تفسير سورة التكاثر الآية ٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 102 التكاثر > الآية ٢

حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴾ أي حتى أدرككم الموت على تلك الحال (١) (٢) (٣) ثم يدخل في هذا كل من اشتغل بالتكاثر والتفاخر عن طاعة الله حتى يأتيه الموت وهو على ذلك.

يدل على هذا ما روي أن النبي -  - قرأ هذه الآية: "ألهاكم التكاثر" ثم قال: "يقول ابن آدم مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأبليت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت" (٤) قال صاحب النظم في هذا القول: (أي) (٥) (٦) ويقال لمن مات: زار رَمسه (٧) زَارَ القُبُورَ أبو (٨) (٩) فجعل زيارة القبور بالموت (١٠) القول الثاني: إن هذه الآية نزلت في حيين من قريش، وهما (بنو) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) مناف بني سهم بالمكارم والمساعي (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) وقال ابن بُرَيْدَةَ: نزلت في فخذ من الأنصار، قناخروا بآبائهم، فقالوا: هذا قبر فلان، وهذا قبر فلان (٢٢) ومعنى "حتى زرتم المقابر" على هذا القول: حتى أتيتموها، وذكرتم أهلها في مفاخرتكم، ثم رد الله عليهم فقال: (١) وقال بهذا المعنى أيضًا ابن عباس والحسن.

"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 168.

(٢) في (أ)، (ع): (بنوا).

(٣) ورد بنحو قوله في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 393، ولم يذكر أنها نزلت في اليهود، وكذا "جامع البيان" بنحوه مما ذكر عبد الرزاق: 30/ 283، و"الكشف والبيان" 13/ 142 أبمثله، و"معالم التنزيل" 4/ 520 "زاد المسير" 8/ 300، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 168، و"البحر المحيط" 8/ 507، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 582، و"الدر المنثور" 8/ 610 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 488، و"أسباب النزول" تح: أيمن صالح ص 400.

(٤) أخرجه مسلم 4/ 2273 ح: 3 كتاب الزهد: باب 53 ولفظه كما هو عنده: == حدثنا قتادة عن مطرف عن أبيه قال أتيت النبي -  - وهو يقرأ في "ألهاكم التكاثر" قال في "يقول ابن آدم: مالي مالي (قال): وهل لك يا ابن آم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت"، وأحمد 4/ 24، 26.

والترمذي 4/ 572: ح 2342: كتاب الزهد: باب 3، وقال حديث حسن صحيح، وفي 5/ 4470: ح 2354: كتاب تفسير القرآن: باب 89، والنسائي 6/ 548 ح 3615: كتاب الوصايا: باب 1، وابن المبارك في "الزهد" 170 ح 498.

(٥) ساقط من (أ).

(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٧) الرَّمْس: التراب، ورمس: القبر ما حثي عليه، وقد رمسناه بالتراب، والرَّمس: تراب تحمله الريح فترمس به الآثار أي تعفوها، والرياح الروامس، وكل شيء نُثر عليه التراب فهو مرموس، والقبر يسمى: رَمْسًا.

"تهذيب اللغة" 12/ 423 (رمس).

(٨) في (أ): (أبا).

(٩) ورد البيت في "ديوانه" 235 ط.

دار بيروت، برواية في "فكان كألأم"، و"تهذيب اللغة" 10/ 177 (كثر)، و"لسان العرب" 5/ 133 (كثر)، و"التفسير الكبير" 32/ 77، و"روح المعاني" 30/ 224.

(١٠) "تهذيب اللغة" 10/ 177 (كثر).

(١١) ساقط من (أ).

(١٢) بنو عبد مناف: بطن من قريش من العدنانية، وهم بنو عبد مناف بن قصي، وكان قصي قد جعل لابنه عبد الدار في مقابلة شرف عبد مناف: الحجابة، واللواء، والندوة، والرفادة، والسقاية، فبقوا على ذلك إلى أن انتزع بنو عبد مناف منهم السقاية والرفادة في حلف أحليين، واستقرت لبني عبد الدار الحجابة واللواء والندوة.

"نهاية الأرب" القلقثشدي 312.

(١٣) بنو سهم: بطن من هصص من قريش من العدنانية، وهم بنو عمرو بن هصص.

"نهاية الأرب" ص 274.

(١٤) في (أ): (ففخرت).

(١٥) المساعي: العرب تَسمى مآثر أهل الشرف والفضل مساعى، واحدتها مسعاة؛ لسعيهم فيها كأنها مكاسبهم، وأعمالهم التي أعنوا فيه أنفسهم.

"لسان العرب" 14/ 386: (سعا).

(١٦) في (أ): (الأسواف).

(١٧) في (أ): (بنوا).

(١٨) "أسباب النزول" 400، "لباب النقول" ص 234 بمعناه، وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن ابن بريدة، كما ورد بمعناه في "بحر العلوم" 3/ 506، و"الكشف والبيان" 13/ 142 أ، و"النكت والعيون" 6/ 331، و"معالم التنزيل" 4/ 520، و"زاد المسير" 8/ 300، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 168، و"البحر المحيط" 8/ 507، وورد من غير عزو في "معاني القرآن" الفراء 3/ 287، "جامع النقول" ابن خليفة 336.

(١٩) "تفسير مقاتل" 249 ب، وانظر: المراجع السابقة عدا "بحر العلوم".

(٢٠) لم أعثر على مصدر لقوله.

(٢١) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٢٢) "الكشف والبيان" 13/ 142 أمختصرًا، وبمثله قال ابن زيد كما في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 168.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.5 / 29.5
الإضاءة 30%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد