تفسير سورة الزمر الآية ٢٦ عند الألوسي

الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 39 الزمر > الآية ٢٦

فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَأذاقَهُمُ اللَّهُ الخِزْيَ ﴾ أيِ الذُّلَّ والصَّغارَ، ﴿ فِي الحَياةِ الدُّنْيا ﴾ كالمَسْخِ والخَسْفِ والقَتْلِ والسَّبْيِ والإجْلاءِ، وغَيْرِ ذَلِكَ مِن فُنُونِ النَّكالِ، والفاءُ تَفْسِيرِيَّةٌ مِثْلُها في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ فاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ ﴾ ، ﴿ ولَعَذابُ الآخِرَةِ ﴾ المُعَدُّ لَهُمْ، ﴿ أكْبَرُ ﴾ لِشِدَّتِهِ وسَرْمَدِيَّتِهِ، ﴿ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ أيْ لَوْ كانُوا مِن شَأْنِهِمْ أنْ يَعْلَمُوا شَيْئًا لَعَلِمُوا ذَلِكَ، واعْتَبَرُوا بِهِ، <div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد