْبِ.
وَالْمَلَائِكَةُ: جَمْعُ مَلأَكة ثُمَّ تُرِكَ الْهَمْزُ فَقِيلَ مَلَك فِي الْوُحْدَانِ، وأَصله مَلأَك كَمَا تَرَى.
وَيُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ قَدِ اسْتَأْلكَ مَأْلُكَته أَي حمل رسالته.
أنك: الآنُك: الأُسْرُبُّ وَهُوَ الرَّصاصُ القَلْعِيُّ، وَقَالَ كُرَاعٌ: هُوَ الْقَزْدِيرُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ عَلَى مِثَالِ فاعُل غَيْرِهِ، فأَما كابُل فأَعجمي.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنِ استَمَعَ إِلى قَيْنَة صَبَّ اللَّهُ الآنُك فِي أُذُنيه يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛
رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنِ اسْتَمَعَ إِلى حَدِيثِ قومٍ هُمْ لَهُ كارِهون صبَّ فِي أُذنيه الآنُك يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛
قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: الآنُك الأَسْرُبُّ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وأَحسبه معرَّباً، وَقِيلَ: هُوَ الرَّصاص الأَبيض، وَقِيلَ الأَسود، وَقِيلَ هُوَ الْخَالِصُ مِنْهُ وإِن لَمْ يَجِئْ عَلَى أَفْعُل وَاحِدًا غَيْرُ هَذَا، فأَما أَشُدّ فَمُخْتَلِفٌ فِيهِ، هَلْ هُوَ وَاحِدٌ أَو جَمْعٌ، وَقِيلَ: يَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ الآنُك فاعُلًا لَا أَفْعُلًا، قَالَ: وَهُوَ شَاذٌّ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَفْعُل مِنْ أَبنية الْجَمْعِ وَلَمْ يَجِئْ عَلَيْهِ لِلْوَاحِدِ إِلا آنُك وأَشُدّ، قَالَ: وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرٍ عَرَبِيٍّ وَالْقِطْعَةُ الْوَاحِدَةُ آنُكَة؛
قَالَ رُؤْبَةُ:فِي جِسْم جَدْل صَلْهَبيّ عَمَمُه، .
يَأْنُك عَنْ تَفْئِيمه مُفَأّمُهقَالَ الأَصمعي: لَا أَدري مَا يَأْنُك، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يَأْنُك يعظم.
أيك: الأَيْكةَ: الشَّجَرُ الْكَثِيرُ الْمُلْتَفُّ، وَقِيلَ: هِيَ الغَيْضة تُنْبِتُ السَّدْر والأَراك وَنَحْوَهُمَا مِنْ نَاعِمِ الشَّجَرِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَنْبَتَ الأَثْل ومُجتَمعه، وَقِيلَ: الأَيْكة جَمَاعَةُ الأَراك، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَدْ تَكُونُ الأَيْكة الْجِمَاعُ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ حَتَّى مِنَ النَّخْلِ، قَالَ: والأَول أَعرق، وَالْجَمْعُ أَيْكٌ.
وأَيِكَ الأَراك فَهُوَ أَيِكٌ واسْتَأْيَك، كِلَاهُمَا: التفَّ وَصَارَ أَيكة؛
قَالَ:ونحنُ مِنْ فَلْجٍ بأَعْلَى شِعْبِ، .
أَيْكِ الأَراكِ مُتَداني القَضْبِ
بالفَصِيحِ وَلَا بالعَرَبي وَلَا بالاصْطِلاحِيّاتِ، وَمَعَ ذَلِك يَدَّعِى الإَحاطَةَ، فاعرِفْ ذَلِك.
[ي ق ق]{اليَقَقُ، مُحَرَّكةً: جُمّارُ النخْل، القِطْعَةُ بهاءٍ عَن أبي عَمْرو.
والقُطْنُ.
وأَبْيَضُ} يَقَق، محَرَّكة نقلَه الجوهَرِيّ عَن الكِسائيِّ.
{يَقِقٌ أَيْضا ككَتِف نقَلَه ابنُ السِّكَيتِ، بَيِّن} اليُقُوقَة: أَي شَدِيدُ البَياضِ ناصِعُه.
ويُقال فِي الجَمْعِ بِيضٌ {يَقايِقُ وَهُوَ جَمْعُ اليَقَقِ صِفَةً على غَيرِ قِياسٍ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الظُّعْنَ:{ويَقَّ} يَيَقّ، كمَلَّ يَمَلُّ، {يُقُوقَةً بالضَّمِّ أَي ابْيَضَّ نقَلَه الصّاغاني.
[ي ل ق]} اليَلَقُ، مُحَرَّكَةً: الأَبْيَضُ من كل شيءٍ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ، وأَنْشَدَ:وقالَ عَمْرُو بنُ الأَهْتَمِ:وَمِنْهُم مَنْ خَصَّ فقالَ: اليَلَقُ: البِيضُ من البَقَر.
} اليَلَقَةُ بهاء: العَنْزُ البَيضاءُ كَمَا فِي العُبابِ والصِّحاح، وَالَّذِي فِي اللِّسانِ أنَّ العَنْزَ البَيضاءَ هِيَ {اليَلْقَقُ كجَعْفَرٍ، فانظُر ذَلِك.
ويُقال: أَبْيَضُ يَلَق ولَهَق ويَقَق بمَعْنًى واحِد.
[ي ل م ق]} اليَلْمَقُ: القَباءُ، فارِسِيٌّ فَارسي يلْمه نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ لذِي الرّمَّةِ يَصِفُ الثَّوْرَ الوَحْشِي:
جذورٌ تشترك مع «يقق» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أَبْيَضُ (يَقَقٌ) أَيْ شَدِيدُ الْبَيَاضِ نَاصِعُهُ وَكَسْرُ الْقَافِ الْأُولَى لُغَةٌ.
جذر يقق هو (يقق)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
يقق تتكوّن من 3 أحرف: ي، ق، ق؛ تبدأ بحرف ي وتنتهي بحرف ق.