الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 1 الفاتحة > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) وقال سيبويه: حدثني من لا أتهم عن الخليل أنه سمع أعرابيا يقول: إذا بلغ الرجل ستين فإياه وإيا الشواب (١٠) وحكى ابن كيسان عن بعض النحويين أنه قال: (إياك) بكمالها: اسم.
قال: وقال بعضهم: (الياء والكاف والهاء) هي الأسماء، و (إيا) عماد لها؛ لأنها لا تقوم بأنفسها (١١) وقال أبو إسحاق: (الكاف) في (إياك) في موضع جر بإضافة (١٢) (١٣) (١٤) أما قول الخليل: إن (إيا) اسم مضمر مضاف فظاهر الفساد؛ وذلك أنه إذا ثبت أنه مضمر فلا سبيل إلى إضافة؛ لأن الغرض في الإضافة التعريف والتخصيص، والمضمر على نهاية الاختصاص فلا حاجة به إلى الإضافة، فهذا يفسد قول الخليل والمازني جميعا (١٥) وحكاية سيبويه في إضافة (١٦) (١٧) وأما قول من قال: (إياك) بكماله اسم، فليس (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) وأما من قال: إن (الكاف والهاء والياء) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) وأما قول أبي إسحاق: وإن (إيا) اسم مظهر، خص بالإضافة إلى المضمر (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) واعلم: أن الضمير ينقسم إلى ثلاثة أقسام (٤٨) (٤٩) أما ضمير المرفوع المتصل فنحو (تاء) فعلت وفعلت، وتثنيتهما، وجمعهما وتأنيثهما.
وأما ضمير المرفوع المنفصل فنحو (أنا وأنت وهو) وتثنيتها وجمعها، وتأنيثها (٥٠) وأما ضمير المنصوب المتصل فنحو (ياء) ضربني، و (كاف) ضربك و (هاء) ضربه (٥١) (٥٢) وأما المستكن فهو ما كان مستكنا في الفعل كقولك: قعد، وقام، فالضمير (٥٣) واعلم: أن (إيا) مبنية على السكون؛ لأن فيها شبه الحرف، فهي مثل (أنت، وأنا، وهو) وهذِه كلها مبنية لشبه الحرف، والألف في آخرها غير منقلبة مثل ألف (لا) و (ما) و (حتى) و (كلا) (٥٤) قال أبو الفتح: وحكى لي حاك عن أبي إسحاق قال (٥٥) ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ ما تأويله؟
فقال: حقيقتك نعبد، قال: واشتقاقه من الآية، وهي العلامة، قال (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقال صاحب "النظم" (٦١) فإياك والأمر الذي إن توسعت ...
موارده ضاقت عليك المصادر (٦٢) وربما قالوا: إياك الأسد، بلا (واو)، قال (٦٣) عليك القصد فاقصده برفق ...
وإياك المحاين أن تحينا (٦٤) فمن حذف (الواو)، فمعناه احذر على نفسك الأسد، وصن (٦٥) (٦٦) قال أبو بكر (٦٧) ﴿ إِيَّاكَ ﴾ بعد (٦٨) ﴿ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ (٦٩) (٧٠) ﴿ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴾ ثم قال: ﴿ إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً ﴾ وقال الأعشى: عنده البر والتقى وأسا الصد ...
ع وحمل لمضلع الأثقال ووفاء (٧١) (٧٢) وأنشد أبو عبيدة (٧٣) يا لهف نفسي كان جدة خالد ...
وبياض وجهك للتراب الأعفر (٧٤) وقال كثير (٧٥) (٧٦) وقوله تعالى: ﴿ نَعْبُدُ ﴾ معنى العبادة: الطاعة مع الخضوع والتذلل، وهو جنس من الخضوع، لا يستحقه إلى الله عز وجل، وهو خضوع ليس فوقه خضوع، وسمي العبد عبدا لذلته وانقياده لمولاه، ويقال: طريق معبد، إذا كان مذللا موطوءا (٧٧) (٧٨) (٧٩) وقوله تعالى: ﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ قال أبو بكر: وإنما كرر (إياك) للتوكيد، كما تقول: بين زيد وبين عمرو خصومة، فتعيد (بين) (٨٠) (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) ﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾ أراد (وما قلاك) فاكتفى بوقوع الأول من وقوع الثاني (٨٦) ويقال: لم قدم ذكر العبادة على المعونة، وإنما المعونة بها تكون العبادة؟
والجواب: أن الواو عند النحويين لا توجب ترتيبا (٨٧) (٨٨) (٨٩) (١) في (ج): (نحبد) تصحيف.
(٢) في (ب): (اختلف).
(٣) ما ذكره الواحدي عن (إياك) نقله عن أبي الفتح ابن جني من كتاب "سر صناعة الإعراب" == مع تصرف يسير في العبارة، وأبو الفتح اعتمد على أبي علي الفارسي، وصرح بنقله عنه، وكلام الفارسي موجود في "الإغفال" قال أبو الفتح: (وهذِه مسألة لطيفة عنت لنا في أثناء هذا الفصل، نحن نشرحها ونذكر خلاف العلماء فيها، ونخبر بالصواب عندنا من أمرها إن شاء الله وهي قوله عز اسمه ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ وما كان مثله.
أخبرني أبو علي، عن أبي بكر محمد بن السري، عن أبي العباس محمد بن يزيد: أن الخليل يذهب إلى أن (إيا) اسم مضمر مضاف إلى الكاف ...)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 312، وانظر: "الإغفال" ص 52 (رسالة ماجستير).
(٤) هو أبو عثمان بكر بن محمد المازني الشيباني، النحوي المشهور، أستاذ أبى العباس المبرد، اختلف في سنة وفاته فقيل: (236 هـ)، وقيل: (248 هـ)، وقيل: غير ذلك.
انظر ترجمته في "طبقات النحويين واللغويين" ص 87، "تاريخ بغداد" 7/ 93، "إنباه الرواة" 1/ 246، "معجم الأدباء" 2/ 345، "نزهة الألباء" ص 140.
(٥) هو محمد بن السري كما في "سر صناعة الإعراب" 1/ 312.
(٦) المبرد، "سر صناعة الإعراب" 1/ 312.
(٧) في (ب): (الخير).
(٨) في (ب): (يتغير).
(٩) في (ج): (الباصل).
(١٠) "سر صناعة الإعراب" 1/ 313.
وانظر قول سيبويه في "الكتاب" 1/ 279 (تحقيق عبد السلام هارون)، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 11، "اللسان" (إيا) 1/ 187.
(١١) انظر بقية كلام ابن كيسان في "سر صناعة الإعراب" 1/ 313.
(١٢) في (ب): (اضافة).
(١٣) "سر صناعة الإعراب" 1/ 313، وانظر نص قول الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 10، 11.
قال الزجاج: (..
و (أيا) اسم للمضمر المنصوب إلى أنه يضاف إلى سائر المضمرات ..).
(١٤) قال أبو الفتح: (وتأملنا هذِه الأقوال على اختلافها والاعتدال لكل قول منها، فلم نجد فيها ما يصح مع الفحص والتنقيب غير قول أبي الحسن الأخفش ..)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 314.
(١٥) "سر صناعة الإعراب" 1/ 315.
(١٦) عند أبي الفتح: (فأما ما حكاه سيبويه عنه (أي عن الخليل) من قولهم: فإياه وإيا الشواب، فليس سبيل مثله -مع قلته- أن يعترض به على السماع ...
الخ)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 315.
(١٧) في (ب): (إيا إليها) زيادة (إليها).
(١٨) في (ب): (فليست).
(١٩) في (ب): (الياء) تصحيف.
(٢٠) عند أبي الفتح: (تفيد خطاب ..)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 315.
(٢١) فلا يكون (إياك) بكماله اسم.
(٢٢) عند أبي الفتح: (وأما من قال: إن (الكاف والهاء والياء) في إياك وإياه وإياي هي الأسماء وأن (إيا) إنما عمدت بها هذِه الأسماء لقلتها فغير مرضي أيضا) "سر صناعة الإعراب" 1/ 315.
(٢٣) في (ب): (ايه).
(٢٤) في (أ): (أخرى) وما في (ب)، (ج) موافق لما عند أبي الفتح، 1/ 316.
(٢٥) عند أبي الفتح: (اسم مضمر منفصل) وفي الحاشية: (اسم) سقط من (ش)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 316.
(٢٦) فالتاء في (قمت) ضمير، وفي (أنت) التاء للخطاب و (الاسم) أن.
(٢٧) في (ب): (ليس).
(٢٨) في (ب): (التاء).
(٢٩) في ب، (ج): (والمتكلم) وعند أبي الفتح (التكلم) وفي الحاشية (ل)، (ب): (المتكلم) "سر صناعة الإعراب" 1/ 316.
(٣٠) "سر صناعة الإعراب" 1/ 316، وانظر رأي أبي إسحاق في "معاني القرآن" 1/ 10، 11.
(٣١) عند أبي الفتح: (...
وهو الرفع، فكما أن (أنا وأنت وهو ونحن) وما أشبه ذلك أسماء مضمرة، فكذلك (إيا) اسم مضمر لاقتصارهم به على ضرب واحد من الإعراب، وهو النصب، ولم نعلم اسما مظهرا ...
الخ) 1/ 316.
(٣٢) قال أبو الفتح: (ولم نعلم اسما مظهرا اقتصر به على النصب البتة إلى ما اقتصر به من الأسماء على الظرفية وذلك نحو: ذات مرة، وبعيدات بين، وذا صباح وما جرى مجراهن، شيئا من المصادر نحو: سبحان الله ...
الخ)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 316.
(٣٣) في (ج): (ولرايتك).
(٣٤) في (ب): (عمروا).
وقوله (ليسك عمرا) أي: (ليس عمرا) والكاف لتوكيد الخطاب، وكذا أبصرك زيدا، أى أبصر زيدا.
انظر "سر صناعة الإعراب" 1/ 309.
(٣٥) (النجاءك): إذا أردت: انج، انظر: "تهذيب اللغة" (نجا) 4/ 3509، "سر صناعة الإعراب" 1/ 308.
(٣٦) في "سر صناعة الإعراب" (...
فكيف يصنع أبو الحسن بقولهم: إياه وإياي ...) 1/ 317.
(٣٧) في (ج): (ولنا).
(٣٨) (غير) كنا في جميع النسخ، وعند أبي الفتح (عن) وهو الصحيح.
"سر صناعة الإعراب" 1/ 317.
(٣٩) فكما كانت (الكاف) حرف خطاب في (إياك) تكون (الهاء) في (إياه) و (الياء) في (إياي) حرفين، ولا مسوغ لاختلافهما عن (الكاف).
(٤٠) في (ب): (ولا خلاصة للحرفة).
(٤١) في (ج): (أخوك).
(٤٢) في (ب): (الضمير).
(٤٣) في (ج): (خلق).
(٤٤) فصل أبو الفتح هذا بالأمثلة، انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 318.
(٤٥) في (ب): (واخلصا).
(٤٦) قال أبو الفتح: (...
فاعرف هذا، فإنه من لطيف ما تضمنه هذا الفصل وبه كان أبو علي رحمه الله ينتصر لمذهب أبي الحسن ويذب عنه، ولا غاية في جودة الحجاج بعده)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 318.
(٤٧) انتهى ما نقله عن أبي الفتح من "سر صناعة الإعراب" 1/ 312 - 318، وانظر: "الإغفال" ص 50 - 57.
(٤٨) هذا البحث لا علاقهَ له بتفسير الآية، ومكانه كتب النحو واللغة، وجرى الواحدي في == هذا على منهج شيخه الثعلبي حيث ذكر أقسام الضمير في هذا الموضع 1/ 129/ أ، وانظر أقسام الضمير في باب: الكنايات في (أصول النحو) لابن السرج 2/ 114، (التبصرة والتذكرة) للصيمري 1/ 493 - 511.
(٤٩) في (ب): (ثلاثة أنواع أوجه) وكلمة (أنواع) جاءت في الجانب فلعلها شر من الكاتب (٥٠) في (ج): (وتثنيتهما وجمعهما وتأنيثهما).
(٥١) في (ب): (ضربته).
(٥٢) (تأنيثها) سقط من (ب).
(٥٣) في (ب): (والضمير).
(٥٤) انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 655، 656.
(٥٥) في "سر صناعة الإعراب": (أراه قال لي: سمعته ....) 2/ 656.
(٥٦) قال: المراد أبو الفتح.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 656.
(٥٧) في (ب): (جمع).
(٥٨) وهو ما تقدم مما قرره الواحدي نقلا عن أبي الفتح ابن جني.
(٥٩) انظر بقية كلام أبي الفتح في "سر صناعة الإعراب" 2/ 656، وانظر (المحتسب) 1/ 40.
(٦٠) ترك الواحدي بقية كلام أبي الفتح، فلم يرد جواب السؤال واضحا، قال أبو الفتح بعد هذا: (ولكنك إن تكلفت ذلك على تبيين حاله لو كان مما يصح تمثيله، لاحتمل أن يكون من ألفاظ مختلفة، وعلى أمثلة مختلفة فالألفاظ ثلاثة: أحدها: أن يكون من لفظ (أويت)، والآخر: من لفظ الآية، والآخر: من تركيب (أوو ...)، ثم أخذ في تفصيل ذلك في كلام طويل.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 656 - 664.
(٦١) هو أبو علي الحسن بن يحيى الجرجاني، وكتابه هو "نظم القرآن" سبق الحديث عنه وعن كتابه في مصادر الواحدي في "البسيط"، وذكرت هناك: أن كتاب "نظم القرآن" مفقود، وقد نقل عنه الواحدي كثيرا.
(٦٢) ينسب البيت للطفيل الغنوي، وهو في (ديوانه) ص 102، قال المحقق: وهو قريب من شعر الطفيل، وينسب لمضرس بن ربعي الفقعسي، وكل المصادر روت البيت (فهياك) بدل (فإياك) وهو الشاهد عندهم حيث أبدل الهمزة هاء.
ورد البيت في "المحتسب" 1/ 40، ("الإنصاف") 1/ 215، "ديوان الطفيل الغنوي" ص 102، "اللسان" (هيا) 8/ 4743، "الكشاف" 1/ 62، والقرطبي 1/ 127.
(٦٣) في (ب): (وقال).
(٦٤) أنشد الفراء شطره الثاني ولم ينسبه "معاني القرآن" 1/ 166، وكذا المزني في "معاني الحروف" ص 102، وابن قتيبة في (أدب الكاتب) ص 322 وشطره الأول عنده: ألا أبلغ أبا عمرو رسولا وقوله: المحاين: المهالك، تحين: تهلك أو يأتي حينها ووقتها.
(٦٥) في (ج): (أوصن).
(٦٦) أي ضمير (إيا).
(٦٧) ابن الأنباري، انظر: "زاد المسير" 1/ 14.
(٦٨) في (ب): (إياك نعبد قوله) وفي (ج) سقطت (بعد).
(٦٩) في (ب): (مالك).
(٧٠) انظر: "زاد المسير" 1/ 14، "مجاز القرآن" 1/ 23، والطبري 1/ 67، وابن عطية 1/ 104، "الكشاف" 1/ 62، والرازي 1/ 252.
(٧١) في (ج): (ووحاء).
(٧٢) البيتان من قصيدة للأعشى يمدح الأسود بن المنذر، وليس البيتان متواليين في القصيدة، وإنما بينهما أبيات، وفي "الديوان" ورد (الحزم) بدل (البر) و (الصرع) بدل (الصدع).
قوله: (التقي) أي: الحذر، (أسا): دواء.
انظر: "الديوان" ص 166 - 167، ولم أجدهما في غيره.
(٧٣) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 24.
(٧٤) البيت لأبي كبير الهذلي، يرثي صديقا له اسمه خالد (جدة) يعني: شبابه، (الأعفر) يقول: دفن في أرض ترابها أعفر: أي: أبيض.
ورد البيت في "مجاز القرآن" 1/ 24، "شرح أشعار الهذليين" للسكري 3/ 1081، والطبري 1/ 67، "أمالي ابن الشجري" 1/ 117، وابن عطية 1/ 104.
(٧٥) هو كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة من خزاعة، كان أحد العشاق المشهورين، وصاحبته (عزة) وهي من ضمرة، وإليها ينسب، كان كثير رافضيا توفي في اليوم الذي توفي فيه عكرمة مولى ابن عباس.
انظر ترجمته في: "الشعر والشعراء" ص 334، "طبقات فحول الشعراء" 2/ 534، "الخزانة" 5/ 221.
(٧٦) من قصيدة لكثير في ذكر (عزة) قوله (مقلية) من القلي وهو البغض، (تقلت) تبغضت، ورد البيت في "الشعر والشعراء" ص 343، "ديوان كثير" ص 101، نشر دار الثقافة بيروت، "أمالي ابن الشجري" 1/ 49، 118، "المحكم" 3/ 144، "الخزانة" 5/ 219.
(٧٧) في (ب): (بوطوا).
(٧٨) ذكر هذِه المعاني الثعلبي في "تفسيره الكشاف" 1/ 29/ ب، وانظر الطبري 1/ 69.
(٧٩) أراد أبيات طرفة التي ذكرها الثعلبي بعد الكلام السابق وهي: قال طرفة: تباري عتاقا ناجيات وأتبعت ...
وظيفا وظيفا فوق مور معبد وقوله: إلى أن تحامتني العشيرة كلها ...
وأفردت إفراد البعير المعبد انظر الثعلبي 1/ 29/ ب، والطبري 1/ 69، "الأضداد" لابن الأنباري ص 35.
(٨٠) ذكر نحوه الثعلبي 1/ 29/ ب وذكره ابن جرير ثم رده قال: (وقد ظن من لم ينعم النظر أن إعادة (إياك) مع (نستعين) بعد تقدمها في قوله: ﴿ إياك نعبد ﴾ بمعنى قول عدي بن زيد: وجاعل الشمس مصرًا لا خفاء به ...
بين النهار وبين الليل قد فصلا وذكر بيتا آخر ..
ثم قال: وذلك من قائله جهل، من أجل أن حظ إياك أن تكون مكررة مع كل فعل ..
الخ).
الطبري 1/ 71.
(٨١) يعني: الضميرين.
(٨٢) في (ج): (الكائن).
(٨٣) ذكر نحوه ابن جرير 1/ 71.
قال أبو حيان: كرر (إياك) ليكون كل من العبادة والاستعانة سيقا في جملتين، وكل منهما مقصودة، وللتنصيص على طلب العون منه ...)، "البحر المحيط" 1/ 25.
وقال أبو السعود: (تكرير الضمير المنصوب للتنصيص على تخصيصه تعالى بكل واحدة من العبادة والاستعانة)، أبو السعود 1/ 17، وانظر ابن كثير 1/ 28.
(٨٤) أي كرر للتوكيد، واختار ابن جرير الثاني 1/ 71.
(٨٥) قال ابن جرير: إن الأفصح إعادة الضمير مع كل فعل اتصل به، فيقال: (اللهم إنا نعبدك ونستعينك ونحمدك ونشكرك) ..
وإن كان ترك الإعادة جائزا.
انظر الطبري 1/ 71.
(٨٦) قال أبو حيان: حذف المفعول اختصارا في (قلى) إذ يعلم أنه ضمير المخاطب وهو الرسول .
"البحر المحيط" 8/ 485، وقال الرازي في حذف الكاف وجوه: 1 - اكتفاء بالكاف في (ودعك)، ولأن رؤوس الآيات بالياء، فأوجب اتفاق الفواصل حذف الكاف.
2 - الإطلاق، أنه ما قلاك، ولا أحدا من أصحابك، ولا أحدا ممن أحبك.
الرازي 31/ 209، وانظر القرطبي 20/ 94.
(٨٧) انظر: "الكتاب" 3/ 42، "سر صناعة الإعراب" 2/ 632.
(٨٨) وعليه فتقديم الخبر عن العبادة وتأخير مسألة طلب المعونة، ليس من باب الترتيب، واختار الطبري هذا قال: (..
كان سواء تقديم ما قدم منهما على صاحبه ...
ثم قال: == وقد ظن بعض أهل الغفلة أن ذلك من المقدم الذي معناه التأخير ....).
الطبري 1/ 70.
وقال ابن كثير 1/ 28: (قدم ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ على ﴿ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ لأن العبادة له هي المقصودة والاستعانة وسيلة إليها والاهتمام والحزم تقديم ما هو الأهم فالأهم).
وللرازي في هذا التقديم تعليلات يطول ذكرها.
انظر (تفسيره) 1/ 254.
(٨٩) في (ج): (يحتج).
<div class="verse-tafsir"