الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 11 هود > الآية ١٠٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ ﴾ : و ﴿ لَا تَكُ ﴾ أصلها: لا تكن، وإنما حذفت النون عند سيبويه لكثرة استعمال هذا الحرف.
قال أبو إسحاق (١) ﴿ وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ (٢) وقال أبو الفتح الموصلي (٣) وقوله تعالى: ﴿ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ ﴾ يعني المشركين، قال أبو بكر الأنباري: قوله تعالى: ﴿ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ ﴾ ليس على ظاهره؛ لأنه لا حجة ولا طعن عليهم بمعرفة أعيان معبوداتهم، ولكنه من باب حذف المضاف، تلخيصه: ولا تك في شك من حال ما يعبدون في أنها لا تضر ولا تنفع.
وقوله تعالى: ﴿ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ ﴾ أي إلا كعبادة آبائهم من قبل، ﴿ مَا ﴾ (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ ﴾ ، أي من العذاب في قول ابن عباس (٦) (١) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 222.
(٢) النحل: 120.
(٣) "سر صناعة الإعراب" 2/ 238 باختصار.
(٤) ساقط من (ي).
(٥) في (ي): (تقدير).
(٦) هذا القول مروي عن ابن زيد كما في الطبري 12/ 123، والمروي عن ابن عباس هو "ما وعدوا فيه من خير أو شر" كما في الطبري 12/ 122، "زاد المسير" 4/ 162.
<div class="verse-tafsir"