الإسلام > القرآن > إعراب > إعراب سورة القارعة
هذه صفحةُ إعرابِ سورة القارعة (مكية، 11 آية): إعرابُ كلِّ آيةٍ على حِدة. اختر المصدرَ من الأزرار للتنقّل بين كتب الإعراب.
آخر تحديث 25 يونيو 2026 - 20:10
📖 5 دقيقة قراءةٱلْقَارِعَةُ ﴿1﴾
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ (١) مرفوعة بالابتداء والخبر في الجملة وقيل: هي مرفوعة بإضمار فعل والتقدير: ستأتي القارعة.
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس: الْقارِعَةُ من أسماء القيامة عظّم الله وحذّر منه
﴿الآيات ١–١١﴾
(الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ) تقدم إعرابها في الحاقة ما الحاقة (وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ) تقدم إعرابها في ما أدراك ما الحاقة، فجدد بها عهدا (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ) الظرف نصب بمضمر دلّت عليه القارعة أي تقرع القلوب بأهوالها يوم القيامة، ولا يجوز أن يكون معلقا بالقارعة الأول للفصل بينهما بالخبر ولا بالثاني والثالث لعدم التئام الظرف معهما من حيث المعنى وجملة يكون في محل جر بإضافة الظرف إليها والناس اسم يكون وكالفراش خبرها والمبثوث نعت للفراش ويجوز أن تكون يكون تامة فيكون الناس فاعلا وكالفراش حال من فاعل يكون التامة أي يوجدون ويحشرون حال كونهم كالفراش (وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ) عطف على الآية السابقة مماثلة لها في إعرابها (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ) الفاء تفريعية وأما حرف شرط وتفصيل ومن اسم موصول مبتدأ وجملة ثقلت موازينه صلة لمن لا محل لها والفاء رابطة لما في الموصول من معنى الشرط وهو مبتدأ ثان وفي عيشة خبره وراضية صفة والمبتدأ الثاني وخبره خبر الأول وهو من، وسيأتي معنى راضية في باب
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ ﴿3﴾
وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) قال أبو جعفر: وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) تعظيم لها ونصب يَوْمَ: ستأتي على قول من أضمره، ومن لم يضمره فالتقدير عنده: القارعة
يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ ﴿4﴾
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤) الكاف في موضع نصب خبر يكون، وكذا: وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) وفي قراءة عبد الله (كالصوف) والعهن جمع عهنة
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ ﴿5﴾
(ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في المواضع الثلاثة، خبر الأول والثالث (القارعة) ، وخبر الثاني جملة أدراك، (والواو) قبله اعتراضيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره تقرع (١) ، (كالفراش) متعلّق بخبر يكون (٢) ، ومثله (كالعهن) ..
جملة: «القارعة ما القارعة...» لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «ما القارعة...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (القارعة) .
وجملة: «ما أدراك...» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «أدراك...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثاني.
وجملة: «ما القارعة...» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك.
وجملة: « (تقرع) يوم...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يكون الناس...» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تكون الجبال...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة يكون الناس
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﴿6﴾
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) مَنْ في موضع رفع بالابتداء والجملة الخبر.
قال الفراء «١» : موازينه أي وزنه
فَهُوَ فِى عِيشَةٍۢ رَّاضِيَةٍۢ ﴿7﴾
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) قال مجاهد: يرضى بها.
قال أبو جعفر: التقدير في العربية: ذات رضى على النسب
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ ﴿8﴾
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩) قول الأخفش: إن معنى أمّه مستقرّه، وهاوية نار وأنشد: [الطويل] ٥٨٣- هوت أمّه ما يبعث الصّبح غاديا ...
وماذا يؤدّي اللّيل حين يؤوب «١» وقال غيره: «فأمّه هاوية» أصله هاو أي هالك لأن أمّ الشيء أصله ومعظمه ومنه قيل للحمد: أمّ القرآن، ومنه قول الشاعر: [الوافر] ٥٨٤- لأمّ الأرض ويل ما أجنّت ...
غداة أضرّ بالحسن السّبيل «٢»
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا هِيَهْ ﴿10﴾
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ (١٠) جيء بالهاء لأن من العرب من يقول: هي بإسكان الياء فتثبت الهاء على لغة من حرّكها ليفرق بينها وبين لغة من أسكن فإن وصلت لم يجز إثبات الهاء لأن الحركة قد ثبتت، والصواب أن يوقف عليه يتّبع السواد ولا يلحن، وسمعت علي بن سليمان يقول: من قال: أصل وأريد الوقوف فقد أخطأ لأنه يلزمه أن لا يعرب الأسماء في الأدراج ويريد الوقوف.
قال أبو جعفر: وهذا حجّة بيّنة صحيحة
نَارٌ حَامِيَةٌۢ ﴿11﴾
نارٌ حامِيَةٌ (١١) بإضمار مبتدأ.
[١٠٢ شرح إعراب سورة التكاثر] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(الفاء) استئنافيّة (أمّا) حرف شرط وتفصيل (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب أما (في عيشة) متعلّق بخبر المبتدأ هو..
جملة: «من ثقلت موازينه...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ثقلت موازينه...» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: «هو في عيشة...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
٨ - ١١ (الواو) عاطفة (أمّا من...
هاوية) مثل أمّا من...
في عيشة (الواو) اعتراضيّة (ما أدراك ما هيه) مثل ما أدراك ما القارعة (١) ، و (الهاء) في (هيه) للسكت لا محلّ لها (نار) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي.
وجملة: «من خفّت موازينه...» لا محلّ لها معطوفة على جملة من ثقلت وجملة: «خفّت موازينه...» لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة: أمّه هاوية...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة: «ما أدراك...» لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة: «أدراك...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) .
وجملة: «ما هيه» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك.
وجملة: « (هي) نار...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ
المصادر: «إعراب القرآن» لأبي جعفر النحاس (ت ٣٣٨هـ) · «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي · «إعراب القرآن وبيانه» لمحيي الدين درويش.