تفسير سورة الفاتحة الآية ٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 1 الفاتحة > الآية ٦

ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 17 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ قال الأصمعي: هداه في الدين يهديه هدى (١) (٢) وأصل الهداية في اللغة: الدلالة.

وهوادي الخيل والوحش التي تتقدم للدلالة (٣) قال عبيد (٤) (٥) وغداة صبحن الجفار عوابسا (٦) (٧) (٨) كأن دماء الهاديات بنحره (٩) يريد أوائل الوحش ومتقدماتها.

وتسمى العنق هادية لتقدمها على البدن، ويقال: أقبلت هوادي الخيل إذا بدت أعناقها؛ لأنها أول شيء من أجسادها (١٠) للفتى عقل يعيش به ...

حيث تهدي ساقه (١١) (١٢) أي: حيث تقودها قود الدليل.

وسمى الأعشى العصا هاديا (١٣) إذا كان هادي الفتى في البلاد ...

صدر القناة أطاع الأميرا (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) ﴿ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ ﴾ (٢٠) ﴿ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ  ﴾ ، وقوله: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا  ﴾ ، وقوله: ﴿ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ  ﴾ .

ومثل هذا في التعدي (٢١) (٢٢) ﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ  ﴾ ، وقال: ﴿ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5)  ﴾ .

وقد يحذف حرف الجر من المفعول الثاني في (الهدى) فيصل الفعل إليه بغير حرف جر (٢٣) ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ  ﴾ .

ومعناه: دلنا عليه، واسلك بنا فيه (٢٤) ويقال: ما معنى سؤال المسلمين الهداية في قولهم: (اهدنا) وهم مهتدون؟

والجواب عنه من وجوه: أحدها: أنه قد تعرض للعارف شبه ينتقل بها إلى الجهل، فيحسن أن يسأل اللطيفة التي يتمسك معها بالمعرفة (٢٥) والثاني: أنهم لما كانوا لا يعلمون ما يكون منهم في المستأنف، حسن أن يسألوا الهداية على (٢٦)  : فلا تُعْجِلَنِّي هداك المليكُ ...

فإنَّ لكلِّ مَقَامٍ مَقَالا (٢٧) لم يرد من ضلالتك؛ لأنه لو أراد ذلك قد هجاه، ولكنه على معنى التوفيق و (٢٨) (٢٩) وقال بعض أصحابنا: يجوز أن يحمل على سؤال الهداية ابتداء فيما يستقبل؛ لأن الهداية عرض لا يبقى، فهو يسأل أن (٣٠) (٣١) وقال بعضهم: هذا سؤال، واستنجاز لما وعدوا به في قوله: ﴿ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ الصِّرَاطَ  ﴾ (٣٢) (٣٣) (٣٤) فمن قرأ بالسين فإنه يقول: هو أصل الكلمة؛ لأنه من الاستراط بمعنى: الابتلاع (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) ويقول من قرأ بالزاي: أبدلت منها حرفًا مجهورًا (٤١) (٤٢) ويقول من قرأ بالمضارعة (٤٣) (٤٤) قال ابن السراج (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) وأما المضارعة (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) ألا ترى أنهما جميعا من حروف طرف اللسان وأصول الثنايا (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) واحتجاجهم بأن (السين) هو الأصل، قلنا: قد يترك ما هو الأصل في كلامهم إلى ما ليس بأصل؛ طلبا لاتفاق الصوتين (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) (٧٢) وأما القراءة (بالزاي) فليس بالوجه، وذلك أن من قال في: (أصدرت): (أزدرت) وفي (القصد): (القزد) (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) ومما يحتج (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) (٩١) (٩٢) قوله تعالى: ﴿ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ : (الاستقامة) في اللغة: الاستواء، يقال: قام إذا استوى منتصبا، وأقامه: إذا سواه، وقاومه إذا ساواه في القوة.

وقيمة الشيء ما يساويه من ثمنه، ومعنى الاستقامة استمرار الشيء في جهة واحدة (٩٣) وأما تفسير ﴿ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ فروى علي وابن مسعود  ما عن النبي  أنه قال: "الصراط المستقيم: كتاب الله عز وجل" (٩٤) وقال جابر ومقاتل: (هو الإسلام) (٩٥) وعن أبي العالية الرياحي (٩٦)  وصاحبيه من بعده أبي بكر وعمر) (٩٧) وقال بكر بن عبد الله المزني (٩٨)  في المنام فسألته عن الصراط المستقيم، فقال: "سنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي" (٩٩) قال أهل المعاني: إنما وصف الدين الحق (١٠٠) (١٠١) (١) في (ج): (هدي).

(٢) "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3737، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 73، "اللسان" (هدى) 8/ 4639.

(٣) ذكر نحوه الأزهري عن الأصمعي.

"التهذيب" (هدى) 4/ 3738، وانظر: "الصحاح" (هدى) 6/ 2534، "معجم مقاييس اللغة" (هدى) 6/ 42.

(٤) كذا في "تهذيب اللغة"، وفي الهامش، في المنسوخة: أبو عبيد 6/ 383، والصحيح (عبيد) فالبيت لعبيد بن الأبرص.

(٥) في (ج): (الخليل).

(٦) في (ج): (عواسا).

(٧) يذكر الخيل: صبحن الجفار: أتينه صبحا و (الجفار): موضع، (شعث): المغبرة == المتلبدة الشعر، (شزب): ضمر، انظر: "ديوان عبيد" ص 7، "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3739، "اللسان" (هدى) 8/ 4641، "التاج" (هدى) 20/ 333.

(٨) انظر: "التهذيب" (هدى) 4/ 3739، "اللسان" (هدى) 8/ 4641.

(٩) في (ب): (منجره) وفي (ج): (ينحر).

والبيت لامرئ القيس وعجزه: ...

...

...

...

...

عصارة حناء بشيب مرجل شبه دم الوحش بنحر هذا الفرس بعصارة الحناء على الشيب، ورد البيت في "ديوانه" ص 121، "الصحاح" (هدى) 6/ 2534، "اللسان" (هدى) 8/ 4641، "شرح القصائد المشهورات" للنحاس ص 39.

(١٠) انظر: "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3738، "اللسان" (هدى) 8/ 4640.

(١١) في (ب): (فما ساقه).

(١٢) في (ج): (قدميه).

ورد البيت في الطبري 1/ 73، "الصحاح" (هدى) 6/ 2534، "اللسان" 8/ 4641، "التاج" 20/ 333، "العقد الفريد" 5/ 479، "أمالي ابن الشجري" 2/ 262، "الهمع" 3/ 207، "الدرر اللوامع" 1/ 181، "الخزانة" 7/ 19.

(١٣) انظر: "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3739.

(١٤) في (ج): (الأمير).

قوله (صدر القناة): أعلى العصا التي يقبض عليها، لأنه أعمى، == (الأمير) الذي يأمره ويقوده، ورد البيت في "ديوان الأعشى" ص 87، "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3739، "اللسان" 8/ 4641، "التاج" 20/ 331، "المحتسب" 1/ 126، 290.

(١٥) في (ب): (إلى المعونة الهداية).

(١٦) في (ج): (ذلل).

(١٧) انظر: "تهذيب اللغة" (هدى) 4/ 3739، "اللسان" 8/ 4641.

(١٨) في (ب): (الهادي).

(١٩) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 123، "الكشاف" 1/ 66 - 67، "البحر المحيط" 1/ 25، (تفسير أبي السعود) 1/ 17.

(٢٠) في (ج): (فاهدهم) تصحيف.

(٢١) أي: التعدي بأحد حرفي الجر (إلى) و (اللام).

(٢٢) في (ب): (بالإيحا).

(٢٣) انظر: ابن كثير، 1/ 29، "البحر المحيط" 1/ 25.

(٢٤) قال ابن جرير: معنى قوله: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ في هذا الموضع، وفقنا == للثبات عليه.

وضعف أن يكون المعنى: زدنا هدى، أو: أسلكنا طريق الجنة والمعاد.

الطبري 1/ 71 - 72، وانظر: ابن كثير 1/ 29.

(٢٥) انظر: "الكشاف" 1/ 67.

(٢٦) في (ب): (جهة).

(٢٧) ورد البيت في الطبري 1/ 72، "الكامل" 2/ 199، "المقتضب" 3/ 224، (الهمع) 3/ 110، "اللسان" (حنن) 2/ 1030، ورواية الطبري (ولا تعجلني) وبقية المصادر (تحنن علي).

(٢٨) في (ب)، (ج): (أو).

(٢٩) وهذا هو المعنى الذي ارتضاه الطبري 1/ 72، وذكره الزجاج في "المعاني" ص 12، والماوردي 1/ 58، والبغوي 1/ 54، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 15، والرازي 1/ 357، وقد ذكر الماوردي وابن الجوزي والرازي معاني أخرى.

(٣٠) في (ب): (فهم يسألون أن يخلق لهم).

(٣١) في (ج): (مثلها).

ما ذكره مبني على مذهب أصحابه الأشاعرة: أن العرض لا يبقى زمانين، والهداية عرض فهي عندهم لا تبقى في الزمان الثاني، فهو يسأل أن تجدد له الهداية، وهذا مذهب رده جماهير العلماء.

انظر: "مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" 5/ 216، 6/ 41، 16/ 275.

(٣٢) في (ج): (صراط).

(٣٣) الإشمام: هو إطباق الشفتين عقب تسكين الحرف المرفوع، والمراد هنا بإشمام الصاد الزاي هو خلط لفظ الصاد بالزاي.

انظر: "الكشف" 1/ 122، (البدور الزاهرة) ص 15.

(٣٤) روي عن ابن كثير: بالسين والصاد، وروي عن أبي عمرو: السين والصاد، والزاي والمضارعة بين الزاي والصاد.

وحمزة: يشم بين الصاد والزاي.

وبقية السبعة بالصاد.

انظر (السبعة) لابن مجاهد ص 105، 106، "الحجة" لأبي علي 1/ 49، (الكشف) لمكي 1/ 34.

(٣٥) يقال: استراط الطعام: إذا ابتلعه.

انظر: "تهذيب اللغة" (سرط) 4/ 1993.

(٣٦) السراط: الطريق، و (السابلة) المارة يسترطهم لكثرة مرورهم به.

انظر: "اللسان" (سرط) 4/ 1993.

(٣٧) في (ج): (الظاء).

(٣٨) في (ب): (ما يعلم).

(٣٩) ذكره أبو علي في "الحجة" عن أبي بكر محمد بن السري 1/ 49، وانظر: "حجة == القراءات" لابن زنجلة ص 80، "الحجة" لابن خالويه ص 62، "الكشف" 1/ 34.

(٤٠) بنصه في "الحجة" 1/ 49، 50، وانظر المراجع السابقة.

(٤١) أي: أبدلت من (الصاد) حرفا مجهورا وهو (الزاي).

(٤٢) في (ب): (زفر في صفر) وفي "الحجة": (صقر) و (سقر) و (زقر)، 1/ 50.

(٤٣) بين الزاي والصاد.

(٤٤) بنصه من "الحجة" 1/ 50، وانظر: "الكشف" 1/ 34، 35.

(٤٥) هو أبو بكر محمد السري، المعروف بابن السراج، وكلامه في "الحجة" 1/ 50.

(٤٦) (مع) غير واضحة في (ب).

(٤٧) في (ج): (فليت).

(٤٨) كلام ابن السراج في "الحجة": (وأما الزاي فأحسب الأصمعي لم يضبط عن أبي عمرو؛ لأن الأصمعي كان غير نحوي، ولست أحب أن تحمل القراءة على هذِه اللغة، وأحسب أنه سمع أبا عمرو يقرأ بالمضارعة للزاي فتوهمها زايا)، "الحجة" 1/ 51.

(٤٩) كلام ابن السراج في "الحجة": (وأما القراءة بالمضارعة التي بين (الزاي) و (الصاد) == فعدلت عن القراءة بها؛ لأنه تكلف حرف بين حرفين).

"الحجة" 1/ 51.

(٥٠) هو أبو علي الفارسي.

وكتابه "الحجة للقراء السبعة أئمة الأمصار بالحجاز والعراق والشام الذين ذكرهم أبو بكر بن مجاهد" وهو مصدر رئيس للواحدي خصوصا في القراءات.

انظر: مصادر الواحدي ص 78، انظر كلام الفارسي في "الحجة" 1/ 51.

(٥١) في "الحجة": (أن القراءة بالسين مضارعة ...)، 1/ 51.

(٥٢) في (ب): (السفل).

(٥٣) في "الحجة": (يكره على هذا أن يستفل ..)، "الحجة" 1/ 51.

(٥٤) في (ب): (يستقل).

(٥٥) (بالسين) غير موجود في "الحجة" 1/ 51.

(٥٦) لأن (السين) حرف منخفض، و (الطاء) من حروف الاستعلاء والتصعد.

انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 62.

(٥٧) في (ب): (صفه وصديق).

أصل صقت: (سقت) و (صويق): (سويق).

انظر: "سر صناعة الإعراب" 1/ 212.

(السويق) ما يتخذ من الحنطة والشعير.

ويقال: السويق: المقل الحتى، والسويق: السبق الفتي، والسويق: الخمر.

"اللسان" (سوق) 4/ 2156.

(٥٨) في "الحجة" (..

في استعلاء (القاف) مع بعد (القاف) من (السين) وقرب (الطاء) منها، فإن يبدلوا منها الصاد ...)، "الحجة" 1/ 52.

(٥٩) في (ب): (فصدر).

(٦٠) (منه إلى القاف) ليست في "الحجة" 1/ 52.

(٦١) انظر بقية كلام أبي علي في "الحجة" 1/ 52.

(٦٢) قال أبو علي: (ويدلك على أن حسن إبدال (الصاد) من (السين) في (سراط) لما ذكرت لك: من كراهة التصعد بعد التسفل، أن من يقول: صويق وصقت ...

الخ).

"الحجة" 1/ 52.

(٦٣) كذا في جميع النسخ، وفي "الحجة": (قست وقسوت) 1/ 52.

وهذا هو الصواب.

(٦٤) في "الحجة" (منها) بدل (من السين).

(٦٥) من قوله: (واحتجاجهم إلى قوله (الصوتين) ملخص كلام أبي علي، انظر: "الحجة" 1/ 52، 53.

(٦٦) في (ب): (شبنا) و (من نكر) وفي "الحجة": (شمباء) و (مم بك) وفي الحاشية: في ط (شنباء ومن بك).

قال سيبويه: (...

فجعلوا ما هو من موضع ما وافقها في الصوت بمنزلة ما قرب من أقرب الحروف منها في الموضع، ولم يجعلوا (النون): (باء) لبعدها في المخرج، وأنها ليست فيها غنة.

ولكنهم أبدلوا من مكانها أشبه الحروف بالنون وهي الميم وذلك قولهم: (ممبك)، يريدون: (من بك).

و (شمباء) و (عمبر) يريدون: (شنباء) و (عنبرا).

انظر: "الكتاب" 4/ 453 تحقيق: عبد السلام هارون.

"سر صناعة الإعراب" 1/ 421.

(٦٧) في (ب): (يثبتوا).

(٦٨) الشنب (البرد والعذوبة في الفم).

"اللسان" (شنب) 4/ 2336.

(٦٩) في (ب): (غامر).

يريد أن النون أصل في (الشنب) و (ومن عامر) ومع ذلك أبدلوها ميما في (شنباء) و (من بكر).

أما (من عامر) فإن النون فيه يجب إظهارها.

(٧٠) ترك المؤلف بعض كلام أبي علي.

انظر: "الحجة" 1/ 53.

(٧١) في "الحجة" (سراط) بالسين، 1/ 53، وهو الأقرب.

(٧٢) (فتترك السين) ليس في "الحجة"، 1/ 53.

(٧٣) في (أ)، (ج): (الفصد، الفرد) وفي (ب): (القصد، الفرد) وما أثبت من "الحجة" 1/ 53.

وعند سيبويه: (الفصد: الفزد)، "الكتاب" 4/ 478.

(٧٤) في (ب): (وأبدل).

(٧٥) في (ب): (نحمد).

(٧٦) في (أ): (فصدت) وفي "الحجة" (صدقت) 1/ 53، وفي "الكتاب" (صدقت) 4/ 478.

(٧٧) في (أ)، (ج): (الفصد) وما في (ب) موافق لما في "الحجة"، 1/ 53.

(٧٨) في "الحجة" (في حكم الجهر)، 1/ 53.

(٧٩) في (أ)، (ج): (فصدت) وما في (ب) هو الموافق لما في "الحجة"، 1/ 54.

وانظر: "الكتاب" 4/ 478.

(٨٠) وهما (الراء والألف)، انظر: "الكتاب" 478/ 4.

وانظر بقية كلام أبي علي في "الحجة"، 1/ 54، 55.

(٨١) كذا في جميع النسخ وفي "الحجة" (ومما يحتج به من أخلص الصاد ...)، 1/ 56.

(٨٢) في (ج): (الضاد).

(٨٣) تكلم أبو علي قبل هذا على الحجة من (ضارع الصاد بالزاي) ولم ينقل الواحدي كلامه في ذلك.

انظر: "الحجة" 1/ 55.

(٨٤) في (ب): (متفرقين).

(٨٥) في (ب): (بأن).

(٨٦) الإعلالان هنا: إبدال السين صادا، ثم مضارعة الصاد بالزاي.

(٨٧) في "الحجة": (ويقوي ذلك أنهم ....)، 1/ 56.

(٨٨) قال سيبويه: (ومن الشاذ قولهم: في (بني العنبر) و (بني الحارث): بلعنبر وبلحارث، بحذف النون)، "الكتاب" 4/ 484.

بنو العنبر: قبيلة تنسب إلى العنبر بن عمرو بن تميم.

وانظر: "اللباب" لابن الأثير 2/ 360، "اللسان" (عنبر)، 5/ 3120.

و (بلحرث) لبني الحرث بن كعب.

قال في "اللسان": وهذا من شواذ الإدغام؛ لأن النون واللام قريبا المخرج ..

وكذلك يفعلون بكل قبيلة تظهر فيها لام المعرفة.

"اللسان" (حرث)، 2/ 821.

(٨٩) بنو النجار قبيلة من (الخزرج) تنسب إلى النجار واسمه (تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج.

انظر (اللباب) 3/ 298.

(٩٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٩١) في ب، (ج): (متفرقتين).

(٩٢) في (ج): (بعد).

(٩٣) "تهذيب اللغة" (قام) 3/ 2865، وانظر: "اللسان" (قوم)، 6/ 3782.

(٩٤) حديث علي  بهذا اللفظ: أخرجه الثعلبي بسنده 1/ 30/ ب، وبنحوه أخرجه الطبري، وقال شاكر: إسناده ضعيف جدا 1/ 171 (ط.

شاكر)، وكذا ابن أبي حاتم في "تفسيره"، قال المحقق: ضعيف جدا 1/ 159، وهو جزء من حديث فضائل القرآن الطويل الذي أخرجه الترمذي في: أبواب فضائل القرآن، باب: ما جاء في فضل القرآن، قال الترمذي بعده: هذا حديث لا نعرفه إلى من هذا الوجه وإسناده مجهول وفي الحارث مقال.

الترمذي (2906)، وأخرجه الدارمي في (سننه) كتاب فضائل القرآن، باب: فضل من قرأ القرآن 4/ 2098 (3374)، وذكره ابن كثير في كتابه "فضائل القرآن" ص 44 - 46، ونقل كلام الترمذي عليه، ثم قال: (وقصارى هذا == الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين علي  ، وقد وهم بعضهم في رفعه، وهو كلام حسن صحيح، على أنه قد روي له شاهد عن عبد الله بن مسعود  عن النبي  ) وذكره السيوطي في "الدر" 1/ 40 - 41.

أما حديث عبد الله بن مسعود: فأخرجه الطبري موقوفًا على ابن مسعود وكذا الثعلبي 1/ 30/ ب، والحاكم في "المستدرك" 1/ 258، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وذكره السيوطي في "الدر" وعزاه إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والأنباري، والحاكم، والبيهقي في "شعب الإيمان".

"الدر" 1/ 40، وذكره الشوكاني في "فتح القدير" 1/ 37.

ولم يذكروا رفعه، وكلام ابن كثير السابق حول حديث علي يدل على أنه مرفوع، انظر: "فضائل القرآن" ص 44/ 46.

(٩٥) قول جابر ذكره الثعلبي بسنده 1/ 30/ أ، والطبري: قال شاكر: موقوف على جابر وإسناده صحيح، 1/ 173، وأخرجه الحاكم في "المستدرك"، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

ووافقه الذهبي.

"المستدرك" 2/ 259، وذكره السيوطي في "الدر" ونسبه لوكيع، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والمحاملي في "أماليه"، والحاكم.

"الدر" 1/ 14، 15.

وقول مقاتل ذكره الثعلبي بدون سند 1/ 30/ أ، والبغوي 1/ 41.

(٩٦) رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي، بصري مقرئ فقيه، سمع من عداد من الصحابة، مات سنة تسعين أو ثلاث وتسعين.

انظر ترجمته في "تهذيب التهذيب" 3/ 284، "غاية النهاية" 1/ 284، "طبقات المفسرين" للداودي 1/ 178، "معرفة القراء" 1/ 49.

(٩٧) ذكره الثعلبي 1/ 31/ أ، والأثر أخرجه الطبري بسنده، قال شاكر: شيخ الطبري لا أعرف من هو، ولعل فيه تحريفا، ووثق بقية رجاله الطبري 1/ 175، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"، قال المحقق: إسناده حسن.

(رسالة دكتوراه) 1/ 160.

وذكره السيوطي في، "الدر" ونسبه لعبد بن حميد، وابن جريج، وابن أبي حاتم، وابن عدي، == وابن عساكر.

"الدر" 1/ 15.

وذكره ابن كثير في "التفسير" 1/ 56.

وأخرجه الحاكم في "المستدرك" بسنده عن أبي العالية عن ابن عباس.

وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، "المستدرك" 1/ 259.

(٩٨) هو بكر بن عبد الله المزني، بصري تابعي ثقة، كثير الحديث، حجة، توفي سنة ست ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة.

انظر: "طبقات ابن سعد" 7/ 209، "ذكر أسماء التابعين" 1/ 81، "تاريخ الثقات" 1/ 251، "تهذيب التهذيب" 1/ 244.

(٩٩) (بعدي) ساقط من (ج).

والأثر ذكره الثعلبي في (تفسيره) 1/ 31/ أ، والبغوي 1/ 54.

وهذِه الأقوال يصدق بعضها بعضا وتجتمع، قال الطبري: والذي هو أولى بتأويل هذِه الآية: وفقنا للثبات على ما ارتضيته ووفقت له من أنعمت عليه من عبادك من قول وعمل، وذلك هو الصراط المستقيم؛ لأن من وفق لما وفق له من أنعم الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء فقد وفق للإسلام واتباع منهج النبي  ومنهاج أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وكل عبد صالح، وكل ذلك من الصراط المستقيم) 1/ 74، وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 122، "فتح القدير" 1/ 38.

(١٠٠) في (أ)، (ج): (والحق) زيادة (واو) وأثبت ما في (ب)، لأنه أصح.

(١٠١) في (ب): (مقصدك).

انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 121، قال الطبري: (وإنما وصفه الله بالاستقامة؛ لأنه صواب لا خطأ فيه، وقد زعم بعض أهل الغباء، أنه سماه مستقيما لاستقامته بأهله إلى الجنة.

وذلك تأويل لتأويل جميع أهل التفسير خلاف، وكفى بإجماع جميعهم على خلافه دليلا على خطئه)، 1/ 75.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله