الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 102 التكاثر > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴾ هذا استئناف خبر وكلام آخر تقول: لو تعلمون (١) ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴾ ، وقد مر (٢) قال قتادة: كنا نحدث أن علم اليقين: أن يعلم (أن) (٣) (٤) وقال عطاء: لو تعلمون يوم القيامة علم اليقين (٥) قال صاحب النظم: اليقين -هاهنا- هو الموت أو البعث، لأنهما إذا وقعا جاء اليقين، وزال (٦) والمعنى على ما ذكروه (٧) وجواب "لو" محذوف على تقدير: لشغلكم ما تعلمون عن التكاثر والتفاخر (٨) وتلخيص هذا المعنى ما ذكره أبو إسحاق: لو علمتم (٩) (١٠) (١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢) ومما جاء في تفسير آية الواقعة: ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴾ في "قال الإمام الواحدي: ومعنى حق اليقين حق الأمر اليقين عند الأخفش، والبصريين، وعند == الكوفيين هو من باب إضافة الشيء إلى نفسه، وقال أبو إسحاق: هذا كما تقول: إن زيدًا لعالم، وإنه للعالم حق العلم، إذا بالغت في التوكيد".
"البسيط" 5/ 93 أ.
(٣) ساقط من (أ).
(٤) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 393 مختصرًا، و"جامع البيان" 30/ 285، كما ورد بمعناه في "الكشف والبيان" 13/ 142 ب، و"النكت والعيون" 6/ 331، و"معالم التنزيل" 4/ 521، و"البحر المحيط" 8/ 508، و"الدر المنثور" 8/ 611 وعزاه إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم، وعبد بن حميد، وابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 489.
(٥) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٦) في (أ): (زوال).
(٧) في (أ): (ما ذكروا).
(٨) انظر: "الدر المصون" 6/ 565، وقدر الكلام بقوله: أي لفعلتم ما لا يوصف، البيان في غريب "إعراب القرآن" 2/ 531.
(٩) في (أ): (علمه).
(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 357 بتصرف.
<div class="verse-tafsir"