تفسير سورة المسد الآية ٣ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 111 المسد > الآية ٣

سَيَصْلَىٰ نَارًۭا ذَاتَ لَهَبٍۢ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

بيان لجملة: ﴿ ما أغنى عنه ماله وما كسب ﴾ أي لا يغني عنه شيء من عذاب جهنم.

ونزل هذا القرآن في حياة أبي لهب.

وقد مات بعد ذلك كافراً، فكانت هذه الآية إعلاماً بأنه لا يُسلم وكانت من دلائل النبوءة.

والسين للتحقيق مثل قوله تعالى: ﴿ قال سوف أستغفر لكم ربي ﴾ [يوسف: 98].

و«يصلى ناراً» يُشوَى بها ويحس بإحراقها.

وأصل الفعل: صلاهُ بالنار، إذا شواه، ثم جاء منه صَلي كأفعال الإِحساس مثل فرِح ومرِض.

ونُصب ﴿ ناراً ﴾ على نزع الخافض.

ووصف النار ب ﴿ ذات لهب ﴾ لزيادة تقرير المناسبة بين اسمه وبين كفره إذ هو أبو لهب والنار ذات لهب.

وهو ما تقدم الإِيماء إليه بذكر كنيته كما قدمناه آنفاً، وفي وصف النار بذلك زيادة كشف لحقيقة النار وهو مِثل التأكيد.

وبين لَفضي ﴿ لهب ﴾ الأول و ﴿ لهب ﴾ الثاني الجناس التام.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.4 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله