الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 104 الهمزة > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءة﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴾ قال أبو عبيدة (١) (٢) (٣) (٤) (٥) تُدلي الودَّ إن لاقيتني كَذِبًا ...
وإن تغيبتُ كنت الهامزَ اللُّمَزَة (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) قال المبرد: الهمز باللسان، واليد، واللمز أن يغتاب بلسانه، وينظر النظرة المنكرة بعينه (١٢) (١٣) وقوله "هماز مشاء" (١٤) قال عطاء (١٥) (١٦) (١٧) وقال مقاتل: الهمزة المغتاب على الغيبة، واللمزة: الطعان في الوجه، نزلت في الوليد ابن المغيرة: كان يغتاب النبي - - من ورائه، ويطعن عليه في وجهه (١٨) وقال محمد ابن إسحاق: ما زلنا (١٩) (٢٠) قال الفراء: إنها نزلت في رجل واحد، وهو جائز في العربية، أن تذكر الشيء العام وأنت تريد به الواحد، وتقصد قصد الواحد، هذا من ذلك، وأنت قائل في الكلام عند قول الرجل: لا أزورك (٢١) ويدل على أن المراد به الواحد بعينه: أنها في قراءة عبد الله "ويل لِلْهُمَزَةِ اللُّمَزَةِ" (٢٢) (١) "مجاز القرآن" 2/ 311، برواية: تدلي بودي، وإن أُغيب فأنت ...
" (٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 361، برواية "إذا لقيك عن كره تكاشرني".
(٣) وردت في المعاني بقوله: يَعَضُّهم، ومعنى يغُضُّهم: يغض بالضم إذا وضع ونقص من قدره "الصحاح" 3/ 1095 (غضض).
(٤) ساقط من (أ).
(٥) الأعجم: لعله: زياد بن سُليم العبدي، ويقال: زياد بن جابر بن عمرو بن عامر من عبد القيس الأعجم، وكان هجاءً قليل المدح للملوك والوفادة إليهم، ولم تكن له همة تدعوه، وكانت همته ومركزه بخراسان وما يليها، وكان صاحب بديهة وقدرة في الشعر، وعده ابن سلام من طبقة فحول الإسلام، وكانت فيه لكنه فلذلك قيل له الأعجم.
انظر: "طبقات فحول الشعراء" 2/ 681: رقم 850، و"الشعر والشعراء" ص 279.
(٦) وقد ورد البيت في: "جامع البيان" 30/ 291 برواية بمثل ما عند أبي عبيدة، ومما == ذكر أيضًا بمثل رواية أبي عبيدة صاحب: "النكت والعيون" 6/ 335، و"البحر المحيط" 8/ 510، و"إصلاح المنطق" 428.
وبمثل رواية الزجاج عند: "الكشف والبيان" 13/ 148 أ، و"لسان العرب" 5/ 426 (كشر)، و"زاد المسير" 8/ 206، و"لباب التأويل" 4/ 406، وذكر بالروايتين في: "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 182، و"فتح القدير" 5/ 493، وقد وردت بمثل ما ذكرها الواحد في: "الكشاف" 4/ 232، و"مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف" ص 140.
(٧) "الكشف والبيان" 13/ 148 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 523.
(٨) "جامع البيان" 30/ 292، و"بحر العلوم" 3/ 510، و"الكشف والبيان" ج 13/ 148 أ، و"المحرر الوجيز" 5/ 521، و"زاد المسير" 8/ 306 بمعناه، و"الدر المنثور" 8: 624 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في الغيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في "شعب الإيمان" 5/ 310: ح 6753.
(٩) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 395 - ذكر فقط معنى اللمزة، و"جامع البيان" 30/ 292 "الكشف والبيان" 13/ 148 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 523، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 586، و"الدر المنثور" 8/ 624 وعزاه إلى عبد بن حميد.
(١٠) ساقط من (أ).
(١١) في (أ): (الهمزة).
(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٣) سورة التوبة: 58 ومما جاء في تفسيرها: قال الليث اللمز كالغمز في الوجه، رجل لمزة يعيبك في وجهك ورجل همزة يعيبك بالغيب، وقال الزجاج: يقال لمزه الرجل بكسر الميم، واللمزة بضم الميم إذا عبته، وكذلك همزته أهمزه إذا عبته، == والهمزة اللمزة الذي يغتاب الناس ويغضهم، وقال الأزهري: وأصل الهمز واللمز الدَّفْعُ ...
وفي رواية عطاء يلمزك: يغتابك، وقال قتادة: يطعن عليك.
(١٤) سورة القلم: 11، ومما جاء في تفسيرها: "هماز" قال المبرد: وهو الذي يهمز الناس بالمكروه، وأكثر ذلك بظهر الغيب، قال الزجاج يغتاب للناس، وقال ابن عباس طعان للناس وقال مقاتل: مغتاب.
(١٥) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٦) "الكشف والبيان" 13/ 148 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 523، و"زاد المسير" 8/ 305.
(١٧) ساقط من (أ).
(١٨) "تفسير مقاتل" 250 أ، و"بحر العلوم" 3/ 510، و"الكشف والبيان" 13/ 148 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 524، و"زاد المسير" 8/ 305.
(١٩) في (أ): (ملنزلنا).
(٢٠) "معالم التنزيل" 4/ 523، و"زاد المسير" 8/ 305، و"لباب التأويل" 4/ 406، و"لباب النقول" ص 234 - 235.
(٢١) في (أ): (لزورك).
(٢٢) "معاني القرآن" 3/ 289 بتصرف.
قال الزمخشري: ويجوز أن يكون السبب خاصًا، والوعيد عامًا لتناول كل من باشر ذلك القبيح، وليكون جاريًا مجرى التعريض بالوارد فيه، فإن ذلك أزجر له وأنكى فيه.
"الكشاف" 4/ 232، والذي عليه الأكثرية عموم اللفظ لكل همز ولمز انظر: "جامع البيان" 30/ 293، و"الكشف والبيان" 13/ 148 ب، و"النكت والعيون" 6/ 336، و"الجامع لأحكام القرآن" 2/ 183.
<div class="verse-tafsir"