الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 70 المعارج > الآيات ٢٤-٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ والَّذِينَ في أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ ﴾ أيْ نَصِيبٌ مُعَيَّنٌ يَسْتَوْجِبُونَهُ عَلى أنْفُسِهِمْ تَقَرُّبًا إلى اللَّهِ تَعالى وإشْفاقًا عَلى النّاسِ وهو عَلى ما رُوِيَ عَنِ الإمامِ أبِي عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ ما يُوَظِّفُهُ الرَّجُلُ عَلى نَفْسِهِ يُؤَدِّيهِ في كُلِّ جُمْعَةٍ أوْ كُلِّ شَهْرٍ مَثَلًا.
وقِيلَ هو الزَّكاةُ لِأنَّها مُقَدَّرَةٌ مَعْلُومَةٌ وتُعُقِّبَ بِأنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ والزَّكاةُ إنَّما فُرِضَتْ ( وعُيِّنَّ ) مِقْدارُها في المَدِينَةِ وقَبْلَ ذَلِكَ كانَتْ مَفْرُوضَةً مِن غَيْرِ تَعْيِينٍ ﴿ لِلسّائِلِ ﴾ الَّذِي يَسْألُ ﴿ والمَحْرُومِ ﴾ الَّذِي لا يَسْألُ فَيُظَنُّ أنَّهُ غَنِيٌّ فَيُحْرَمُ واسْتِعْمالُهُ في ذَلِكَ عَلى سَبِيلِ الكِنايَةِ ولا يَصِحُّ أنْ تُرادَ بِهِ مَن يَحْرِمُونَهُ بِأنْفُسِهِمْ لِلُزُومِ التَّناقُضِ كَما لا يَخْفى.
<div class="verse-tafsir"