الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 1 الفاتحة > الآية ٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 12 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿مَالِكِ (١) (٢) (٣) (٤) (٥) ومن هذا يقال: ملكت العجين أي شددت عجنه، وقول أوس بن حجر (٦) فملك بالليط الذي تحت قشرها ...
كغِرْقيء بَيضٍ كنه القَيضُ من عَلِ (٧) (٨) ملكت بها كفي فأنهرت فتقها (٩) أي: شددت بالطعنة كفي (١٠) ويقال: ما تمالك فلان أن فعل كذا، أي لم يستطع أن يضبط نفسه (١١) (١٢) فلا تمالك (١٣) (١٤) وملاك (١٥) (١٦) (١٧) وأبو مالك: كنية الكبر والسن، كني به لأنه يغلب الإنسان ويشده عما يريد، فلا ينبسط انبساط الشاب (١٨) أبا مالك إن الغواني هجرنني ...
أبا مالك إني أظنك دائبا (١٩) ويقال للرجل إذا تزوج: ملك فلان، يملك ملكا؛ لأنه شد عقد النكاح.
وأملك إملاكا إذا زوج (٢٠) وفي هذا الحرف قراءتان (مالك) و (ملك) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) واحتج محمد بن جرير (٢٥) ﴿ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ فحمل قوله ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ على وصف زائد أحسن (٢٦) وقال محمد بن السري: الملك (٢٧) (٢٨) ويقوي هذِه القراءة من التنزيل قوله ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ ﴾ (٢٩) ﴿ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ﴾ ، و ﴿ مَلِكِ النَّاسِ ﴾ ، و ﴿ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ﴾ ، ولم يقل: (لمن المِلْك) (٣٠) وأكثر أهل اللغة اختاروا (مالك) أبو عبيدة، وأبو حاتم (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) واحتج أبو العباس لهذِه القراءة فقال: (مالك يوم الدين) معناه يملك إقامة يوم الدين، على معنى يملك أن يأتي به، وإذا كان المعنى على هذا فالوجه (مالك) لا (ملك) (٣٦) ومما يقوي هذِه القراءة من التنزيل قوله ﴿ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴾ فقولك: الأمر له، وهو مالك الأمر بمعنى، ألا ترى أن لام الجر معناها (٣٧) (٣٨) ومن نصر هذِه القراءة أجاب (٣٩) ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) ﴾ .
وقوله: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ ، ثم قال: ﴿ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ .
في أمثال كثيرة لهذا (٤٠) فمن قرأ ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ فقد أضاف اسم الفاعل إلى الظرف وحذف المفعول من الكلام للدلالة (٤١) (٤٢) وعلى ما ذكره أبو العباس، الآية تكون من باب حذف المضاف (٤٣) وأما إعراب ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ فالجر في القراءتين (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) وقوله تعالى: ﴿ الدِّينِ ﴾ قال الضحاك (٥٣) (٥٤) (٥٥) ﴿ أَإِنَّا لَمَدِينُونَ ﴾ (٥٦) واعلم وأيقن أن ملكك زائل ...
واعلم بأن كما تدين تدان (٥٧) أي تجزى بما تفعل.
ويقوي هذا التفسير قوله ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ ﴾ .
وقوله: ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ .
وقال ابن عباس، والسدي، ومقاتل (٥٨) ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ : قاضي يوم الحساب (٥٩) (٦٠) ﴿ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ﴾ أي: ذلك الحساب (٦١) (٦٢) وقيل في قوله: "الكيس من دان نفسه (٦٣) ﴿ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11) ﴾ وهو خبير سائر الأيام.
وللدين معان كثيرة في اللغة (٦٤) (١) في (ج): (ملك).
(٢) في (ب): (وملكا).
(٣) ذكره الأزهري عن اللحياني: "التهذيب" (ملك) 4/ 3449، وانظر: "المحكم" (ملك) 7/ 45.
(٤) (المَلكة) بفتح الميم كذا ضبط في "التهذيب"، وفي حاشيته: وضبط في (ل) بكسر وتسكين اللام.
"التهذيب" (ملك) 4/ 3449، وفي "المحكم" بالكسر 7/ 45.
(٥) انظر: "الحجة" لأبي علي الفارسي 1/ 13، 17، "المخصص" لابن سيده 17/ 157، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 30، "اشتقاق أسماء لله" للزجاجي ص 43، 44.
(٦) أوس بن حجر من شعراء الجاهلية وفحولها، وأحد شعراء تميم، انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 114، "الخزانة" 4/ 379، "معاهد التنصيص" 1/ 132.
(٧) قوله (ملك): شدد، و (الليط): القشر، و (القيض): القشر الغليظ فوق البيضة، و (الغرقىء): القشر الرقيق للبيضة، وهو يصف قوسا يقول: إنه قواه وذلك حين قشره فترك القشر الرقيق ليقويه به.
ورد البيت في "ديوان أوس" ص 97، "الحجة" للفارسي 1/ 17، "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3450، " الخصائص" 2/ 363، 3/ 172، "اشتقاق أسماء الله" ص 46، "الصحاح" (ملك) 4/ 1610، "المحكم" (ملك) 7/ 46، "اللسان" (ملك) 7/ 4268، "الخزانة" 2/ 396.
(٨) هو قيس بن الخطيم بن عدي بن الخزرج، شاعر فارس، لقي النبي ومات كافرا، ترجمته في "طبقات فحول الشعراء" 91/ 92، "الإصابة" 3/ 281، "الخزانة" 7/ 34.
(٩) من قصيدة لقيس قالها حين أصاب بثأره من قاتلي أبيه وجده، والشطر الثاني: يرى قائم من خلفها ما وراءها يقول: شددت بهذِه الطعنة كفى ووسعت خرقها، حتى يرى القائم من دونها الشيء وراءها.
انظر: "ديوان قيس" ص 8، "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3450، "الصحاح" 4/ 1609، "المحكم" 7/ 46، "تاج العروس" 13/ 653، "اللسان" 7/ 4268، (المعاني الكبير) 2/ 978، 983، "الحجة" للفارسي 1/ 13، 17، "الخزانة" 7/ 35.
(١٠) في (ب): (لفى).
(١١) "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3450، "اللسان" (ملك) 7/ 4268.
(١٢) في (ج): (ويقال).
(١٣) (تمالُك) بضم اللام في "تهذيب اللغة" وفي الحاشية: (جـ)، (ل) بفتح اللام، "تهذيب اللغة" 10/ 271، وبالفتح في "اللسان" 10/ 494.
(١٤) ورد في "التهذيب" (ملك) 10/ 271، غير منسوب، وكذا في "اللسان" (ملك) 10/ 494.
(١٥) في (ب): (ملال).
(١٦) في (ج): (الا القلب).
(١٧) في (ج): (الجساد).
ذكر الأزهري عن الليث نحوه.
"التهذيب" (ملك) 4/ 2450، وانظر: "المحكم" 7/ 46، "اللسان" (ملك) 7/ 4268.
(١٨) نحوه في "التهذيب" عن ابن الأعرابي 4/ 3451، وانظر: "اللسان" (ملك) 7/ 4269.
(١٩) أورده الأزهري بدون نسبه في "التهذيب" (ملك) 4/ 3451 و (أبا) 1/ 104، "اللسان" (ملك) 7/ 4269، وكذا الزمخشري في "أساس البلاغة" (ملك) 2/ 401.
(٢٠) "التهذيب" (ملك) 4/ 3449، وانظر: "اللسان" (ملك) 7/ 4268.
(٢١) قراءة عاصم والكسائي (مالك) وبقية السبعة (ملك)، انظر: "السبعة" لابن مجاهد ص 104، "الحجة" للفارسي 1/ 7، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 77، "الكشف" لمكي 1/ 25.
(٢٢) (قد) غير واضحة في (أ)، وفي (ب): (لا يكون).
(٢٣) في (ج): (مالكا) وعليه تعتبر (يكون) ناقصة.
(٢٤) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 65، "الحجة" لأبي علي الفارسي 1/ 9، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 77 - 79، "الكشف" 1/ 26.
(٢٥) هو الإمام المفسر محمد بن جرير الطبري، سبقت ترجمته في الدراسة.
(٢٦) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 150، نقل كلامه بمعناه، وابن جرير يرجح قراءة (ملك).
(٢٧) كلام ابن السري ورد في "الحجة" لأبي علي الفارسي ضمن كلام طويل له في ترجيح قراءة (ملك) حيث قال الفارسي: (قال أبو بكر محمد بن السري الاختيار عندي (ملك يوم الدين) والحجة في ذلك ..
فالملك الذي يملك الكثير من الأشياء ..
الخ)، "الحجة" 1/ 13، 14.
(٢٨) في "الحجة" (..
ويشارك غيره من الناس، بأنه يشاركه في ملكه بالحكم عليه فيه ...).
(٢٩) طه: 114، والمؤمنون: 116.
(٣٠) قال أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي: كان أبو عبيد يختار (ملك يوم الدين) على (مالك) وذلك أن الله عز وجل قال: ﴿ لمن الملك ﴾ ولم يقل: (لمن المِلك).
وذلك أن الملك مصدر الملك، والملك مصدر المالك.
وخطأه أبو حاتم السجستاني في ذلك، فقال: أظنه احتج على نفسه ولم يشعر، لأن معنى (لمن الملك) يعني من يملك الملك ...) كتاب "الزينة" 2/ 100، وانظر: "الكشف" لمكي 1/ 26، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 78.
(٣١) أبو حاتم هو: سهل بن محمد الجشمي السجستاني.
نزيل البصرة وعالمها، من أئمة == اللغة والشعر، والنحو إلى أنه لم يكن فيه حاذقًا، تلقى على أبي زيد، وأبي عبيدة والأصمعي، توفي سنة (255 هـ).
انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 43، "أخبار النحويين" للسيرافي 102، "إنباه الرواة" 2/ 58.
(٣٢) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 28/ أ، "الزينة" 1/ 100، 101، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 160، "التهذيب" (ملك) 4/ 3449.
(٣٣) فـ (مالك) أعم وأشمل.
انظر: "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 79، "تفسير الثعلبي" 1/ 28/ أ.
(٣٤) ذلك أن (مالكا) يجمع لفظ الاسم ومعنى الفعل فلذلك يعمل (فاعل) فينصب كما ينصب الفعل.
انظر: "الكشف" لمكي 1/ 26.
(٣٥) انظر: "الحجة" لأبي علي الفارسي 1/ 12، 15، 16، "الكشف" 1/ 25، 26.
(٣٦) ذكر الأزهري نحوه عن المنذري عن أبي العباس.
"التهذيب" (ملك) 4/ 3449، وانظر: "الحجة" 1/ 15.
(٣٧) في (ب): (معناه).
(٣٨) بنصه في "الحجة" 1/ 19.
(٣٩) أي من نصر قراءة (مالك) أجاب على دعوى ابن جرير السابقة -وهي قوله: (إن الله نبه على أنه مالكهم بقوله: ﴿ رب العالمين ﴾ فحمل قوله: ﴿ ملك يوم الدين ﴾ على وصف زائد أحسن).
والكلام في "الحجة" ليس فيه ذكر لابن جرير حيث قال: (قال أبو علي: وأما ما حكاه أبو بكر ابن السري عن بعض من اختار القراءة بملك ..
فإنه لا يرجع قراءة ملك على مالك، لأن في التنزيل أشياء على هذِه الصورة ..) 1/ 18.
(٤٠) انظر: "الحجة" لأبي علي 1/ 18، 19.
(٤١) في (ب).
(الدلالة).
(٤٢) في "الحجة" لأبي علي: (فإنه قد حذف المفعول به من الكلام للدلالة عليه، وإن هذا المحذوف قد جاء مثبتا في قوله ﴿ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ﴾ فتقديره: (مالك يوم الدين الأحكام).
وحسن هذا الاختصاص لتفرد القديم سبحانه في ذلك اليوم بالحكم ..)، "الحجة" 1/ 34.
(٤٣) يعني بقوله فيما سبق (يملك إقامة يوم الدين ...) فحذف المضاف وهو (إقامة) وأقام المضاف إليه وهو (يوم الدين) مقامة.
انظر: "تهذيب اللغة" (ملك) 4/ 3449، ورد ابن جرير هذا القول، انظر: "تفسيره" 1/ 67.
(٤٤) "الحجة" لأبي علي 1/ 40.
(٤٥) وهو لفظ الجلالة في قوله: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
(٤٦) في "الحجة": (والصفات تجري على موصوفيها إذا لم تقطع عنهم لذم أو مدح ...)، "الحجة" 10/ 40.
(٤٧) انظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 160.
(٤٨) في "الحجة": (وليس معه لفظ عمل فيه، إنما فيه أنه نعت ..)، 1/ 40.
(٤٩) في (ب): (المبتدى).
(٥٠) في "الحجة" لأبي علي: (كما أن المبتدأ إنما رفعه الابتداء ..) 1/ 40.
(٥١) (عمل) ساقط من (ب).
(٥٢) انتهى من "الحجة"، 1/ 40.
(٥٣) هو الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو محمد، من أوعية العلم، وكان مفسرا حدث عن == عدد من الصحابة، قال بعضهم: لم يلق ابن عباس، في وفاته أقوال قيل: (102 هـ) وقيل (105 هـ)، وقيل: (106 هـ).
انظر ترجمته في "طبقات ابن سعد" 6/ 300، "طبقات خليفة" ص 568، 322، "سير أعلام النبلاء" 4/ 598.
(٥٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 28/ ب، وأخرجه الطبري في "تفسيره" عن قتادة، وأخرج نحوه عن ابن عباس وابن جريج 1/ 68، وقول قتادة ذكره السيوطي في "الدر" وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد.
"الدر" 1/ 39.
(٥٥) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص 38.
(٥٦) وقد وردت الآية في جميع النسخ ﴿ إنا لمدينون ﴾ وكذا عند الثعلبي في "تفسير" 1/ 28/ ب.
(٥٧) نسبه بعضهم إلى يزيد بن الصعق الكلابي، وبعضهم: إلى خويلد بن نوفل الكلابي، وقال في (الخزانة): قال بعض الكلابين، والبيت مع بيتين قبله، قالهما يخاطب الحارث بن أبي شمر الغساني حين اغتصب ابنته.
ورد البيت في "تفسير الطبري" 1/ 68، "الكامل" 1/ 328، "المخصص" 17/ 155، "اللسان" (دين) 3/ 1468، "التاج" 18/ 215، "الخزانة" 10/ 91.
(٥٨) (مقاتل) ساقط من ب.
(٥٩) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 28/ ب، وقد أخرج الطبري عن ابن عباس: يوم الدين: يوم حساب الخلائق.
"تفسير الطبري" 1/ 68، وكذا أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" == 1/ 157 (رسالة دكتوراه)، وانظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 453، "نزهة الأعين النواظر" لابن الجوزي ص 295.
(٦٠) انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 439.
(٦١) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 28/ ب، وفسر الطبري (الدين) في آية التوبة ويوسف بأنه الدين القويم المستقيم الذي لا اعوجاج فيه، وفي آية الروم فسره: بالمستقيم، ثم قال: وقد وجه بعضهم معنى الدين في هذا الموضع إلى الحساب، (تفسير الطبري) 10/ 126، 12/ 220، 20/ 42، انظر: "تأويل مشكل القرآن" ص 454.
(٦٢) "تهذيب اللغة" (دان) 2/ 1136.
(٦٣) الحديث أخرجه الترمذي عن شداد بن أوس، وقال: حديث حسن.
الترمذي (2459)، أبواب صفة القيامة، وابن ماجه (4260) كتاب: الزهد، باب: ذكر الموت، والإمام أحمد في "مسنده" 4/ 122، وهو بنصه في "تهذيب اللغة" (دان) 2/ 1136.
(٦٤) انظر: "تهذيب اللغة" (دان) 2/ 1136، "معجم مقاييس اللغة" (دين) 2/ 319، "إصلاح الوجوه والنواظر" للدامغاني ص 178، "نزهة الأعين النوظر في علم الوجوه والنظائر" ص 295.
<div class="verse-tafsir"