تفسير سورة يونس الآية ٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 10 يونس > الآية ٧

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّوا۟ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَـٰتِنَا غَـٰفِلُونَ ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ﴾ ، قال ابن عباس (١) (٢) (٣) ﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا  ﴾ 45]، وبقوله: ﴿ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ  ﴾ ، ويكون الرجاء هاهنا الخوف، كما قال تعالى: ﴿ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴾ (٤) إذا لسعته النحل لم يَرجُ لسعها ...

وخالفها في بيت نوب (٥) (٦) (٧) وقال آخرون في قوله: ﴿ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ﴾ : لا يطمعون في ثوابنا (٨) ﴿ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ  ﴾ ، وذكرنا معنى لقاء الله في قوله: ﴿ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ أي بدلاً من الآخرة، كما قال: ﴿ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ  ﴾ ، وقد مر.

وقوله تعالي: ﴿ وَاطْمَأَنُّوا بِهَا ﴾ ، قال ابن عباس والمفسرون: أي ركنوا إليها؛ لأنهم لا يؤمنون بشيء من الثواب والعقاب (٩) ﴿ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا  ﴾ الآية، فهؤلاء فرحهم يكون للدنيا، وغمهم لها، ورضاهم وسخطهم لها.

﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ﴾ ، قال ابن عباس (١٠) (١١) (١) انظر: "زاد المسير" 4/ 10، "مفاتيح الغيب" 17/ 40، "الوسيط" 2/ 539.

(٢) انظر: "تفسيره" 138 أ.

(٣) انظر: "مفاتيح الغيب"، الموضع السابق، والنص في "تنوير المقباس" ص 207 بنحوه عنه، عن ابن عباس.

(٤) وفي الآية أقوال أخرى، انظرها في: "تفسير ابن جرير" 11/ 87 - 88، 94 - 95، وقد رجح ما ذكره المؤلف.

(٥) في (ح): (قول)، وهو خطأ.

والنوب: النحل.

انظر: "الصحاح" (نوب) 1/ 229.

(٦) في "تفسير ابن جرير"، "لسان العرب" عواسل.

(٧) البيت لأبي ذؤيب الهذلي كما في "شرح ديوان الهذليين" 1/ 143، "الصحاح" (نوب)، "تهذيب اللغة" (رجا)، "المخصص" 17/ 11، "لسان العرب" (رجا)، " تفسير ابن جرير" 11/ 87.

(٨) انظر: "تفسير السمرقندي" 2/ 89، والماوردي 8/ 423، والرازى 17/ 38، و"البحر المحيط" 5/ 126، و"السامع لأحكام القرآن" 8/ 311.

(٩) انظر: "زاد المسير" 4/ 10، "الوسيط" 2/ 539، "معالم التنزيل" 4/ 122، ولم أجد من ذكره عن ابن عباس بهذا اللفظ بل ذكره عنه ابن الجوزي في الموضع السابق بلفظ: (آثروها)، وذكره الفيروزأبا في في "تنوير المقباس" ص 209 بلفظ: (رضوا بها).

(١٠) ساقط من (ى).

(١١) لم أجد من ذكره عنه بهذا اللفظ، وقد رواه الثعلبي 7/ 6، والبغوي 4/ 122، والفيروزأبادي ص 209، وابن الجوزي 4/ 10 بلفظ: (عن آياتنا): (محمد  والقرآن).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله